Category: خواطر (Page 8 of 19)

يا مرحبا بالخميس الونيس

الخميس هو أخر يوم دوام في الأسبوع، تليه عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة، والسبت في ليبيا). وأصطلح الكثيرون على تسميته ونيسًا، فما هو سبب التسمية؟

سبب تسمية الخميس بالونيس

يرجع للعرب ما قبل الإسلام، حيث كانوا يسمونه (المؤنس). حيث كانت الناس تأنس به وتستأنس لقدومه، ولأنه قريب من يوم الجمعة الذي يجتمع فيه الناس ويأنسون ببعض.

ملاحظة مرورية

لاحظت أن يوم الخميس مساء يشتد الزحام في الطريق، والسبب أن الكثير من الأسر يخرجون للتنزه. تعلمت بالطريقة الصعبة تجنب الطريق مساء الخميس! ليس فقط في طرابلس. الطريق الساحلي يكون مزدحمًا يوم الخميس لأسباب واضحة.

لعبة الأسبوع؟

قلت الأربعاء قبل الماضي أنني بصدد مراجعة لعبة هذا الأسبوع.. أعتذر عن فعل ذلك وأعد بكتابة تدوينة مراجعة قريبًا.

أهداف تدوينية

حطمت رقمي القياسي الشخصي لأكثر عدد تدوينات في عام واحد. لذا وضعت لنفسي تحديًا جديدًا: التدوين كل يوم حتى نهاية العام.

في الختام

مالذي تريد أن تراه مكتوبًا على صفحات هذه المدونة؟ لدي اقتراح أعمل عليه. وبانتظار اقتراحاتكم. وشكرًا على القراءة والتعليق.

كتابات عشرينية: هذا رجالي؟

هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“قرر بعد تفكير شراء جينز بعد اهتراء سرواله العتيق، من النجمة خرج متجها إلى السوق ليحضر نياق كسرى الحمر (السروال)..
دخل على محل فوجد صاحبه لا يزال يفتح وتبرم وتمتم لأن الوقت مازال باكراً رغم أن الساعة تجاوزت العاشرة صباحًا..
وفي أحد المحلات وجد شاباً متعاوناً لغاية عرض علية سراويل متعددة الأشكال والألوان وممزقة كذلك.
فقال له: لا، أنا أريد شراء سروال جديد.

ضحك الشاب وقال له أن هذا أخر صيحة في عالم الملابس وأن مايكل جاكسون ارتدى هذا في عرس ابنة جيرانهم الأسبوع الماضي (لاحظ أن مايكل هذا ميت وشابع موت)..
اشترى صاحبنا سروال مايكل المبقع والممزق وعاد إلى البيت ليرتديه على الفور وأتى إلى أبيه قائلا:
ما رأيك؟ رائع أليس كذلك؟
رفع الأب عينيه من الكتاب ليرى المأساة، سروال وردي ممزق وضيق وعليه خرزات ملونة وبقع صفراء، فعاد إلى كتابه وهو يغمغم: هذا رجالي؟”.

في الختام

هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.

كتابات عشرينية: تحت شعار المطب للجميع

هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“بين كل مطب ومطب..مطب
المطب جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للمواطن الليبي وللأسرة الكريمة، فالمطب قبل الدار ليحمي فروخه من تسطريب فروخ الناس.
وأمام الدكان مطب ليتوقف الناس قسراً ويرو المعروضات. إذا المطب مصدر من مصادر الدخل القومي ومن المفترض أن يكون عليه ضرائب دخل..!
وأمام المدرسة مطب أيضا لحماية فروخ.. طلابها.
وأمام المسجد مطب، لكن هذا في مكانه..
ليس هنالك شكل معين للمطب في ليبيا، ولكن اتفق الجميع على الإسمنت المسلح في صنعه، منه ما يشبه قعد البازين شكلا وارتفاعا (مضاد العكاريات)، ومنها ما يرتفع وينخفض بسرعة محطما ظهرك..! ومنها ما يتتالى محطماً رقما عالميا ومغيرا اسم الشارع ليصبح “شارع المطبات“.

والسخرية تتمثل في أن السبب على حد زعمهم أن هذه المطبات للحماية، وبقدر تفنن من يصنع المطب، يتفنن السائق للهروب منه يمنة ويسرة، مسببا في حوادث أكبر من السرعة المزعومة.. أو قد يصعد على رصيف حاصداً أرواح المشاة المساكين.
ولو تكرم أحد الأخوة بعد المطبات لوجدها تكفي وتزيد عن حاجة العالم العربي كاملا، ولتقليل الفائض ربما سنحتاج إلى التصدير خارج الحدود..”

في الختام

هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.

هل عثرت على ينبوع خلود أقلام الحبر؟

منذ عدة أسابيع قلت أنني لم أعثر على طريقة لملء أقلام الحبر. يبدو أنني لم أبحث بشكل جيد لأنه وبمجرد طباعة بضع كلمات إلى محرك البحث ظهر أمامي مقال مفصل لفعل ذلك! لم تكن المتطلبات صعبة، فقط لم أجد الوقت والرغبة لشراء الأغراض على القائمة.
وبينما أنا في مغارة علي بابا -محل كزيوني سالف الذكر – أتجول حائرًا بين المعروضات، وجدت أمامي قنينة حبر سائل!

تذكرت المقالة وقمت بشراءها على الفور ودون تردد. وعلى طريق العودة قمت بشراء حقنة من الصيدلية لغرض تعبئة الحبر.

جربت الطريقة المذكورة في الموقع، وأستطيع أن أجزم بثقة أنها تعمل بشكل كفء. رابط المقالة التي استندت عليها في تجربة فرانكشتاين هذه موجود هنا.

لون حبر الدواة

لون الحبر الناتج عن عملية التعبئة داكن وغني. وله رائحة مميزة تختلف عن الأقلام الجافة التي أنا معتاد على الكتابة بها.

الموضوع لا يخلو من صعوبة

  • تجربتي الأولى كانت كارثية! سكبت من الحبر أكثر مما دخل القلم. أما الكمية البسيطة التي نجحت في حقنها إلى الأنبوب فلم تكفي لكتابة 5 صفحات. للعلم كانت أقل من نصف مليلتر. حيث أن الحقنة مرقمة حسب كمية السائل.
  • كمية حبر صغيرة بوسعها ترك لطخة كبيرة! لذا أوصي بالحذر عند تعبئة القلم وارتداء القفازات، والتنظيف بواسطة الكحول.
  • الصبر مطلوب أثناء عملية التعبئة والعمل ببطء شديد.

تقييم التجربة

السهولة: 5/1
العملانية: 5/1
الإبداع: 5/5
النوستالجيا: 5/5
التكلفة: 5/4

أفضل من شراء قلم بيك جديد

عندما زرت الشقيقة تونس المرة الماضية بحثت عن أقلام بيك. وبالفعل وجدت بعض الأنواع على أرفف القرطاسيات. لكن سعرها عند تحويل العملة هو رقم كبير جدًا! أكثر من ثمن علبة أقلام كاملة لقلم واحد فقط! هذا غير منطقي بتاتًا!

شراءها على الإنترنت غير ممكن لأن المنتج غير متوفر منذ سنوات. ولم أعثر عليه في طرابلس رغم تمشيطي للمكتبات في مختلف أحيائها.

في الختام

تظل هذه الطريقة دواءا للحنين. كلما تاقت نفسي إلى قلمي الأثير يمكنني تعبئته بالحبر والغوص في ذكريات قديمة. وعدا عن ذلك فإن أي قلم من القرطاسية بربع دينار يؤدي غرض الكتابة على أكمل وجه!

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل جربت شيئًا كهذا من قبل؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »