Category: خواطر (Page 15 of 19)

العمل في رمضان

العمل في رمضان لا يخلو من مشقة! هذا الأمر ليس بجديد!

الجديد هو أنني أعمل بدوام كامل في رمضان هذا العام. وهذا أمر شاق.

كنت محظوظا بما يكفي لتجنب العمل في رمضان في معظم وظائفي السابقة. وحتى عندما أضطر للمجيء يكون ليوم واحد في الأٍسبوع ولساعات قليلة خلال ذلك اليوم..

بالنسبة لي ليست المشكلة في نقص الأكل والشرب. المشكلة الحقيقية هي نقص النوم وارتباكه. قلة النوم تصعب للغاية التركيز. حتى مع استخدام تطبيقات دورة النوم. الأغلب أن النوم ناقص ..

حتى نقص الكافيين وجدت له حلا. بتقليل شرب القهوة قبل رمضان بأسبوع أو عشرة أيام. هذا يقلل من الصداع بشكل كبير.. أو بشربها قبيل الفجر إن كان العزم مبكرًا..

كنت أدون وأقول أن الناس تتعامل مع رمضان كأن الدنيا تنتهي في رمضان .. أعتقد أن هذا القول بحاجة إلى مراجعة! رمضان شهر عبادة وشهر قضاء الوقت مع العائلة. وليس للمهمات الصعبة والمعقدة!

حتى مع الدوام الرمضاني المخفف لا يزال الأمر بحاجة للكثير من التعود للقيام به.

أعانكم الله على الصيام والقيام. وكل العام وأنتم بخير .. مجددًا.

رمضان على الأبواب

استدار العام وأتى رمضان. الضيف الخفيف الذي يأتي مرة كل عام.. أتى على غفلة مني ليفاجئني!

لا يسعني إلا أن أتذكر رمضان الماضي الذي قضيناه في حرب وكرب.. نازحين مشردين..وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين. ثم يسوقني تفكيري لرمضان هذا العام.. كيف سأقضيه وحيدًا بعيدًا عن العائلة ..

رمضان يأتي بعزمه .. يأتي بجزمه.. التحديات الجديدة تستدعي الطاقات الكامنة التي لم نكن نعلم بوجودها فينا..

كل العام وأنتم بخير. جعلكم الله من صائميه وقائميه.

اللهم بلغنا رمضان آمنين مطمئنين غير فاقدين ولا مفقودين.

وأرفع عنا الوباء والغلاء والبلاء.

مفاتيح ومفاتيح

مفاتيح كثيرة حملتها وأخرى تركتها. بعضها يشعرني بالألفة والآخر بالغربة.

من الصعب الاعتياد على هذا الكم من المفاتيح .. بعضها يؤدي إلى حيث أريد والبعض الآخر لا يؤدي لأي مكان.

هل يكون مفتاحي التالي مؤديا للسعادة وحسن الطالع؟ أتمنى ذلك.

مقاهي الانترنت وأسلوبي في التدوين

مرحبا، لقد مر وقت منذ دونت لأخر مرة، أليس كذلك؟

نعم الأمر بسيط جدًا، مسودة التدوينة لا تأخذ نصف ساعة للإعداد. بينما ربط التدوينات وإعداد الروابط يستغرق ساعات أحيانًا! نعم لا تستغرب فعلى هذه المدونة أكثر من 550 تدوينة (دون حساب هذه). لذا قررت مزج أسلوبي وإنتاج محتوى منوع ومختلف الطرق.

صورة لجزيرة الجرات من منطقة أبو هريدة بالعاصمة طرابلس في يوم غائم

مقاهي الإنترنت

تبدو هذه التسمية كسراب بعيد لأول الألفية. الإنترنت الغريب ذو الصفحات الصفراء والبرتقالية الفاقعة. (إذا كنت تفتقده فعليك بصفحة أرشيف الويب فستجد بها ضالتك من الحنين). بدأت هذه المقاهي بالانحسار تدريجيا مع صعود نجم الإنترنت  المنزلي (ADSL – WIMAX ) وانتهت تماما مع انتشار خدمة 4G على كل شبكات المحمول (ليبيانا والمدار).

وبعد أن كان في كل شارع مقهى إنترنت وبريد. تكاد هذه الصناعة تنقرض وتستبدل بغيرها. الأمر قد يكون محزنا قليلا عندما تفكر فيه خاصة إن كنت من رواد هذه المقاهي.

هذا المقال يتحدث عن مقاهي الانترنت في موريتانيا. وأعتقد أنه يعكس صدى هذه التدوينة بشكل جيد.

ختاما

هذا يعكس توجهي الجديد، لست مهتما بشدة بالمحتوى وال SEO. ولا توصيات تدوينات ال 500 كلمة وما إلى ذلك. التدوين لغرض الاستمتاع بالكتابة، وحسب.

« Older posts Newer posts »