التقنية في حياتنا

التقنية في حياتنا

مادفعني لكتابة هذه التدوينة هو حضوري لمؤتمر تقني الفترة الماضية تحدث فيه 5 من المطورين ومتخصصي تقنية المعلومات الليبيين، ماشدني بالتحديد هو حديث مطوري التطبيقات ..


دائما ما أتساءل هل التقنية في بلادنا رفاهية لعدد محدود من الناس، أم أنها ضرورة لمواكبة العصر والإلتحاق بركب الأمم المتقدمة؟

مما لاحظته وشاهدته أن نمط مستخدمي التقنية الليبيين يدور في فلك محدود، واي ماكس وأيفون و”جلاكسي” وكلها تصب في مصلحة موقع الفيس بوك سئ الذكر (إلا من رحم ربي).

والبعض مقتنع بفكرة أن الهاتف أو التابلت لاينفع إذا صدرت النسخة التالية منه ويجب إستبداله فورا!