هذه جدارية لمحتها وأنا عائد للبيت، وشدتني لدرجة أنني أوقفت السيارة، وعدت أدراجي حتى وصلت إليه مجددًا. وقمت بتصوير هذه الجدارية.
لماذا صورتها؟ وماذا تعني بالنسبة لي؟
مرحبا بك عزيزي القارئ في العدد الثاني من جداريات ليبية، لدي مئات الصور تنتظر دورها للنشر، لكنني لم أنشر شيئًا حتى الساعة!
لقد قلت أنني لن أخصص تدوينة للرسومات المتعلقة بثورة 17 فبراير، لكنني فعلت ذلك للتو! لماذا قمت بفعل ذلك؟
تابع القراءة لتعرف ..