لا يخفى على أحد أنني في هذه الأيام، أمر بأوقات صعبة. فمن تعثر عثوري على عمل ملائم، ومرض ابنتي ودخولها للعناية. إلى تردي حالتي الذهنية، والنفسية جراء هذه الضغوطات. لكن، هذا يدعوني للتفكير، والتفكر في مجريات الأمور.

حبة فوق، وحبة تحت!

هذا حال الدنيا. لا تثبت على شيء واحد. يتبادل فيها العسر، واليسر. فتارة تكون الأمور طيبة، وسهلة، وميسرة. وتارة أخرى تكون الأمور صعبة، ومعقدة، ومثيرة للقلق، وجالبة للهموم. أكتب هذه السطور لأذكر نفسي، أنه لا حال يدوم، ولا شيء يبقى كما هو عليه. وبين العسر، واليسر تدور حياة الإنسان. حتى يلاقي خالقه في نهاية المطاف. لعل هذه الأيام تخفي في طياتها أوقات طيبة تعقبها.

تدابير احترازية

تعاملت مع فقد الوظيفة، كأمر حتمي لا مفر منه. لذلك، لم أصب بالصدمة، ولم يقع علي الأمر ككارثة. بل بالنسبة لي كان احتمالًا راجح الحدوث. أعددت له العدة، والزاد الخاص به، والحمد لله، فإن لطفه يشملني في كل شيء. أما عن وضعي الحالي، فأنا وضعت خططًا متعددة لمواجهة هذا الظرف، وبدأت في تنفيذ بعضها بالفعل. ذلك إلى جانب إعداد السير الذاتية، ومراسلة جهات التوظيف، ومعارفي الذين يمكنهم المساعدة – حسب ظني – والله من وراء القصد.

في الختام

أوقن بأن هذا الوقت سيمر. بحلوه، ومره. وكل مر سيمر. ما يقلقني هو الأثر الذي يحدثه قبل مروره، وما هو الثمن الواجب دفعه، من أعصابي، وراحتي، وسلامتي النفسية.