Category: خواطر (Page 15 of 18)

رمضان على الأبواب

استدار العام وأتى رمضان. الضيف الخفيف الذي يأتي مرة كل عام.. أتى على غفلة مني ليفاجئني!

لا يسعني إلا أن أتذكر رمضان الماضي الذي قضيناه في حرب وكرب.. نازحين مشردين..وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين. ثم يسوقني تفكيري لرمضان هذا العام.. كيف سأقضيه وحيدًا بعيدًا عن العائلة ..

رمضان يأتي بعزمه .. يأتي بجزمه.. التحديات الجديدة تستدعي الطاقات الكامنة التي لم نكن نعلم بوجودها فينا..

كل العام وأنتم بخير. جعلكم الله من صائميه وقائميه.

اللهم بلغنا رمضان آمنين مطمئنين غير فاقدين ولا مفقودين.

وأرفع عنا الوباء والغلاء والبلاء.

مفاتيح ومفاتيح

مفاتيح كثيرة حملتها وأخرى تركتها. بعضها يشعرني بالألفة والآخر بالغربة.

من الصعب الاعتياد على هذا الكم من المفاتيح .. بعضها يؤدي إلى حيث أريد والبعض الآخر لا يؤدي لأي مكان.

هل يكون مفتاحي التالي مؤديا للسعادة وحسن الطالع؟ أتمنى ذلك.

مقاهي الانترنت وأسلوبي في التدوين

مرحبا، لقد مر وقت منذ دونت لأخر مرة، أليس كذلك؟

نعم الأمر بسيط جدًا، مسودة التدوينة لا تأخذ نصف ساعة للإعداد. بينما ربط التدوينات وإعداد الروابط يستغرق ساعات أحيانًا! نعم لا تستغرب فعلى هذه المدونة أكثر من 550 تدوينة (دون حساب هذه). لذا قررت مزج أسلوبي وإنتاج محتوى منوع ومختلف الطرق.

صورة لجزيرة الجرات من منطقة أبو هريدة بالعاصمة طرابلس في يوم غائم

مقاهي الإنترنت

تبدو هذه التسمية كسراب بعيد لأول الألفية. الإنترنت الغريب ذو الصفحات الصفراء والبرتقالية الفاقعة. (إذا كنت تفتقده فعليك بصفحة أرشيف الويب فستجد بها ضالتك من الحنين). بدأت هذه المقاهي بالانحسار تدريجيا مع صعود نجم الإنترنت  المنزلي (ADSL – WIMAX ) وانتهت تماما مع انتشار خدمة 4G على كل شبكات المحمول (ليبيانا والمدار).

وبعد أن كان في كل شارع مقهى إنترنت وبريد. تكاد هذه الصناعة تنقرض وتستبدل بغيرها. الأمر قد يكون محزنا قليلا عندما تفكر فيه خاصة إن كنت من رواد هذه المقاهي.

هذا المقال يتحدث عن مقاهي الانترنت في موريتانيا. وأعتقد أنه يعكس صدى هذه التدوينة بشكل جيد.

ختاما

هذا يعكس توجهي الجديد، لست مهتما بشدة بالمحتوى وال SEO. ولا توصيات تدوينات ال 500 كلمة وما إلى ذلك. التدوين لغرض الاستمتاع بالكتابة، وحسب.

عندما تعطيك الحياة الليمون

“شجرة الليمون طرحت موسمًا استثنائيا هذا الشتاء رغم كل الظروف .. من الجيد أنها صمدت في وجه كل الدمار الذي حدث..”
قال أبي بحسرة وهو ينظر لشجرة النارنج التي قام بتطعيمها لتطرح ليمونا حامضا .. لقد فوتنا موسمها كاملا العام الماضي عندما نزحنا من البيت. تأملت هذه الشجرة المعطاءة وهي تطرح ليمونها. وسرح خيالي بعيدا. هل تخيلت شكل الشجرة وهي ترتجف تحت وابل القذائف؟ ربما فعلت!

هل تدرك الشجرة ما يحدث حولها؟ لا أدري!!

بجواري كوب عصير ليمون طازج من الشجرة مباشرة .. لا يمكن لأحد أن يدعيّ أن عصيره كذلك إلا أن كان يقطف الثمار بيد، ويعصر العصير باليد الأخرى.. لينتج العصير من غصن الشجرة إلى فم المستهلك مباشرة..

عصير عضوي طبيعي 100% وخال من المواد الحافظة. ولأن ليمونها ليس شديد الحموضة فيمكن شربه مباشرة دون سكر (وإن كنت أفضله حلو المذاق).. تلك نعمة فقدتها ولم أعرف قيمتها إلا بعد الحرمان منها. وذلك حال الإنسان في كل شؤونه..
لا أذكر أني أوليت أي اهتمام لما هو مزروع بالحديقة. فأنا منشغل بحياتي الخاصة وصوت ضجيجي الداخلي مرتفع فيطغى على كل شيء سواه ..

نوع السماد المستخدم أيضا هو جزء من فضلات الليمون. فقشور الليمون والأغصان الجافة تجد طريقها إلى كومة السماد العضوي. الذي يكمل دورة الحياة الصغيرة في الحديقة الخلفية..

حتى وخزات الشوك الطفيفة التي أستشعرها عندما أقطع الثمار، أتقبلها. كأنها الشجرة تذكرني بحقها علي.

هنا صورة للشجرة، وصورة أخرى لكوب ليمون بالنعناع (ولكنني غششت، فالنعناع ليس من حديقتنا).

تعديل: الآن لدينا نعناع!

هل لديك شجرة أو شتلة تعتني بها؟ شاركني قصص مزروعاتك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »