نعيش في سباق محموم للتفوق. الكل يريد أن يفوز بالسبق، وينال المركز الأول. نشاهد محتوى يركز على: الأغلى، والأفضل، والأطول، والأجمل.

جحيم المقارنات

وهذا يجعلنا نشعر بالسوء، ونعيش في دوامة مقارنات مستمرة، ما بين ما لدينا، وبين ما يفرض علينا باستمرار.

لكن، لا بأس حقًا في أن تكون عاديًا .. أن تعمل في وظيفة عادية، وأن تقود سيارة عادية، وأن تسكن في بيت عادي، وأن تأكل أكلًا عاديًا. لا عيب في ذلك ..

العادي هو شيء غير ملموس، ويختلف من شخص لآخر، ومن مكان لآخر. لذلك، لن أتمكن من وضع تعريف واضح للعادي، كوني لا أعرف ما هو.

لكني أعرف أنه لا بأس به على الإطلاق.

ماذا عن الطموح لشيء أفضل؟

لا بأس بذلك كذلك، فقط لا تتبطر على النعمة، فما لديك يحلم به غيرك. وما يكون عاديًا بالنسبة لك، قد يكون حلمًا بعيدًا المنال لشخص آخر.

في الأيام السيئة، العادي هو أقصى طلبات الإنسان. أعطيني أيامي العادية القديمة، وخذ هذه. العادي في الماديات، لا يعني أن تكون عادي النفس، وعادي الفكر.

في الختام

تأخر نشر هذه التدوينة عامًا كاملًا، وهي جالسة في مجلد (دروب بوكس) الخاص بي، لأنني لم أكن متأكدًا من زاوية المعالجة الخاصة بها، ولا كيفية تناول هذا الموضوع.

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ ما هو تعريف العادي بالنسبة لك؟ هل تعتقد أنك شخص “عادي”؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.