دونت عدة مرات، خلال الأيام الماضية، عن انتظاري لشحنة تأخرت كثيرًا. اليوم، وصلت بسلامة الله!

ما سبب كل هذا التأخير؟

قد يكون سبب التأخير الحرب الأخيرة ما بين (الكيان الصهيوني، وأمريكا) من جهة، و(إيران) من جهة أخرى. وتداعياتها التي أثرت على العالم كله، وليس فقط المنطقة المحيطة. أسأل الله السلامة لجميع المسلمين من كل أذى وشر. وأن يدفع عنا شر البلاء، والغلاء.

وصلتني هذه الرسالة مساء الأربعاء، ولم أكن لأتمكن من الوصول لمقر الشركة في الموعد، قبل أن ينتهي دوامهم، لذا أجلت الموضوع لليوم التالي

ما المميز في هذه الشحنة؟ ليس الأمر كأنها أول شحنة تصلني من الخارج؟

بالفعل، فمنذ سنة 2018 شحنت كثيرًا من الخارج، سواء لنفسي، أو لأفراد أسرتي، واستخدمت الشركة لإرسال الطرود للعائلة، والأصدقاء حول العالم.

لكن هذه الشحنة بالذات مميزة.

اشتريت عدة أغراض من الخارج، وأعتقد أن قراء المدونة سيجدونها مشوقة جدًا، كما أنني سأترك النمط الذي يجمعها، والفكرة العامة لها، حتى أنتهي من عرضها تباعًا على المدونة.

أفكر في تدوينة لكل أسبوع، وربما أدشن ركنًا جديدًا مخصصًا لهذا الغرض.

ختامًا

أتمنى أن تتحسن خدمات الشحن، ويقل زمن التوصيل، إما باعتماد طرق بديلة، أو ربما أبحث عن ناقل آخر يوفر علي الوقت، والتكلفة.

هل أنت متحمس لما سأقوم بعرضه خلال شهر مايو بمشيئة الله؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة، ودوام المتابعة.