إن كنت تتابع هذه المدونة، لأي فترة من الوقت، ستعرف أنني حاليًا، منغمس حتى الثمالة، في رحلة البحث عن عمل. وهذا يعني، الكثير من الامتحانات، ومقابلات التوظيف، والانتظار لأسابيع – وأشهر كذلك – من أجل سماع جواب، قد يكون بالرفض، وهو السواد الأعظم من خبرتي المتواضعة، أو لعله، يأتي الفرج، وتصل الرسالة التي تغير مجرى حياتي للأفضل. بعد فترة طويلة من الركود.
Category: كتابة (Page 1 of 13)
لا يخفى على أحد أنني في هذه الأيام، أمر بأوقات صعبة. فمن تعثر عثوري على عمل ملائم، ومرض ابنتي ودخولها للعناية. إلى تردي حالتي الذهنية، والنفسية جراء هذه الضغوطات. لكن، هذا يدعوني للتفكير، والتفكر في مجريات الأمور.
نعيش في سباق محموم للتفوق. الكل يريد أن يفوز بالسبق، وينال المركز الأول. نشاهد محتوى يركز على: الأغلى، والأفضل، والأطول، والأجمل.
أتذكر عندما كنت صغيرًا. قرأت قصة في مجلة ماجد عن صبي فرنسي اسمه (بيتر) . كان هذا الصبي عديم الصبر، ويشتاق لهطول الثلج في الصيف، وللعب في المراعي الخضراء في الشتاء. وكان لا يستقر على حال، أو تهدأ له نفس. حتى أهدته عجوز بكرة صوف ذهبية اللون، سحرية!
