Month: August 2017

عيد الأضحى، تحول العبادة إلى عادة

ونحن نقترب بخطى حثيثة من عيد الأَضحى المبارك، أعاده الله عليكم وعلينا بالخير واليمن والبركات (يمكنك اعتبار هذه التدوينة تهنئة بالعيد)، لا بد من الوقوف على الوضع الاقتصادي في ليبيا هذا العام لفهم الأمور بشكل أوضح.

 المشهد الليبي الحالي

لا تزال هناك عدة حكومات تتصارع في ليبيا دون أي بادرة للاتفاق، وسعر الدولار في السوق السوداء أكثر من ثمانية دنانير.

أزمة الكهرباء المزمنة تجعل الاحتفاظ باللحم أمرًا شديد الصعوبة، وكثرة التجميد والذوبان تؤدي باللحم إلى الفساد.

أزمة السيولة لا تزال مستمرة لعامها الثالث على التوالي ولا يبدو أنها ستذهب لأي مكان، الناس لا تستطيع سحب المال من المصارف وتبيت أمامها طمعا في لقمة العيش. وعود المصارف بالسحب مرتين هذا الشهر ليتمكن الناس من شراء الأضاحي سببت ازدحاما مروريًا خانقًا في كل منطقة بها مصرف (وما أكثرها) أو زريبة خرفان عشوائية -وبانتظار يوم العيد لنشاهد العاصمة خالية من سكانها تماما!-.

الأضاحي “المدعومة” من الدولة والتي استوردت من أسبانيا خصيصًا لفك أزمة الخراف تم تهريبها إلى تونس لبيعها بفارق العملة، وارتفع سعر الأضاحي المحلية بشكل كبير ليتجاوز الألف دينار للخروف الذي تجوز به الأضحية (ويصل لألف وخمسمائة، وألفي دينار).

البقية الباقية من الأضاحي الإسبانية يقف الناس في طوابير طويلة في الشمس المحرقة ليتمكنوا من شرائها بالشيك المصدق وبطاقة السحب الذاتي -التي أثبتت أنها عديمة الفائدة حتى الآن-.

 

حتى إن لم يتم تهريب الخراف المستوردة، المشكلة في العقلية التي ترفض التضحية بالخروف المستورد، وتصر أن تضحي بخروف محلي جواز سفره باللون الأزرق ويحفظ النشيد الوطني للبلاد – ويقوم بأدائه قبل ذبحه مباشرة -، خوفًا من كلام الناس وضحكهم عليهم. ومستعدون لاستدانة مبالغ من المال، وحتى بالربا لذبح خروف!! وهذا من جملة الحوارات التي سمعتها أثناء وقوفي “المثمر” أمام المصارف في الأيام الأخيرة.

نفس البشر الذين تداينوا لشراء البدلة العربية للمعايدة بها في عيد الفطر، هم الذين يصرون على شراء الخروف “الوطني” للتضحية به، -وكلنا سمعنا قصة البدلة العربية الخضراء التي بيعت في المزاد بأربعة الآف دينار – كاش – !!-

نسي هؤلاء الناس أو تناسوا أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر، وأن من لا  يستطيع أن يضحي فقد ضحى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فما بالك بمن لا يجد قوت يومه! فهذا تسقط عنه الأضحية وتجب عليه الصدقة والزكاة،. لكننا شعب يخاف العيب وكلام الناس ولا يخاف الحرام.

هي نفس العقلية التي سهلت لشرذمة من التجار -الفجار- التحكم في حاجاتنا، والتي ستؤدي بنا -كشعب- للانقراض السريع إن شاء الله تعالى، ليحل محلنا شعب مرن جديد يتعلم من أخطائنا ولا يكررها، بل يتندر بها ويجعلها فكاهة!

الآن سأقوم بسؤال أسئلة بديهية لم يفكر فيها الكثيرون:

  • هل الأضحية نسك لله؟ أم أنها شيء نفعله ليرضى عنا الناس ولا يضحكوا على فقرنا وحاجتنا؟
  • هل الأَضحية لحم يخزن في الفريزر؟ أم أنها للهدية والصدقة والأكل منها؟
  • هل تجب الأَضحية على شعب لا يجد قوت يومه؟
  • هل لا زلنا نحن الشعب الغني المرفه الذي لديه كل المقومات ويعلو على كل من يعمل لديه؟ أم أنها كذبة تضاف لجملة الأكاذيب التي نرددها كل يوم ونصدقها بإيمان غيبي: نحن شعب المليون حافظ، بلد الإسلام بالفطرة، الشعب المحافظ.

التدوينة العربية القادمة ستكون حول خط الفقر، لعلها توقظ من لا يزال نائما في الأوهام يحلم بجهاز الاستثمارات الخارجي  والموقع الجغرافي المتوسط واﻷرصدة المجمدة!!

كيف حالكم أعزائي القراء في هذا العيد؟ هل اشتريتم الخروف بالفعل؟ ما تعليقكم على هذه التدوينة و أي أفكار أخرى تدور ببالكم؟

قسم التعليقات ليس عليه طابور ولا منظومة، ونقبل كل طرق الدفع – التعليق ببلاش!! -.

تجربتي مع الفيدجت سبينر

صعد نجم الفدجيت سبينر كموضة اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي لفترة قصيرة هذه السنة، كلعبة رخيصة الثمن يفترض أنها تساعد على تقليل توتر الأعصاب، فهل هي تستحق كل هذا الاهتمام؟
فدجيت بالانجليزية هي الحركة الكثيرة المتوترة، و سبينر تعني الدوار.

سعر الفيدجيت سبينر في ليبيا

الفيدجيت سبينر الذي يبدأ سعره من دولار واحد على الانترنت وصل ليبيا في بادئ الأمر بخمسة وثمانين دينارا! وتناقص السعر تدريجيا حتى استقر عند خمسة وعشرين دينارًا (بسبب غلاء سعر الدولار في السوق السوداء رغم رخص ثمن الفيدجيت سبينر ورخصه أكثر عند شراء كميات كبيرة بالجملة وشحنها بحرًا).

صناعة الفيدجيت سبينر يدويًا

ولرغبتي في تجربة الفيدجيت سبينر فقد فكرت بصنع واحدة خاصة بي، فلب الموضوع كله مدحرجة (كوشينيتي) تدور حوله حلقات معدنية متصلة بإطار من البلاستيك، وطالعت عددًا من التصاميم على موقع يوتيوب لكنها بدت فائقة التعقيد! ثم فقدت الاهتمام سريعا بهذا الأمر لارتفاع أسعار المواد الخام.

 

شراء الفيدجيت سبينر

صادفني محل في شارع عمر المختار يبيع “سبينر” -وهو الإسم الدارج لدى التجار-بسعر معقول نسبيا (10 دنانير) فقررت شراء واحد وتجربته. -لا يزال أقل تكلفة من صناعة فيدجيت سبينر خاص بي باستخدام مدحرج “كوشينيتي” متوسط الجودة-.
عادة ما يكون الشيء غاليا في البداية، ثم يقل سعره تدريجيًا حتى يستقر عند نقطة معينة، كما أن تخمة المعروض ونقص الطلب يساهم في انخفاض سعر البضاعة بشكل عام.

انطباعات حول الفيدجيت سبينر

الفيدجيت سبينر أثقل مما تصورت! كما أن صوته جيد وسرعة دورانه مرضية فعلا! وارتطامه بالأصابع لا يسبب ألما نهائيا -إن كنت تتساءل-  كما أن حجمه صغير ويتسع تماما في راحة اليد.

فيديو للفيدجت سبينر وهو يدور

هل الفيدجيت سبينر مفيد لتخفيف التوتر؟

حتى الآن لم ألاحظ ذلك، لكنها تساعد على تغيير الفكرة الحالية بالتركيز على دوران الفيدجيت سبينر وصوته. كما أن ملمسه بشكل عام يساعد على الاسترخاء عند الضغط عليه بالأنامل حتى دون تدويره. واهتزازته أثناء دورانه مريحة للأعصاب. كما وجدت في عدة مناسبات أنه يساعدني على الاستغراق في النوم، وهذا أمر جيد فعلا لم أكن أتوقعه!

هل أنصح بشراء الفيدجيت سبينر؟

إن لم تكن لديك مشاكل مع التوتر والقلق فعلا فقد لا يصلح الفيدجيت سبينر لك. كما أنه لا يناسب الأشخاص الذين يملون بسرعة. وربما يسبب الطفل إزعاجا للبالغين بحركته المستمرة (القليل من رشاش مانع الصدأ سيحل هذه المشكلة الصغيرة)، أما إن كنت من النوع الذي يدق بقدميه على الأرض أو يعض أظافره أو القلم، ربما يناسبك الفيدجيت سبينر. والرأي في النهاية لذوي الاختصاص من الأطباء النفسيين.

مالذي يمكنك فعله بالفيدجيت سبينر؟

حسنا، إن كنت تفتقر للإلهام، فهناك عشرات مقاطع الفيديو على اليوتيوب لأشياء يمكنك عملها بالفيدجيت سبينر، ويتفنن البعض في نقلها من يد ليد وهي تدور، كما أنني شاهدت شابًا يضعه على أنفه وهو يدور – يذكرني الأمر بحيل اليويو-.

هل يستحق الفيدجيت سبينر  كل هذه الضجة التي أثيرت حوله؟

بالنظر لكل شيء متعلق به جوابي هو لا، وهو مثال كلاسيكي على شيء بسيط ضخمته وسائل التواصل الاجتماعي أكبر من حجمه بكثير ثم قذفت به نحو النسيان بمجرد ظهور شيء أحدث منه. لكنه يساعد على إبراز مشاكل التوتر والقلق كجزء من الثقافة الشعبية (Pop culture) ويضع بعض اضطرابات الصحة النفسية في دائرة الضوء التي حصل عليها الفيدجيت سبينر. وهذا حتما أمر جيد.

هل اقتنيت الفيدجيت سبينر من قبل أو جربته؟ ما رأيك فيه؟ وهل تعتقد أنه يستحق هذه الضجة / السعر المطروح به؟ هل هو يساعد على تقليل التوتر أم أنه مجرد لعبة أطفال؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات بالأسفل.

بانتظار موضة أخرى لتصل إلينا متأخرة وإلي شخصيا متأخرة أكثر، سأستمر في إدارة الفيدجيت سبينر خاصتي بشكل أسرع.
دورانًا سعيدًا!!

I reached 300,000 views on my blog!

Today I celebrated a significant milestone on my blog, as I reached the 300,00 view mark!

It’s been quite the journey, like the life we live it’s been a series of ups and downs. But I’m glad with the result.



It took me a while to reach this milestone, a little faster than I expected, but my blog isn’t doing as good as I hoped for, I guess the gold age of blogging has turned away for good.

My site had a boom a while ago at the heat of the passport crisis, now it seems like things got better because it’s not drawing as many readers as before (I measure the severity of the crisis by how many readers view the post over a period of time). As the views dropped to the way it used to be before I started blogging about passports.

For my next milestone, I’m aiming for 400,000 views on the way to half a million views (it has a good ring to the ear doesn’t it).

I noticed that I don’t blog as often, I don’t have as much time or as much subjects to talk about as before. I’ve done experimenting with software and I’m trying to settle with a set of tools and master how to use them.

 A quick reminder of what I use on daily basis: I use GNU Linux Kubuntu 16.04 as a daily operating system with LibreOffice as my productivity suit. I also use Zimwiki as my personal database to collect data and snippets from all over the web. Android has proven to be a good choice for a smartphone so far.


I’m on vacation for the next few weeks, it’s not like I have anything to do or anywhere to go, I do visit the bank regularly to try and withdraw some cash (the liquidity crisis continues for the third year on a row) and with the daily power cuts and heat, it’s a tropical paradise indoors! (Power cuts affect the Internet and thus makes blogging more difficult).


I try to mix things with the Arabic posts which has attracted a slew of followers! I actually have subscribers on my blog now, which is pretty nice!

I will continue to blog tho as there will always be something to write about.

What I like about blogging is that the page views increase everyday, there is no way that the stats will go down, and no one can take the progress I made away from me.

Have you reached a milestone on your blog? How long did it take you to reach there?
Share your thoughts in the comments section below.