Category: تقنية (Page 23 of 24)

لماذا نستخدم الویندوز؟

ولم لا ؟ فهو الذی وجدناه فی جهاز البیت عندما إشتریناه، وهو الذی یوجد بكمبیوتر المدرسة و العیادة. وكافی الانترنت. وهو الذی أخذنا علیه دورة الكمبیوتر التی أهلتنا للوظیفة التی نحلم بها، وهو الذي يحوي عشرات اﻷلاف من اﻷلعاب التي تمتعنا وتسلينا،  وهو الذی أصبح ملازما للكمبیوتر ولایفارقه بإضافاته العدیدة، وإصدارات برامجه التی تصدر كل سنة..

ميكروسوفت تجبر شركات العتاد أن تحمل اﻷجهزة بأنظمة تشغيلها، دون أن ننسى أنها صارت مصنعة عتاد تحمله بنسخة ويندوز (الأخيرة) و بعد شرائها شركة نوكيا صارت اﻷمور أوضح.
سیاسة میكروسوفت الاحتكاریة تتلخص فی أنك:

  •  تدفع ثمن البرنامج.
  • التحدیث.
  • دورات التدریب.
  • الدعم الفنی والصیانة.

مجددا هذا فی الدول المتقدمة. أما فی الدول الأقل تحضرا فإن نسخة الويندوز المكركة لا تكلف شيئا، وكذلك اﻷوفيس، والفوتوشوب، واليد العاملة رخيصة، والعتاد رخيص..

ولكن؟
كم من مرة حصل إنهيار شامل للجهاز؟ غزو فيروسي رغم وجود مضاد فيروسات وغيرها من برامج الحماية المكركة كذلك!
كم من مرة تلف الهاردسك بالكامل وخسرت سنوات من الملفات؟
هل تعلم أن الجهاز الموجود به برامج مكركة أكثر عرضة بكثير للإختراق من أجهزة ويندوز العادية؟
كم مرة تقوم بالفورمات في السنة؟ من تجربة شخصية كنت أقوم بالفورمات مرتين أو ثلاث في السنة (في ظروف مثالية) ووصلت معي الى مرة في اﻷسبوع!!
ليس من المفترض أن ينهار الويندوز هكذا، وحتى وإن إنهار فهنالك طرق أكثر ودية لتصليحه دون اللجوء للفورمات وإعادة تنصيب كل برنامج مكرك تستعمله.
هل تعتقد أن كل هذه مصادفات؟
إن ويندوز يمكنها حظر كل النسخ المقرصنة ولكنها سمحت بها حتى لا تتجه إلى سواها، فهي تعلم عاجلا أم أجلا أن أموالك ستقع بين يديها!
أنا لست ضد أن تتربح ويندوز من المستخدمين، أنا ضد القرصنة وضد الإحتكار..
من حق كل مستخدم أن يستخدم البرامج التي تلائم إحتياجاته، شريطة إحترام التراخيص.
أتمنى أن تكون هذه التدوينة أفادتكم، وأتمنى ردودكم التفاعلية.

سبعة أمور لم تكن تعرفها عن لينكس

السلام عليكم

في هذه التدوينة سنناقش معا سبع حقائق ونصحح بعض المفاهيم الخاطئة في أذهان البعض منا عن اللينكس والمصادر الحرة.

 

  1. لدى لينكس واجهات رسومية مذهلة، لم تعد بحاجة الى شاشة الطرفية السوداء والبيضاء لأداء مهامك اليومية.
  2. بإمكانك التعديل في أي برنامج بالحصول على شفرته المصدرية، مع الالتزام بالتراخيص طبعاً.
  3. لست مضطرا للإتصال باﻷنترنت 24 ساعة للحصول على البرامج، يوجد طرق سهلة ومبسطة لفعل ذلك.
  4. لم يعد خاليا تماما من اﻷلعاب ذات المستوى العالي، مع دعم منصة STEAM الشهيرة وظهور Steam Machine المبني على اللينكس (سأخصص تدوينة كاملة لهذا الموضوع) ..
  5. من الممكن تشغيل معظم برامج ويندوز عليه بإستخدام برنامج Wine لذا لن تضطر للتخلص من برامجك المفضلة (مع العلم أن كل برنامج له بديل على اللينكس).
  6. أكثر أمانا بكثير من الويندوز، لن تحتاج إلى مضاد فيروسات، وإختراقه أصعب بكثير من اﻷنظمة العادية.
  7. الكثير من البرامج المفضلة لديك مفتوحة المصدر ومجانية مثل VLC الرائع و المتصفح الشهير Firefox وبعضها يأتي مضمنا مع كثير من التوزيعات مثل Ubuntu

كانت هذه حقائق عن لينوكس، شكرا لك لقرائتها، هل لديك المزيد لتضيفه؟ أرحب بذلك في التعليقات

شكرا لقرائتك تدوينتي

 

إصنع لعبة فيديو بنفسك ومن دون كود

مارأيك أن تصمم لعبة الفيديو التي تحب بنفسك؟
وقبل أن تمتعض وتتذمر بشأن تعلن لغات البرمجة المعقدة وسطور الشيفرة البرمجية أريد أن أخبرك أن هنالك برامج يمكنها تصميم الالعاب البسيطة ثنائية الأبعاد دون الحاجة الى تعلم الكود!


كما ذكرت الأسبوع الماضي في مقالة اللعب على لينكس
سنستعرض معا مجموعة منها، مجانية ومدفوعة، ولك أن تختار منها مايناسب ذوقك وإحتياجاتك.

1. برنامج Game Maker يعتبر البرنامج اﻷشهر والأكثر رواجا في السوق،. يوفر مجموعة من التراخيص تتراوح في السعر بين $50 و 800 دولار، يوجد منه نسخة مجانية محدودة المميزات. للويندوز فقط.

2. برنامج Jump Craft من شركة First Productions ويتميز بأنه شديد السهولة ويمكن حتى للأطفال إستعماله، يعيبه ضعف الدعم الفني وقلة التطوير، سعر الترخيص 50 دولارا، يوجد منه نسخة مجانية محدودة المميزات. للويندوز فقط.

ملاحظة حول هذا البرنامج أنه لم يعد متوفرا للتحميل والشراء. ومنذ تاريخ كتابة هذه السطور في 2015 توقف دعمه بالكامل وتم حذف الموقع من الشبكة.

في مايو 2021 قام مطور البرنامج Andrew First بطرحه كبرنامج مفتوح المصدر.
3. برنامج Game Develop هو برنامج مجاني من شركة Compile Games يتميز ببساطة الواجهة وتنوع المخرجات، يمكنك من تطوير ألعاب للويندوز والماكنتوش واللينكس وألعاب المتصفحات وقريبا أندرويد و iOS وهو مجاني الترخيص بالكامل ويعتمد على التبرعات، يتوافر على الويندوز واللينكس.

تجتمع كل هذه البرامج في أن المصمم لايحتاج إلى كتابة الكود، بل يجده في “مكعبات” جاهزة هو يقوم بإضافتها بالفأرة ولوحة المفاتيح.

وفي النهاية أحب أن أخبرك أنني قمت بتصميم لعبة من قبل، على الويندوز ودون خبرة مسبقة في التصميم بإستخدام Game Maker وكانت بالفعل تجربة مرضية و قمت بنشرها مجانا في المجتمع ولاقت بعض الرواج 🙂 وإذا أردت أن تعرف عنها أكثر أدخل على تدوينتها، ويسرني أن تقوم بتحميلها D:

مارأيك فيما قراءت، هل تفتحت شهيتك لتصميم اﻷلعاب؟ مارأيك في مصممي اﻷلعاب العرب؟ وهل ستدفع مالا لقاء لعبة من تطوير عربي؟

« Older posts Newer posts »