Month: July 2017

صيانة السيارة الدورية ودليل أنماط شخصيات الميكانيكيين

لا يخفى على أحد أهمية صيانة السيارة في وقت ارتفعت فيه أسعار كل شيء (السيارات وقطع الغيار)، كما أن صيانة السيارة بشكل دوري يطيل عمرها ويقلل احتمال حدوث الأعطال المفاجئة، وإن لم تكن تعرف كيف تصلح سيارتك بنفسك فستأخذها حتما للورش “المتخصصة”.
في هذه التدوينة أريد أن أسلط الضوء على بعض شخصيات الميكانيكيين الذين ستلتقي بهم في طريقك وأنت تصلح سيارتك، كما سأورد نصائح عامة لتتركها في بالك عند صيانة السيارة.

 ستلتقي في طريقك بهذه الأنواع من الميكانيكيين

الميكانيكي الواثق

هذا الشخص يظن أنه يستطيع إصلاح أي شيء ذي عجلات، بمجرد النظر إلى حذائك سيحدد العطل مباشرة ويباشر بإصلاحه، حتى لو كان العطل في مكان أخر ليس له علاقة بالموضوع (فأنت من سيدفع في النهاية وليس هو)، وستكتشف بمرور الوقت أنه لا يفقه شيئا في تصليح السيارات وأن سنوات الخبرة التي قضاها بين مارسيليا وباليرمو ليست سوى من وحي خياله – ولن يخسر هنا سوى أنت عزيزي سائق السيارة -، فالأعطال التي سيسببها كولومبو هذا أسوأ مما دخلت به السيارة أصلا. وفي النهاية سيدّعي تصليح عدد كبير من الأعطال ليس من بينها العطل الذي دخلت الورشة لتصلحه!

الميكانيكي العبقري

يعتقد هذا الميكانيكي أن شركات صناعة السيارات لا تجيد تصميم السيارات بعد الآن، ولذلك فهو يحتاج لعمل “موديفكات” خاصة به – والموديفكا هي تعديل على قطع غيار السيارة لتؤدي وظيفة أخرى بالترقيع، وعادة ما تشمل أسلاكًا رقيقة تعرف لدى العامة بالتلول – وإن سمعت هذه الكلمة ففر بجلدك ولا تنظر للوراء، فهذا النوع مثل سابقه يسبب أضرارًا أكثر بكثير مما يصلحها، وتقريبا لا يصلح عطلا إلا بصدفة نادرة يتباهى بها لسنوات بعد ذلك!! كما أنه يشارك الواثق في قدرة معرفة العطل بمجرد النظر لحذائك، لا السيارة نفسها..

الميكانيكي العصبي

بمجرد أن يرى سيارتك يبادر بالصراخ واللوم: “تي كيف تخليها لين تولي هكي؟؟!!”، ولوهلة قصيرة يخيل لك أنه من اشترى لك السيارة أو من يدفع تكاليف تصليحها وليس أنت، ومن ثم يستغرب هذا الميكانيكي من كل شيء في سيارتك، ويقرر هو أن اختيارك لهذا النوع سيء وأنك يجب أن تبيعها وتشتري نوعًا ما ينصح به هو، ويبدأ في المفاضلة بين النوعين بمقاييس لا يقبلها العقل أو المنطق.
وينتهي بك المطاف للشجار معه وأخذ سيارتك لشخص أخر.

الميكانيكي البارد

هذا النوع يستلم سيارتك ويعدك بإصلاحها مساء اليوم على أقصى تقدير، ثم لا يرد على هواتفه وتضطر لزيارته في ورشته، لتجده عاكفًا على إصلاح سيارة دخلت بعد سيارتك، أو “تقليب” سيارة للبيع لكشف أعطالها، ويكرر وعوده الصادقة بتصليح سيارتك في “ساعة زمان”، وتتكرر مماطلته في صيانة السيارة وإنهاء جمع قطعها المتناثرة،  لتندم أنت على يوم إدخال السيارة إلى ورشة هذا البارد المستفز.

هل يوجد ميكانيكي يؤدي عمله بشكل جيد؟

نعم يوجد هنالك ميكانيكيون يقومون بعمل جيد دون ضوضاء، احرص على التعرف على واحد منهم وأن تصبح زبونًا دائما في ورشته. مثل هؤلاء الأشخاص يستحقون كل الاحترام والتقدير، وكذلك ما يطلبه مقابل تصليح السيارة دون نقاش أو مماكسة فهو حق أصيل له.

نصائح عامة عند صيانة السيارة

 

  • كشف السيارة عند أكثر من ورشة للتأكد من العطل، ويفضل زيارة من لديه جهاز كشف بالكمبيوتر للتأكد من العطل، مع مراعاة أن الكشف له قيمة وليس مجانيًا.
  • إخراج كل ما له قيمة من السيارة: كتيب السيارة، قارورة العطر، شحن الهاتف، باختصار أدخلها لهم خاوية من أي شيء ليس مثبتًا بالمسامير في مكانه، فالورش غير مسؤولة عن ضياع الأغراض الشخصية.
  • اشتري قطع الغيار بنفسك، فهذا سيوفر عليك بعض التكلفة، والطريقة الأفضل هي أخذ القطع معك إلى المحل بعد فكها من السيارة لشراء مثيلاتها تمامًا، كذلك اتفق مع صاحب المحل أنك ستعيد القطعة في حال رفض الميكانيكي تركيبها ولا تشتري ممن يرفض تغيير القطعة أو إرجاعها. كما أن أخذ الفواتير هو ممارسة جيدة في كل الأحوال تحفظ لك حقك.
  • تعرف على ثمن التصليح قبل البدء به، لا تريد أن تفاجأ بمبلغ خارج ميزانيتك! وللعلم فقط فإن المبالغ الأولية ما تكون تقديرية وقد تزيد عن الرقم المعطى لك في البداية لذلك أحضر معك مبلغًا إضافيًا للطوارئ.
  • نبه على الميكانيكي ألا يتطوع بإصلاح أي شيء من تلقاء نفسه دون الرجوع إليك، فهذا سيوفر عليك الوقت والجهد، كما أن فاتورة التصليح ستكون ضمن الحدود المتوقعة، كما أنصح بطلب فاتورة كلما كان ذلك ممكنًا.
  • هنالك فترة شهر بعد الصيانة متعارف عليها في حالة عودة العطل تكون الصيانة فيها مجانية، ذكر الميكانيكي أنه إن عاد العطل خلال 30 يومًا أنك ستطرق بابه دون خجل! وإن كان الاتصال قبل ذلك أفضل لمعرفة إن كان لديه مكان في الورشة أم لا – الميكانيكي الجيد عادة ما يكون مزدحمًا-.
  • إن كانت الصيانة دورية مثل: تغيير زيت المحرك أو شموع الاحتراق فالأفضل تدوين وقت تغييرها بالتاريخ وعداد الكيلومترات لمعرفة الوقت الأمثل لتغيير هذه القطع وكل حسب نوعه.

أمل أن تكون هذه النصائح ذات فائدة لكم، وأتمنى لكم قيادة سلسة خالية من المنغصات واﻷعطال.
هل التقيتم بمكانيكيين من هذه اﻷنواع، كيف كانت تجاربكم معهم؟ هل هنالك أنواع أخرى لم أذكرها؟ رجاء أذكروها لي في التعليقات!
تكرموا بمشاركة هذه التدوينة مع أحبائكم لتعم الفائدة.

 

An interview with Mrs. Angelika Gutsche!

It was three months ago when I got an e-mail from Mrs. Angelika Gutsche saying that she wanted to translate a post from my blog to German and post it on her blog.
I was both flattered by the request, and felt a tad bit skeptic! Why would a German blogger be interested in Libya? She seems to know so much about whats going on!

 That question is a question that many of my followers and blog readers have been asking for a while now, and in this post I’m going to answer two questions:

Who is Mrs. Angelika? And why is she interested in Libya?

First of all: Who is Mrs. Angelika Gutsche

Mrs. Angelika is a true Jill of all trades! She studied psychology at the University of Munich and worked as a program coordinator at the Goethe Institute for several years, before embracing a lifestyle of world travel with her husband. 

She also enjoys art, history, cooking Mediterranean cuisine, reading, and translating -whenever she finds time in her busy schedule.

Which takes us to the next question: Why is she interested in Libya so much!

During her trips across the world she visited Libya several times and fell in love with it! So the news of the 2011 civil war were shocking to her, and what was even more shocking was how the western media covered the news coming out of Libya, saying it was: “filled with horrible things about Libya and Libyan politics”.
So she decided to do her own research into the Libyan struggle, and in April of 2011 she started her own blog to cover the news from Libya and help show the real image of Libya to German readers.

Feel free to visit her blog and see the wonderful work she has been doing now for over 6 years, writing about Libya and showing the world what is going on in our country.

She has nothing but good intentions and wishes for the safety and prosperity of Libya. These intentions transcended across the world and could be felt by anyone who read her words and saw her passion for Libya.

Hopefully this post satisfied your curiosity about Mrs. Angelika, please leave your comments and questions below as she will be reading those too, so be nice!

ما بعد رمضان – عودة للرتابة

ها أنا أعود لصفحات المدونة بعد غياب..

راحة من دون راحة

كنت قد قررت أخذ راحة من التدوين خلال شهر رمضان والابتعاد عن الشبكة (هاهاها) لكن هذا الأمر لم ينجح معي، ولم أكتب تدوينة التهنئة بالعيد لأنني قررت أن أعيش يوم العيد بدل الكتابة عنه.
قد رحل شهر رمضان بكل ما فيه من جمال وروحانية، وبقي جشع التجار وغلاء الأسعار الفاحش لاستغلال حاجة الناس للأكل والشرب والملبس،  وعادت الرتابة اليومية لتسيطر على المشهد، صراعات تعديل النوم. جري الوحوش لسحب المال من المصارف، وأخيرا.. اظلام تام في غرب ليبيا.. مجددًا.

أجازة سوف تنتظر

أنتظر الإجازة بفارغ الصبر، وستتأخر إجازتي قليلا بسبب تأجيل الامتحانات تحت ضغط من الطلاب على ادارة الكلية. أعلم أن ظروف البلاد صعبة ولكنها صعبة علينا جميعُا، والتأجيل لن يكون حلا لهذه المعضلات..
حتى مع برودة الجو -وانخفاض درجات الحرارة لنصف ما كانت عليه أيام موجة الحر- يستمر قطع الكهرباء لست أو سبع ساعات كل يوم في بلد يصل إنتاجه من النفط لمليون برميل يوميًا حتى تاريخ كتابة هذه السطور، إنه لأمر مخز بالفعل.

 الكثير من البشاعات تقترف في هذا الوطن الجريح، الكثير جدًا. والمؤسف والمخيف أن الناس تبلدت! لم تعد تحس أو تهتم. من كثرة القتل ونزف الدماء صار الأمر طبيعيًا ولا يدعو للاهتمام به. لهذه الدرجة صار الدم الليبي رخيصًا؟!

لغز أنجيليكا

كنت قد وعدت القراء عن السيدة أنجيليكا التي قامت بترجمة عدة تدوينات من مدونتي للغة الألمانية، ولا زلت عند وعدي هذا، لكن التدوينة ستنشر بالانجليزية لتتمكن هي من قراءتها، فهي لا تجيد العربية وتقول أن ترجمة غوغل سيئة للغاية ولا تؤدي المعنى المطلوب.

في التدوينة التالية سأتحدث عمن هي أنجيليكا ولماذا هي مهتمة بليبيا؟ وهو سؤال أثار حيرة القراء لفترة لا بأس بها. فقط أتمنى أن تتوافر الكهرباء لدي بما يكفي لكتابة التدوينة.

حول المدونة

لو لاحظت تغير تصميم المدونة قليلًا فهذا يرجع لرغبتي في الجمع بين عرض بعض الإعلانات وجمال التصميم في وقت واحد، وأن تعرض كل الخصائص بشكل متناسق وجميل، مع المحافظة على التصميم الداكن الأساسي.
كما أتوقع أن تصل المشاهدات لثلاثمئة ألف قبل شهر سبتمبر المقبل (وصلت 293 ألف مشاهدة أثناء كتابة هذه السطور).
كما أن ارتفاع مشاهدات تدوينات المولدات وكلمات البحث المتعلقة بالمولدات يدل على عمق الأزمة في الشارع الطرابلسي.

أكثر التدوينات مشاهدة خلال اﻷسبوع
الكلمات المفتاحية التي تقود القراء للمدونة

أما عن تغيير الاسم “قهوة سادة” والعودة لاسمي أنا، فالسبب أنني توقفت عن شراء القهوة لأسباب اقتصادية بحتة، ولا أظن أن “شاي زهرة” اسم مناسب للمدونة!!

المدعوم

هي كلمة صارت دون معنى يلقيها التجار جزافًا لتمرير بضاعتهم، بزعمهم أن الدولة قد دعمت سعر هذه السلع. وفي الحقيقة لا شيء مدعوم من الدولة حاليًا سوى الوقود – وأنا من هذا المنبر المتواضع أتمنى رفع الدعم عنه وبكل سرعة لأسباب قد أفصلها في تدوينة مستقبلية– . بانتظار حلول حقيقية لأزماتنا المفتعلة.

خاتمة

كنت أتمنى أن تكون كتاباتي مصدرًا للإيجابية والتفاؤل، لكن هذا أبعد ما يكون عن الواقع، فكل إناء بما فيه ينضح! نسأل الله الفرج واللطف لبلادنا وبلاد المسلمين.