مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، وبعضًا مما يجوب في فكري. لذا هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.
شكر واجب
أشكر كل من ترك لي تعليقًا على المدونة، أو على (تويتر)، أو اتصل بي شخصيًا ليطمئن على سلامة ابنتي (سيري). لا أراكم الله بأسًا، وجزاكم الله تعالى كل خير.

تخليت عن متصفح (فايرفوكس)
كتبت في الآونة الماضية عن البحث عن متصفح بديل، بسبب مشاكل في الأداء. لكن ما دفعني لتغيير المتصفح بالقوة، هو السياسة المؤدلجة لموزيلا. قرر هؤلاء تحويل شعار المتصفح، إلى جزء من مجتمع الميم – وهو مصطلح يستخدم لوصف الشواذ جنسيًا – وأنا بصراحة لا أفهم الفائدة أو الغرض من هذا التصريح. سوى جلب بعض الاهتمام الرخيص، ومحاولة إنقاذ نسب استخدام المتصفح، التي تدنت في الآونة الأخيرة.
لا أدعم هذه السياسات، وأخشى أن استخدامي للمتصفح يعني موافقة ضمنية على هذه التحولات المشبوهة. لذلك، ألغيت تنصيبه من الهاتف والحاسوب، واستبدلته بمتصفح Brave المبني على Chromium.

الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعود عليه. خاصة أنني أستعمل فايرفوكس لقرابة 20 سنة. لكن، كل شيء قابل للتغيير.
مجلد Wine Prefix
هذا المجلد، لمن يستخدم برنامج واين هو أشبه بالقرص الذي تنصب عليه ويندوز، وكل برامجك. مع الوقت، يتضخم حجم هذا المجلد، ويتضاعف. وصل لدي إلى 3 غيغا بايت. ثم حدثت مشكلة، وتلف المجلد، لذا أنشأت واحدًا جديدًا، وهو يعمل بكفاءة، وحجمه أقل من نصف حجم القديم! هذا التخفيض في الحجم أرحب به دون أي شروط!

أوقات صعبة
دونت خلال الأسبوع أنني أمر بأوقات عصيبة، وبينما أضع رابط التدوينة هنا لمشاركتها، أسألك الدعاء لي بالفرج القريب.

بسكويت (لوتس) مصنوع في ليبيا
دونت من قبل عن كيكة الجبنة بمكونين، وقلت أنني لن أشتري البسكويت الأصلي، لأني أشك في أنه مقاطع. وجدت بسكويتًا مقلدًا منه، مصنوع في مدينة (بنغازي). شكل العلبة قريب جدًا منه، وأتصور أن الطعم قريب كذلك. كما أن سعره معقول (2.25 دينار) بوزن 125 غرام.


أشتري منه أحيانًا، ولكنني لا أفرط في تناوله، فأنا في حمية.
لعبة قديمة
تنصيب واين على لينكس يتيح لي تجربة ألعاب قديمة. هذه اللعبة اسمها (لا مولانا)، وهي لعبة استكشاف حضارة قديمة بحثًا عن كنز مفقود.

حجم اللعبة صغير، وهي مجانية. يمكنك تحميلها من الرابط الذي رفعته شخصيًا.
حياتك لا تبنى على الآخرين، ولا ما يقولونه عنك
هذه تدوينة من مدونة الأستاذ (محمد إسحاق) يقتبس فيها الأستاذ (أسامة الجامع). أعتقد أن هذا التصريح مهم. لا يهم ما يقوله الآخرون عنك، بل ما تؤمن به حول نفسك. لا تسمح لأحد بقولبتك، أو وضعك في إطار لا تنتمي إليه.
كيف تسوق لنفسك كمستقل، أو صاحب عمل حر؟
هذه تدوينة من مدونة الصديق رياض. وفيها نصائح هامة جدًا لمن يعمل لحساب نفسه. أنصح بمطالعتها، والاطلاع على الخدمات التي يقدمها (رياض)، فهو مصمم ويب بارع، ومبرمج محترف.
وبمناسبة الأعمال؟
أجريت مقابلة هاتفية الأسبوع الماضي. مع وعد بمقابلة لاحقة بعد ذلك في نفس الأسبوع.
تواصلوا معي يوم الأحد، وأبلغوني أن الوظيفة ذهبت لمرشح آخر. على الأقل يمكنني إغلاق هذا الباب، وتركيز مجهوداتي مع جهات أخرى. أسأل الله أن يأتي بالفرج القريب.

نموذج الاشتراك بالنشرة البريدية جاهز للعمل!
قلت قبل بضعة أسابيع أنني الآن أستخدم (هدهد) لإرسال نشرة بريدية للقراء، لكني لم أفهم بعد كيف تعمل نماذج الاشتراك.
حسنًا، الآن تجد نموذجًا جاهزًا، وكل ما عليك إدخال اسمك، وبريدك الإلكتروني، لتنضم لنادي النخبة!

هل من اللائق أن تتواصل مع مدون انقطع عن التدوين؟
سألت قرائي الأعزاء ما رأيهم في هذه المسألة.
رد أحد قرائي على بريد المدونة، وكانت رسالتهم على النحو الآتي:
“السؤال عن مدون ممكن يكون بعبارة بسيطة ليس فيها استفسار ولكن تعبير عن التفقد مناسب أعتقد”.
أثمن دائمًا أراء القراء وأتيح لها مساحة واسعة للمشاركة وإثراء النقاش. وإذا أردت رؤية رسالتك منشورة هنا، لا تتردد في مراسلتي.

كما وصلتني رسالة أخرى، أفترض أنها من نفس القارئ، توصني بأدعية، وأذكار معينة لتفريج الكرب. أشكر لك هذا التذكير، وسأعمل بنصيحتك بمشيئة الله.
جزاك الله كل خير على هذا البريد، في هذه الأيام المباركة. وما أحوجني للجوء إلى الله في هذه الشدة التي أنا فيها.
في الختام
هذه كانت مواضيع، وأفكار حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ ما الذي يحدث معك؟ وما هو الجديد في حياتك؟ شاركني في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.

شكرا على الترشيح. لدي سلسلة مقالات كتبتها سابقا في نفس السياق سوف أنشرها تباعا، قمت ببرمجتها للنشر الآلي في المدونة.
ما دمت تبحث عن عمل ستجد حتما بإذن الله. دعواتي لك بالتوفيق وتيسر الحال
استمر في فعل ذلك، وستصل لجمهورك بمشيئة الله.
بارك الله فيك على القراءة والتعليق.
كان على موزيلا تجد حلاً أفضل…. بهذه الطريقة الغبية 🤦♂️ سوف تجعل جوجل هي المحتكرة 💀 وصراحة أنا ألوم الآتي:
اولاً موزيلاً بعيداً عما تفعله الان فهي في شهري ٣ و٢ في ٢٠٢٥ واجهت انتقادات شديدة من ناحية سياسات الخصوصية الجديدة وكل الجمهور للمتصفح انقسموا نصفين اما احذف المتصفح فتفوز جوجل وتحتكر الإنترنت واما المضي قدماً معه ومع ذلك كنت مع الطرف الثاني لدعم المتصفح في السنة الماضية لكن مع الجدل الحاصل الان قررت حذفه فوراً (بعد ان رأيت مقالتك 💀).
ثانياً المستخدمين لا يدعمون الا البرمجيات المغلقة والاحتكارية حتى لو كانت مفتوحة المصدر وهم السبب في ما بعد سنة ٢٠١٢ في تخليهم عن المتصفح المفتوح وبالمناسبة كانت لدي ذكريات جميلة مع فايرفوكس بعد انترنت اكسبلور (صعب شرح ذلك) ولكن من المحزن ان موزيلا تفعل ذلك الان 😢 وموزيلا ليست الوحيدة من فعلت ذلك ففي وقت سابق مطورو محرك الالعاب قودوت فعلوا نفس الكارثة تماماً ولعل اسوء بالنسبة لي قاموا مطورون آخرون تطوير نسخة من المحرك خالية من هذه الكارثة واسمه رودوت (لا اعرف انطق اسمه جيداً)
…..وعلى اية حال تحية لك خوي على المحتوى 🫡….لدي فكرة بخصوص المدونة القادمة ما رايك في ان تستخدم نظام ReactOS الذي يشاع انه البديل المفتوح والحر لويندوز ومع السلامة
أهلا وسهلا بك عزيزي
بالفعل موزيلا بحشرها الذكاء الاصطناعي حشرًا في المتصفح نالت انتقادات عديدة، كنت أطالع هذه الأخبار لكن لم يكن لدي البديل. أو بالأصح الإرادة على ايجاد البديل.
لم أكن أعرف أن (قودوت) مبتلى بالقوس قزح، هذه معلومة جديدة بالنسبة لي يجب أن أبحث عنها.
بالنسبة لنظام React OS سأبحث عنه وأرى إمكانية التدوين عنه إن شاء الله
أشكرك على هذا التعليق الثري، ويسعدني أن المحتوى يروق لك.
ابق بالقرب