هذه التدوينة تأتي كخلاصة لتجاربي مع حاسوبي المحمول خلال الأربع أعوام الماضية. والأمور التي قمت بها لتحسين أداه، ورفع كفاءته، والاستفادة المثلى من إمكانياته.

لماذا تشتري حاسوبًا محمولا مستعملًا؟

شراء الأجهزة المستعملة يوفر بعض تكاليف الشراء. حيث أنها أرخص من الأجهزة الجديدة. ويمكن الحصول على صفقة جيدة عندما تبحث بشكل جيد، وتتفقد حالة الجهاز جيدًا قبل الشراء.

ما هي الأشياء التي يجب أن تبتعد عنها؟

  • بطارية لا تشحن، أو شاحن معطل.
  • شاشة مظلمة، أو بها بقع، أو خطوط.
  • لوحة مفاتيح بها أزرار معطلة، أو الفأرة لا تعمل.
  • قرص صلب معطل أو يصدر أصوات “تكتكة”. قد يختار بائع الجهاز نزع قرصه الصلب من أجل الخصوصية. لا بأس بذلك، طالما ستخصم ثمنه من ثمن الجهاز الكلي.

بعد التأكد من أن الجهاز مناسب لاحتياجاتك، وميزانيتك. فلننتقل معًا للخطوات:

1. تنظيف الجهاز جيدًا بالكحول المعقم.

أنت لا تعرف من كان يستخدم هذا الجهاز قبلك – وعلى الأغلب لا تريد أن تعرف ماذا كان يفعل الشخص، خاصة لو كان مستوردًا من الخارج – لذلك قم بتعقيم الجهاز وتنظيفه بالكحول، بالأخص الأجزاء التي تتعامل معها بشكل يومي.

2. تفقد مواصفات الجهاز، ونقاط التطوير، والتحسين.

على الفور قمت بمضاعفة الرام من 4 إلى 8 غيغابايت. وبدلت القرص الصلب، بقرص SSD. لزيادة سرعة القراءة، والكتابة على القرص.

بالطبع، أغلب الحواسيب المحمولة لا تسمح بترقية المعالج – وإن كانت بعض الموديلات من لينوفو تسمح بذلك، لكن تلك تعتبر الاستثناء، وليست القاعدة –.

3. تبديل مبرد المعالج (المعجون)

هذه الخطوة مهمة لإطالة عمر الأجهزة، بالأخص في البلاد ذات الطقس الحار. وللحواسيب التي تعمل على برامج هندسية، وبرامج تصميم، وألعاب. الحرارة تجفف مبرد المعالج، وتقلل من كفاءته، ما يمكن أن يضر المعالج، أو يتلفه! وفي حالة الحاسوب المحمول، ليس من خيار سوى تغيير اللوحة الأم بالكامل!

دونت تدوينة كاملة عن تغيير مبرد المعالج. وعن تجربة درجات الحرارة قبل التغيير وبعده.

وأنصح بفعل ذلك بشكل دوري، مرة كل عام، أو عامين على الأكثر.

4. ترقية نسخة Bios

البيوس (Basic Input Output System) هو مجموعة من الأوامر والبرامج التي تشتغل قبل نظام التشغيل. ولا علاقة لها بمكوناته، أو تحديثاته. لذلك يجب تحديثها يدويًا.

تحذير واجب: حدوث خطأ أثناء عملية الترقية قد يتلف الجهاز! خذ احتياطاتك، وتأكد أن الجهاز موصول بالكهرباء قبل البدء بالعملية.

هذه الخطوة أتت لاحقًا بالنسبة لي، وكانت مساعدة لأداء الجهاز. حيث سمح التحديث الأخير باستغلال ترددات المعالج كاملة. بدل الإعدادات الموفرة للطاقة سابقًا.

كان الأمر أشبه بقيادة السيارة، وفرامل اليد مرفوعة!

5. تنصيب لينكس (خطوة اختيارية)

كمستخدم لينكس نشط، وعضو في طائفة المصادر الحرة. سأستغل كل فرصة تتاح لي، للدعوة إلى نظام التشغيل، وتشجيع الناس على استخدامه. أقول ذلك، لأن لينكس أخف وزنًا على الجهاز وموارده من (ويندوز 11)، ويدعم الأجهزة القديمة بشكل جيد. وعلى الأغلب إن كنت تشتري حاسوبًا مستعملًا. فالحاسوب الذي حصلت عليه لن يدعم ويندوز 11. ولا تريد تشغيل نسخة منتهية الدعم، أليس كذلك؟

وختامًا، استمتع بجهازك!

استثمارك الجديد، الذي يمكنك من العمل، والعبادة، واللعب. هو أداة بين يديك. يمكنك تطويعها لخدمة أغراضك. وهذه النصائح تمكنك من الاستفادة من العتاد لأقصى حد ممكن. وهي عصارة تجربة، وخبرة امتدت لسنوات طويلة. هل جربت هذه الخطوات من قبل؟ هل ترغب في تجربتها على حاسوب؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وشكرًا لك على القراءة.

إن كنت تبحث عن جهاز، ولا تعرف أين تبدأ. فجوابي دائمًا سيكون: لينوفو ثينك باد!