Category: تدوين (Page 37 of 39)

تدوينة على الماشي

لفت إنتباهي من إحصائيات المدونة أن أغلب المشاهدات من ليبيا، ما يتطلب تغييرًا في طريقة العرض، ليس فقط تدوينات عربية بل تدوينات ليبية خالصة، تقديرًا لحاجات قرائي ومطلباتهم ولأكون أقرب إليهم. مثل تدوينة أزمة الكهرباء، والإنترنت، وسلسلة الجوازات. وحديثًا تدوينة أزمة السيولة.

مرحبًا بقراء المدونة الجدد، وأتمنى أن تكون المدونة عند حسن ظنكم بها وأن تضيف إلى مدارككم شيئًأ جديدًا في كل مرة.

 وكخطوة إضافية للتواصل أفضل مع قرائي من ليبيا فقد قمت بإنشاء القسم الليبي في المدونة، وقمت بجمع كل التدوينات ذات العلاقة بالشأن الليبي، ويمكن العثور عليه من القائمة المنسدلة أعلى المدونة تحت الاسم: شؤون ليبية، وقمت بإضافة بند اليوميات كذلك الذي كان رائجًا في عصر التدوين الذهبي، سأحاول تحديث هذا القسم كلما أمكنني ذلك.

A screenshot from my blog
القسم شؤون ليبية مظلل باللون اﻷحمر

نحن كشعب لا ندون، المدونون الليبيون ليسو كثيرين مقارنة بدول الجوار، أغلب الحضور والتواجد الليبي على موقع (فيسبوك) الشهير – وهنالك فرصة جيدة أنك تعرفت على مدونتي من خلاله عزيزي القارئ- وأقل منهم من يستعمل موقع تويتر للتواصل وغالبًا ماي كون لدى الشخص حساب على كلا الموقعين يتواصل بهما، شخصيًا أنا ضد إدمان الفيسبوك وكان لي تدوينات كثيرة بهذا الشأن لطفًا إطلع عليها من هنا.

أحيانًا أحجم عن التدوين وأتوقف لفترات معتقدًا أن اﻷوضاع لا تسمح أو أن المشاكل الراهنة أثقل وطأة من أن يدون المرء خلالها، هذا التفكير خاطئ وغير صحيح نهائيًا!

على هذا القياس فإن اﻷكل والشرب والنوم خلال المشاكل واﻷزمات لا تليق أو لا تسمح! من يتوقف عن اﻷكل والشرب مهما عظمت النائبة؟ (شاهدتهم بأم عيني يتبادلون النكات السمجة والضحكات وتدبير الصفقات في المسجد والميت مسجى أمامهم بكفنه لم يدفن في قبره بعد، وبعد دفنه بقليل! أي استهزاء بمصيبة الموت هذا؟).

أن كان هنالك وقت للتدوين هو وقت اﻷزمات والمشاكل، فهي طريقة صحية لتصريف المشاعر واﻷفكار السلبية (الكتابة على نحو خاص تساعد على تصريف المشاعر السلبية التي نعاني منها كشعب بشكل كبير).

كما أن نشر هذه التدوينات يجعلها مرجعًا ونقطة مضيئة في بحر من النسيان واﻷيام التي يطوي بعضها بعضًا.

لذلك لن أتوقف عن التدوين، لن أتوقف عن اﻷمل والحلم بمستقبل أفضل رغم صعوبة الظروف.

رغم عظم الأزمات والملمات، نسأل الله الفرج على بلادنا، ونحسن الظن به ونتفاءل خيرًا، وندعوه أن يزيل الغمة ويفرج الكروب، وأن يسخر لنا اﻷمور، وأي مناسبة أفضل للدعاء من شهر رمضان المبارك؟

شكرًا لقراءتك هذه التدوينة، هل لديك تعليق على أو ملاحظة؟ أنا بالانتظار!

My 4th blogging Anniversary!

4 years has passed since I created this blog and started blogging on it, I take this moment to look back on my 4 year career as a blogger.

The Beginning

This blog had many names in this short period, I think it stands a witness on my development as a blogger and level of perspective I had at each phase.
I have been true to the cause of this blog, to provide support for problems that doesn’t exist any where on the web, and also to blog about the things that interest me and I feel that is both exciting and useful.

Almost there but not quite!

I really wanted to reach the 100,000 views mark around the time of the anniversary, but sadly I fell short of that milestone,(reached 82.000 views this morning!) I’d like to take the opportunity to announce that I will be making a video to celebrate the 100K milestone, whenever it happens! In that post I will reveal some of my blogging secrets and talk about some things never shared before on this blog!

 

Promotion and SEO

I’d say that in the last year I began to understand the importance of Search Engine Optimization and what impact it could have on my blog, combined with a solid promotion strategy on social media, and the fact is: I can’t blog as often as I did because I’m busy with promoting the blog and getting the word out!
What’s the use of great content if no one is reading it?
I hope I can balance the two very soon!

Fan interaction isn’t what I hoped for

This blog has my journey and lists a lot of the skills I learned and the tricks I know, I use it as a personal database that I go back to whenever I need to get something done!

Getting people to comments is still tricky tho! I think the CAPTCHA and security measures are driving people off, it’s not as easy as making a Facebook comment! (Like many bloggers I think that Facebook has killed the blogging scene).

I still want more engaged users to comment on my blog and interact with the content.
I thought of giving cookies to those who comment, anyone interested? 😉

I decided to open the comments section without captcha, I know this is a bad call but at this point, I need more fan interaction and I think the captcha is driving readers off (it’s getting annoying with the road signs and stuff!).

Goals from last year

Over the past year there has been a change of hands with domains, I made a full postabout the topic, I’d say it was good move at the wrong time! And I still want to have my own blog which I build myself from scratch, one day!

I have added a lot of Arabic content to my blog, while some of it is translation of English content, and some of it is unique content that has driven a ton of traffic to my blog! I even translated the interface of Codelobster, a popular PHP IDE for Windows.

I’m glad I achieved a goal from last year!

Feel free to compare this blog post with the one from last year’s anniversary.

As for “dual boot”, I am only mentioning this because the post brought it up, it’s not my best idea, and a part of growth is being critical of old ideas, I find the idea of a main system (host) with a secondary system (guest) running on virtual machine to be very suiting for my current needs, until further notice.

 

 

Getting settled

You might notice that my reviews of tools and new software are decreasing, and that’s true! I think I’ve found my place, and I’d like to settle a little bit and get myself acquainted with the tools I have right now, creating this sense of stability is important for my productivity and my entire creative process! Because I do other things than blogging of course! And I need a set of tools I’m capable of using without a steep learning curve, so my learning and growth is consistent and progressive.

Finally..

In the end, I’d like to thank you for being a part of this success story, and I’d like to see you coming back here for another year (God willing)

Until another site update, let me know what do you have to say in the comments section below!

التقنية في حياتنا

ما دفعني لكتابة هذه التدوينة هو حضوري لمؤتمر تقني الفترة الماضية تحدث فيه 5 من المطورين ومتخصصي تقنية المعلومات الليبيين، ما شدني بالتحديد هو حديث مطوري التطبيقات ..


دائما ما أتساءل هل التقنية في بلادنا رفاهية لعدد محدود من الناس، أم أنها ضرورة لمواكبة العصر والالتحاق بركب الأمم المتقدمة؟

مما لاحظته وشاهدته أن نمط مستخدمي التقنية الليبيين يدور في فلك محدود، واي ماكس وأيفون و”جلاكسي” وكلها تصب في مصلحة موقع الفيس بوك سئ الذكر (إلا من رحم ربي).

والبعض مقتنع بفكرة أن الهاتف أو التابلت لا ينفع إذا صدرت النسخة التالية منه ويجب استبداله فورا!

هذه البضاعة ثمنها عملة صعبة، وهي وكماليتها تشكل عبء على الاقتصاد الليبي المنهار، فإنها إن لم تعد علينا بالنفع فهي تصبح عالة على المجتمع.

فلنعد لأول سؤال: هل التقنية رفاهية أم ضرورة؟

هل قدمت التقنية الحديثة حلولا لمشاكل الشعب المزمنة (الازدحام المروري، القمامة المتراكمة، البيروقراطية؟)

جواب مختصر، لا!

لم لا يقوم مطوروا التطبيقات الليبيون بعمل تطبيقات لمحاربة الازدحام المروري، أو تطبيق لمعرفة أماكن براميل النفايات، أو تطبيقات للجهات العامة توضح الإجراءات وتقلل من البيروقراطية وضياع الوقت والجهد؟ (السؤال موجه لي أنا أيضاً). رغم أن الكثير من الجهات العامة لديها مواقع وبعضها يستضيفها مجاناً إلا أنها عفا عنها الزمن ولا توفر أي معلومات للمواطنين إلا القليل النادر. ولن أتحدث عن مهزلة الجهات العامة التي تستعمل الفيس بوك للتواصل مع المواطن وكمية الصفحات المزورة و… إلخ.

 

أمل أن يرى الكل فائدة توصيل كل شئ معا، لنتمكن من تقديم خدمات أفضل للمجتمع

 

أمل أن يرى الكل فائدة توصيل كل شئ معا، لنتمكن من تقديم خدمات أفضل للمجتمع

 

العنونة البريدية

إلى يومنا هذا ما زالت الشوارع تفتقر إلى أسماء واضحة أو متعارف عليها وكل الاتجاهات تتضمن عددا مهولا من المثلثات والفتحات و”الأربع شوارع” وكمية من (يمين، يسار في يمين) لم لا تتم العنونة بشكل واضح؟ مادام الكل تقريبا يمتلك هاتفا ذكيا ويمكنه الإضافة لشوارع مدينته؟

يبدو لي نوعا من السخرية أن يجتاز المطور بسيارته زحاما شديدا (لأنه لا يعرف أفضل طريق) ويضيع أثناء المسير لأنه لا يمتلك الاتجاهات الصحيحة، وسبب الزحام أن يمين الطريق يستعمل كمكب للقمامة مثلا أو أن المخبز القريب لديه خبز اليوم! ليصل في نهاية المطاف متأخراً ويحكي للناس كم غوغل أو أبل عظيمة ولماذا الشركة الأخرى أسوأ!

أليس من السخف أن يتملك المرء هاتفا ذكيا خارق المواصفات لا يستفيد منه بتاتا سوى في ضياع الوقت؟ ألن يسأل عن هذا المال والوقت الذي ضيعه؟

كما أن البنية التحتية ضرورية، فإن البنية التحتية التقنية ضرورية لاستمرار الحياة وتقدم الإنسان.

وختاما، التقنية ليست مهربا من الحياة الواقعية كما يعتقد البعض، وموقع الفيس بوك هو موقع واحد فقط.

ما رأيك أنت عزيزي القارئ، هل نقوم بإساءة استخدام التقنية كليبيين؟ وما الحل في وجهة نظرك؟

لماذا نستعمل الليونكس؟

لماذا نستعمل اللينكس؟

سؤالي اليوم هو لماذا نستعمل اللينكس؟ لماذا لانكتفي بما هو لدينا فقط؟ وفي أغلب اﻷحوال هذا يعني الويندوز.

الويندوز نظام تشغيل مستقر يستحق كل الإحترام، والإحترام هنا هو أن تدفع ثمن المنتج، لا أن تسرقه!

 

في بلادي الكثير من الناس يجهل أو يتجاهل حقيقة أن للتراخيص ثمن، مثل ثمن اﻷكل والشرب والملبس، بل ويسخر من من يدفع ثمنا للتراخيص، ويتفنن في شراء النسخ المقرصنة أو تحميلها من الإنترنت بطريقة غير مشروعة.

أنا شخصيا مقتنع بإن هذا سيتغير قريبا جدا..

من كان يتابع نسخ البرامج سيلاحظ أن أغلب الشركات بدأت تتجه للحوسبة السحابية، وهي موضوع يطول شرحه، لكن هذه التقنية فيما أظن ستصعب عملية سرقة البرامج لأن الدفع بنظام شهري وليس بنظام الترخيص التقليدي..

البرامج التي لا غنى للمستخدمين والشركات الصغيرة عنها لن يتمكنوا من الحصول عليها لا بطرق مشروعة ولا غير مشروعة!

الكثير منا لا يستطيع دفع 60 دولارا في السنة ترخيص لنسخة أوفيس 365 أو 50 دولارا ثمنا لسحابة أدوبي الإبداعية شهريا، ولن يستطيع عمل باتش أو كراك شهريا! إذن ما العمل؟

هنالك العديد من البرامج الرائعة التي تنتظر تجربتك لها، وبمنحنى تعلم بسيط يمكنك إتقان ليبر أوفيس الحزمة المكتبية المجانية، وجيمب حزمة تعديل الصور المجانية كذلك. أيضا نظام تشغيل متكامل يتنظرك أن تجربه. 

أشجعك على إحترام التراخيص، وعلى تجربة كل جديد أيضا، حمل لينكس على جهازك ولا تلقي بويندوز اﻷصلية التي لديك في سلة المهملات!

أما إن كانت مكركة .. فذلك حديث أخر 🙂

شكرا لقراءتك تدوينتي، رجاء تفاعل معي بالتعليقات.

« Older posts Newer posts »