Category: ليبيا (Page 23 of 40)

حملة لتفعيل خدمة (باي بال) في ليبيا

منصة (باي بال) لتحويل الأموال هي من أشهر المنصات العالمية في مجال المدفوعات الإلكترونية. وتمكن مستخدميها من الشراء من المواقع الإلكترونية، ودفع الفواتير، وأيضا تلقي مدفوعات مقابل السلع والخدمات. هذا الموقع للأسف غير مدعوم في ليبيا لأسباب تتعلق بالنظام الاقتصادي فيها.

كيف يستخدم الليبيون (باي بال)؟

للحصول على حساب يلجأ البعض إلى طرق ملتوية وغير قانونية حسب لوائح الموقع. وهذا يجعل الحساب مهددًا بالقفل في أي لحظة. كما أن هناك وسطاء يبيعون حسابات جاهزة ويستخدمون هذا لكسب الأموال.

تغيير يلوح في الأفق

هذا قد يتغير قريبًا لأن ناشطًا ليبيا قام بإطلاق حملة على موقع change.org لتغيير هذا الأمر. وهدف هذه الحملة جمع 25 ألف توقيع. وصل منها 17 ألفًا حتى تاريخ كتابة هذه السطور. وأنا من هذا المنبر أسجل دعمي الكامل للحملة وأنني وقعت عليها بالفعل.

حقوق الصورة لصاحب الحملة

ماذا يعني هذا للجميع؟

أن يدعم (باي بال) ليبيا هو أمر طيب وفاتحة خير على الجميع. أنا شخصيًا رفضت عدة عروض مغرية للتدوين لحساب منصات أجنبية ومواقع عالمية، والسبب ببساطة عدم توفر طريقة دفع. الأمر الذي أورثني الكثير من الضيق والإحباط، وخسارة أرباح محتملة وسمعة جيدة!

أيضا التخلص من تكاليف الوسطاء الغير عادلة وتحقيق مفهوم الربح للكل، وحرية التعلم والإبداع. دون قيد أو شرط.

أطلب من كل من يقرأ هذه السطور أن يدعم الحملة بتوقيع، وأن يشارك رابط الحملة – أو التدوينة – لكي تتنشر ويزداد عدد الموقعين.

ختامًا

هل يستجيب مصرف ليبيا المركزي لطلبات المواطنين ويقوم بالاتصالات الملائمة مع (باي بال) لدعم الخدمة في ليبيا؟ وهل تكفي حملة مدنية لجمع التواقيع لتغيير واقع ظل جاثمًا على صدور المواطنين لدهر من الزمن؟ الوقت وحده كفيل بإجابة هذه الأسئلة. لكنني واثق من أن في مؤسساتنا المالية عقولًا نيرة، متفتحة على مثل هذه الفرص.

جولة صباحية في مدينة طرابلس

كثر غزلي وتغزّلي بهذه المدينة الجميلة، أم السرايا (طرابلس) على هذه المدونة. قصائد شعر وصور من هنا وهناك. وبمناسبة الصور، أرسل لي صديق المدونة وقارئها الدائم (سالم جابر) بعض الصور التي التقطها لطرابلس في جولاته الصباحية. ومنحني الإذن لمشاركتها هنا مع القراء. كمساهمة منه بالمحتوى. وإبراز لجمال هذه المدينة.

هذه المدينة في لحظات الصباح الأولى تبدو في غاية الجمال والفتنة. مدينة تهفو إليها قلوب الليبيين جميعًا. اللهم اجمع شملنا وأبعد عنا شبح الحرب والتدمير يا رب العالمين.

تجربة مع صندوق الزكاة

صندوق الزكاة هو جهاز حكومي يتبع لوزارة الأوقاف. ووظيفته جمع الزكاة من المواطنين وتوزيعها على المحتاجين لها – المخارج المحددة لها شرعًا -.

هذه التجربة كانت أساسًا مع فرع مدينة مصراتة، لكنني سأعممها لتشمل كافة فروع الجهاز.

ما هو صندوق الزكاة؟

صندوق الزكاة يتيح للمواطنين دفع زكاتهم مباشرة للصندوق سواء كانت مبالغ نقدية أو صكوك – شيكات -. وحسب الواصل الموجود لدي يمكنهم استقبال زكاة عينية مثل الثمار والأنعام. أيضًا يقدم منح للأسر المحتاجة بشكل شهري بعد تقييم حالتهم والتأكد من أنهم من المصارف التي يجوز دفع الزكاة لها.

ما مدى مرونة الصندوق في تلقي المبالغ المالية؟

نقطة دفع الزكاة كشيكات هي نقطة مهمة جدًا. لأن كثيرًا ممن أصابتهم مشكلة نقص السيولة لديهم أرصدة في حساباتهم ولا يمكنهم دفع الزكاة عنها. فوجود مثل هذا المكان ييسر جدًا دفع الزكاة في تلك الحالة وعدم تعطيل الفريضة.

أيضًا يوفر الصندوق إمكانية تلقي زكاة الفطر نقدًا أو عينًا وتوزيعها على المحتاجين عينًا. الأمر الذي أرى فيه خروجًا من الجدال المستمر الذي يتجدد كل سنة في رمضان.

تقييم المعاملة

التعامل مع موظفي الصندوق سهل وميسر، وهي معاملة خالية من التعقيد بشكل عام.

ميزة الصندوق

من الصعب معرفة الفقير الذي يحتاج للزكاة والذي تجوز عليه. لكثرة المتسولين والنصابين. لذلك فإن دفعها للصندوق راحة للضمير بمعرفة أن الزكاة ستصل إلى الأسر المستحقة لها وأن الأمر يصبح مسؤولية شخص آخر.

كما أن الصندوق كان يوفر بشكل أسبوعي خدمة نصاب الزكاة على صفحتهم على فيسبوك. وهو أمر يمكن التحقق منه بزيارة أقرب فرع للصندوق أو الاتصال هاتفيًا. لأنهم لا ينشرون كل أسبوع للأسف.

يوجد تطبيق متوفر للتحميل على هواتف أندرويد يمكنك من معرفة نصاب الزكاة بشكل يومي. وهذا أمر ممتاز.

تحديث 2024: لم يعد التطبيق موجودًا على المتجر، ولم أعثر على بديل له.

الشفافية في عمل الصندوق

اطلعت بنفسي على تقرير السنة المالية 2020 وفيها نشر الصندوق – فرع المنطقة الوسطى – كامل إيراداته ومصروفاته. ومخارج الزكاة وأين دفعت وكم كان كل بند. بشكل ميسر وسهل الفهم. وأعتقد أن هذا الأمر يستحق الإطراء، والإعجاب، والتقدير. في دولة نخر الفساد مفاصلها واستشرى في كل أركانها.

في الختام

أنصح بالتعامل مع صندوق الزكاة لدفع زكاة المال، وصدقة الفطر. وأثني على عمل القائمين عليه وزادهم الله من فضله.

هل سبق لك التعامل مع صندوق الزكاة؟ هل كانت تجربة إيجابية أم سلبية؟ شاركني بذلك في صندوق التعليقات. وشكرا لك على القراءة.

لم أعد أنصح بالتعامل معهم – فرع طرابلس تحديدًا -.

العار سبيلًا إلى الشهرة

رغم أنه ليس لدي حساب على تطبيق “تيك توك” إلا أن محتوى هذا التطبيق تسلل إلى الشبكات الاجتماعية الأخرى. ويتم مشاركته على أنه شيء غريب ومثير للدهشة. وهو ما أود مناقشته في هذه التدوينة.
لن أتحدث عن أي “صانع محتوى” بالاسم وذلك لأسباب واضحة.

العار

مالذي أقصده بالعار؟ العار هو خروج عن المألوف، والتصرف بطريقة شاذة وغريبة للفت الانتباه. أو إتباع تحديات لا يعرف مصدرها ولماذا أتت. فقط لجلب الانتباه والمشاهدات. وهذا الفعل يتساوى فيه الذكور والإناث دون تمييز.

قد تجد رجلًا تخطى الخمسين من عمره، يشعل سيجارة ويتلفظ بألفاظ قبيحة نابية. ويشير بإشارات فاحشة. أو شابًا يتراقص كالقرد. وغير ذلك من الأشياء التي لا قيمة لها. وتفقد جاذبيتها سريعًا.

بل إن بعض الفيديوات التي شاهدتها تروج للمسكرات، والمنكرات! وهذا فعل محرم وغير قانوني.

المحافظة على المشاهدين

بعد تكوين قاعدة مشاهدين يلجأ “صانع المحتوى” لوسائل مختلفة لجذب الانتباه ودفع الرتابة والملل. إن كان اختار الرذالة سبيلًا. فمن أين الطريق؟ أين سيتوقف صانع المحتوى هذا؟ هل هناك سقف معين أو خط أحمر لا يتعداه؟ كم من الألفاظ القبيحة سيتلفظ بها هذا الشخص لكي يحافظ على جمهوره؟

وهل لهذه المشاهدات قيمة؟

الجملة التي أكررها دائما هي: “المشهور على وسائل التواصل دون ثروة أو تأثير حقيقي، مثل مليونير بنك الحظ. لا قيمة لأمواله“.
وحتى إن كان لها قيمة. هل هناك قيمة حقيقية في ضياع الكرامة، والاحترام. في سبيل إضحاك مجموعة من الغرباء؟ بحط قدر النفس وإهانتها؟ حتى وإن كان يدفع له الموقع مالا مقابل هذا التهريج. هل هناك ثمن للكرامة والقدر؟

هذا الشاب يفهم معنى المنطق الفطري

طموح صناع المحتوى

الوصول إلى مرتبة مذيع في إحدى القنوات الخاصة. أو ممثل في موسم السباق التلفزيوني الرمضاني. حيث أن الكثير من القنوات والمنتجين يلجأ لشريحة “الانفلونسرز” ومشاهير شبكات التواصل عند البحث عن “مواهب”. وعادة ما تكون النتائج سيئة للغاية. لأن معظم هؤلاء ليسوا ممثلين، وليس لديهم فكرة عن تجسيد الشخصيات، وتقمص الأدوار.

التطور العكسي

أتذكر أنه في إحدى السنوات كان هناك برنامج رمضاني لفتاة تمسك الهاتف عموديًا (أي أن ثلثي الصورة مقطوع). وتضع فلتر على وجهها يجعله مشوها. وتتحدث بصوت معدلّ مستفز يجعل من المستحيل متابعة ما تقول. إن كان هناك تطور من مرحلة صناعة المحتوى على وسائل التواصل والوصول إلى إمكانيات محطة فضائية. إذا لماذا نرى نفس المحتوى الذي كان على وسائل التواصل؟ هل تحاول أن تخبرني أن أحدهم دفع مقابل شريحة إعلانية قبل أو بعد هذا الهراء؟! هذه الفقرة بثت لسنتين متتاليتين على الأقل.

تشبه إلى حد كبير هذه

حلم غير ممكن

كم تحتاج بلادنا لممثل ومذيع؟ بالمقابل: كم نحن بحاجة إلى شريحة من الفنيين المؤهلين؟ أو المعلمين الأكفاء؟ وغير ذلك من الحرف؟ – تعمدت عدم ذكر المهندسين والأطباء ومعضلة كليات القمة لأسباب واضحة – هل المثل والقدوة الآن هو الإنفلونسر والفاشونيستا؟

هل هناك على هذه المواقع محتوى يحترم عقلك؟

طبعًا بالتأكيد. لكن الخوارزمية التي تتحكم في التريند والمحتوى ستدفع بالمحتوى السيئ إلى أعلى وتردم الجيد والثمين. بل إنه سبق لي رؤية مشاهد طبيعية عليها آيات قرآنية عليها العلامة المائية “لتيك توك”. وهذا يعني أن أحدًا ما، في وقت ما. شاركها.

من أين الخطأ؟

لو سألت “صانع المحتوى” سيجيبك بأن “المشاهد هكي يبي”. أي أنه يقدم هذا الذوق الهابط لجمهور ذوقه هابط. بينما الجمهور يشعر بالملل ولا يجد شخصًا يشبهه أو يتحدث بلسانه. وربما يصنع من شخص “شلافطي” وشوارعي المثل والقدوة.

في الختام

لا أعرف إن كانت هذه مرحلة مؤقتة يصل بعدها المشاهد لمرحلة التشبع، ثم التخطي. أم أن هذا واقع معاش يولد فيه القبح المزيد من القبح؟

« Older posts Newer posts »