مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث الأربعاء. أستعرض فيه معك مستجدات الأسبوع، والقليل من هنا، وهناك. لذلك هلم معًا، ولنطالع معًا هذا الحديث الشائق!

تقلبات جوية عنيفة

خلال الأسبوع، كانت هناك تحذيرات من عواصف عنيفة، وتوقف للدراسة في عدة مراقبات للتعليم، كما أن الثلوج قد هطلت على المناطق القريبة من البحر، وهو أمر نادر الحدوث في طرابلس!

تليها عواصف رملية قوية، ثم سماء صافية، وشمس ساطعة!! سبحان الله، هذا الجو شديد التغير، والتقلب. وشخصيًا لم أعد أعرف ماذا أرتدي للخروج من البيت، أو حتى البقاء فيه. ولا أملك سوى التفكير في نازحي غزة الكرام في الخيام، الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. اللهم خفف عنهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل في الغاصبين، ومن معهم.

 

هنا تدوينة من مدونة الصديق (رياض) يتحدث فيها عن العواصف التي ضربت الشقيقة تونس. أسأل الله لهم السلامة، وأن يعوضهم خيرًا عن الأضرار التي سببتها العواصف.

نباتات أزهرت قبل موعدها

هذه صورة لنباتات أزهرت في بداية شهر يناير، وهو في فصل الشتاء كما نعلم. ربما الشمس الساطعة، والجو الدافئ نسبيا ساهم في هذه الظاهرة. لذلك أحببت مشاركتها معكم.

تنصيب نسخ حديثة من فوتوشوب على لينكس

من المعروف أن شركة أدوبي لم تقم بأي مجهود لدعم المصادر الحرة. بتوفير نسخ من برمجياتها لتعمل على نظام لينكس بمختلف اشتقاقاته. لكن أحد المطورين قام باستغلال ثغرة في متصفح انترنت اكسبلورر 9، ونصّب البرنامج على لينكس، بمساعدة مكتبات بروتون على ستيم. الفيديو مفصل ومشوق من ناحية أنه يمكن لهذه البرمجيات أن تعمل بشكل ملائم دون حتى تطوير نسخة خاصة للينكس. وهذا سوق يمكن لأدوبي أن تستغله، خاصة مع تحول قرابة مليون شخص عن نظام ويندوز، ونحو المصادر الحرة. يتوقع البعض إغلاق هذه الثغرة قريبًا من قبل أدوبي لمنع استغلالها.

ألواح تحفيظ القرآن

بينما أتمشى في المنطقة، وجدت هذه الألواح موضوعة أمام المدرسة القرآنية لتجف. فقررت التقاط صورة لها. شخصيًا لم أحفظ على الألواح، وأظن أنها طريقة جميلة للحفظ، تعلم كتاب الله، والإملاء، والخط. لذلك، رغبت في توثيقها، ومشاركتها على المدونة.

تجهيز حاسوب (ديل) ليكون منظومة مبيعات

أحضر لي صهري جهاز حاسوب محمول، كنت قد نصبّت عليه (لينكس) مسبقًا، كنوع من تجربة التعليم، ومحاولة تحسين أداء الجهاز. لكن الآن هو بحاجة إليه ليعمل كمنظومة مبيعات يومية، والموظف لا يعرف شيئًا عن لينكس، لذلك كان من الضروري العودة لحضن ميكروسوفت.
قمت بتنصيب (ويندوز 10) عليه، وهو حاسوب بمعالج i5 و 6 غيغا من الرام. ليست مواصفات خارقة، لكنه عانى مع تشغيل ويندوز من قبل. لذلك قمت باستخدام Debloating Sctipt لتخفيف وزن ويندوز قدر الإمكان. الوقت وحده كفيل بكشف إن كانت هذه الخطوات ناجحة، أم لا.
أيضًا قمت بتنصيب نسخة قديمة من أوفيس، مع ملف اكسيل بسيط يتابع المبيعات اليومية، قمت بتحميله من الانترنت بشكل مجاني. لأنني لا أود إعادة اختراع العجلة، وغالبا أحدهم قام بتطوير شيء أفضل مما سأقوم أنا بإعداده.

التزامات اجتماعية خلال الأسبوع

خلال الأسبوع، شاركت في مناسبات اجتماعية متباينة، للعائلة، والجيران. هذه الالتزامات جزء من الحياة ولا سبيل لتخطيه. فهذا أمر يحتمه الواجب، والشرع، والعرف. حتى لو لم تكن بطاريتي الاجتماعية في أفضل أحوالها، أو كنت أشعر بالضيق، أو التعب حيال أمر ما. علي المشاركة في هذه الأنشطة، بغض النظر عن مشاعري الشخصية. وهذا شيء أنا فخور به خلال هذا الأسبوع. أنني لم أفوت هذه الالتزامات، أو أتحجج عن حضورها بأي ظرف كان.

أنا أحب طرابلس

أثناء قضائي لبعض المشاوير، رأيت هذه اللافتة البلاستيكية، وهي تقول: أنا أحب طرابلس. والقلب يستبدل فعل (أحب). لذلك رغبت في تصويرها، والتصوير بجانبها. لأنني أحب هذه المدينة، هي موطني، ومسقط رأسي، والمكان الذي قضيت فيه أغلب حياتي حتى الآن.

جسر صلاح الدين

لاحظت بعد اكتمال الجسر، وفتحه أمام المارة. انفراج الاختناق المروري في المنطقة، سواء الذي سببته عملية إنشاء الجسر نفسها، أو الاختناق سابقًا. حيث كانت في محله إشارة مرورية، قد تظل واقفًا فيها لعشرين دقيقة، بسبب الازدحام! الآن من يريد الذهاب للهضبة أو العودة منها يعبر أعلى الجسر، ومن يريد كلية الأسنان، أو الجمارك، أو مشروع الهضبة، أو إبن النفيس، يمكنه الدوران على الجزيرة أسفل الجسر – لا تزال قيد الإنشاء – والذهاب لوجهته، دون أن تتداخل الخطوط المرورية، وتسبب ازدحامًا قد يستمر لساعات، كما كان يحدث أيام كان مصرف الادخار يسار الإشارة، ويأتي الناس للاستعلام عن حوافظهم الاستثمارية، من كل مناطق ليبيا.

إنجاز يحسب للحكومة، وللبلدية، وإن كان هناك الكثير مما يجب عمله، وليس العمار إنشاء طرق، وجسور فحسب. بل هي خطوة في تجاه الرقي بالمدن.

مدونة أعمال جارية

عثرت بالصدفة على هذه المدونة، واخترت منها هذا المقال: 13 شيئًا مجانيًا في ليبيا ولا يتأثر بسعر الدولار. للوهلة الأولى، يبدو أن الموضوع اقتصادي، أو تجاري. لكن التدوينة تذهب لما هو أعمق من ذلك، وتبحث عن القيمة، وعن المعنى. لذلك أحببت مشاركتها معكم في هذا الحديث.

في الختام

كانت هذه مواضيع، وأفكار، وخواطر حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل من شيء لفت انتباهك في هذه التدوينة؟ هل لديك ما تشاركني به؟ أرو لي في قسم التعليقات أدناه ما شئت، وشكرًا لك على القراءة.