Category: عيد (Page 3 of 4)

تهنئة بعيد الفطر 1442 هجرية

ها قد رحل الضيف رمضان .. نسأل الله أن يتقبل صلاتنا، وصيامنا، ودعائنا، وسائر أعمالنا. وأن يرفع عنا الغلاء، والوباء، وسائر البلاء. وأن يعيده علينا العام المقبل ونحن في حال أفضل وإلى الله أقرب.

تعليق على تدوينة العمل في رمضان

من مميزات العمل في رمضان أن نظام النوم لا يتغير بشكل جذري بعده ويتطلب مجهودا خارقا لتعديله.
القدرة على الاستفادة من الغفوات (تطبيق دورة النوم).

كنت محظوظًا بما يكفي أن حللت ضيفًا على بعض الأصدقاء اللطفاء خلال هذا الشهر. زرت بعضهم في البيت، والبعض الأخر أفطرنا في الهواء الطلق تحت النجوم والقمر. ذكرني هذا برحلات الكشافة وأنا صغير.

هذه الصورة لمسجد الزواوية بمدينة مصراتة.

أنا ممتن لهذه الدعوات التي لم تشعرني بالوحدة. بل سمحت لي باستشعار روحانية الشهر الفضيل، ورؤية لطف المولى جل وعلّا في كل الأحوال.

هذا العيد مميز بالنسبة لي لأنه أول عيد بعد العودة للمنزل. نسأل الله أن يديم علينا الأمن والأمان ويبعد عنا شبح الحرب.

وأول عيد أحس بطعمه مع العائلة بعد أن قضيت أغلب الشهر أعمل بمدينة أخرى وحدي.

ما هي تقاليدكم للعيد؟ شاركوني بها في قسم التعليقات.

كل العام وأنتم بخير، وتقبل الله طاعاتكم ..

عيد الأضحى، تحول العبادة إلى عادة

ونحن نقترب بخطى حثيثة من عيد الأَضحى المبارك، أعاده الله عليكم وعلينا بالخير واليمن والبركات (يمكنك اعتبار هذه التدوينة تهنئة بالعيد)، لا بد من الوقوف على الوضع الاقتصادي في ليبيا هذا العام لفهم الأمور بشكل أوضح.

 المشهد الليبي الحالي

لا تزال هناك عدة حكومات تتصارع في ليبيا دون أي بادرة للاتفاق، وسعر الدولار في السوق السوداء أكثر من ثمانية دنانير.

أزمة الكهرباء المزمنة تجعل الاحتفاظ باللحم أمرًا شديد الصعوبة، وكثرة التجميد والذوبان تؤدي باللحم إلى الفساد.

أزمة السيولة لا تزال مستمرة لعامها الثالث على التوالي ولا يبدو أنها ستذهب لأي مكان، الناس لا تستطيع سحب المال من المصارف وتبيت أمامها طمعا في لقمة العيش. وعود المصارف بالسحب مرتين هذا الشهر ليتمكن الناس من شراء الأضاحي سببت ازدحاما مروريًا خانقًا في كل منطقة بها مصرف (وما أكثرها) أو زريبة خرفان عشوائية -وبانتظار يوم العيد لنشاهد العاصمة خالية من سكانها تماما!-.

الأضاحي “المدعومة” من الدولة والتي استوردت من أسبانيا خصيصًا لفك أزمة الخراف تم تهريبها إلى تونس لبيعها بفارق العملة، وارتفع سعر الأضاحي المحلية بشكل كبير ليتجاوز الألف دينار للخروف الذي تجوز به الأضحية (ويصل لألف وخمسمائة، وألفي دينار).

البقية الباقية من الأضاحي الإسبانية يقف الناس في طوابير طويلة في الشمس المحرقة ليتمكنوا من شرائها بالشيك المصدق وبطاقة السحب الذاتي -التي أثبتت أنها عديمة الفائدة حتى الآن-.

 

حتى إن لم يتم تهريب الخراف المستوردة، المشكلة في العقلية التي ترفض التضحية بالخروف المستورد، وتصر أن تضحي بخروف محلي جواز سفره باللون الأزرق ويحفظ النشيد الوطني للبلاد – ويقوم بأدائه قبل ذبحه مباشرة -، خوفًا من كلام الناس وضحكهم عليهم. ومستعدون لاستدانة مبالغ من المال، وحتى بالربا لذبح خروف!! وهذا من جملة الحوارات التي سمعتها أثناء وقوفي “المثمر” أمام المصارف في الأيام الأخيرة.

نفس البشر الذين تداينوا لشراء البدلة العربية للمعايدة بها في عيد الفطر، هم الذين يصرون على شراء الخروف “الوطني” للتضحية به، -وكلنا سمعنا قصة البدلة العربية الخضراء التي بيعت في المزاد بأربعة الآف دينار – كاش – !!-

نسي هؤلاء الناس أو تناسوا أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر، وأن من لا  يستطيع أن يضحي فقد ضحى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فما بالك بمن لا يجد قوت يومه! فهذا تسقط عنه الأضحية وتجب عليه الصدقة والزكاة،. لكننا شعب يخاف العيب وكلام الناس ولا يخاف الحرام.

هي نفس العقلية التي سهلت لشرذمة من التجار -الفجار- التحكم في حاجاتنا، والتي ستؤدي بنا -كشعب- للانقراض السريع إن شاء الله تعالى، ليحل محلنا شعب مرن جديد يتعلم من أخطائنا ولا يكررها، بل يتندر بها ويجعلها فكاهة!

الآن سأقوم بسؤال أسئلة بديهية لم يفكر فيها الكثيرون:

  • هل الأضحية نسك لله؟ أم أنها شيء نفعله ليرضى عنا الناس ولا يضحكوا على فقرنا وحاجتنا؟
  • هل الأَضحية لحم يخزن في الفريزر؟ أم أنها للهدية والصدقة والأكل منها؟
  • هل تجب الأَضحية على شعب لا يجد قوت يومه؟
  • هل لا زلنا نحن الشعب الغني المرفه الذي لديه كل المقومات ويعلو على كل من يعمل لديه؟ أم أنها كذبة تضاف لجملة الأكاذيب التي نرددها كل يوم ونصدقها بإيمان غيبي: نحن شعب المليون حافظ، بلد الإسلام بالفطرة، الشعب المحافظ.

التدوينة العربية القادمة ستكون حول خط الفقر، لعلها توقظ من لا يزال نائما في الأوهام يحلم بجهاز الاستثمارات الخارجي  والموقع الجغرافي المتوسط واﻷرصدة المجمدة!!

كيف حالكم أعزائي القراء في هذا العيد؟ هل اشتريتم الخروف بالفعل؟ ما تعليقكم على هذه التدوينة و أي أفكار أخرى تدور ببالكم؟

قسم التعليقات ليس عليه طابور ولا منظومة، ونقبل كل طرق الدفع – التعليق ببلاش!! -.

عيد أضحى مبارك

كل العام وقراء مدونتي والشعب الليبي واﻷمة الإسلامية بخير

يأتي هذا العيد في وقت عسير على اﻷمة الليبية، فمن أزمات جثمت على كاهل المواطن ورفضت التزحزح، أخرها كان شراء خروف العيد، وأي عيد هو من غير الخروف؟

معايدة من مدونة معاذ الشريف

كنت أمل أنه بعد عيد الفطر قد تنفرج بعض هذه اﻷزمات، على اﻷقل أزمة السيولة كي يشتري الناس أضاحيهم ويسعدوا قليلا بالعيد، لكن هيهات!

لا أدري إن كان لأزماتنا انفراج أم نزول نحن قبل أن تنفرج.

تسعة أشهر مرت منذ بدأت أزمة السيولة المفتعلة، لم يتمكن الناس من سحب ثمن الخروف رغم وقوفهم أمام المصارف بالأيام، وحدث إطلاق نار في أكثر من مصرف، شهدت أنا أحدى هذه الحوادث المؤسفة شخصيًا ودعني أقل لك، الرعب الذي ارتسم على وجوه الناس لا يوصف.  ناهيك عن أزمة الكهرباء التي تدخل عامها الخامس بكل ثقة.
المؤسف أن الناس في طرابلس اعتادت ساعات الانقطاع الطويلة يوميًَا وبرمجوا حياتهم اليومية للتكيف معها، مع أن المدن المجاورة لا يقطع عنها بنفس الكيفية، وبعضها لا يقطع عليها إلا لعطل.
بالإضافة لعدة عوامل أخرى جعلت من مدينتنا المنكوبة طرابلس ثاني أسوأ عاصمة للسكن لسنة 2016.

كل العام وأهل الخير والمحسنون بخير، كل عيد وهم بخير، كل عيد والفقراء والمساكين بخير.

هذه المعايدة أستثني منها الخونة وتجار الحروب والموت وصناع اﻷزمات والسياسيين الفاسدين، أسئل الله ألا ترو عيدًا بعد هذا العيد ولا يومًا أخر حتىَ! وأن نراكم في اﻷغلال مقرنين أو في القبور مدفونين، وعليكم من الله ما تستحقون.

أستميح قرائي عذرًا في طلب أجازة قصيرة من التدوين، أعود بعدها أكثر نشاطًا وحيوية (أمل ذلك) ومحملًا بدافع جديد للكتابة، لأنك إن أعدت قراءة السطور السابقة مشكورًا ستعلم أن اﻷمور أصعب مما تتخيل.

مجددًا كل العام وأنتم بخير.

أطلب من قرائي اﻷعزاء مشاركة هذه التدوينة حتى تنتشر مدونتي وتصل للكثير من القراء.

« Older posts Newer posts »