أثناء مشاهدة فيديو لصانع المحتوى Sega Lord X. شعرت بالحنين لامتلاك جهاز ألعاب (كونسول)، وفكرت ماذا لو اشتريت Sega Dream Cast. حيث أن الجهاز أطلق في عام 1998، ومن المفترض أن ألعابه سهلة التوفير، حيث يكفي تحميل لعبة، وحرقها على قرص لتعمل.
لذلك، فتحت الانترنت، وبدأت البحث عن جهاز على (أمازون). المفاجأة أن أسعارها غالية جدًا! تبدأ من 170 دولارًا لوحدة مجددة – تم صيانتها – وعثرت على وحدة يابانية جديدة في علبة مغلقة بـ 700$ أمريكي! هذا سعر (بلاي ستيشن 5)!

هنا قررت إعادة التفكير، والنظر إلى ما لدي، وكيف يمكن العمل معه.
تبًا لأحلام البسطاء!
الحل كان في يدي طول الوقت!
قررت استعمال هاتفي بتنصيب محاكي Dream Cast، وهو متوفر بشكل مجاني على الانترنت – يمكنك تحميله من هنا، فلم يعمل من المتجر لسبب ما –، وتحميل الألعاب مباشرة إلى الهاتف. بهذه الطريقة، أوفر تكلفة العتاد، وأستفيد من العتاد الموجود لدي بالفعل – وهو الهاتف –.
قد تتساءل لماذا الهاتف، وليس الحاسوب؟ ليس لدي مساحة كافية على الحاسوب لتحميل ملفات ألعاب كبيرة، فاللعبة الواحدة يصل حجمها إلى 1 غيغا بايت، والمكتبة التي نسختها من صديقي المقرب حجمها يتعدى الـ 100 غيغا بايت بسهولة!
تجربة اللعب على الهاتف
- لم أكن أبدًا من أنصار الأزرار المرسومة على الشاشة، فهي تغطي جزءًا من المساحة البصرية.
- كما أن الجهاز ترتفع حرارته بعد جلسة لعب، ويصبح لمسه غير مريح.

لذلك، كان الحل المنطقي استعمال جهاز تحكم لاسلكي، حصلت عليه من أحد المتاجر الإلكترونية التي تتعامل بالتوصيل.
هذا زاد من متعة اللعب، والانفصال ما بين الهاتف (كجهاز لعب، وشاشة)، وبين جهاز التحكم في يدي.

بهذه الكيفية، وفرت ثمن العتاد، والشحن الداخلي، والشحن إلى ليبيا، وتكاليف استبدال القطع عندما تتلف بقطع Dream Cast أصلية أو متوافقة. كل ذلك من خلال سحر المحاكاة، الذي يمكن لأي كان الاستفادة منه. لو كان لديه هاتف ذكي، وجهاز تحكم بلوتوث.
في الختام
هذه كانت تجربة صغيرة، وقصيرة، وأنوي توسيعها لشيء آخر مختلف، وأكثر شعبية. سأتركه لتدوينة أخرى بمشيئة الله. هل جربت محاكاة أنظمة ألعاب على الهاتف من قبل؟ هل لديك حيل لتبريد الهاتف في فصل الصيف الحار؟ شاركني بتجاربك في قسم التعليقات الجديد، وشكرًا لك على القراءة.

Leave a Reply