Author: Muaad Elsharif (Page 250 of 324)

نظرة شاملة إلى اﻷزمة الليبية الراهنة

في اﻷونة اﻷخيرة كانت تدويناتي على نسق واحد تقريبًا، وهي اﻷزمة الليبية الجاثمة بثقلها على صدر المواطن البسيط، ورغم أنني تجنبت الخوض في السياسة لأنها وكما قال الشيخ اﻷلباني: “السياسة ترك السياسة”، مع كل الحب والإحترام للعلامة اﻷلباني، السياسة دخلت في كل نواحي الحياة الليبية اليومية، وصار الكل يحلل الوضع على هواه وإنتمائه، سأحاول النظر بشكل موضوعي إلى اﻷزمة.

إن اﻷزمات التي تحدثت عنها في تدوينات سابقة مثل: أزمة السيولة،ومعضلة الجوازات وانقطاع الكهرباء،  ونتائجها التي أدت لشراء المولدات وصيانتها بشكل مستمر، وأزمات أخرى لم أتناولها كأزمة البنزين وغاز الطهو وتطعيمات اﻷطفال وغيرها من ضرورات الحياة، ليست سوى نتائج لأزمة أكبر من ذلك بكثير.
اﻷزمة الليبية من النوع الذي يقف أمامه العاقل حائرًا متحيرًا، ومع ذلك فإنني سأحاول خوض غمار هذه اﻷزمة المعقدة بطريقة تجريدية غير خطية.

الإنقسام السياسي الليبي

توجد في ليبيا ثلاث حكومات على اﻷقل، إحداها في الشرق وتتبع لمجلس النواب الليبي، واﻷخرى في الغرب وتتبع للمؤتمر الوطني العام، وحكومة التوافق المنبثقة عن المجلس الرئاسي، ومصرفيين مركزيين ومؤسستين وطنيتين للنفط (رغم اتخاذ قرار مؤخرًا بدمج المؤسستين تحت جسد واحد).

ومن الواضح أن لا أحد من هذه الحكومات المتصارعة يملك زمام اﻷمور في ليبيا! ومسارات الحوار اللامنتهية برعاية اﻷمم المتحدة أيضًا أسلمت الشعب الليبي لمصير مجهول.

من يحكم اليوم في ليبيا؟ من لديه السلطة ليقرر؟ من هو ولي اﻷمر؟ كل هذه اﻷسئلة لا أملك لها جوابًا.

كل ما أعرف أنه قد حدث ما حدث، وأن لوم أي طرف على حساب اﻷخر أو تحميل أطراف معينة المسؤولية والإشارة بأصابع اللوم لن يغير مما حدث شيئًا. 

سبب خراب ليبيا هو الإنقسام السياسي

 

توقف تصدير النفط

تصدير النفط متوقف منذ بضع سنوات حيث قامت “مجموعات معينة” بقفل موانئ تصدير النفط الخام، ما أدى لنقص إنتاج النفط الليبي من مليون وستمئة ألف برميل يوميًا إلى ما دون النصف مليون برميل يوميًا ما كبد خزانة الدولة الليبية خسائر تقدر بعشرات المليارات من الدولارات!

ليبيا دولة نفطية وتعتمد على النفط بنسبة 100% في تدبير احتياجاتها واستيراد كل ما تستهلكه من الخارج، نعم! ليبيا تستورد كل شئ من الإبرة وحتى الصاروخ!! حتى البنزين يتم تكريره في الخارج وإعادته مجددًا إلى ليبيا!

كما أن انخفاض سعر النفط عالميًا زاد من حدة اﻷزمة الاقتصادية المتردية أصلًا.

الانفلات اﻷمني الكامل

لا وجود لأمن في ليبيا، مجموعة من المليشيات تستمد شرعيتها من اﻷمر الواقع تحكم الناس بالحديد والنار، والسلاح متوافر لدى الكل ما أدى لانتشار الخطف وطلب الفدية والسرقة بالإكراه، وانتشار التنظيمات المتطرفة في كل أرجاء ليبيا (أتحفظ عن ذكر هذه التنظيمات بالاسم لدواع أمنية بحتة)، والصراعات بين هذه التنظيمات والمليشيات والحكومات جعلت من حياة المواطن الليبي صعبة وعسيرة.

كما أن تهريب السلع التموينية والوقود إلى دول الجوار وعبر البحر صار شائعًا للغاية ويضر بمصلحة المواطن بشكل كبير.

الغلاء المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار

وصل سعر الدولار إلى خمسة دنانير، ما أثر على حياة المواطن الليبي بالسلب، وقذف بالطبقة الوسطى تحت خط الفقر، ودفع الفقراء لتسول الحسنات أمام المساجد وفي إشارات المرور، وعلى كل مطب (أسلوب جديد)، وصار تجار العملة في السوق السوداء يتحكمون في حاجة المواطن الليبي بالكامل، يرفعون السعر دون مراعاة للمواطن وحاجاته واﻷزمات الخانقة التي يعاني منها، ما يدفع للتساؤل: من أين يأتي التجار بعملتهم؟ سيناريو التسعينات من القرن الماضي إبان الحصار الاقتصادي يتكرر مجددَا، فهم يحصلون عليها من المصرف بسعر الصرف ثم يبيعونها للمواطن بأضعاف أضعاف سعرها، بينما اليوم لا حصار، بل شعب أضاع بلاده!

الغلاء طال كل شيئ من رغيف الخبز وحتى سلع الرفاهية، كل شئ ازداد ثمنه ما عدا قيمة الإنسان وحياته.

كابوس الهجرة الغير شرعية

كما أن حدود ليبيا التي بقيت دون رقيب ولا حسيب صارت منفذا للتهريب بجميع أنواعه، والسواحل الليبية هي المقصد المفضل للمهاجرين إلى أوروبا، ومؤخرًا صار المواطنون الليبيون يغامرون بحياتهم وسط هذه القوارب المتهالكة أملًا في حياة أفضل على الشاطئ اﻷخر من المتوسط! رغم حصيلة الموتى التي يلفظها البحر كل يوم.

قد لاحظت من متابعتي للأخبار أن ما يهم الغرب وأوروبا خاصة انتهاء أزمة الهجرة الغير شرعية، دون النظر للأزمة الليبية أو حاجة المواطن الليبي البسيط رجل الشارع!

 حياة المواطن الليبي اليوم

المواطن الليبي يترقب انقطاع الكهرباء، والازدحام في محطة الوقود، وحياته من طابور إلى طابور: من المخبز إلى المصرف، وحتى العزاء بالطابور!! لا مال ولا كهرباء ولا غذاء ولا رعاية صحية على الإطلاق، المستشفيات مغلقة والعيادات الخاصة ترفض استقبال الحالات المستعجلة، وقفل الطريق الساحلي يصعب وصول الحالات المستعجلة إلى تونس، المنفذ الوحيد الذي يمكن للمواطن الليبي زيارته دون تأشيرة، إن كان للمواطن جواز من اﻷساس!!

الخوف من الاشتباكات وقفل الطرق والحرب التي يمكن أن تندلع في أي لحظة لتتوقف كما بدأت دون إنذار!

لصالح من يحدث كل هذا ومن المستفيد؟

من المسؤول عن الحروب الطاحنة والشباب التي تفقد حياتها يوميًا بإسم ثورة كذا وثورة كذا وحرب كذا؟ جيل الشباب الذي سيبني اﻷوطان دفع حياته ليغتني الكهول والشيوخ ويملؤا حساباتهم المصرفية من أقوات وأرزاق الشعب الليبي.

الكثير من الليبيين مهجرون بالداخل والخارج بسبب الحروب والاشتباكات اللامنتمية بسبب ودون سبب، النعرات والثأر القبلي في ليبيا سبب في الكثير من المصائب قديمًا وحديثًا، بلغ عددهم 400 ألف بالداخل و مليونًا بالخارج حسب أخر الإحصاءات.

كما أن اﻷزمات القديمة قبل أحداث سنة 2011 لم تحل بعد كأزمة الإسكان مثلًا.

بينما تنبثق لجان لا نهائية عن اﻷجساد الهزيلة التي تحكم الليبيين وتمارس حوارًا لا جدوى منه بين عواصم العالم، تارة في برلين وتارة في الصخيرات وأخرى في تونس وجزء من لجنة في سلطنة عمان، ولا يصدر عن هذه الحوارات سوى بيانات يعرف الليبيون ما فيها سلفًا وقرارات لا تعدو كونها حبرًا على ورق ولا تغير من واقع الشعب البسيط شيئًا.
هل برأيك يريد هؤلاء أن تستقر ليبيا؟ وهل سيكون لهم أي فائدة من ذلك؟ هل يترك هؤلاء السفر في الدرجة اﻷولى وفنادق الخمس نجوم على حساب الشعب لكي يرتاح المواطن الليبي؟ الجواب واضح!

حل اﻷزمة الليبية

لا أدعي أنني أمتلك مفاتيح الحل، لكن هذه بعض الخطوات (المنطقية) التي يجب تطبيقها لحل اﻷزمة تدريجيًا، لأنه يجب أن ينسى المواطن الليبي فكرة السوبر مان ذي العصا السحرية الذي يلوح بعصاه فتختفي كل اﻷزمات كأن لم تكن.

  • إنهاء الانقسام بشكل فوري والاتفاق على جسد تشريعي وأخر تنفيذي دون أي تردد.
  • تفعيل الدستور الليبي والكف عن مهاترات “كتابة الدستور“، وفرض حالة الطوارئ والقوانين العرفية.
  • جمع السلاح بأي وسيلة كانت، حتى لو تم الاستعانة بقوة عربية أو إسلامية أو تابعة للاتحاد الإفريقي. والضرب بيد من حديد على الخارجين عن القانون.
  • المصالحة الوطنية الشاملة ورجوع المهجرين والنازحين فورًا وكف اﻷعمال الانتقامية تجاههم، وعمل ميثاق مصالحة وطني كالذي تم تنفيذه في جنوب أفريقيا.
  • فتح موانئ تصدير النفط فورًا.
  • فرض حزمة من الإجراءات التقشفية تشمل فرض ضرائب على سلع معينة وجباية مصاريف الكهرباء والمياه، وضرائب الشركات والموردين ليتعافى الاقتصاد الليبي ويكسب ثقة المستثمرين مجددًا.
  • رفع الدعم عن السلع التموينية واستبداله بدعم نقدي حسب الرقم الوطني ومكافحة التهريب بكل صوره، والرقابة الشديدة على اﻷسواق وحماية مصالح المستهلك.

في الختام

ليبيا دولة غنية جدًا بالموارد الطبيعية والسياحية والإرث التاريخي والحضاري، ولها موقع إستراتيجي ممتاز يكفل لأبنائها (والمقيمين ودول الجوار حتى) حياة هانئة رغيدة، شريطة الاتفاق ونبذ الهوى والتوجهات والالتفاف حول مصلحة الوطن الواحد.

إما هذا أو أن تضيع ليبيا كما ضاعت كردستان والعراق وجنوب السودان والصومال، والحبل على الجرار، ليبيا تتجه نحو الهاوية بسرعة متزايدة، وكل يوم يصعب حل المشكلة أكثر.

إما أن نتحد ونعيش مع بعض كالإخوة، أو نغرق مع بعض كالحمقى.

الصيانة البسيطة والدورية للمولدات

في الجزء اﻷول من هذه التدوينة تحدثنا عن الطريقة السليمة لتشغيل المولد وتجنب اﻷعطال، هنا سوف نتحدث عن بعض اﻷعطال الشائعة بلهجة مبسطة، قد توفر عليك الوقت والجهد.

هنا لا أدعى أنني خبير في شؤون المولدات، بل على العكس، أنا أتمنى لو لم أرى مولدًا في حياتي أو أسمع صوته النشاز، مجددًا أوجه التحية للشركة العامة للكهرباء التي عجزت عن توليد الكهرباء لأربعة ملايين من البشر.

لا تلم نفسك إن تعطل المولد، أقسم لي فني إحدى الورش أن بعض المولدات تأتي معطوبة من المصنع، وبعضها يعمل بضع ساعات قبل أن يعطل، هنا تحية خاصة لتجارنا اﻷمناء الذين يحرصون على راحتنا وتوفير أفضل بضاعة في السوق لسعادتنا.

في حال أن مولدك غير قابل للاصلاح، ألق نظرة على تدوينة المولد العاكس، قد يكون فيها حل لمشكلتك.

مولد ديزل بقدرة 5000 وات

ميزة الصيانة في المنزل

توفر عليك نقل المولد للورشة، المولد يزن قرابة 170 كجم، ويحتاج لسيارة نقل لتنقله إلى الورشة، وسيارة أخرى لترجعه إلى البيت. ربما يكون العطل بسيطًا ولا يحتاج لتضييع وقت فني الورشة في معالجته والدفع لسيارتي نقل لأخذه للورشة وإعادته.

 

إحتياطات السلامة

عليك بإتخاذ كل إحتياطات السلامة الضرورية لتجنب الإصابات والأضرار

  • إرتداء الملابس الواقية (قفازات، ونظارات) على اﻷقل.
  • والتأكد من فتح الدائرة (فصل  البطارية).
  • توصيل السلك اﻷرضي للمولد قبل البدء في فحصه.
  • إطفاء المولد وتركه لكي يبرد.
  •  الإبتعاد عن غازات العادم السامة.
  • خلع أي خاتم ترتديه، اﻷمر لا يستحق!

الخطوة اﻷولى

أول إجراء يجب إتباعه هو تفقد المنصهرات (الفيوزات) إن كانت سليمة أم لا.
يوجد ثلاثة منصهرات بالجهة اﻷمامية من المولد قد تكون سبب المشكلة، المنصهر الرئيسي قيمته 30 أمبير، واﻷخرى 20 و 10 على الترتيب.
في حالة أن المنصهر تالف يتم استبداله فورًا، وإياك ثم إياك لفه بسلك من النحاس (تل) وإعادته إلى مكانه، لأن الضرر يحدث للمكونات الداخلية التي من المفترض أن يحميها المنصهر من التلف، وبدل أن تستبدل (فيوز) بدينار، تجد نفسك في مشاكل أنت في غنى عنها!

منصهر كهربائي سليم (سلك النحاس غير مقطوع)

كما توجد منصهرات باللوحة الخلفية داخل إطار من البلاستيك يجب تفقدها قبل البدء في عملية الكشف عن اﻷعطال.

قائمة اﻷعطال الشائعة

عطل رقم 1: المولد لا يشتغل، دخان أبيض من العادم

وصف العطل: مفتاح الإشعال (الكوادرو) يدور، لكن المولد لا يعمل، ويخرج دخان أبيض من العادم (المرميطة).
السبب: دخول الهواء لدائرة الاشتعال بسبب نفاذ الوقود من الخزان. ما يصعب تشغيل المولد.
الحل: محاولة تشغيل المولد على فترات متقطعة حتى لا تفرغ البطارية، حتى يشتغل، ثم تركه قليلًا ليخرج الهواء من المولد.

عطل رقم2: المولد يشتغل، لكن لا يولد الكهرباء!

لقد قمت بتشغيل المولد وتركته لثلاث دقائق، وبعد رفع المفتاح (التاكو) لم يتحرك مؤشر الجهد نحو 220 فولت.
السبب: حمل زائد على المولد سبب في تعطيل المنظم، وحدث أنه كان يشتغل وإنقطع التوليد لكن المحرك لا يزال يدور.

Generator AVR
منظم التيار والجهد بالمولد Generator AVR

الحل: إستبدال المنظم AVR بأخر، مكانه في الخلف وراء اللوحة المثبتة بمسامير.

يجب الانتباه لقطبية المنظم. وتركيب الاسلاك الكهربائية بالطريقة الصحيحة. حسب ما مبين في العلبة او من البائع (السلك الازرق في الاحمر مثلا).

عطل رقم 3: المولد يعطي جهدا عاليا أكثر من 220W ويصل إلى 300W

فرق الجهد العالي سيتلف الأجهزة الكهربائية في المنزل وقد يتسبب في كوارث والعياذ بالله. لذلك يجب التأكد من فرق الجهد قبل التوصيل من العداد الذي في واجهة المولد، راجع إرشادات تشغيل المولد.
في حالة أن فرق الجهد عال جدًا يجب الكشف على منظم الجهد واستبداله فورًا كأسهل وسيلة للكشف. وغالبا هذا هو الحل للمشكلة (نفس قطعة الغيار من عطل رقم 2).

عطل رقم 4: المولد لا يشتغل ولا يصدر أي صوت، أو يصدر صوت ضعيف جدًا

المولد لا يستجيب لمفتاح التشغيل (الكوادرو) ولا يصدر صوت التشغيل المعروف، والمفتاح يدور بصعوبة.
السبب: هذا عطل كهربائي والسبب غالبًا البطارية، قد تكون فرغت من الكهرباء.
الحل: إستخدام بطارية أخرى مثل بطارية السيارة لتشغيل المولد ثم نزعها وتركيبها وهي تشتغل لكي تشحن، أو استعمال كوابل الشحن (مع الحذر الشديد مع البطاريات وارتداء القفازات والأحذية المطاطية وتوصيل السلك اﻷرضي للمولد).
في حالة عدم شحن البطارية أو تكرار المشكلة يكون السبب هو منظم شحن البطارية ويتم استبداله فورًا لحل المشكلة، تقع بجوار AVR.

منظم شحن البطارية

في حالة أن البطارية سليمة قد يكون السبب أن كابل البطارية اﻷحمر (الموجب) مفصول من الخلف، ويجب تتبعه وتوصيله جيدًا قبل البدء في عملية التشغيل.

هنالك بعض اﻷعطال الميكانيكية للأسف التي تحتاج لزيارة الورشة، مثل إحدى المشاكل الشهيرة التي سأتحدث عنها الآن.

عطل رقم 4: المولد يدور ببطء، دخان أسود، لا يعمل مع صوت رنين من الملف النحاس

في هذه الحالة يجب عليك نقله إلى الورشة مباشرة لأن العطل ميكانيكي داخل المحرك ويجب استبدال بعض اﻷجزاء قبل أن يعود المولد للعمل مرة أخرى.

 

عطل رقم 5: المولد يبدأ بصعوبة ولا يحافظ على الدوران وينطفئ، صوت دوران المفتاح نشيط.

العطل  ليس كهربائيا في هذه الحالة بل ميكانيكيا ويرجح أنه من نظام حقن الوقود.
الكشف في هذه الحالة يبدأ من فلتر الديزل الذي قد يحتاج لاستبدال، وهي خطوة بسيطة وسهلة وتندرج تحت مبدأ الصيانة الدورية. ثم يتدرج إلى المضخة في حالة أن تغيير الفلتر لم يعمل فربما يوجد انسداد أو شوائب.

فك المضخة وتنظيفها بسائل DW-40  المضاد للصدأ قد يقوم بإصلاح العطل. مع العلم أن هذه  الخطوة ليست سهلة جدا وتحتاج لفك الغطاء الخارجي المولد قبل البدء بفك المضخة.

عطل رقم6: المولد لا يدور على الإطلاق رغم كل الصيانات التي عملتها!

رغم أن المولد مليء بالوقود وكل الفلاتر والزيوت جديدة إلا أنه لا يدور مطلقًا ولا يصدر أي صوت. وفي حالة ما اشتغل بصعوبة يزيد صرفه للوقود والدخان الذي يخرج منه.

اﻷعراض

فلتر الزيت مغطى بمادة سوداء (كربون) لأن الكربون يعود للمحرك وهو ما يعرف بالضغط السلبي أو العكسي.

الكشف

يتم الكشف بفصل علبة العادم العليا (المرميطة) و تشغيل المولد، سيشتغل المولد على الفور ويكون صوته عالي جدًا (لعدم وجود كاتم للصوت).

كيفية صيانة العطل

يكون بتنظيف أنابيب العادم (المرميطة) لأنها تكون مسدودة بالكربون الناتج عن عملية إحتراق الوقود، واﻷفضل فك العادم (المرميطة) وأخذها لورشة مراميط لتنظيفه وتسليك أنابيبه بشكل كلي وإجراء عملية اللحام لأي كسر في العادم (المرميطة). وإذا قرر الفني أنه يجب إستبدالها فيجب أن تستبدل أنبوب العادم (المرميطة) بالكامل.

خطوات بعد الصيانة

بعد صيانة أو إستبدال العادم (المرميطة) يجب أن تغير زيت المحرك والفلتر (أو تنظيفه بالبنزين جيدًا على أضعف اﻷيمان) لأنهما تلوثا بالكربون الذي سيعيد سد العادم (المرميطة) وكأنك يا بوزيد ما غزيت!!

ملاحظة من المدون

لا تحاول وضع تل في المرميطة لتنظيفها، هذا لا ينجح أبدًا ولم ينجح مع أي شخص!! ولا تضع تل لا على الفيوزات ولا بداخل المرميطة!!

 

عطل رقم 7: المولد لا يبدأ مطلقًا، صوت دوران المفتاح نشيط ويتناقص مع البطارية.

في هذه الحالة يجب النظر إلى سلك مضخة الوقود (النافطة) والتأكد من أنه موصل بإحكام، قد يكون السلك مفصولًا أو مقروضًا، كما أن التأكد من سلامة بادئ التشغيل (الموتورينو) ونظافة مضخة الوقود (النافطة) فكرة جيدة دائمًا.

الصيانة الدورية للمولد

  • يجب تفقد الفلاتر كذلك: فلتر الهواء، فلتر الزيت وفلتر الوقود وتغييرها كلما لزم اﻷمر (حسب دليل الاستخدام)، وتدوين تواريخ هذه التغييرات للرجوع إليها، فبعض القطع كفلتر الهواء تحتاج التغيير كل ستة أشهر، وفلتر الزيت كل عدد ساعات معين من العمل أو ستة أشهر.
  • كما يفضل تدوين ساعات عمل المولد كل مرة لتقدير عمره وتسهيل مهمة الصيانة.
  • الزيت يجب أن يكون من نوعية جيدة، وتعرف جودة الزيت من شكل دخان العادم وصوت المولد، إن كان الصوت عاليا والدخان داكنا فاعلم أن الزيت من نوعية رديئة! الزيوت الرخيصة غير مكررة بشكل جيد وتحوي شوائب كالقطران تضر باﻷجزاء الداخلية للمولد وبالبيئة المحيطة! وتؤدي لانسداد العادم (المرميطة) وزيادة صرف الوقود والزيت.

ختامًا

المولدات قد تكون حلًا مؤقتًا لمشكلة الكهرباء، لكنها مشكلة كبيرة في حد ذاتها، هذه التدوينة محاولة مني لتقليل هذه المشاكل والتكاليف الزائدة، ومشاركة الخبرة التي تعلمتها (قسريًا) مع قرائي اﻷفاضل.
أسأل الله أن تنتهي هذه اﻷزمة عن قريب، وتصبح مجرد أحاديث مثل عام (القنطشة) وعام (الحلبة) وقريبًا أعوام (المولدات).
شكرًا على القراءة وأرجو مشاركة التدوينة مع أصدقائك على الفيسبوك وتويتر.

إرشادات لتشغيل المولد بطريقة صحيحة

المولدات صارت إحدى الظواهر السلبية لمجتمعنا، وأصبحت لا غنى عنها للكثير من الناس الذين سئموا من البقاء في الظلام لليال طويلة وقرروا شراء المولدات (حتى وإن كان القطع المتعمد لدفع الناس لشراء المولدات)، هذه المولدات سريعة العطب وذات جودة منخفضة (صينية) ورغم ذلك فإن هذا هو المتاح!

في هذه التدوينة سوف نرى بعض الطرق للعناية السليمة بالمولد وكيفية تفادى اﻷعطال الشائعة، وفي الجزء الثاني سوف نرى كيفية صيانة بعض اﻷعطال البسيطة دون الحاجة لنقل المولد إلى الورشة.

ما قبل تشغيل المولد

عند حدوث المحتوم وانقطاع التيار الكهربائي، هنالك عدد من الخطوات البسيطة التي يجب القيام بها لتشغيل المولد بطريقة صحيحة وأمنة تضمن عمله بأفضل طريقة ممكنة.

  • فصل اﻷجهزة الحرارية

    يجب أولا فصل جميع سخانات المياه من المنزل، وأي جهاز يعمل بملف التسخين: كجهاز تحميص الخبز (توست)، مجفف الشعر الكهربائي، المكواة، إبريق الشاي الكهربائي (الكتل) والفرن الكهربائي.  والسبب أنها تستهلك طاقة كهربائية عالية وقد تسبب تلف منظم الكهرباء في المولد (سنتناول تصليح هذا العطل في الجزء الثاني).

  • التأكد من وجود الوقود وكمية كافية من الزيت بالمولد

    تشغيل المولد بدون وقود كافي (نافطة) سيسبب قفل المولد تلقائيًا لعدم وجود الوقود، مع الحذر من تعبئة المولد بالوقود وهو يشتغل أو وهو ساخن، هذا ممنوع منعًا باتًا! كما يجب تفقد الزيت من المؤشر (لفيلو) والانتباه لضوء التحذير من الأخطاء (تشيبوله الزيت).

    تشغيل المولد بدون حمل كهربائي لمدة دقيقتين أو ثلاث.

  • في هذه اﻷثناء التأكد من مؤشر الجهد الكهربائي وإستقراره على 220 وات وليس أكثر (الجهد العالي علامة للتلف).
  • الحمل هو أي جهد يوضع على المولد، يجب أن يسخن المولد أولًا قبل تحميله الجهد، ويفضل تحميل الجهود تدريجيًا، فصل الثلاجة والفريزر وتوصيلهما بعد تشغيل المولد بفترة كافية واحدَا بعد اﻷخر (تاكي التلاجة بعدين الفريز بعدها بشوي).
  • التأكد من فصل مفتاح التيار الرئيسي للمنزل في حالة توصيل المولد بالمنزل وعدم وجود (قلاب الذي يفصل المولد تلقائيًا عند رجوع الكهرباء)، لأنه في حالة تلاقي التيارين سيحدث تماس كهربائي.

    ظروف تشغيل المولد

  • أن يكون المولد في مكان مفتوح وجيد التهوية لأن نظام التبريد يعمل بالهواء، ووضعه في مكان مغلق يسبب التلف. وأن لا يوضع في الداخل مهما كانت الظروف أو يوضع الوقود بجواره (الزيت بجانب النار!!)
    حدثت الكثير من الكوارث بسبب وضع المولدات بالقرب من الوقود، وكذلك بسبب التشغيل الطويل للمولد، نسأل الله لكم ولنا السلامة من كل مكروه.
  • توصيل السلك اﻷرضي الخاص بالمولد لضمان تفريغ الشحنات إلى اﻷرض بعيدًا عن المولد والناس.
مولد كهرباء يعمل بوقود الديزل بجهد  كيلو وات

كيفية تقدير أحمال المولدات

المولدات التجارية ذات 6500 – 8000 Kva في الحقيقة لا تولد أكثر من 5000 وات (5 كيلو وات)، لذلك يجب تقدير الحمل قبل تشغيل اﻷجهزة، التقدير سهل جدًا بما أن معظم اﻷجهزة تأتي مكتوب عليها حمولتها، مثلا مولد 5 كيلو وات يمكنه تشغيل 50 مصباح إنارة من فئة 100 وات (هذه الطريقة المتبعة من أصحاب المحلات وحتى شركة الكهرباء ذكرها الله بالخير وكل عافية!).

تشغيل المكيفات، يزعم أصحاب المحلات أن المولد يمكنه تشغيل مكيف صغير ذي 12 “حصان” لكنني لم أجرب ذلك ولا أتحمل مسئولية من يجربه!!

يفضل عدم تشغيل المولد أكثر من 4 ساعات متواصلة، يتم قفل المولد ليبرد لمدة ساعة ثم يعود ويتابع العمل.

 تشغيل المولد

بعد تشغيل المولد يتم توصيل اﻷحمال تدريجيًا ثم ترك المولد يعمل، مع الانتباه لتغير الصوت الصادر منه لأنه قد يكون علامة للعطل.
عدم تشغيل أي جهاز يعمل بالحرارة مهما كان الظرف، لأن المولد لحالات الطوارئ فحسب.

رجوع التيار الكهربائي

حين يأتي الله بالفرج وتعود الكهرباء للمنزل، هنالك بعض الخطوات البسيطة جدَا يجب إتباعها لإطالة عمر المولد  والمحافظة عليه

عند رجوع التيار الكهربائي يتم فصل اﻷحمال تدريجيًا بحيث يتم فصل الثلاجة أولًا ثم المكيف بعد دقيقة (إن خاطرت بتشغيله) ثم فصل المولد من المنزل نهائيًا، ثم يترك المولد لدقيقتين أو ثلاثة ليشتغل لوحده بعد رجوع التيار للمنزل، ثم يتم إطفاؤه كليًا.

ملاحظة

في حالة ترك المولد دون تشغيل لفترة تزيد عن أسبوع يجب فصل البطارية عنه وتخرينها في مكان بارد وجاف حتى لا تفقد شحنتها، وفي حالة عدم التمكن من ذلك يجب تشغيله لفترة دقيقتين أو ثلاث كل ثلاثة أيام.

أمل أن تكون هذه التدوينة ذات فائدة لكم، وبصراحة يؤسفني أن أضطر للخوض في هذه المسائل، لم أظن أن أزمة الكهرباء ستعمر بهذا الشكل وتصبح الشغل الشاغل للمواطنين، في التدوينة التالية سأقوم بطرح بعض التصليحات التي يمكن عملها على المولد ببعض الخبرة اليدوية لتوفر عليك مشاق الذهاب للورش، وكذلك إجراءات الصيانة الدورية للمولد.

شكرًا على القراءة وأرجو مشاركة التدوينة مع أصدقائك على الفيسبوك وتويتر.

Blogging from a civil war zone!

What’s it like being a blogger in a war torn country?
My commitment to blogging brings a huge responsibility with it, and a potential risk as well!

Bloggers under fire

Blogging from a civil war zone is really dangerous, where the wrong word or opinion could mean the end, especially when people in charge can’t read and won’t read, and even if they read (god forbid) they don’t understand what they read or try to do anything about it (except trying to harm who ever wrote that to make sure that they never write again!).

Imagine this: you are sitting minding your business and you hear gunshots, you don’t know where they come from or why they happened, but you know it’s going to affect you one way or the other, and there is always that fear that one of them will land in your house or near your head (happened to me once or twice already).

Priorities 

Libyan authorities always had means to track down activist and bloggers on-line, the equipments and systems that came from France and other countries allowed the previous regime from pin pointing blogger’s locations and enabled them to hack the blogger’s personal accounts, even with the regime change these systems are still active and at large, aimed against the wrong people!
This system allows killers, drug dealers and human traffickers to roam the streets like crowned kings while focusing on social media activists and bloggers, I guess that arresting human traffickers isn’t a priority after all, they are running a travels agency! With no visas or accommodation of any kind..

A bit of the same old

I guess things aren’t much different from the previous regime for bloggers, opinion prisoners were   common back then and things are pretty much the same, freedom of speech and privacy are non existent in Libya, unless you say what “they” want you to say.

How does the people view bloggers?

Sadly even the people who are the victims here can’t see the point in blogging, won’t blog and will make fun of bloggers and try to bring them down, won’t even read the posts! (would spend all day on Facebook but won’t read a 500 word post!) saying that it’s a total waste of time!

Actual risks bloggers face

As a blogger you can lose your job, receive death threats, get arrested for no reason and receive bad treatment if your blog doesn’t appeal to “someone” and it could be anyone now days!
Kidnapping is common, a blogger could be “kidnapped” for his opinions, tortured and killed without a trace.  

Just one of many militia fighters running wild in Libya


There is no law enforcement in Libya, just militias roaming the streets and terrorizing people, it would be interesting to see a militia blogger (although the grammar would be horrible!).

We need to blog

Blogging feels like a luxury at times. Especially when people in here (and I am one of them by the way) can’t find money to buy goods and services, inflation made the price of everything sore high , with non existing health care, and the ongoing war between rivaling militias every now and then making life impossible, closing roads and creating barricades and fighting inside residential areas!  

The airport road, one of the main roads in Tripoli blocked by angry protests

Despite all these conditions someone needs to document this daily suffering and get the message out to the world, that there are people who live here in dire situations, I guess I’m that someone in this case.
Even if it’s a risk to my safety, I am afraid it’s a risk I’m willing to take, I can’t just stand here and watch my people suffer and do nothing about it, my passions and interests can take a pause now until the situation improves a little.

Actual blogging experience 

It’s very difficult! With power cuts that last up to 12 hours each day in Tripoli affecting all aspects of life, including the Internet service, making it even worse than it is already
It’s almost impossible to predict the power outages and adjust blogging time to it, and it’s affecting blogs negatively because no one is reading the blog, my main demographic is suffering from all day power outages! Let alone the damage it does to laptops and other hardware, I lost two laptop batteries, and that’s nothing compared what others lost in this mess!
Uploading images takes forever and so does loading blogger, this won’t stop me from posting as often as I can!

Giving the people a voice

Blogging is my way to reach out to the world and speak my mind out about how things are truly are in here, even if it’s dangerous, we need to break away from fear and speak out against this sham!
While politicians spend their days in luxurious hotels around the world, Libyans are dying every day, and the situation is getting worse by the minute. I started to think that they benefit from extending this crisis indefinitely, who would need them if life is OK in Libya?

Who is calling the shots?

As a person I lost count of how many governments we have working  head to head, or how many  legislation bodies this country has, who is running Libya today or when will the constitution will be written (if ever). everyone is talking like they run the place while in reality no one has control over anything.
Libya does have a constitution, why not use that and modify it? Since it has been disabled by the previous regime since 1977. I don’t know the answer to that either.
As I write this, there is no electricity as usual, I haven’t been able to draw money from the bank for months, and its a 120 degrees outside with no means to cool down, and I’m still doing much better than people in camps and immigrants who live in unimaginable conditions here in Libya.

Tripoli voted the second least livable city in the world 2016  

I thought I was just ranting and complaining about how bad it is really, turns out I was right!
Tripoli was voted the second least livable city in the world 2016 according to the independent with Damascus taking home the first place. I’m sure if Libyans work a little bit harder they will take home the first place.

Libya, what a waste!

It’s really sad to see a country with such potential like Libya go to waste! We have so many assets to work with! The youth, oil and gas, tourism, a huge space and just a handful of people, with proper management we could be living like royalty. But we aren’t sadly, we are dying slowly everyday with the world watching.

Leptis Magna, one of Libya’s most recognized monuments


I hope this post is noticed by the right people, I know there has been a dialog in Libya for years now but no one stopped to ask what does the people think, I speak for myself here but I dare to think that many will agree that we want peace and security.
We want our country back, is that possible?

Thank you for reading this post, please let me know what you think in the comments section below, and please share it with your friends and family, that would help me a lot!

« Older posts Newer posts »