Author: Muaad Elsharif (Page 185 of 324)

أفانتي الأغبياء ومعضلة السيارة الشعبية

سيارة النترا (وتسمى أفانتي في بعض المناطق وهي كلمة إيطالية تعني انطلق!) هي سيارة سيدان من صنع شركة هيونداي بدأ تصنيعها في تسعينات القرن الماضي ولا تزال في الإنتاج حتى الآن. لكن الموديل الذي تنطبق عليه هذه التسمية هو الجيل الثالث (XD) والذي يبدأ من عام 2000 وينتهي في عام 2007. ويجب ملاحظة أن عام 2006 كان عامًا متداخلًا. ظهر فيه جيل جديد من السيارة (HD) يعرف محليًا بالمنفوخة – وهو مرغوب للغاية ويصدر للسودان الشقيق غالبًا – بالإضافة للأفانتي سالفة الذكر.
كيف تحولت سيارة عادية تماما وغير مثيرة للاهتمام إلى نكتة وطرفة؟ ومصدر خصب للميمز والكوميكس؟

أصل التسمية

بدأت التسمية ما بين عام 2017 – 2018 عندما شهدت هذه السيارة إقبالا عاليا عليها فارتفع سعرها بشكل كبير. مدعوما بارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء. ثم انخفض لينخفض معه سعر السيارة وقيمتها. ويلتصق مصطلح (الأغبياء) بمن اشتراها في وقت الغلاء. وأصبح لاحقًا عنوانًا لكل من يمتلك هذه السيارة. كما أن لها تسميات أقل لطفا في مناطق أخرى أتعفف عن ذكرها في هذا المقام ..

هل هي سيارة جيدة أم لا؟ (حسنات الأفانتي)

حسنا لأكون منصفًا تماما هي سيارة اقتصادية ورخيصة الثمن. وقطع غيارها متوفرة في كل مكان دون حرج. وأي ميكانيكي يمكنه العمل عليها دون مشاكل. لذا أعتقد أنها سيارة جيدة (شريطة أن تكون السيارة نفسها بحالة جيدة، وذلك حسب صاحب الورشة صديق العائلة الذي أتعامل معه).

هل تستحق الافانتي هذه السخرية؟

ربما .. إن لم تكن الأفانتي فستكون سيارة أخرى بكل تأكيد. كلنا يذكر البيجو 404 (عكاري) ذات السمعة الأسطورية والأسماء العديدة (منها عقرب الريح). والتي شكلت ملامح فترة السبعينات والثمانينات من القرن العشرين. والتي وإن شاهدت أي رسوم ليبي ستجد منها عددًا كبيرًا. لأنها سيارة مميزة ومثيرة للسخرية كذلك!

إليك أول أفانتي عكاري في العالم ..

مرشح جديد للسيارة الغبية؟

السامسونج. هذا الهجين الغريب من الشركات وقطع الغيار غير مفهوم إطلاقًا. كما أن عيب هذه السيارات يكمن في ناقل الحركة الأوتوماتيكي (الكامبيو) والذي قل من يستطيع الكشف عليه، فما بالك بإصلاحه؟!

هل سائقوها فعلا يتصرفون برعونة؟

إلى حد ما نعم! لا أعلم إن كان السبب هو السمعة التي ألصقها الناس بهم؟ أعني أن الرعونة شيء عادي في شوارع ليبيا عامة (وطرابلس خاصة). ربما بسبب عددها الكبير في الطريق؟ قد دخلت السوق المفتوح لغرض البحث فوجدت أكثر من ألف إعلان معروض يوم كتابة هذه التدوينة. للمقارنة سيارات أخرى أكثر ندرة لا أجد منها واحدة للعرض أحيانًا!

لا تعليق!

تحليل طبقي. نوع سيارتك يحدد من أنت؟

السيارات كانت ولا زالت طريقة لتحديد دخل المرء ومكانته الاجتماعية. وبعض السيارات في سابق الزمن كان اسمها يدل على مهنة صاحبها لأن الدولة كانت تستورد سيارات لموظفيها. أسوق لذلك مثالًا: ميتسوبيشي لانسر (متشي معلمين)، ونيسان 96 سني (جحفل)، ونيسان 2004 سني (روابط)، وميتسوبيشي جالانت (جيش)، وقولف 3 (دكاترة). وغير ذلك من السيارات التي ارتبط اسمها بمهنة أو وظيفة بسبب سياسة الاستيراد الحكومي.
هنا نجد أن امتلاك السيارة الشعبية مدعاة للتكبر والغرور على سائقها. بينما يجني عادة سائق اللاند كروزر (المفخرة، اللبوة) الاحترام والتقدير. بينما لن يعامل من يمتلك سيارة شعبية بالاحترام ذاته.

في الخاتمة

لن تحصل على سيارة كما يقول المثل الليبي: “حمرا وجراية وما تاكلش في الشعير”. كون سيارة رخيصة ومتوفرة وشعبية يعني أن أكل الشعير هو التصاق سمعة الأغبياء بالسيارة ومن يقودها.

هل لديك أفانتي؟ هل هي سيارة جيدة؟ هل تعتقد أن معدل ذكاء الشخص يزيد وينقص بالسيارة التي يقودها؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات..

رمضان على الأبواب

استدار العام وأتى رمضان. الضيف الخفيف الذي يأتي مرة كل عام.. أتى على غفلة مني ليفاجئني!

لا يسعني إلا أن أتذكر رمضان الماضي الذي قضيناه في حرب وكرب.. نازحين مشردين..وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين. ثم يسوقني تفكيري لرمضان هذا العام.. كيف سأقضيه وحيدًا بعيدًا عن العائلة ..

رمضان يأتي بعزمه .. يأتي بجزمه.. التحديات الجديدة تستدعي الطاقات الكامنة التي لم نكن نعلم بوجودها فينا..

كل العام وأنتم بخير. جعلكم الله من صائميه وقائميه.

اللهم بلغنا رمضان آمنين مطمئنين غير فاقدين ولا مفقودين.

وأرفع عنا الوباء والغلاء والبلاء.

مفاتيح ومفاتيح

مفاتيح كثيرة حملتها وأخرى تركتها. بعضها يشعرني بالألفة والآخر بالغربة.

من الصعب الاعتياد على هذا الكم من المفاتيح .. بعضها يؤدي إلى حيث أريد والبعض الآخر لا يؤدي لأي مكان.

هل يكون مفتاحي التالي مؤديا للسعادة وحسن الطالع؟ أتمنى ذلك.

Of houses and homes

What’s home? Seems almost like a no brainer question, isn’t it not?
Over the last year or so I turned into somewhat of a nomad. I called several places home. and when you are on the move, whether you actually chose it or it was forced upon you, you really start to mull over the meaning of things you took for granted befoe.
What’s a home? What’s a house? what makes a house home but not the other way around?

An epiphany

It hit me in the hardest of ways that having the family around does make the house a home no matter how loose the term of a house is. It could be a Crap shack for all I care for, but having your family around makes it a home. Family makes a house a home but not the other way around and it will never be.

Home makers

It surprises me how can some people turn a tent into a home! You wouldn’t get this until you see it with your own eyes. The little things that make a home are quintessential and absolutely taken for granted ..You wouldn’t know it until you are stranded out on your own with no roof over your head.
Perhaps these perspectives are brought into my focus because of my own personal ordeal of being a former displaced person.

Count your blessings

Yes! Some blessings aren’t appreciated until you lose them and when you lose you’ll have all the time in the world to think about those blessings and what you had in your hand but took for granted.
It’s always good to appreciate what you have.

Carry your home around?

Can you carry your home with you? I’m not talking about the mobile homes or trailers, going all redneck at once.
It’s about the values that make a house a home. Keeping the connections no matter how far the distance go.
If you’re home is something embedded in your heart then you will carry it with you no matter where you go, whether is it next door or across the planet; You can make a house into a home.
It’s about those core values that you carry within that make you you and make home a home..

To Digress

I’ve shifted away from blogging in English after moving to this new / old domain. That’s not the case. I do feel that some topics are better suited for Arabic and others are not .
What do you think? Can any house be a home? What makes a home, a home? Comment below and see you in a next post.
« Older posts Newer posts »