الأسبوع الماضي كان حديث الأربعاء مختزلًا، وقصيرًا. لذا أجد نفسي هنا ملزما – بلطف – أن أكتب عددًا طويلًا هذا الأسبوع، ليعوض الفاقد من المحتوى في الأسبوع الماضي ..
هلم معًا، لنطالع محتويات هذا العدد الجديد.
الأسبوع الماضي كان حديث الأربعاء مختزلًا، وقصيرًا. لذا أجد نفسي هنا ملزما – بلطف – أن أكتب عددًا طويلًا هذا الأسبوع، ليعوض الفاقد من المحتوى في الأسبوع الماضي ..
هلم معًا، لنطالع محتويات هذا العدد الجديد.
مرحبا بك عزيزي القارئ، وأهلا بك لعدد جديد من حديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعض اﻷمور من هنا وهناك. وأفتح قلبي للقراء لمشاركة ما يدور ببالي.
إنه يوم أربعاء بارد وجميل. أجلس صباحا لأخط هذه التدوينة وأصابعي ترتجف من شدة البرد. لكن لا شيء يهم! المهم أن المدونة حية وصامدة. وأنني أشغل أوقات انتظاري بشيء مثمر، ومفيد.
مرحبا بك عزيزي القارئ إلى عدد جديد من حديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعض اﻷفكار والحوارات. والقليل من هنا وهناك. لذا فلندخل معًا ونطالع محتويات هذا العدد الجديد.