مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء لهذا الأسبوع، أستعرض فيه بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذلك، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشائق.

طلب الدعاء من القراء

سبب تأخر نشر هذا العدد، أنني كنت مشغولًا خلال هذا الأسبوع، ومنهكًا للغاية. فقد كنت أستعد لمقابلة عمل مهمة. كانت دسمة، وشديدة التعقيد. لا أتذكر أنني خضت مقابلة سئلت فيها هذا القدر من الأسئلة الشخصية، والمهنية من قبل. لكن، أرجوا من الله أن تكون هذه هي نهاية بحثي الطويل، والشاق عن عمل. وأتمنى من القراء الأعزاء الدعاء لي بظهر الغيب، لعل الله يفرج كربتي هذه.

أقلام حبر بيك

دونت الأسبوع الماضي عن علبة أقلام حبر (بيك) التي استوردتها لحسابي الشخصي من (أمازون)، وكيف أنها انقطعت بالكامل من أسواق طرابلس، والأسواق التي زرتها في تونس العاصمة. هي أقلام جيدة، وسعرها قد يكون غاليًا لقلم حبر، ولكن الحنين دافع قوي، ومرهق.

حقل الذرة

زرعنا حقل ذرة جديدًا هذا العام، بالقرب من مكان حقل العام الماضي، جهزنا الأرض للزراعة، وأزلنا الصخور والمخلفات، ورششناها بالسماد، ثم زرعنا بذور الذرة. هذه صورة لها اليوم، وأتمنى أن تنمو سريعا!

تحسن غير متوقع في البطارية!

خلال الأسبوع الماضي، رفض جهازي أن يقلع، بعد تنظيفه. حيث أنني أفعل ذلك بشكل دوري. أقوم بفك الغطاء السفلي، وأنفخ الغبار، وأمسح المكونات الداخلية، كالمروحة، وشباك التبريد. قبل إعادة كل شيء إلى مكانه. لكن هذه المرة، رفض الجهاز أن يقلع، أو أن يطفئ، وظلت الأزرار مضيئة بينما الشاشة مظلمة. في العادة أقوم بنزع البطارية، وضغط زر التشغيل لثلاثين ثانية، قبل أن أعيد البطارية، وأقوم بتشغيله. لكن هذا الجهاز به بطارية داخلية، غير البطارية المعتادة. لذا، قمت بفك البراغي مجددًا، وفك سلك البطارية، قبل إعادة كل شيء إلى مكانه. وهنا كانت الصدمة، قبل فعل ذلك، كانت البطارية لا تشحن بعد 80%، وتنفذ بسرعة غريبة. تنزل من 60% إلى 7% دون مقدمات، ولا يسمح هذا بفعل أي شيء جدي. أما الآن بعد فك وإعادة سلك البطارية، أصبحت تشحن إلى 100%، وتحتفظ بالشحن لمدة أطول، قد تصل إلى ساعة. وهو رقم قليل بالنسبة لجهاز محمول، لكنه تحسن كبير في جهازي، ما يسمح باستعماله قليلًا، حتى عند انقطاع الكهرباء.

هواتف “ترامب” وحقيقتها

أعلن (ترامب) رئيس أمريكا عن أنه سيطلق هواتف تحت علامته الشخصية، مصنوعة 100% في أمريكا. تحمس مؤيدوه للخطوة وطلبوا الجهاز فور الإعلان عنه. لكن النقاد لاحظوا أن الجهاز يشبه بشكل مثير للشبهة، جهاز HTC 24 Pro تايواني الصنع. قام صحفي من شبكة NBC بإجراء تحقيق استقصائي، على نسخة من الجهاز وصلت للتقييم. ووصل إلى أن الجهاز هو نسخة طبق الأصل من الجهاز التايواني، من ناحية المكونات الداخلية، والتصميم، والتركيب! كما قام (ترامب) بتغيير التصريح: صنع 100% في أمريكا، إلى: تم تجميعه في أمريكا. وهما شيئان مختلفان تمام الاختلاف. لست مستغربًا من أن يقوم (ترامب) بالكذب على محبيه، وبيعهم أكذوبة. شاهد هذا الفيديو لتفهم ما حدث بالتفصيل.

صلصة الصويا والأرز المقلي بالبيض

أصابني السأم من تكرار نفس الثلاث وجبات كل يوم (أرز، معكرونة، برغل)، لذا قررت إدخال وجبات جديدة، ومكونات آسيوية، رأيتها على يوتيوب. أحد الأسواق غرب طرابلس يوفر مكونات مثل هذه، وجدت صلصة (بوري بوري)، وصلصة السمك، وغير ذلك من المكونات الآسيوية. فاشتريت قارورة من صلصة الصويا مصنوعة في الفليبين. واستخدمناها لصناعة الأرز المقلي بالبيض. هي وجبة مختلفة تمامًا عما نتناوله في العادة،

طعمها غريب قليلًا، وقوام الأرز جاف مقارنة بما نحن معتادون عليه. لكنه جزء من التنويع، وكسر الروتين. كنت قلت من قبل أنني جربت صلصة الصويا، ووصفتها بالمياه المالحة. حسنًا، هذه الصلصة الفليبينية، طعمها غني جدًا، وشديد الملوحة، ليست كمياه البحر الداكنة تلك. يمكنها إضفاء طعم غني على أي وجبة تتناولها، وليست فقط الأرز المقلي، فقط حاذر من الملح. فمحتواها به الكثير منه.

لماذا لست مهتمًا بكأس العالم؟

كأس العالم الذي تستضيفه ثلاث دول قد بدأ بالفعل، وهي نسخة ممتدة بها 48 فريقًا، وعدد لا بأس به من الدول العربية. لكنني شخصيًا لم أشاهد أي مباراة منه، ولا أنتوي مشاهدة أي منها، فأنا أقاطعه بشكل متعمد. والسبب؟ العنهجية، والعنصرية الأمريكية، المتمثلة في (ترامب) وسياساته المنحطة، التي تقسم البشر بناء على أعراقهم، وألوانهم. تعرضت عديد البعثات لمعاملة مهينة، وتفتيش ذاتي قبل الدخول، وجميعنا شاهد الحكم الصومالي (عمر أرتان) الذي لم تشفع له خبرته الدولية، ولا كونه أفضل حكم في القارة، ولا جواز سفره الدبلوماسي، ليرد على أعقابه، دون أن يقوم بواجبه المكلف به. جراء ذلك، وصمت الفيفا المخزي على ما يحدث في العالم، وتعاميهم عن معاناة أشقائنا في (غزة)، وزعمهم أن الكرة لا تدخل في السياسة، بينما الكرة كلها سياسة.

قررت مقاطعة كأس العالم جملة وتفصيلًا، وتركيز اهتمامي على أمور أخرى مثل البحث عن وظيفة.

في الختام

هذه كانت مواضيع حديث الأربعاء لهذا الأسبوع، ماذا عنك عزيزي القارئ؟ ما هو جديدك؟ وماذا يحدث في حياتك؟ شاركني في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.