Category: تقنية (Page 22 of 24)

CodeLobster أخيرًا بالعربية!

كنت قد نوهت في تدوينة سابقة أنني سأقوم بترجمة برنامج CodeLobster إلى اللغة العربية لفائدة الشركة، ويسرني أن أعلن أنني قد أتممت ترجمة النسخة والحمد لله، وأتمنى عليكم تجربتها وإطلاعي بأية أخطاء إن وجدت وإرشادي لمواطن النقص فيها.

متى تكون الترجمة جاهزة للاستعمال؟ أظن أن النسخة التالية من CodeLobster ستتضمن الترجمة للعربية، يجب أن أتحقق من الشركة لأتمكن من إجابة هذا السؤال بوضوح!

تعديل: تواصلت مع الشركة وأبلغوني أن الترجمة العربية ستضمن مع النسخة التالية من البرنامج، سأقوم بالتدوين حول ذلك في حينه بمشيئة الله.
أتمنى أن يتقبل الله مني هذا العمل خالصًا مخلصًا لوجهه الكريم، ثم أن تحوز الترجمة على إعجابكم ورضاكم، وأتمنى من السادة مطوري الويب العرب أن يطلعوا على عملي المتواضع هذا ويتواصلوا معي عبر البريد أو المدونة.

التقنية في حياتنا

ما دفعني لكتابة هذه التدوينة هو حضوري لمؤتمر تقني الفترة الماضية تحدث فيه 5 من المطورين ومتخصصي تقنية المعلومات الليبيين، ما شدني بالتحديد هو حديث مطوري التطبيقات ..


دائما ما أتساءل هل التقنية في بلادنا رفاهية لعدد محدود من الناس، أم أنها ضرورة لمواكبة العصر والالتحاق بركب الأمم المتقدمة؟

مما لاحظته وشاهدته أن نمط مستخدمي التقنية الليبيين يدور في فلك محدود، واي ماكس وأيفون و”جلاكسي” وكلها تصب في مصلحة موقع الفيس بوك سئ الذكر (إلا من رحم ربي).

والبعض مقتنع بفكرة أن الهاتف أو التابلت لا ينفع إذا صدرت النسخة التالية منه ويجب استبداله فورا!

هذه البضاعة ثمنها عملة صعبة، وهي وكماليتها تشكل عبء على الاقتصاد الليبي المنهار، فإنها إن لم تعد علينا بالنفع فهي تصبح عالة على المجتمع.

فلنعد لأول سؤال: هل التقنية رفاهية أم ضرورة؟

هل قدمت التقنية الحديثة حلولا لمشاكل الشعب المزمنة (الازدحام المروري، القمامة المتراكمة، البيروقراطية؟)

جواب مختصر، لا!

لم لا يقوم مطوروا التطبيقات الليبيون بعمل تطبيقات لمحاربة الازدحام المروري، أو تطبيق لمعرفة أماكن براميل النفايات، أو تطبيقات للجهات العامة توضح الإجراءات وتقلل من البيروقراطية وضياع الوقت والجهد؟ (السؤال موجه لي أنا أيضاً). رغم أن الكثير من الجهات العامة لديها مواقع وبعضها يستضيفها مجاناً إلا أنها عفا عنها الزمن ولا توفر أي معلومات للمواطنين إلا القليل النادر. ولن أتحدث عن مهزلة الجهات العامة التي تستعمل الفيس بوك للتواصل مع المواطن وكمية الصفحات المزورة و… إلخ.

 

أمل أن يرى الكل فائدة توصيل كل شئ معا، لنتمكن من تقديم خدمات أفضل للمجتمع

 

أمل أن يرى الكل فائدة توصيل كل شئ معا، لنتمكن من تقديم خدمات أفضل للمجتمع

 

العنونة البريدية

إلى يومنا هذا ما زالت الشوارع تفتقر إلى أسماء واضحة أو متعارف عليها وكل الاتجاهات تتضمن عددا مهولا من المثلثات والفتحات و”الأربع شوارع” وكمية من (يمين، يسار في يمين) لم لا تتم العنونة بشكل واضح؟ مادام الكل تقريبا يمتلك هاتفا ذكيا ويمكنه الإضافة لشوارع مدينته؟

يبدو لي نوعا من السخرية أن يجتاز المطور بسيارته زحاما شديدا (لأنه لا يعرف أفضل طريق) ويضيع أثناء المسير لأنه لا يمتلك الاتجاهات الصحيحة، وسبب الزحام أن يمين الطريق يستعمل كمكب للقمامة مثلا أو أن المخبز القريب لديه خبز اليوم! ليصل في نهاية المطاف متأخراً ويحكي للناس كم غوغل أو أبل عظيمة ولماذا الشركة الأخرى أسوأ!

أليس من السخف أن يتملك المرء هاتفا ذكيا خارق المواصفات لا يستفيد منه بتاتا سوى في ضياع الوقت؟ ألن يسأل عن هذا المال والوقت الذي ضيعه؟

كما أن البنية التحتية ضرورية، فإن البنية التحتية التقنية ضرورية لاستمرار الحياة وتقدم الإنسان.

وختاما، التقنية ليست مهربا من الحياة الواقعية كما يعتقد البعض، وموقع الفيس بوك هو موقع واحد فقط.

ما رأيك أنت عزيزي القارئ، هل نقوم بإساءة استخدام التقنية كليبيين؟ وما الحل في وجهة نظرك؟

لماذا نستعمل الليونكس؟

لماذا نستعمل اللينكس؟

سؤالي اليوم هو لماذا نستعمل اللينكس؟ لماذا لانكتفي بما هو لدينا فقط؟ وفي أغلب اﻷحوال هذا يعني الويندوز.

الويندوز نظام تشغيل مستقر يستحق كل الإحترام، والإحترام هنا هو أن تدفع ثمن المنتج، لا أن تسرقه!

 

في بلادي الكثير من الناس يجهل أو يتجاهل حقيقة أن للتراخيص ثمن، مثل ثمن اﻷكل والشرب والملبس، بل ويسخر من من يدفع ثمنا للتراخيص، ويتفنن في شراء النسخ المقرصنة أو تحميلها من الإنترنت بطريقة غير مشروعة.

أنا شخصيا مقتنع بإن هذا سيتغير قريبا جدا..

من كان يتابع نسخ البرامج سيلاحظ أن أغلب الشركات بدأت تتجه للحوسبة السحابية، وهي موضوع يطول شرحه، لكن هذه التقنية فيما أظن ستصعب عملية سرقة البرامج لأن الدفع بنظام شهري وليس بنظام الترخيص التقليدي..

البرامج التي لا غنى للمستخدمين والشركات الصغيرة عنها لن يتمكنوا من الحصول عليها لا بطرق مشروعة ولا غير مشروعة!

الكثير منا لا يستطيع دفع 60 دولارا في السنة ترخيص لنسخة أوفيس 365 أو 50 دولارا ثمنا لسحابة أدوبي الإبداعية شهريا، ولن يستطيع عمل باتش أو كراك شهريا! إذن ما العمل؟

هنالك العديد من البرامج الرائعة التي تنتظر تجربتك لها، وبمنحنى تعلم بسيط يمكنك إتقان ليبر أوفيس الحزمة المكتبية المجانية، وجيمب حزمة تعديل الصور المجانية كذلك. أيضا نظام تشغيل متكامل يتنظرك أن تجربه. 

أشجعك على إحترام التراخيص، وعلى تجربة كل جديد أيضا، حمل لينكس على جهازك ولا تلقي بويندوز اﻷصلية التي لديك في سلة المهملات!

أما إن كانت مكركة .. فذلك حديث أخر 🙂

شكرا لقراءتك تدوينتي، رجاء تفاعل معي بالتعليقات.

« Older posts Newer posts »