كل عام وقراء هذه المدونة بخير وصحة، أعاده الله علينا، وعليكم بالخير واليمن والبركات، وتقبل الله طاعاتكم. آثرت دمج هذه التدوينة، مع التهنئة المعتادة، نظرًا لتزامن عيد الأضحى، مع موعد نشر حديث الأربعاء، ولا أرى فائدة لنشر تدوينة منفصلة، ليس بها سوى التهنئة.
هذا الحديث يأتي مختلفًا قليلًا، لذلك، طالع معي لترى ما هو المختلف فيه ..
امتحانات بالجملة!
يتواصل بحثي الدؤوب عن عمل، وهذا البحث يعتبر عملًا في حد ذاته. فأنا أقضي وقتًا طويلًا في البحث عن عمل، وكتابة السير الذاتية، وطلبات التوظيف. وبناء شبكة مهنية من العلاقات، والمعارف. لعل أحدهم يستطيع توفير فرصة عمل ملائمة لي. أحيانًا تنتج هذه المحاولات عن دعوة لامتحان، وهذا يعني التركيز على موضوع واحد، ومحاولة الاستعداد بأكبر قدر ممكن، عبر القراءة، والحفظ، ومشاهدة الفيديوات ذات العلاقة، وتدوين الملاحظات. وهنا سأتحدث عن امتحانين أجريتهما في يومين متعاقبين، لعل أحدهما يؤدي لانتهاء هذا الفصل الحزين من حياتي.
سفر من أجل طلب الرزق
- الامتحان الأول كان خارج مدينة طرابلس. وهذا يعني الخروج مبكرًا من البيت، والقيادة لعدة ساعات، حتى الوصول إلى المكان المحدد، ثم اجراء الامتحان، والعودة إلى البيت في نفس اليوم. وصلت هناك لأفاجأ أن الامتحان سيجرى على ورق! ليس بالطباعة على حاسوب كما هي العادة. لذلك أمضيت ساعة كاملة – هي زمن الامتحان – وأنا أكتب بخطي المعروف – شديد السوء – ثم غادرت. وقدت السيارة إلى البيت.
- الامتحان الثاني كان في مجال مختلف عن تخصصي – تحليل البيانات، وتقنية المعلومات – لذا أمضيت أسبوعًا كاملًا وأنا أدرس. قبل خوض الامتحان.

تأثير الذكاء الاصطناعي على عملية التوظيف
الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين. يمكنه مساعدتك على التجهيز لوظيفة، وكتابة سيرة ذاتية محكمة، وطلب توظيف مقنع. بل انه يمكن له – نظريًا – أن يساعدك في إجابة الأسئلة دون أن تضطر لفعل أي شيء، وهذا أمر غير حميد، وقد يعتبر نوعًا من الغش. لذلك طلب منا أن نكتب بالأقلام مثل أيام المدرسة في الامتحان الأول، ووصلت تعليمات صارمة بعدم استخدامه في الآخر، مع العلم بأنهم سيكشفون على الأوراق لتحديد إن كان الممتحن استخدم الـ AI.
في حال حدوث ذلك، نتيجة الامتحان ستكون صفرًا، ويستبعد المرشح من عملية التوظيف ..
قمت بما في وسعي، ومن الله التوفيق. سأمنح نفسي راحة بعد كل هذه الدراسة، والمجهود، والسعي بين المدن طلبًا للرزق.
اقتراحات القراء
اقترح علي القارئ العزيز (Sakaa86) تجربة نظام تشغيل ReactOS والتدوين حوله. حملته من الموقع وجربت وضعه على فلاش بعدة طرق، مثل Ventoy, و DD, لكن طرقي لم تنجح.
كما جربت إنشاء آلة افتراضية وتنصيبه فيها، لكن ذلك لم يعمل أيضًا.
الفكرة في طور التنفيذ، لكن لا أزال أحاول تشغيله.

تذكر تلك القهوة التي اشتريتها مؤخرًا؟
يبدو أن البن شديد القوة! إذا ما تهورت وشربت منها بعد صلاة العصر، لا أستطيع النوم حتى الفجر، أو ساعات الصباح الأولى. لذلك اتخذت قرارًا بتقليل شربها، واقتصار الكمية على كوب واحد في الصباح. حفاظًا على جدول نومي المتقلب.

رسالة من مصر
أرسل لي أحد قراء المدونة من (مصر) رسالة يطلب فيها لعبة تحت الحصار. ليقوم بعمل مراجعة عنها، فهو يقوم بعمل مراجعات للألعاب المصنوعة في الدول العربية – غريب أنه لم يطلب نسخة من لعبة زنقا مان، فهي لعبة مصنوعة في دولة عربية؟ – أرسلت له الرابط، لكنه لم يرد عليّ بعد. هل تراه يريد أن يستعير القرص نفسه؟ لم يوضح ذلك.

في الختام
هذه كانت مواضيع حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك ما تخبرني به؟ شاركني في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.
