دونت عدة مرات، خلال الأيام الماضية، عن انتظاري لشحنة تأخرت كثيرًا. اليوم، وصلت بسلامة الله!
Category: تسوق (Page 1 of 2)
منصة (باي بال) لتحويل الأموال هي من أشهر المنصات العالمية في مجال المدفوعات الإلكترونية. وتمكن مستخدميها من الشراء من المواقع الإلكترونية، ودفع الفواتير، وأيضا تلقي مدفوعات مقابل السلع والخدمات. هذا الموقع للأسف غير مدعوم في ليبيا لأسباب تتعلق بالنظام الاقتصادي فيها.
كيف يستخدم الليبيون (باي بال)؟
للحصول على حساب يلجأ البعض إلى طرق ملتوية وغير قانونية حسب لوائح الموقع. وهذا يجعل الحساب مهددًا بالقفل في أي لحظة. كما أن هناك وسطاء يبيعون حسابات جاهزة ويستخدمون هذا لكسب الأموال.
تغيير يلوح في الأفق
هذا قد يتغير قريبًا لأن ناشطًا ليبيا قام بإطلاق حملة على موقع change.org لتغيير هذا الأمر. وهدف هذه الحملة جمع 25 ألف توقيع. وصل منها 17 ألفًا حتى تاريخ كتابة هذه السطور. وأنا من هذا المنبر أسجل دعمي الكامل للحملة وأنني وقعت عليها بالفعل.

ماذا يعني هذا للجميع؟
أن يدعم (باي بال) ليبيا هو أمر طيب وفاتحة خير على الجميع. أنا شخصيًا رفضت عدة عروض مغرية للتدوين لحساب منصات أجنبية ومواقع عالمية، والسبب ببساطة عدم توفر طريقة دفع. الأمر الذي أورثني الكثير من الضيق والإحباط، وخسارة أرباح محتملة وسمعة جيدة!
أيضا التخلص من تكاليف الوسطاء الغير عادلة وتحقيق مفهوم الربح للكل، وحرية التعلم والإبداع. دون قيد أو شرط.

أطلب من كل من يقرأ هذه السطور أن يدعم الحملة بتوقيع، وأن يشارك رابط الحملة – أو التدوينة – لكي تتنشر ويزداد عدد الموقعين.
ختامًا
هل يستجيب مصرف ليبيا المركزي لطلبات المواطنين ويقوم بالاتصالات الملائمة مع (باي بال) لدعم الخدمة في ليبيا؟ وهل تكفي حملة مدنية لجمع التواقيع لتغيير واقع ظل جاثمًا على صدور المواطنين لدهر من الزمن؟ الوقت وحده كفيل بإجابة هذه الأسئلة. لكنني واثق من أن في مؤسساتنا المالية عقولًا نيرة، متفتحة على مثل هذه الفرص.
كنت قد دونت منذ بضع سنوات حول التسوق الإلكتروني في ليبيا، وطلبت بعض المساعدة من القراء والمدونين. لكن للأسف لم تصل أي مساعدة! وبعد أبحاث كثيرة توصلت لبعض المعلومات أود مشاركتها معكم.
تدوينتي السابقة مغموسة في نبرة من الإحباط وسبب ذلك تلاعب بعض الوسطاء بي وتشويههم للمعلومات – خوفًا من المنافسة؟ أو حرصًا على العمولة؟
| Amazon Logo |
الشراء من موقع أمازون
1. حساب على موقع امازون
2. بطاقة الائتمان
بطاقة منحة العائلة التي خصصها المصرف المركزي يمكن الشراء بواسطتها، حاليا المصرف الوحيد الذي فعل هذه الخدمة هو المصرف التجاري الوطني وبانتظار تفعيلها من مصرف الجمهورية والمصارف اﻷخرى.
في حالة عدم وجود بطاقة يمكن شراء رصيد امازون وتعبئته على الموقع، مع مراعاة أن سعر الرصيد سيكون عند تسعيرة السوق السوداء.
مصرف التجارة والتنمية كذلك يوفر الشراء عبر الانترنت باستخدام بطاقة اﻷسرة (شكرا للصديق Anas Almzoghy).
3. حساب في خدمة شوب اند شيب (أرامكس)
هذه الخدمة تعطيك عناوين في أماكن مختلفة من العالم تمكنك من شحن مشترياتك إليها، ومن ثم تقوم الشركة بشحنها إليك.
كيفية فتح حساب شوب اند شيب
- الذهاب لمقر الشركة بمنطقة قرقاش بالعاصمة طرابلس مصحوبا بصورة من جواز السفر ومبلغ 80 دينار للاشتراك مدى الحياة في الخدمة العادية، أو مبلغ الاشتراك في خدمة Flex التي تحسب الشحن بداية من 100 غرام (لست مشتركًا فيها ولا أعرف كم تكلف في السنة).
- كما يحتاج الى رقم هاتفك وبريدك الالكتروني لتتلقى اشعارات الشحن وتعلم موعد وصول الطلبات (ملاحظة أنه لم تصلني أي رسالة نصية منهم، مجرد رسائل بريد الكتروني).
- بعد فتح الحساب ووصول بريد التأكيد يمكنك الدخول الى موقع شوب اند شيب ومعرفة عناوينك والبدء في عملية الشراء.
كيفية الشراء من الانترنت
- في اعدادات امازون ادخل العنوان الذي تم إرساله لك من شركة أراميكس السطر الاول هو العنوان العام للمنطقة، وهو مشترك لكل الزبائن، والثاني خاص بصندوق بريدك ويبدأ ب TIP وتعني طرابلس وهو الرقم الذي تم منحه لك (يوجد فرع للشركة في بنغازي، لا أعلم إن كانت العناوين تبدأ بأحرف مختلفة).
![]() |
| اضافة عنوانك على موقع أمازون |
- ادخل رقم البطاقة بشكل صحيح، أي خطأ في الرقم سيسبب رفض مشترياتك، ومن نفس النافذة من الممكن تعبئة رصيد أمازون، تاريخ الصلاحية والرقم السري.
- مراجعة سلة الطلبيات قبل الشراء للتأكد من عدم وجود اشياء زائدة، حيث أن أمازون يقوم تلقائيا باضافة أشياء لم تطلبها “للسلة” الخاصة بك.
- الانتباه لاختيار الشحن بين العادي والسريع، لأنك تدفع ثمن شحن الغرض من التاجر وحتى صندوقك في أمريكا (مع أن البعض يوفر شحنًا مجانيًا) يفضل اختيار العادي لأن طلبيتك ستتأخر بأي حال 🙂
تنبيهات عند الشراء
- يجب عليك الإنتباه لأوزان الطرود قبل عملية الشحن حتى لا تصدمك التكلفة، أنظر فقرة حساب الوزن.
- بعد اتمام شراء الطلب سيتم شحنه الى عنوانك في الدولة التي تختارها، مع مراعاة فرق السعر وزمن التوصيل، ومن هناك اليك مباشرة.
- انتبه جيدا لتقييمات المستخدمين قبل شحن الغرض إليك. فقد يعني هذا الفرق بين عملية شراء ناجحة وأخرى فاشلة..
هل يمكنني تجميع الطرود وشحنها معًا؟
لا توفر خدمة شوب اند شيب تجميع الطرود، اذا اشتريت من متاجر مختلفة سيتم شحنها اليك منفردة وحساب وزنها بشكل منفرد
حساب الوزن من أمريكا
يحسب اول نصف كيلو ب 75 دينار ليبي، وكل نصف كيلو زيادة ب 55 دينار (تغيرت اﻷسعار يوم 9 مايو الماضي).
كما توفر خدمة حساب وزن الطرد مسبقا، وعند وصوله ستتلقى إشعارا بوزن الطرد وسعره.
![]() |
| حساب وزن الطلبية قبل شحنها من خلال شوب أند شيب |
| تتبع شحنات أراميكس |
يمكنك من خلال رقم الطلبية أن تتبع حركة الطرد أثناء سفره اليك، حيث تقوم الشركة بتحديث مكان الطرد حين وصوله من مكان إلى آخر ومعرفة مدى تقدم الوصول، أيقونة الشاحنة في اﻷعلى توضح مدى وصول الطرد، الصورة هنا من طرد قد وصل بالفعل.
تنبيهات عند الشحن
- مراجعة قائمة المواد المحظورة، لو اشتريت غرضًا ممنوعا ستقوم الشركة بمصادرته وتغريمك ثمن الطرد!
- مراجعة أسعار الشركة حيث أنها قابلة للتغير دون سابق إنذار.
- أحيانًا يتأخر دخول الشحنة لحسابك ويجب أن تتواصل مع الشركة وتنبههم حول الطرد، نفس العنوان الذي تصلك عليه بيانات الحساب هو البريد الذي يجب أن تتواصل معهم عليه (مجددا شكرا للصديق Anas Almzoghy).
ماذا عن الشحن من بريطانيا؟
نفس الشيء تماما، باستثناء أنه من اﻷفضل شحن الغرض الى عنوانك في بريطانيا (يوفر حسابك 10 عناوين للشحن حول العالم)، وثم سيصل الغرض إليك دون مشاكل إن شاء الله.
الاستلام
- استلام الطرود يكون من مقر الشركة بمنطقة السياحية (تغير مكان التسليم منذ 18 يونيو الماضي وكان قبل ذلك في منطقة الفلاح).
- سيصلك بريد الكتروني بوصول الطرد الى الشركة، وبإمكانك تتبع الطرد من خلال حسابك على الموقع بشكل مفصل أثناء تجواله حول العالم حتى يصل إليك!
| تتبع حركة الطرد بشكل مفصل من خلال شوب أند شيب |
- يوم استلام الطرود اذهب مصحوبا بالمبلغ المالي ورقم الطلبية، او الطلبيات في حالة أنها أكثر من واحدة.
- المكتب يعمل بنظام الأرقام لذلك خذ رقما وانتظر دورك.
- قم بمراجعة أغراضك على الطاولة قبل خروجك من المبنى.
أتمنى لك تجربة ممتعة ومفيدة مع التسوق الالكتروني.
هل سبق لك شراء أي شيء من الانترنت دون وسطاء؟ هل كانت تجربتك سهلة أم صعبة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.
أنا أستعمل موقع سوق ليبيا المفتوح منذ أكثر من ثماني سنوات لبيع وشراء اﻷغراض، وقد تمكنت من خلاله من بيع الكثير من اﻷشياء الزائدة عن الحاجة وتحقيق بعض المدخول، وكذلك شراء أشياء أحتاج إليها – وبعضها لا أحتاج إليه حقيقة! -، هذه التدوينة لتجربتي وتقييمي للموقع وخصائصه..
مميزات موقع سوق ليبيا المفتوح
يتيح لك الموقع عرض اعلانك مجانا دون وساطة أو دفع عمولة شريطة انشاء حساب، وهو أمر سهل لا يتطلب سوى بريد الكتروني وكلمة سر، أو الدخول عبر حسابك على الفيسبوك.
مع عدد من الصور يفوق الثلاثين صورة، وإمكانية إدراج رقم هاتفك ليتصل بك الزبائن ويستفسروا عن الغرض المعروض.
لا يتدخل الموقع في سعر الغرض أو كيفية التفاهم بين الزبائن، فقط يشتغل كوسيط بين البائع والشاري.
تغيرات قد لا تسعد الكل
مع الوقت تغير موقع سوق ليبيا ليتحول إلى شيء أشبه بشبكة التواصل، فقد أضاف عددًا من الخصائص التي ربما تروق للبعض ولكنها حتما لا تروق لي:
- التعليقات على الاعلانات، أتاحت هذه الخاصية لكل من هب ودب أن يترك تعليقا بالسعر الذي يريده ومكنته من بخس السعر (وهو أمر منهي عنه في الاسلام).
- خاصية الدردشات تستخدم لتضييع الوقت، فالزبون المهتم لن يدردش معك بل سيتصل مباشرة ويطلب تفاصيل.
- تقليل عدد الاعلانات المجانية الفعالة الى عشرة فقط (بعد أن كانت خمس عشرة)، مع المربع المزعج الذي يطلب منك الاشتراك في كل خطوة.
لا يخلو اﻷمر من الاعلانات الغريبة مثل الشخص الذي طلب “رفيقة” للخروج في مواعيد مقابل هدايا ومكافئات نقدية، والشخص الذي كان يبيع شهائد جامعة خاصة (لا اريد ذكر اسمها هنا) بمقابل مادي، وهذا اﻷمر مخالف للقانون بكل تأكيد وتجاوبت ادارة السوق المفتوح معه بشكل فوري وحذفت الاعلانات.
- زيادة وقت اعادة النشر: اعادة نشر الاعلان تعني وضعه على صفحة الموقع الرئيسية للزبائن لمشاهدته، كانت متاحة مرة أسبوعيًا أما اﻷن فقط طال الوقت كثيرًا (أكثر من ثلاثة أسابيع) قبل التمكن من اعادة النشر بشكل مجاني، وهذا ما يقلل من فرصة بيع اﻷغراض ويشجع البعض على مسح اعلاناتهم وتكرارها عدة مرات.
- الدفع بالاعلانات المدفوعة على حساب العضويات العادية، أدرك تماما أهمية الربح من الانترنت (أحاول جاهدا فعل ذلك)، لكن ما تفعله ادارة السوق المفتوح عنيف جدا! هو يرغم الناس على شراء رصيد الموقع والا ستعامل اعلاناتهم كالقمامة (أكرمكم الله)، وحتى الاعلانات المدفوعة باقات، أي إنك يجب أن تشتري باقة ثمينة لتضمن نجاح تداولك على الانترنت.
ختامًا
التغيير عادة شيء ايجابي، وأنا في الغالب سأقاوم قليلا قبل التعود على واجهة وخصائص السوق المفتوح الجديدة وربما سأعتاد عليها، لكن حتى اﻵن أسجل اعتراضي على بعضها، وأتقدم بالشكر لأدارة الموقع لاتاحتها وسطًا يمكن الشخص العادي من البيع والشراء وكسب رزقه. حتى وان كانت تفاضل بين من يشتري الرصيد ومن لديه عضوية مجانية.
أنا ممتن لادارة الموقع لاتاحتها الفرصة لنا للبيع والشراء والتعرف على الناس، واكتساب الخبرات في التجارة والمعاملات دون الحاجة إلى ايجار محل ورأس مال كبير.






