كنت قد أعلنت في العاشر من شهر أبريل عن توقف الرسالة البريدية، بسبب مشاكل مع مزود الخدمة.
حسنًا، يسرني أن أعلن لكم عن عودة الرسائل البريدية، ومن المفترض أن تكون الرسالة قد وصلت بالفعل إلى بريد المشتركين وقت نشر هذه السطور.

ما هي الخدمة الجديدة؟

أستخدم رسالة (هدهد) البريدية، وهي نفس الخدمة التي يستخدمها موقع (مرجع التدوين) العزيز. خطر ببالي اليوم تجربتها بعد قراءتي لعدد النشرة – وهي نشرة جميلة أنصح بقراءتها إن كنت مشتركًا، وأن تشترك إن لم تفعل –.

هل من شيء يجب أن تعرفه؟

لا يزال الأمر قيد التجربة، لا أعلم مدى فاعلية الخدمة، ولا كيف أعد نموذجًا ليشترك قراء جدد، ولكن إن كنت تعلمت شيئًا، فهذه المدونة رحلة من التجارب، والتعلم.

ختامًا

هذا تحديث قصير وددت مشاركته مع القراء، وأؤكد دائمًا أنني أحاول تلبية احتياجاتكم ما استطعت، ويسرني حل هذه المشكلة في زمن قصير نسبيًا.