ككل عام – تقريبًا – أقوم بالتدوين عن كشف حساب للعام. لمعرفة ما تم إنجازه. وكيف تم ذلك.
عام متذبذب، بعض النجاح هنا، وبعض الفشل هناك. أترككم مع حصاد 2021.
ككل عام – تقريبًا – أقوم بالتدوين عن كشف حساب للعام. لمعرفة ما تم إنجازه. وكيف تم ذلك.
عام متذبذب، بعض النجاح هنا، وبعض الفشل هناك. أترككم مع حصاد 2021.
هذه التدوينة الثالثة من سلسلة روابط، أجمع فيها بعض المواضيع التي أثارت انتباهي من هنا وهناك ..
لمطالعة الجزء الأول: إضغط هنا.
لمطالعة الجزء الثاني: إضغط هنا.
مرحى مرحى أيها الأصدقاء! اليوم لنا موعد جديد مع حديث الأربعاء. قمت بجدولة تدوينات حتى نهاية العام، وفي غمرة إنشغالي في فعل ذلك نسيت كتابة حديث الأربعاء!
لذلك أدعوك لأخذ رشفة محترمة من فنجان القهوة الذي أمامك، والغوص في تدوينة جديدة من حديث الأربعاء.
هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“كلما استيقظ من نومه صباحاً كان يحس بصداع، أشارت عليه والدته بالذهاب إلى طبيب..
لذا قرر التمشي للمركز الصحي المجاني الذي يقع بالقرب منه.
دخل ليرى البؤس مرتسماً جلياً على وجوه الجميع، اقترب من الموظف ليسأل عن الطبيب فقال بهدوء ملوحاً بيده: هناك.
دخل الممر لتصطدم عيناه برتل من البشر أمام الحجرة معظمهم عجائز.
![]()
تخطاهم إلى أول الطابور ليقابل ملاك رحمة (محلي) قالت له بغلظة: رقمك.
-بسخافة أخذ يملي رقم هاتفه المحمول فصرخت بوجهه: حالة والله.
ذهب للحجرة المجاورة ليجد ثلاث بدينات متشحات بالسواد على كراسي بلاستيك في حجرة عارية من الأثاث، بمجرد أن ذكر العارض تطوعن بالتشخيص: ضغط وسكر و..
خرج بسرعة لاعنا أهل اليوم الذي دخل فيه المصح وقرر ألا يستيقظ ليومين أو ثلاث لتحسين حالته.”
هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.