Category: خاطرة (Page 3 of 12)

كوب ليمون بالنعناع

إنه يوم الجمعة عزيزي القارئ. يوم أحب فيه أن أبتعد عن صخب مواقع التواصل. والضجيج الذي يأتي عن طريق الهاتف. وأي شيء من شأنه تنغيص مزاجي في هذا اليوم. لذا وبعد صلاة العصر. أجلس لتناول مشروب ما.

قد يكون قدحًا من القهوة السوداء – كما كتبت في جمعة سابقة -،  وقد يكون كاليوم مشروبًا طبيعيًا أكثر.

نعناع بالليمون

عندما دونت عن نبتة النعناع اللطيفة في شهر يونيو الماضي وعدت بأنني سأتناول كوبًا من النعناع بالليمون من خير حديقتنا. وهذا بالضبط ما فعلته!

خرجت لقطف قبضة من النعناع، وثلاث حبات من الليمون. عصرت ثمار الليمون وسكبتها على النعناع والسكر ثم أضفت الماء.

طعم هذا الشراب

لهذا المشروب نكهة أرضية. أستطيع شم عبير الأرض. وهناك تباين لذيذ بين حموضة الليمون، وطعم النعناع.

الجميل في هذا الشراب أنه طازج من الأرض مباشرة، وكل المكونات من أرضنا (ما عدا السكر طبعًا).

إعلان عن تدوينات

سلسلة جديدة من التدوينات سأعلن عنها هذا الأسبوع في فقرة حديث الأربعاء، هل يمكنك أن تخمن ما هي عزيزي القارئ قبل أن أنشرها؟

في الختام

شكرا لك عزيزي القارئ على المطالعة. إن قمت بزيارتي سأعد لك كوبًا من الليمون بالنعناع. وأضف ما تشاء من السكر.

النخلة

هذه النخلة (نسميها هنا بكراري) تطرح نوعًا جميلًا من البلح. حباته صغيرة ومستديرة وليست مثل البلح الذي نعرفه جميعًا. وقوامه أيضًا يختلف. يذكرني بفاكهة الناسبولي أكثر من البلح. كما أنها ليست طويلة جدًا ويحدث كثيرًا أن أرتطم بها ويخزني شوكها في جبهتي!

كما أنها تختلف عن الوشكة الصغيرة التي لا يعرف لها أحد نوعًا أو سلالة. إنها إضافة جميلة في حديقة المنزل.

لقد مضى موسم البلح، وأتى موسم الحرث. لكنني نسيت نشر هذه التدوينة!

ختامًا

هل تحب البلح؟ أم أنك من أنصار التمر؟

قلم فرانكنشتاين وأفكار أخرى

أمسكت بقلم البيك الأثير. لم أعد أجد مثل هذه الأقلام بالمكتبات. إنها حقًا قطعة نادرة وثمينة من زمن مضى!

بالأمس كنت أبحث عن بعض القطع لأحد الزبائن بمنطقة الظهرة وتوقفت عند إحدى القرطاسيات لأنه كان لدي وقت فراغ. لم أجد أي شيء يشبهه.

قمت بنفخ بعض الحبر من قلم أخر إليه (وهي طريقة فوضوية جدًا). وأصبح يعمل ولو لبعض الوقت. أسمي هذا القلم (فرانكنشتاين). هو أقدم أقلامي. اقتنيته في 2017.. لم أعد حتى أكتب به. إنه يجلس في المقلمة كقطعة من أرشيفي الشخصي.

هل تعرف كيف تملأ قلم حبر؟

لم أجد أي طريقة على الإنترنت لملء قلم حبر جاف. لم أعثر على أنبوب يلائم حجم رأس القلم كذلك وأيضا يلائم النابض المعدني الذي يفتح ويقفل القلم. حتى الآن الطريقة الوحيدة هي نفخ الحبر من قلم به حبر إلى هذا القلم. أحيانا يذكرني هذا القلم بالكونت دراكيولا. يمتص حبر الأقلام الأخرى ليجدد شبابه.

تعديل: لقد عثرت فعلًا على طريقة! يمكنك قراءتها من هنا ..

كيف يتحول قلم حبر جاف إلى قطعة من أدب الرعب الكلاسيكي؟ *صوت آلة الأرغن في الخلفية* ..

لم تعد أقلام بيك رائجة هنا بسبب فرق سعر العملة. هناك أنواع صينية وهندية لا تروق لي كثيرًا.

عن القهوة والكتابة وأشياء عميقة نمطية

أصبحت أفضل القهوة بالحليب والسكر، هي أبرد وأسهل تناولًا في الصباح. عندما تعتادها يصبح مذاق القهوة السادة غريبًا! مثل صديق قديم افترقت عنه ثم تقاطعت طرقكما من جديد. تشعر بألفة غريبة وخوف من التمادي في الود. القهوة السوداء بحاجة لمزاج خاص. ليس كل يوم هو يوم القهوة السوداء. لكن هذا المساء يطلبها طلبًا.

لدي بضعة عشر مسودة هنا تنتظر بصبر طريقها إلى النشر. لكني أفضل كتابة شيء جديد. طازج ومفعم بالحيوية. التدوينات المجدولة تبدو مثل مكرونة إندومي. نصف مطهوة وتفتقر إلى الصدق. هل هذا الزعم صحيح؟

قراءات فلسفية

منذ مدة لم أقرأ شيئًا يستفزني. نص يشعل خلايا مخي ويدفعني للتفكير. لإعادة تقييم كل ما أعرفه، أو ظننت أني أعرفه. هل السبب هو ضعف الخيارات؟ أم أنني بحاجة لنصائح كتب أفضل (يمكنك اقتراح كتاب ما في قسم التعليقات إن شئت).

إنه يوم الجمعة

أقفلت هاتف العمل. لا رغبة لي في الحديث إلى الزبائن اليوم. بإمكان العمل أن ينتظر للغد. هذا درس مهم حول قيمة الراحة وشحذ المنشار.

ماذا عنك أنت؟

هل تعرف طرقًا لإحياء الأقلام الجافة؟ ماذا عن القهوة والكتب والصور النمطية؟ اقتراحاتك مرحب بها في قسم التعليقات.

اليعسوب والوشكة

بينما أنا جالس في الحديقة كما هي عادتي في العصاري هذه الفترة. فالجو لا يزال شديد الحرارة نهارا والصيف لم يرحل بعد حتى مع اكتماله فلكيًا. لاحظت أن هناك يعسوبًا يقف على نخلة صغيرة نسميها الوشكة. ما هي الوشكة؟ وماذا يجعل اليعسوب مميزًا؟ هذا هو موضوع هذه التدوينة.

ما هي الوشكة؟

لا أعني المنطقة الحدودية لمدينة سرت. الوشكة هي نخلة تنبت بشكل “بعلي” دون تدخل من أحد أو عناية. ولا أحد يعرف فصيلتها أو أي نوع من التمر قد تطرح. هذه النخلة نبتت وأصبحت جزءًا من الحديقة الأمامية. وعلى ما يبدو المرتع المفضل لحشرة اليعسوب.

حشرة اليعسوب – مثلها مثل السرعوف أو فرس النبي – هي حشرة مفترسة تتغذى على الحشرات الأخرى. وتتميز بألوانها الفاقعة مثل الأزرق أو الأحمر أو الأخضر. وقدرتها على التحليق العمودي في مكان واحد. وعيونها المكورة التي ترى في كل الاتجاهات.

مالذي لفت انتباهي إلى هذا اليعسوب؟

هذا اليعسوب ظل لعدة ساعات على نفس الجريدة. يطير مبتعدًا لبضع ثوان ثم يعود ليثبت في مكانه كالتمثال. أقترب منه لأصوره فيطير ويحوم قليلاً قبل أن يعود إلى مكانه. تركته في النهاية يجلس على النخلة (الوشكة).

أحب دائما التأمل في الظواهر الطبيعية التي في حديقة المنزل. والكائنات التي تحل ضيوفًا عليها. سواء كانت من الطيور أو من الحشرات. فكرة الجمال المختفي أمام أعيننا لطالما سحرتني.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل رأيت مثل هذه الحشرة من قبل؟ ماذا تسميها في بلدك؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »