مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، وبعضًا مما يجوب في فكري. لذا هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، وبعضًا مما يجوب في فكري. لذا هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.
لا يخفى على أحد أنني في هذه الأيام، أمر بأوقات صعبة. فمن تعثر عثوري على عمل ملائم، ومرض ابنتي ودخولها للعناية. إلى تردي حالتي الذهنية، والنفسية جراء هذه الضغوطات. لكن، هذا يدعوني للتفكير، والتفكر في مجريات الأمور.
أتذكر عندما كنت صغيرًا. قرأت قصة في مجلة ماجد عن صبي فرنسي اسمه (بيتر) . كان هذا الصبي عديم الصبر، ويشتاق لهطول الثلج في الصيف، وللعب في المراعي الخضراء في الشتاء. وكان لا يستقر على حال، أو تهدأ له نفس. حتى أهدته عجوز بكرة صوف ذهبية اللون، سحرية!
اليوم لم أرغب في عمل أي شيء!