Month: March 2017 (Page 2 of 2)

جني ربح من المدونة

تحية لقرائي الأعزاء في كل مكان، أتمنى أن تكونوا بموفور الصحة والعافية.
كنت قد وعدت ببعض التغييرات في المدونة، أود أن أشاركها معكم هنا في هذه التدوينة.
كبداية كنت في تدوينات سابقة قد طلبت المساعدة في إيجاد طريقة لجني ربح من المدونة، لم أتحصل على فكرة من القراء لكن حصلت على بعض الدعم الإيجابي الذي أقدره منكم بشدة!

جني المال من المدونة

تبدو لي فكرة جميلة أن مدونتي التي أكتب فيها الأمور التي تثير اهتمامي والتي أريد التفكير فيها بصوت عال مع القراء قد تعود علي بدخل مادي خامل (passive income) مثل الاستثمار في العقارات مثلا! أعلم أنه ليس دخلًا كبيرًا لكنه أفضل من حصاد البتكوين مثلا! كما أن الاحتمالات التي يمكن أن أشتريها عن طريق الإنترنت من خلال هذا المال مشوقة ومثيرة للتفكير فيها، أن جهازًا أستعمله للتدوين مثلا اشتريته بمال جنيته من التدوين!

تفعيل إعلانات غوغل

هذا يأتي بي للتغيير الأول في المدونة:  قررت تفعيل إعلانات أدسينس على المدونة، هو الخيار الأكثر منطقية والأسهل تطبيقًا ويجنبني عملية اختراع العجلة من جديد في البحث عن طريقة لجني المال من المدونة. وسأبذل قصارى جهدي أن تكون الإعلانات بما لا يخدش الحياء، وفي حالة أنكم وجدتم إعلانا خادشًا فأرجوكم التواصل معي وإخباري عنه لأحاول منع تكرار ظهوره واستغفروا لي بظهر الغيب، فأنا لا أتحكم في محتوى الإعلانات إطلاقًا وإنما جوجل يضع الإعلانات حسب المنطقة واهتمامات المتصفحين!

تفعيل إعلانات أدسينس
إعلانات أدسينس

تفعيل أدسينس ليس صعبًا، هو مجرد إنشاء حساب على أدسينس وربطه بالمدونة التي تريد عرض إعلانات عليها، واختيار مكان وضع الإعلانات على المدونة. توجد ثلاث خيارات لذلك: الجانب، تحت التدوينات، أو الخياران معًا، وبالنسبة لمن يستخدم قالبًا مخصصًا يجب مراجعة مصمم القالب لمعرفة قبوله للإعلانات (ولو أن أغلب القوالب الحديثة تدعم إعلانات أدسينس).

حظر الإعلانات المسيئة في أدسينس

الشكر لصديقي المدون جواد تفاهة صاحب مدونة الواقع المرير،  فقد أرشدني إلى طريقة لتعطيل الإعلانات السيئة والتبشيرية، وأي خانة أخرى أعتقد أنها غير ملائمة لجمهوري الكريم، بالدخول على موقع أدسينس والذهاب لحسابك والمدونة التي تختارها، ثم الضغط على السماح ومنع الإعلانات، وإختيار الإعلانات التي ترغب في حظرها، وقد قمت بحظر الإعلانات التي قال جواد أنه حظرها في التعليق 🙂

 

قالب جديد

التغيير الثاني أكثر ظهورًا للعيان، حيث أنني غيرت قالب المدونة كليًا وتبنيت طريقة جديدة في عرض المحتوى والروابط، فمثلا رابط الجوازات صار من الروابط الرئيسية في المدونة (وهل أستطيع أن أنكر ما لهذه السلسلة من الدور في رفع مشاهدات مدونتي؟) وأيضًا لم يعد لويندوز وجود لا على جهازي المحمول ولا  على روابط مدونتي الشخصية. كما أن القالب الجديد يدعم ظهور الإعلانات بشكل طبيعي أكثر (كانت تظهر بشكل ممزق على القالب الأول).

كما أن اﻷندرويد يعود للمدونة كنظام تشغيل فعال وعملي، وقد أدون عنه قريبًا!

قالب المدونة الجديد

كنت أفكر أن تغيير القالب سيكون ضمن حملة الاحتفال بالوصول ل 250 ألف مشاهدة على مدونتي، لكنني قررت ألا أفعل ذلك لأن المشاهدات لا تعني لي الكثير، والعامل الذي حرك التغيير في هذه الحالة هو الإعلانات، التغيير الأول أحدث تأثير كرة الثلج وحفز التغيير الثاني! ما اضطرني لتغيير القالب لتظهر الإعلانات بشكل واضح و مقبول على المدونة.

التغيير

التغيير قد يكون شيئًا مخيفا مزلزلا للحياة، ومن الممكن أن يكون شيئا إيجابيا أو مزيجًا من الإثنين، والطريقة الوحيدة للتعامل مع التغيير هي فهمه ومحاولة التعامل معه بشكل تدريجي، سواء كان تغييرًا في الحمية أو نمط الحياة، أو في هذه الحالة في شكل مدونتك المفضلة وطريقة عرضها للإعلانات 😉

خاتمة

الحياة رحلة من التحسن المستمر وتحقيق الأهداف، وهذه المدونة هي معلم شاهد على رحلتي الشخصية وتطوري كإنسان، والتحسينات التي تجري عليها هي جزء من عملية النمو والتعلم من خلال التجربة والخطأ.

شكرًا لك على أخذ الوقت لتقرأ تدوينتي هذه، وكما جرت العادة سأطلب منك مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة وتصل لقراء أكثر. وأريد معرفة ما يدور بذهنك حول هذه التدوينة أو أي موضوع أخر متعلق.

ورجاء: إن كنت تعطل الإعلانات في متصفحك فاجعل مدونتي استثناء لهذه القاعدة، أحاول جني بعض المال هنا!

250,000 views! Site update time!

Today looking at the stats I noticed that I reached 250,000 views! It’s not like it came as a surprise, I was watching these closely and anticipating the milestone, now that we are here, it’s time to talk about it!

 

Blogging

The blog has reached 250,000 not because of my writing skills and people’s general interest in my writings, it reached it because I wrote about the things that people would search for (Libyan people to be specific), things like: How to speed up your Wimax, fixing your generator at home, and the crown jewel of course the passports post. The people come in because the search engine brought them here and then leave without commenting or sharing the posts, I have detailed stats so I could tell!

 

Conflicted feelings

Reaching this point in blogging doesn’t make me feel good about myself, it became almost irrelevant because I’m not making any use out of the blog views increase, what’s 250K or 1 million views in real life terms? I don’t know! Same goes for twitter, I’m almost at 25 thousand followers, it’s like I’m a millionaire in Monopoly money!

Bilingual blogging struggles

Lately I’ve leaned on the Arabic posts a bit too much and haven’t posted an English update in some time, it’s a bilingual issue that I have to live with, and in order to make it up to my English speaking readers I will sum up the last three or four Arabic posts in this update!

Posts explained

I said that I’m trying to adapt a more positive outlook on life, despite the ongoing war in Libya, and that I need to take a day off each week so I don’t burn out, and that I’m over thinking about the lack of money despite I have two jobs! Also I want to study post graduate but I couldn’t get accepted into any pre-master courses due to the fact I have a higher diploma and not a bachelors degree.

I’ve also said that I enjoyed connecting the phone and the computer using a technology called KDE connect, it provides a wide range of features like remote input and file sharing, and playing with impress remote.

That seems to be the jest of the posts.

Work

Work wise I’ve been off these past few weeks but I’m going back to work next week, and I’m not looking forward to that, at all!

I’m pretty sure that no situation could last, the good times and the bad times will pass god willing, in hoping of better times for us and the generations to follow.

An unexpected visit

One of the things I really liked was a visit to the old steam bath at the old city in Tripoli that dates back to the Ottoman age, the bath was well preserved and the manager was friendly enough to grant us a tour of the place and it’s history, a hidden treasure indeed!
لافتة حمام درغوت البخاري في المدينة القديمة بطرابلس

Self discovery rediscovered

I was proud that I was able to find a bit more about myself via the personality tests I took, but as it turns out I made a wrong decision by favoring one result over the other, these on-line tests aren’t really accurate and they depend on the way you understand and answer the question, in short I’m not the defender personality type ISFJ, I’m the inspector ISTJ.
And if you think the difference is just the F been changed into T, then you need to learn more about cognitive functions!

This was more than just a post saying I reached 250K and thanks, I merged personal updates as well, and thanks for reading!

Please share it on social media and have a nice day.

أفكار أول الشهر!!

هذه التدوينة تحتوي على أفكار متفرقة لا يربط بينها شيء سوى أنها تصطدم بجنبات رأسي وتعود لمكانها الأول بسرعة شديدة، تذكرني بالكرات الصغيرة التي تضرب بعضها بجنون في آلات التزود بالوقود عندما كنت صغيرًا!

 في مجال التدوين

  • هذه التدوينة هي الرقم 350 بعد أن كنت قد وصلت للرقم 400 ثم قمت بحذف الكثير من التدوينات لأنني لم أكن راضيًا عن مستواها، أنا فعلا أشد نقادي قسوة وأمل أن ألا أحذف تدوينات كثيرة مجددًا!!
  • بمناسبة المال، فأنا لم أسحب دينارًا واحدًا خارج المصرف منذ شهر أبريل الماضي، وأصبحت كلمة مصرف تثير في شعورًا قاهرًا بالغثيان وأعراض الحساسية! لو كنت أخذت دينارًا مقابل كل مشاهدة على مدونتي لكان لدي ثمن منزل الأن!

هل أنا من مشاهير تويتر؟

نفس شعوري حول مشاهدات المدونة ينطبق على عدد متابعي على موقع تويتر الذي يقارب ال 25 ألف متابع، رقم لا أحس به طالمًا لا يؤثر على دخلي! ذكرني هذا بمقولة يمكنني ترجمتها كالأتي: المشهور على شبكة الإنترنت فقط كالمليونير في لعبة بنك الحظ!

  • إحدى الإزعاجات اليومية التي أمر بها الرسائل التلقائية على تويتر، وجدت طريقة مبتكرة لحل هذه المشكلة وهي رد الرسالة برسالة خاصة بي فيها رابط مدونتي، أنا الآن متشوق للرسائل التلقائية! لدي كل العذر لترويج مدونتي دون مضايقة الناس التي لا ترسل رسائل تلقائية.

أفكر في كتابة تدوينة حول زيادة عدد المتابعين على تويتر وإدارة الحساب بشكل فعال، على حسب رغبة السادة القراء وتفاعلهم مع كتاباتي.

الدراسة والعمل

  • إدارة الجودة بوزارة التعليم العالي لا تعتمد الشهادات الجامعية التي تم الحصول عليها عبر الإنترنت، وكحل تلفيقي يجب مناقشة رسالة الماجستير في بلد الجامعة ليتم اعتماد الشهادة ، على فرض أن التأشيرة لدولة الجامعة يكمن الحصول عليها (أصبح الرفض شبه تلقائي لليبيين) بسبب الظروف المالية الحالية أصبح هذا الحل غير قابل للتطبيق .

حول الإنترنت

الجانب التقني

  • الحمد لله تمكنت بفضل الله من صيانة لابتوبي العتيق ما يعني أنني لن أقوم بشراء جهاز جديد في الفترة القادمة (هكذا أمل على اﻷقل). كنت مهتما بشراء جهاز مبني على رازبيري باي يعمل على نظام ليونكس، الجهاز مشوق لأن حجمه مناسب وشكله يشبه منتجات أبل وسعره لا يتعدى ال 100 دولار (بحدود 600 دينار ليبي لا تشمل مصاريف الشحن). لكنني شطبت هذه الفكرة من حسابي تمامًا، جهازي كان شبه متوقف بسبب تعطل الكيبورد والماوس والحمد لله أنني تمكنت من إصلاحه، على أمل أن نعبر معًا هذه الفترة الصعبة قبل أن أحيله للتقاعد الاختياري.
    جهاز باين بوك بقياس 14 بوصة وسعر 99 دولار أمريكي
  • الأول كان ريموت تطبيق امبرس من حزمة ليبر أوفيس، والذي بواسطته يمكنني التحكم في العرض التقديمي من الهاتف الذكي دون الحاجة للعودة كل مرة للكمبيوتر لتقليب الشرائح (وأي أحد قدم عرضًا تقديميا من قبل يعلم كم ذلك مزعج) كما أن فيه مزية مؤشر الليزر الذي يظهر على الشاشة ويمكن تحريكه باليد كأنه مؤشر حقيقي! لذا لشخص يعمل في مجال التعليم والتدريب هذا تطبيق مثالي!
  • التطبيق الثاني هو KDE Connect  وهذا التطبيق يسمح للهاتف الأندرويد بالتواصل مع الكمبيوتر الذي به واجهة KDE ولأنني إنتقلت حديثا لنظام Kubuntu  كان هذا خيارًا منطقيًا (مع إمكانية تشغيله على واجهات أبونتو الأخرى ببساطة) وهذا التطبيق به مزايا كثيرة جدَا.
  • أولها نقل البيانات من وإلى الهاتف بسهولة وإستكشاف محتويات الهاتف من الكمبيوتر دون أسلاك.
  • كذلك تحويل الهاتف لأداة إدخال (ماوس وكيبورد) للكمبيوتر -دخل إحتياطي في حالة تعطل الجهاز-.
  • التحكم في عروض الفيديو: تقديم، وإرجاع، وإيقاف، ومستوى الصوت، والعرض التالي، والعرض السابق.
  • تلقي إشعارات الرسائل والتطبيقات (يجب أعطاءه التحكم في الإشعارات من إعدادات الهاتف).
  • محتويات ال Clipboard يتم مزامنتها بين الهاتف الذكي والكمبيوتر!

الشرط الوحيد هو وجود الهاتف والكمبيوتر على نفس شبكة الواي فاي.

    مع أنني كنت مترددًا في تنصيب هذا التطبيق إلا أن نتائجه كانت رائعة! ومن السهولة تطبيقه على أي كمبيوتر يعمل بنظام أبونتو بإتباع الإرشادات في هذه التدوينة حتى ولو لم يكن به واجهة KDE.

    إعادة استعمال العتاد وتوفير المال

    هذان التطبيقان وفرا علي الكثير من المال لأنه لم أعد بحاجة لشراء كيبورد وماوس محمولين، وكذلك لن أشتري ريموت العروض التقديمية الذي لم أرغب فيه أصلا! وبالتالي وفرت قيمة اﻷجهزة والبطاريات والإعدادات الإضافية! (الموديلات التي رأيتها تعمل بالبطاريات الغير قابلة للشحن).
    وهما تطبيقان مجانيان من المتجر، طوبى للمصادر الحرة التي تعطي العتاد القديم حياة جديدة! (بانتظار فلوس مفتوحة المصرف!!).

    نظرة للخلف

    ويندوز فون لم يكن يتمتع بهذه المزايا، وأعتقد أن ميكروسوفت تعمدت أن تحرم أبونتو من التعرف على هاتفها، ولأن الحديث عن الأموات ليس من شيم الكرام، لن أذكر هاتفي القديم مجددًا (توقفت ميكروسوفت عن إنتاج هواتف لوميا بالكامل).

    هذه الخصائص ليس لها علاقة بالروت الذي قمت بعمله منذ بضعة أسابيع والذي طور جهازي بشكل كبير وجعله أكثر فعالية (أو هكذا أحس على الأقل) وأي جهاز يمكنه الاستفادة منها.

    هذه الأسطر ليست أكثر ما كتبته إيجابية، في الواقع هي انتكاسة وعودة للخلف بالمقارنة مع العهد بأن أكون أكثر إيجابية، على الأقل أنا مقر بأنني سلبي! وبإمكان مدربي التنمية البشرية جميعهم الذهاب للجحيم، أو إلى ليبيا!

    خاتمة

    أحيانا تخامرني الشكوك حول ما أكتبه هنا في هذه المدونة وإن كان جيدًا أم لا؟ وإن كان يحدث أي تغيير في حياة الآخرين؟ يجب علي تذكير نفسي أنني أكتب لنفسي فقط وأكتب لأشعر بتحسن. كما أنني أكتب لأطور من مهارتي في الكتابة، الأمر يحدث ببطء ولكنه أفضل من لا شيء.

    أتمنى من السادة القراء التفاعل مع هذه التدوينة: هل من أفكار جيدة لمشاريع صغرى؟ وسيلة لكسب ربح مشروع من المدونة؟ طريقة سحرية لسحب المال من المصرف؟

    شاركوا هذه التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي لتصل لأبعد مدى، وشكرا على قراءة هذه التدوينة.

    Newer posts »