Category: طبيعة (Page 10 of 12)

ما هو أول شيء يخطر ببالك عندما تسمع كلمة حلزون؟

لا أذكر تحديدًا يوم التقطت هذه الصورة. لكن التاريخ المرفق بالملف يقول أنه الرابع من أبريل سنة 2017. لكنني أذكر جيدًا أن هاتفي كان هواوي Y560 وأني كنت أعتقد أن لديه كاميرا رائعة وأنني مصور هاتف ناشئ. أترك الحكم لك في هذه المسألة.

وأيضا أتذكر أن والدي قال أن هناك وباءً من الحلزونات. من أين تأتي هذه الحلزونات؟ إنها بطيئة جدًا ولا يمكنها الطيران! إن ركزت في الصورة فسترى العشرات منها في اللقطة غير الحلزونة الكبيرة التي تعد محورًا للمنظر. متناثرة حول نبات نوار عشية. أو أعتقد أنه نبات نوار عشية. لست متأكدًا. ما أتذكره أن التباين اللوني في اللقطة شدني إليها. أعتقد أنني لم أكن متعاميًا تمامًا عن الجمال المتناثر حولنا.

بالحديث عن الحلزون.. أنت تعلم غالبًا أنها طعام فاخر على موائد الفرنسيين، أليس كذلك؟

لكن ليس فقط الفرنسيون من طور ذائقة لهذا الصنف الغريب. بل هناك بعض المناطق في ليبيا تتناوله. ويعرف لديهم بالبزوي أو البلبوش. كيف عرفت ذلك؟

أتذكر أنني كنت صغيرًا. ربما بالسادسة من العمر بأقصى تقدير. كنت أجمع القواقع التي أجدها مختبئة في ظل الحائط كنتوءات بارزة.  وأذكر أنني جمعت عددا كبيرا منها ذلك اليوم.

اقترب مني شخص لا أعرفه، يتضح أنه قريب لأحد جيراننا وسألني عما أفعل. وعندما علم أنني ألهو فحسب قرر أخذ القواقع وطبخ وجبة بها. الأمر الذي هالني وأثار اشمئزازي وأنا ابن ست سنين!

ربما أحتاج أن أكون منفتح الذهن قليلا حول عادات الآخرين المختلفة عني.

هل يمكن مقاومة وباء الحلزون بجمعه وبيعه بالكيلو كما يباع الفطر؟ إن كان الأمر كذلك فقد تنقرض الحلزونات بسبب فرط جمعها. ما أحاول قوله هنا أن المبادرات الريادية قد تكون حلًا لمشاكل مزمنة. كما رأيت في معرض المشاريع الصغرى منذ عدة سنوات شخصًا يحلب العقارب لصنع ترياق للسم.

عن نفسي فأنا أحب شكل الحلزونات وملمسها. لكن طعمها، لا أظن أني أود تناول الحلزون في أي وقت قريب!

هل سبق لك تناول الحلزون؟ ما هو أغرب طبق أكلته؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات. وأراكم في تدوينة غير حشرية قريبا.

ماذا تسمون هذه الحشرة في بلادكم؟

هذه حشرة رأيتها منذ فترة فآثرت التقاط صورة لها. إنها حشرة كبيرة وقوية وصيادة متمكّنة. نسميها في ليبيا (ناقة خوالي) وإن كنت لا أدري للتسمية سببًا.

قدرة هذه الحشرة على الصيد واغتنام الفرص مثيرة للإعجاب! سبحان الله فيما صنع. ردود فعلها السريعة ألهمت الصينيين لتسمية أسلوب فنون قتالية على اسمها (The northern praying mantis).

لذلك أنا أود استخلاص درس من هذه الحشرة. فن اغتنام الفرص. الحياة بها فرص خاطفة إن طرفت بعينك فوّتها. لذا تحتاج لردود فعل (ناقة خوالي) لتتمكن من اغتنامها وترويضها.

ماذا تسمى هذه الحشرة في بلادك؟ هل رأيت منها على الطبيعة من قبل؟

نبتة النعناع اللطيفة

شجيرة النعناع هذه زرعها والدي في حديقة منزلنا الأمامية. لم يسبق لي رؤية زهور على نبتة النعناع من قبل! هل كنت أعمى عن هذا الجمال من قبل؟ لا أظن!

النعناع نبات يشدك إليه برائحته العطرية النفاذة. حتى وإن كنت غارقًا في همومك فإن رائحة النعناع ستنعش يومك.

ما ألذ طعم النعناع في كوب من الشاي. سواء كان طازجًا أم مجففًا. لكن إن كنت تعرفني بأي قدر عزيزي القارئ فأنت تعرف أني أحب المشروبات الطازجة من الأرض مباشرة.

في تلك التدوينة قلت أن النعناع ليس من حديقتنا. الموسم القادم إن شاء الله سأتناول كوب نعناع بالليمون من خير حديقتنا.

هل سبق لك رؤية زهر النعناع؟ كيف تحب تناول النعناع؟ شاركني بوصفاتك في قسم التعليقات.

عندما تعطيك الحياة الليمون

“شجرة الليمون طرحت موسمًا استثنائيا هذا الشتاء رغم كل الظروف .. من الجيد أنها صمدت في وجه كل الدمار الذي حدث..”
قال أبي بحسرة وهو ينظر لشجرة النارنج التي قام بتطعيمها لتطرح ليمونا حامضا .. لقد فوتنا موسمها كاملا العام الماضي عندما نزحنا من البيت. تأملت هذه الشجرة المعطاءة وهي تطرح ليمونها. وسرح خيالي بعيدا. هل تخيلت شكل الشجرة وهي ترتجف تحت وابل القذائف؟ ربما فعلت!

هل تدرك الشجرة ما يحدث حولها؟ لا أدري!!

بجواري كوب عصير ليمون طازج من الشجرة مباشرة .. لا يمكن لأحد أن يدعيّ أن عصيره كذلك إلا أن كان يقطف الثمار بيد، ويعصر العصير باليد الأخرى.. لينتج العصير من غصن الشجرة إلى فم المستهلك مباشرة..

عصير عضوي طبيعي 100% وخال من المواد الحافظة. ولأن ليمونها ليس شديد الحموضة فيمكن شربه مباشرة دون سكر (وإن كنت أفضله حلو المذاق).. تلك نعمة فقدتها ولم أعرف قيمتها إلا بعد الحرمان منها. وذلك حال الإنسان في كل شؤونه..
لا أذكر أني أوليت أي اهتمام لما هو مزروع بالحديقة. فأنا منشغل بحياتي الخاصة وصوت ضجيجي الداخلي مرتفع فيطغى على كل شيء سواه ..

نوع السماد المستخدم أيضا هو جزء من فضلات الليمون. فقشور الليمون والأغصان الجافة تجد طريقها إلى كومة السماد العضوي. الذي يكمل دورة الحياة الصغيرة في الحديقة الخلفية..

حتى وخزات الشوك الطفيفة التي أستشعرها عندما أقطع الثمار، أتقبلها. كأنها الشجرة تذكرني بحقها علي.

هنا صورة للشجرة، وصورة أخرى لكوب ليمون بالنعناع (ولكنني غششت، فالنعناع ليس من حديقتنا).

تعديل: الآن لدينا نعناع!

هل لديك شجرة أو شتلة تعتني بها؟ شاركني قصص مزروعاتك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »