Category: مراجعة كتاب (Page 3 of 3)

مراجعة كتاب حي القطط السمان للكاتبة كوثر الجهمي

مر وقت منذ راجعت كتابًا على هذه المدونة! هذه المرة تدوينة مراجعة كتاب ستكون عن كتاب حي القطط السمان للكاتبة كوثر الجهمي.

معلومات عن الكتاب

المؤلف: كوثر الجهمي
سنة النشر: 2021
دار النشر: دار الوليد للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 87

يحتوي هذا الكتاب على 17 قصة قصيرة، هي على الترتيب

1. سور المقبرة.
2. الدربوكة.
3. العرافة.
4. نصيب.
5. حان وقت الطلاق.
6. دموع لا مناديل لها.
7. صاحبة خالي.
8. شاهد قبل الحذف.
9. السطر الأخير.
10. مشروع أرملة.
11. حي القطط السمان.
12. طولت الغيبة.
13. دستور الفالحات.
14. رقبة الجمل.
15. كذب حلال.
16. لست خديجة.
17. رياسة.

البناء القصصي

هذه القصص ومضات قصصية. تأخذ فيها الكاتبة دور الراوي وتروي القصص من منظور يصف الأحداث خارجًا عنها. القصص التي تتنوع في منظورها وشخصياتها. فهي تارة تحكي القصة من منظور شخصين مخمورين، وتارة أخرى من منظور أب مكلوم فقد وليده. ومرة أخرى تروي القصة من منظور قط شوارع – وهي القصة التي وضعت على عنوان المجموعة بالمناسبة -.
تشعر وكأنك تقف في النافذة وتسترق السمع على حياة هؤلاء الأشخاص. ترى جانبًا من معاناتهم ومسيرتهم خلال الحياة.

السرد

  • القصص تغلب عليها الصبغة الواقعية من دون إفراط. حيث أنها تحدث هنا، في هذه المدينة. وتؤثر على شخصياتها العوامل التي تؤثر علينا نحن.
  • التنقل بين الأحداث خفيف الحركة، ومسبوك بعناية.
  • استخدام جيد للمخيلة وخاصة في قصتي: السطر الأخير، وطولت الغيبة. أرى فيهما مشروع لأدب الرعب الليبي.
  • الكتاب يذكرني كثيرًا بسرد كاتبنا الكبير علي مصطفى المصراتي في كتابه خمسون قصة قصيرة. وهذا أعلى قدر من المديح يمكنني إطراء أي كتاب به.

في الختام

عدد الصفحات كان في البداية عاملًا غير مشجع لشراء هذا الكتاب. لكنه أبدًا ليس وسيلة للحكم على الكتاب. هذا الكتاب كان مفاجأة سارة ونفسًا من الهواء المنعش. أنصح به، وبشدة.

مراجعة كتاب الطيور الليبية

كنت قد تحدثت عن هواية مراقبة الطيور على هذه المدونة، وذكرت ذلك الكتاب كنقطة عابرة فحسب. كتاب الطيور الليبية كان نقلة نوعية لي من مجرد ملاحظ هاو، لشخص يتبع منهجية علمية (أو شبه علمية) في الملاحظة، والمراقبة، والاطلاع. فهو ليس فقط دليلا لشكل الطيور وأنواعها. بل يشرح رتبها، وفصائلها، وأسمائها العلمية، وأيضا من أين تهاجر، وأين ترحل. وسلوكها في التعشيش والتكاثر، والتغذية، ومدى ندرتها، وانتشارها الجغرافي. هو موسوعة لا غنى عنها لكل من لديه اهتمام بالطيور.

قصتي مع الكتاب

لم أمتلك ذلك الكتاب قط. كنت قد عثرت عليه في مكتبة المدرسة وشعرت عندما وجدته أنه وضع هناك من أجلي. كنت أستعيره مرارًا وتكرارًا. أعيده ليوم أو بعض يوم ثم أعود لأستعيره مجددًا. وأمضي الساعات الطويلة أتأمل في صفحاته محاولا طباعتها في ذاكرتي (وعبثا أحاول). وقاومت معلمة المكتبة محاولاتي في شراء نسخة واحدة من الثلاث الموجودة بالمكتبة.. حتى أني فكرت في نقله باليد كل يوم صفحة (يالها من فكرة منتجة أليس كذلك؟)..

كنت أتأمل صور الطيور بانبهار! مع أشد محاولاتي للتركيز عبر عدسات المنظار لم أرى الطيور بهذا الوضوح والقرب من قط. طيور البحر الأدرياتيكي الضخمة! والطيور الكاسرة المخيفة (تجد تدوينة كاملة عن الصقور هنا)، والعصافير ذات الأشكال والأحجام المختلفة. وكم كانت خيبة أملي كبيرة عندما عرفت أنها طيور محنطة وليست نماذج حية في الأسر!! ورغم تلك الخيبة. تظل تلك الصور أفضل مرجع حصلت عليه. والسبب بسيط جدَا:
إنها ليست شبكة الإنترنت .. ولا كتاب طيور العالم. إنها طيور محلية ومهاجرة عبرت وتعبر سماء بلادنا.
أقرب شيء للواقع بين دفتي هذا الكتاب.

غلاف الكتاب
نعم، حتى طير الأطيش الجميل هذا، محنط ..

حسنا، مالذي تغير؟

قررت أن كتابَا مثل هذا ينتمي إلى مكتبتي. فهو جزء لا يتجزأ من نشأتي وثقافتي. وبدأت رحلة البحث الإلكترونية بعد أن فشل بحثي في المكتبات. فهو كتاب قديم ولم تصدر منه طبعات جديدة.

إعلان ظل على السوق المفتوح لفترة طويلة لم يجد. بل بعض الأشخاص تواصلوا معي على أني أعرضه للبيع؟! (هذه مشكلة عامة تواجهني على موقع السوق المفتوح).
لكن وبشكل عجائبي .. عثرت على الكتاب!

أعلنت على إحدى مجموعات فيسبوك أنني أبحث عن هذا الكتاب. وتواصل معي صاحب مكتبة (مرصد الساحل) بطرابلس على أنه يمتلك نسخة منه. وبالفعل ذهبت إليه ووجدت أن النسخة بحالة جيدة جدًا (الكتاب صادر سنة 1981) وقمت بشرائها فورً ودون أي تأخيرا! من هنا أتوجه له بالشكر على حسن المعاملة والتواصل وتوفير المطلوب في زمن قياسي وبسعر ملائم.

أنا حقًا سعيد بامتلاك هذه النسخة من كتاب نادر وقيم. يعد مرجعًا أساسيًا في علم الطيور.

هل أنا بصدد عمل نسخة إلكترونية من هذا الكتاب كما فعلت مع كتاب اعترافات إنسان؟

غالبا لا. النسخ بالسكانر سيؤدي لإتلاف وتمزيق الكتاب. أنا لا أريد إتلاف نسختي الوحيدة من هذا الكتاب في سبيل عمل نسخة إلكترونية. كما أن حجم الكتاب هائل (487 صفحة) ولن يكون نسخه وإعداده شيئًا سهلا.
لكن إن كان أي شخص بحاجة لصفحة أو بضع صفحات فسأكون سعيدًا بتصويرها له وإرسالها على بريده. خاصة إن كان يدرس أو بصدد إعداد بحث.

هامش ضروري

في أحد كتب إبراهيم الكوني قام بالحديث عن طير (مولا مولا) واستخدم وصف كتاب الطيور الليبية له (طائر غير شائع وشديد الندرة) بل وذكر الكتاب ذاته في متن النص كمرجع. أسعدني أنني مررت بذلك الكتاب ولو مرورًا عابرا وأنني تمكنت من ربط الأشياء ببعضها ولو بحبل واه.

طائر مولا مولا

والآن عزيزي القارئ ..

هل لديك كتاب مثل هذا في حياتك طال بحثك عنه؟ كيف شعرت بعد أن وجدته؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات..

(اعترافات إنسان) رحلة من طرابلس للقاهرة للدوحة لكوبنهاجن لاسطنبول!

بدأ اﻷمر بمطالعة تدوينة على موقع أراجيك تتحدث عن أول رواية ليبية بالمفهوم الفعلي للرواية. الرواية بعنوان (اعترافات إنسان) للكاتب محمد فريد سيالة. وقد أعادت مجلة الدوحة نشرها ضمن سلسلة كتاب الشهر مع عدد يناير 2017.

البداية

استفزني اﻷمر كيف أن رواية ليبية لا يتحدث عنها أحد من بني جلدتها حتى تعيد نشرها مجلة قطرية ويتحدث عنها مدون مصري في مدونة عربية (غير ليبية). وقررت البحث بنفسي عن هذه الرواية ومطالعتها إكرامًا للكاتب.
كما أن هذه الرواية تشكل نظرة نادرة للمجتمع الليبي في فترة الستينات من القرن العشرين. لمحة إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية لليبيا عامة وطرابلس خاصة. لم تكن لدي معلومات سوى ما قرأته في كتب اﻷديب (علي المصراتي) عن طرابلس في تلك الفترة.

 

البحث الالكتروني

لم أتمكن من العثور على الرواية في أي مكان! لا على موقع أراجيك، ولا على موقع قود ريدز. ولا في أي من المواقع التي ترفع الكتب بصيغة PDF. وبدا أن اﻷمر أصعب من البحث عن إبرة في كومة قش.
لم يكن هناك من سبيل سوى شراء عدد الدوحة للحصول على الكتاب الملحق به. بل وتواصلت مع الدوحة على وسائل التواصل الإجتماعي (فيسبوك، وتويتر) وفتشت موقعهم الالكتروني لتحميل نسخة PDF. كل هذا من دون جدوى!

بين طرابلس والقاهرة

بدأت باتصالاتي المكثفة مع أصحاب المكتبات الذين أعرفهم، لمعرفة إن توفرت عندهم الرواية بشكل مستقل أو مرفقة بعدد الدوحة. لكن المكتبة العالمية ومكتبة الفرجاني (بفرعيها) لم يتوفر لديها الكتاب ولم تكن تبيع مجلة الدوحة كذلك. لكن صاحب المكتبة وهو صديق مقرب للعائلة وعد بالتفتيش عن الكتاب في معرض القاهرة الذي كان سيذهب إليه بعد أيام قليلة.

الدولار والدينار

ذهبت بنفسي إلى بعض المكتبات بالقرب منا، ودار المختار بالظهرة. كلها توقفت عن جلب مجلة الدوحة لارتفاع أسعارها وعزوف القراء عن شراء أعدادها الجديدة (طبيعي مع إرتفاع أسعار الدولار اﻷمريكي ونقص السيولة النقدية لدى المواطنين). لكن صاحب دار المختار نصحني بالبحث في مكتبات شارع النصر لعلي أجد المجلة لديهم. وللأمانة فالمكتبات قريبة من هنا ويمكن الوصول إليها مشيًا بعد المرور بجزيرة دوران جنة العريف.

النصر يأتي بالنصر!

وبالفعل في أول مكتبة صادفتني في شارع النصر تمكنت من الحصول على العدد مرفقًا به الكتاب! تفاجأت صراحة أنني وجدت المجلة بغلافها والملحق بها. وأنه لم يطلب تسعيرة خاصة للكتاب لوحده والمجلة لوحدها. لم تسعني الفرحة ولم أسعها! لدرجة أني طلبت منه الاحتفاظ بالعدد وإعطائي الكتاب لوحده، لكنه رفض!

بعد الحصول على الكتاب

طلبت منه تغليف المجلة في كيس أسود وقلت للبائع أنني أفضل أن يقبض علي مع ممنوعات على أن يقبض علي مع كتاب! أعتقد أنها كانت جملة مبالغًا فيها لكنه ضحك وسلمني الكتاب في كيس أسود كما طلبت. لم تكن هذه أخر مرة أتعامل فيها مع هذه المكتبة الصغيرة في حجمها، والكبيرة في قيمتها.

قرأت هذا الكتاب في جلسة واحدة. ثم أعرت الكتاب لشقيقي ولبعض اﻷصدقاء، نسخة نادرة تستحق الاحتفاظ بها.

صورة للغلاف ولخاتمي لاثبات الملكية!

ماذا عن كوبنهاجن؟

بعد عدة أيام طلب صداقتي على فيسبوك شاعر دنماركي يدعى (نيلز هاو)، كان قد بعث بقصيدة إلى مجلة الدوحة ويتنظر بفارغ الصبر ترجمتها ونشرها. وظن هو عندما رأى منشوري على صفحة المجلة أنني أحد العاملين بها وقام بسؤالي عن قصيدته. ورغم سوء الفهم اللطيف هذا أصبحنا صديقين على الموقع وتعرفت على أدبه ومخزونه الشعري. وشاركني لاحقًا بالصفحة التي نشرت فيها قصيدته.

هل توجد منه نسخة PDF

هذا كتاب لم أحصل عليه بسهولة، بل كانت رحلة مضنية استغرقت عدة أيام من البحث والتمحيص والتفتيش، وحتى اﻵن لا تتوفر نسخة إلكترونية من هذا الكتاب. إذا أردت الكتاب فالحل الوحيد هو البحث عن نسخة من المجلة مرفق بها العدد.

لكن هذا على وشك أن يتغير..

قررت أنا تحويل نسختي إلى نسخة إلكترونية ونشرها على هذه المدونة قريبًا جدا. إن أعجبتك قصة حصولي على الرواية والصعوبات التي واجهتها. إذا ستحب كثيرًا الحصول عليها بنسخة الكترونية.

تحميل الرواية بصيغة PDF

لتحميل الرواية بصيغة PDF الرجاء زيارة هذه التدوينة.

من تركيا! (مارس 2020)

تواصلت معي طالبة جامعية تركية تدرس بقسم الدراسات العربية وطلبت مني نسخة من الكتاب الذي قامت بعمل تقرير عنه. وقالت أنها إن لم تقم بتسليم الكتاب فإنها لن تتخرج من الجامعة. وأيضًا أنها لم تعثر على الكتاب في أي مكان على الانترنت سوى على هذه المدونة. كان لدي فضول حول سبب اختيارها لهذه الرواية النادرة للغاية. ارسلت لي نسخة من تقريرها حول الكتاب. ويبدو لي تقريرًا جيدًا لشخص لم يقرأ الرواية. حيث أنها اعتمدت على أراء أناس قرأو الرواية بالفعل وأعطوها تحليلاتهم الخاصة. لكن لا شيء يماثل قراءة الكتاب فعلا.
قمت بتزويدها بمخطوطة أولية لأستاذها بالجامعة.  وأتمنى لها كل التوفيق.
أثناء مساعدتي لها اكتشفت تقنيات جديدة من شأنها تسريع العمل على الكتاب. حيث أن طريقتي الأولية بطيئة جدَا وتستغرق الكثير من الوقت..

ما تقييمي للرواية؟

لن أقوم بنشر تقييمي وقولبة رأي المتلقي قبل الاطلاع على الكتاب حتى. قم بقراءته إن شئت وقم بتكوين أرائك الخاصة حول ما تقرأ.

هل أنت متشوق للحصول على الرواية؟ إنني أقوم بنسخها اﻵن بينما أنشر هذه السطور. شارك البوست ليصل للكثير من القراء وشكرا.

مراجعة كتاب فجر طاقتك الكامنة في اﻷوقات الصعبة – كتاب في التأملات

هذه التدوينة سأحاول أن أجعل منها بابًا متكررًا في المدونة، وفيها أتناول كتابًا قراءته بالتحليل والعرض، في محاولة مني لتشجيع قرائي على قراءة الكتب والابتعاد عن ضجيج الشبكات الاجتماعية وما يبثه التلفاز من سموم وهراء (إلا ما نفع من ذكر الله والقران والعلم النافع).

 ماهو كتاب اليوم؟

كتاب اليوم هو ترجمة لكتاب ديفيد فيسكوت (Finding your inner strength)  من إعداد شبكة السعيد نت، واختاروا له عنوانًا غير حرفي هو (فجر طاقتك الكامنة في اﻷوقات الصعبة كتاب في التأملات)، لم أستطع حتى اليوم الحصول على نسخة مترجمة من دار نشر معتمدة، لذا فهذه النسخة ستكفي للان -قمت بسحب النسخة وتجليدها منذ بضع سنوات-.

 ماذا في هذا الكتاب؟

هذا الكتاب يحتوي بين دفتيه على جملة من النصائح الشخصية التي يمكن لأي شخص أن يجدها مفيدة في الكثير من اﻷوقات الحرجة والمفصلية في الحياة، مصاعب شخصية، اتخاذ قرار حاسم، أو حين التعامل مع حزن كبير أو خسارة، ستجد تجارب أناس سبقوك وصفو مشاعرهم وكيفية التعامل مع اﻷزمات بأسلوب سهل وبسيط.

هذا الكتاب دائما يجد طريقه إلى منضدتي لأن النصائح التي فيه لا غنى لي عنها ببساطة، ولغزارتها وتدفقها من العسير حفظها عن ظهر قلب.

هذا الكتاب هدية من صديق عزيز مقرب لي، وهو من قراء مدونتي هذه، والحق يقال أنني لم أقدر قيمة هذا الكتاب إلا بعد مرور بضع سنوات، شكرًا لك يا أصيل! 🙂

لماذا يجب أن أقرأ هذا الكتاب؟

أجد النصائح التي في هذا الكتاب عملية وقابلة للتطبيق، على عكس بعض كتب التنمية الفضفاضة التي لا يمكن تطبيق نصائحها (لست من أنصار التنمية البشرية بتاتًا) ..

بل إن نصائح هذا الكتاب تتمحور حول قبولك لنفسك ومسامحتها  والمضي قدمًا وترك ألام الماضي وجروحه. أليس هذا ما نحتاج إليه حقًا؟

لاحظت أن الترميز في نسخة السعيد نت سيئ وغير قابل للقراءة، لذلك قمت بتعديلها بنفسي وتحويلها إلى PDF بواسطة ليبر أوفيس ورفعها، هذا رابط التحميل للنسخة التي لدي، كنت حريصًا على تقديمها لأنها النسخة التي قراءتها وأعرف كيف تمت ترجمتها وصياغة مفرداتها. كما أنها بعدد صفحات قليل ومناسبة للطباعة إن شئت أن تحولها لكتاب ورقي.

لإدراكي لأهمية هذا الكتاب فقد أنشأت له صفحة على الفيسبوك ، ولاحظت أن الكثير من الناس تأثروا بهذا الكتاب ويقرأونه دائمًا، وبعضهم كان يأتي ويطلب مني شرحًا لبعض الفقرات التي لم يتمكن من فهمها، الآن سلمت الصفحة ولا أعرف تحديدًا مالذي حصل لها.

ما رأيي في هذا الكتاب؟

أعطي هذا الكتاب تقييما (4.5/5)  وأنصح بقراءته في أقرب وقت ممكن، لأنه من الكتب القليلة التي تخاطبك أنت، لا تملي عليك ما تفعل أو تهدف لتحويلك لشخص أخر مهووس بالريادة والقيادة، وهذه الكلمات المعلبة “المستوردة” التي لا يفقه من يلوكها ويرددها معانيها الحقيقية غالبًا!

ما رأيك في هذا التقييم؟ هل ستقوم بتحميل الكتاب وقراءته؟ وإن كنت قد قرأته من قبل، ما رأيك فيه؟

Newer posts »