قد تكون قد سمعت هذا الصوت من قبل، ولا تعلم شكل الطائر الذي يصدره. وربما تكون تعرفه. إنه الطائر الذي توصف صيحته بانها تقول: الملك لك لك يا صاحب الملك.
Category: طرابلس (Page 14 of 55)
رأيت أنه من الملائم كتكملة للتطابقات الرقمية، أن أدمج رقم هذا العدد من حديث الأربعاء، مع نسخة أندرويد الجديدة لهاتفي (Lineage OS 18.1). فتكتمل بذلك المطابقة الرقمية. النسخة التي أطلقت منذ 11 شهرًا (أندرويد 11، و 11 شهرًا، مطابقة أخرى). وتكون هي فاتحة هذه النافذة الأسبوعية التي أتحدث فيها مع القراء. قد أدون عن نسخة أندرويد هذه إن كان أداؤها مرضيًا.
دونت في ذكرى ثورة 17 فبراير العاشرة عن الثورة، وعما تعنيه الثورة. لكني لم أتحدث عن الحلم اليوتوبي الذي مثلته الثورة.
أجد نفسي في الذكرى الحادية عشرة للثورة أتحدث عما حدث بعد الثورة، وذلك بعد أن تحدثت عن جرائم القذافي. مجيبًا عن سؤال: لماذا قمنا بالثورة؟
تجد وبعد أكثر من 10 سنوات على رحيل العقيد القذافي من يترحم عليه، ويتمنى رجوع أيامه بشغف. متصورًا أن ليبيا في عهده كانت جنة الله على الأرض. وأن الذهب كان يظهر للمواطنين من التربة بمجرد ذكر اسم العقيد عليه، وما شابه من هذه الدروشات. أو أن أغنية الجسمي – رمز النحس في الميمز – يا ليبيا يا جنة لم تكن تطبيلة، وأنها بالفعل كانت جنة. هذه القائمة ليست شاملة أو كاملة. لا أعرف بالضبط حجم الأخطاء والجرائم المرتكبة في 42 سنة من الحكم القمعي، الشمولي. لكنها محاولة للتوثيق.
