Author: Muaad Elsharif (Page 182 of 324)

In hindsight

I always wondered: Why do past times seem beautiful? How come the good old times have a tendency to look far better once they are said and done? Despite the fact that we were – pretty much like now – full of over thinking and struggling through them?

Is it because they are finished? That everything has been said and done? The fat lady sang? They can’t hurt us any more? All of these are plausible answers for the aforementioned question.

Why am I afraid of living the moment?

This is a defensive mechanism that I developed early on in life. Having expectations is a gamble.
On the flip side there is the benefits of whatever you are expecting happening. However piling disappointments will take its toll no matter how thick your skin is.

Fear of jinxing things

I am secretly afraid that by mentioning a good thing going that I’d ruin it for myself. Despite the fact how little control that I have as a human over anything. The first example that comes to mind was fearing to think my team was going to win the “Seria A”, even when they were the prime candidate to win. They did win eventually but that’s only highlighting this school of thought.
I firmly believe that it’s best to keep quiet about the good things.

The art of Mindfulness

Having a sense of appreciation for the current times is an antidote for savoring the aftertaste of life rather than actually living it.
Appreciating what life has to offer and being thankful for the good things is a mindset I wish to grow and cultivate in myself.

What about you dear reader? Are you a more optimistic person? Or you are stuck in a state of savoring the past? Comment below and let me know what you think.

JumpCraft is now Open Source! (Download)

Yes you read correct! JumpCraft is officially open sourced by it’s creator Andrew First. You can find the project on GitHub from this link.

Jumpcraft is an easy to use game making utility. I wrote a full review about it that you can find here. 

This will be my next weekend project to tinker with. I’ll report back my findings in a separate post.

Until then, game on!

How do you like this news? Would you be interested in using / developing JumpCraft?

To download the latest version executable, click here.

الإنتر بطلا لإيطاليا للمرة 19 في تاريخه

لا يخفى على أحد أنني مشجع قديم (لإنتر ميلان)، لقد دونت عن شغفي بهذا الفريق في عدة مواضع منها تدوينة حول ساعة قديمة أصلحتها. وعن قميص أجلت شراءه حتى يفوز الفريق بالدوري .. حسنا، لقد حدث ذلك! لقد فاز الإنتر بلقبه التاسع عشر!! (الإنتر) بطل إيطاليا لموسم 2020 – 2021

سنين عجاف

11 سنة مرت منذ اعتلى (إنتر) منصة التتويج. عام الثلاثية بقيادة (جوزيه مورينهو) الذي كان نهاية حقبة في تاريخ (الإنتر) .. وبداية حقبة أخرى من الألم والحسرة والأحلام الضائعة .. إعارات بالجملة ولاعبون توسم الجمهور فيهم خيرًا، حمل كل منهم وعودًا غالية وآمالًا عريضة تحطمت على صخرة الواقع المرير .. ومدربون يلوك كل منهم أعذارًا جاهزة وجملًا تثير الأعصاب ..

اللقب التاسع عشر

هذا اللقب هو الأغلى.. يأتي ليحرر إيطاليا من عبودية الفريق الواحد. وينفي عن (الكالشيو) تهمة دوري القطب الواحد كما هو الحال في فرنسا (باريس سان جيرمان)، وألمانيا (بايرن ميونخ). وليحرم الغريم الأزلي (يوفنتوس) من عشرية متتالية تاريخية كان على وشك نيلها.

(إنتر) المجنون و(كونتي)

إن كنت تشجع (إنتر) كما أفعل أنا فستعلم جيدًا ما هي (الباتزا)! الجنون واللامنطقية باللغة الإيطالية. الفريق المجنون الذي يحطم المنافس القوي بسباعية ثم يهزم من متذيل الترتيب في الأسبوع التالي! الفريق الذي ينشر غسيله القذر في برامج الفضائح ويتبادل لاعبوه الشتائم على الملأ! الفريق الذي يصاب بالاكتئاب الشتوي ويتخبط في النتائج..
أتى الجنرال (كونتي) وأمامه مهمة صعبة.. طرد شبح (الباتزا) الذي يحيط (بالمياتزا) (ملعب الإنتر) ويتعامل معه الجمهور على أنه حقيقة غير قابلة للنقض. وتحويل هذا الفريق من فريق مهزوز ضعيف الشخصية إلى عملاق يليق به حمل تاريخه المجيد.

هذا المدرب العصابي العنيد! الذي اتهمه الكثيرون جزافًا بالعمالة والخيانة!  كم يحلو لك كراهيته وشتيمة نظامه المتصلب الجلف. وخياراته التكتيكية التي لا يفهمها أحد غيره. وإصراره على أشياء تبدو لك تافهة. لكن هذا الرجل استطاع أن يأتي بما فشل فيه كوكبة من المدربين. وسلم للجمهور أغلى هدية. أول لقب يدخل خزائن النادي منذ أيام (جوزيه مورينهو ) وثلاثيته التاريخية.

اللب “اليوفنتيني” ومعادلة النجاح الإيطالية

بعد مجيء (جوزيبي ماروتا) وتسلمه منصب المدير التنفيذي بالنادي وتلاه (أنتونيو كونتي) في منصب المدرب بموسم واحد فقط. خامرني القلق بشأن هوية النادي. هؤلاء موظفون سابقون (ليوفنتوس) وأشك تمامًا في أنهم يفهمون قيم هذا النادي ويحترمونها.
هل يجب أن تفرط في قيمك لتنجح في دوري مثل الدوري الإيطالي؟ هذه كلها أسئلة فلسفية لا أملك إجابات واضحة حولها. لكنني أعلم أن هذه المعادلة البرجماتية ناجحة، وأنها آتت أكلها اليوم.

هل كنت أرى هذا اللقب يحدث؟

نعم وإن كنت خائفًا من الاعتراف بما تراه عيناي! كنت أرى اللاعبين يستميتون من أجل الغلالة! يصولون ويجولون على أرض الميدان. حتى الاحتياطيون منهم الذين لم يلعبوا منذ أمد بعيد. كان كل منهم جنديًا في كتيبة وترسًا في آلة. كل منهم يعرف دوره ولا يحيد عنه قيد أنملة. ترى هؤلاء اللاعبين يقاتلون من أجل النصر، ومن أجل الغلالة التي يرتدونها.
كنت أرى الأداء العالي وأقول لنفسي لا يمكن أن لا يتوج هذا الأداء ببطولة!

متى عرفت أن هذا (الإنتر) يستطيع حسم اللقب؟

عرفت ذلك عندما شاهدت مباراة ذهاب نصف كأس إيطاليا ضد (يوفنتوس). رأيت فريقًا بشخصية البطل! فريقًا يهاجم بخطورة ويدافع بصلابة. وشعرت لأول مرة منذ أيام (جوزيه مورينهو) أن هذا الفريق يمكنه أن يسير الشوط حتى نهايته.

أرقام وإحصائيات

  • (الإنتر) الأقل هزيمة في الدوريات الخمس الكبرى بهزيمتين.
  • (الإنتر) ثاني أقوى خط هجوم في البطولة.
  • (الإنتر) أقوى خط دفاع في بلد الدفاع.
  • (الإنتر) متصدر للدوري بفارق 13 نقطة عن أقرب ملاحقيه.
  • جاء الحسم قبل أربع جولات من النهاية. مصداقًا للأداء العالي والهيمنة التامة هذا العام.

إن كانت هذه الأرقام لا تكفي لتبرير هذا اللقب الغالي.. فلا شيء سيفعل!

(الإنتر) قادم .. (الإنتر) هنا ..

  • منذ تسلمت (سونينج) دفة قيادة (الإنتر) رفعت شعار (الإنتر) قادم. ووضعت نصب عينيها العودة للمنافسات الأوروبية والبقاء هناك..
  • الوصول لنهائي الدوري الأوروبي وفرق نقطة عن المتصدر.
  • الفوز باللقب الغالي الغائب عن الخزائن لأحد عشر سنة.

الشعار الجديد .. الحملة الجديدة .. أنا إنتر!

لم يكن ليكون وقت إطلاق الحملة ملائمًا أكثر و(الإنتر) الأقرب ترشيحًا للفوز (بالاسكوديتو). ألوان فاقعة، وخطوط جريئة، وحملة بسيطة وجذابة. أنا (إنتر)! تغيير الاسم ليكون (إنتر) في إيطاليا وخارجها.

مالذي يحمله المستقبل لهذا (الإنتر)؟

  • بدء حملة الدفاع عن اللقب ضد جحافل المنافسين.
  • المنافسة أوروبيا والوصول لمراحل متقدمة في دوري الأبطال.

في الختام

ألف مبروك لكل جماهير (إنتر) العريضة على هذا النصر. النصر المقنع الذي لا تشوبه شائبة. وألف مبروك للكرة الإيطالية لاستعادتها عافيتها وتنافسيتها. وخروجها من عزبة القطب الواحد. ودخول حقبة جديدة شعارها التنافس والحماس واستعادة الأمجاد القديمة.

النسخ الاحتياطي للبيانات، ماذا تفعل عندما تحدث الكارثة؟

يقول المثل الليبي: بعد ما أتخذ دار بندقة. ويعني أن الشخص تجهز وتسلح بعد أن فات الأوان لفعل ذلك. اليوم سأروي قصة “اتخاذي” و “بندقتي” مع السادة القراء. لأخذ العظة والعبرة. وأيضا كدرس لي لا أنساه.

كل من قرأ مدونتي في الفترة الأخيرة يعلم أنني مررت بظرف قاهر أدى لترك البيت وما فيه. ومن ضمن ما فقدت كان عددا من البيانات الغالية والتي لا يمكن استبدالها بأي حال من الأحوال .. كيف حصل هذا؟ وكيف قمت بإصلاحه؟ وما هي البندقة التي اتخذتها؟

البداية

لظروف العمل تخليت عن نظام أبونتو الحبيب واستبدلت جهازي بأخر يعمل على ويندوز 10. عند نقل الملفات وبسبب اختلاف طريقة التسمية بين النظامين أنفي الذكر تم تصنيف عدد من المجلدات القادمة من أبونتو على أنها متضررة، وقام ويندوز بوضعها في مجلد الموجودات .found ثم قام بحذفها.

احتمال ضعيف جدًا

كنت مشغولا بالعمل فلم أنتبه لما فقد مني. لم أستيقظ حتى فات الأوان. لم أنتبه لضياع البيانات حتى نزحنا من البيت وتركت العمل. ويالها من خسارة. حاولت عدة مرات استعادة الملفات المفقودة من كل الأقراص التي كانت بحوزتي، دون جدوى! ظل الاحتمال الأخير الذي لا يزيد عن 1%. قرص قديم كنت أستعمله وأجريت له إعادة تهيئة بعد نقل ملفاتي منه!

عودة بغصّة

مرت الأشهر وعدت لزيارة البيت لأول مرة لأجده على الحال الذي وجدته فيها والله المستعان. وعثرت وسط أغراضي المبعثرة على قرص SSD كنت أستعمله وتركته خلفي في عجالة. وضعته مع أغراضي ولم أفكر به كثيرًا.
عندما حصلت على بعض وقت الفراغ قمت بتشغيله ولسعادتي فقد عمل فورًا مخالفًا توقعاتي! وعملية استرداد بيانات بسيطة كانت كل ما أحتاج إليه لاسترداد ما ظننت أنه ضاع للأبد. هذه قصة – من وجهة نظري الخاصة – تنتمي لكتاب القاضي التنوخي (الفرج بعد الشدة) والذي أورد فيه أخبار أناس كثر تعرضوا للشدائد وشهدوا فضل الله تعالى بإخراجهم منها. وهذا من لطفه وكرمه سبحانه الذي يحيط بنا في كل حال.

حسنا، أين “البندقة”

بعد أن استعدت البيانات الهامة التي ظننت أنها ضاعت للأبد قمت بعمل استراتيجية للبيانات.

1. قمت بدعم كل البيانات (مشفرة) على حسابي على دروب بوكس.
2. تنصيب برنامج AOMEI Backup Standard وعمل نسخ احتياطي محلي على القرص الصلب الخارجي.
3. تنصيب Backup and Sync from Google لمزامنة الملفات فور تعديلها (مع التشفير) على حساب قوقل.

هذه هي البندقة.

ختاما

تعامل مع فقد البيانات على أنه حتمية، وليس احتمالا إحصائيا ضعيف الحدوث. قم بتطوير استراتيجية لدعم بياناتك التي لا يمكن تعويضها.

يمكن عمل صورة كاملة لنظام التشغيل أبونتو من هنا.

هل حصل لك ظرف قاهر مشابه؟ كيف تتعافى من حدوث خسارة مثل هذه؟ هل لديك نصائح تضيفها لإستراتيجية (البندقة)؟ شاركني بملاحظاتك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »