Category: حساسية موسمية (Page 2 of 2)

إنه فصل الربيع!

كيف أعرف أنه فصل الربيع؟ هذا سهل جدًا! أنفي يخبرني بذلك، فأنا أعاني من حساسية القش التي تشتد في فصل الربيع. وأيضا زقزقة العصافير التي مقارنة بفصل الشتاء تصير عالية ومنوعة للغاية!


يقول الشاعر البحتري:

 أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكًا    من الحسن حتى كاد أن يتكلما

من الصعب على ساكن المدينة أن يشعر بتغير الفصول، فهذه اﻷبنية الأسمنتية تعطي إحساسا بثبات الفصول والأحوال، باستثناء هطول اﻷمطار طبعا. وفي حالة غرق الشارع فهذه ميزة إضافية وحوض سباحة توفر من دون جهد (أحد أبناء جيراننا بالمسكن القديم كان يسبح رفقة قريبه في ماء المطر المختلط بمجاري الصرف).

أما في الريف والضواحي فيمكن ملاحظة المروج الخضراء، والأزهار المتفتحة، والطيور المهاجرة التي تأتي بحثًا عن مناخ أدفأ لتعيش فيه. وإن كنت محظوظًا فقد تلتقي بكائن استيقظ للتو من سباته الشتوي وخرج ليلقي تحية الصباح!

سلحفاة صغيرة وجدتها تتشمس أمام باب البيت!

الربيع وقت ملائم للخروج من المدينة بعيدًا عن الزحام والفوضى والضوضاء، لقضاء نزهة خلوية في الطبيعة كما كنت أفعل أيام الكشافة، وقد أفعل ذلك قريبًا!

 

منظر مزدان بالخضرة

الربيع يتسم بتقلب الجو، ليس حارًا وليس باردًا. ودائما ما يصاب الناس بالبرد عند تغير الفصول، لذا خذ حذرك عزيزي القارئ.

هل تحب فصل الربيع؟ ما هو فصل السنة المفضل لديك؟ شاركني في قسم التعليقات، ويومًا سعيدًا!

هبدات عشوائية

قد يكون هذا الشهر أقل شهوري انتاجية على المدونة على الاطلاق، ولأنني فنان في اختلاق اﻷعذار فسألقي باللوم هذه المرة على رياح الخماسين (القبلي) التي تجعل التنفس صعبًا، ناهيك عن باقي اﻷنشطة المثمرة كالتدوين و ممارسة الرياضة.

هنا أتساءل إن كان السبب هو التصحر وقطع الغابات والاعتداء على المسطحات الخضراء؟ أم أن التغير المناخي بدأ يطرق أبوابنا بعنف! فبعد أمطار غزيرة سدت الطرقات اﻷسبوع الماضي، ترتفع درجات الحرارة وتتطاير اﻷتربة والغبار – وكله في طاعة الله سبحانه وتعالى -.

الهبد كنشاط عام

يستخدم أخوتنا المصريون مصطلح “هبد” لأي كلام غير موزون ولا منطقي يدلي به الناس على وسائل التواصل الاجتماعي، ويشبه بمن يضرب لوحة مفاتيحه بعنف لينتج عن ذلك حروف غير مرتبة، هي “الهبدة” المقصودة.

هل هذه التدوينة هبدة؟
هل هذه التدوينة هبدة؟

الاعلانات مجددًا

بعد تحديدي لشرط “قاس” هو أنه من يريد الاطلاع على محتوى المدونة يجب أن يطالع الاعلانات، انخفضت المشاهدات بشكل كبير، وبمجرد عودتي للوضع العادي عادت المشاهدات للارتفاع بقوة (دون أي دخل للاعلانات)، لذلك قررت أن أستعمل نظام “الثقة” مع القراء، بأن أترك المشاهدات مفتوحة وأعتمد على أمانة القراء في التعاون معي لتحقيق دخل بسيط من المدونة.

أكثر من يعلق هم أصحاب التعليقات “السبام” التي لا هدف منها سوى نشر روابطهم و ترهاتهم، مكانهم صندوق النفايات، لكنها تعليقات على اﻷقل أليس كذلك؟

هدفي التالي تحقيق نصف مليون مشاهدة على هذه المدونة، هل تتزامن مع أول دفعة للادسينس؟ لا أظن!

اﻷسعار كما هي، نار ودخان

رغم انخفاض سعر الدولار عن مستوى ست دنانير لا تزال اﻷسعار كما هي، كرتونة البيض تكلف 12 دينارًا و كيلو اللحم “الوطني” يكلف 37 دينارًا، ولتر الحليب يكلف في المتوسط 5 دنانير. انه وقت جيد للتحول لحمية نباتية كما يبدو.

التدوين بالعامية

أفكر في كتابة تدوينات بالعامية، لا أعلم إن كانت تدوينات مشابهة ستلاقي الرواج أم لا، لكن أعلم أن مصححّي اللغوي قد يصاب بجلطة من جراء الكلمات الغريبة التي سأهبدها عليه!!

فيسبوك، ألم أقل لكم؟

هل من حقي أن أقول بصوت عال: قلت لكم؟! موقع فيسبوك اﻵن وسط فضيحة تسريب بيانات جديدة تنضم لقائمة فضائحه السابقة، لدرجة أن مؤسس وتساب الذي باع تطبيقه لفيسبوك دعى الناس لحذف حساباتهم، والذين قاموا بتنزيل أرشيف حساباتهم من مستخدمي تطبيق فيسبوك أندرويد وجدوا كشفا بمكالماتهم ورسائلهم داخل الموقع!!

هل لا تزال دعوتي لهجر الفيسبوك تبدو كهرطقات؟

نهاية الهبدة

غدا بعون الله ستكون هناك تدوينة أخرى حول موضوع مختلف كليًا، وستكون أخر تدوينة في شهر مارس إن شاء الله، نلتقي في ذلك التحديث.

هل تعاني من حساسية الربيع؟ هل لديك علاج يمكنك اقتراحه؟ اهبد ما شئت في قسم التعليقات..

Newer posts »