Month: June 2018 (Page 2 of 2)

أفضل تطبيق إنتاجية

بإمكاننا أن نتجادل حتى طلوع الفجر عن أي نظام تشغيل هو اﻷفضل للإنتاجية، وأي أداة تحقق أفضل مردود لمستخدمها في إنجاز اﻷعمال اليومية ومتابعة المهام، ومع أنه من الواضح أن هذا الجدل هو أكبر مضيع للوقت والجهد، يظل ممتعًا قليلًا!

اليوم ستكون تدوينتي عن أفضل تطبيق يمكنك أن تستعمله لتحقيق النتيجة المطلوبة.

هل هناك حل واحد لمشكلة الإنتاجية؟

لا بالطبع! فالكثير من الطرق والمنهجيات متوافرة معًا في نفس الوقت، بإمكانك الرجوع لأرشيف المدونة والإطلاع على تدوينات سابقة ناقشت فيها منهجية بومودرو، وكذلك منهجية لا تكسر السلسلة، ومنهجية إنجاز اﻷعمال Getting things done. ورغم تباين هذه المنهجيات إلا أن الهدف واحد، وهو إنجاز المهمات.

كيف يمكنك إختيار المنهجية المناسبة لك؟

إختيار المنهجية يكون بتجربة منهجيات مختلفة ورؤية اﻷنسب لك من بينها، ويجب أن تعطي كل منهجية وقتًا كافيًا لمعرفة سلبياتها وإيجابياتها، وهل هي مناسبة لك حقًا أم لا.

الخيار الواعي

في الواقع فإن كل اﻷنظمة لا قيمة لها إن لم تختر بنفسك أن تستخدمها، وأن تواظب على ذلك، فلا تتوقع أنه بمجرد تحميل النسخة الأخيرة من OneNote مثلا أن كل مشاكلك مع المسودات ستنتهي بشكل سحري! أو أنه إذا ما حملت تطبيق Task.DO ستصبح عبقريًا منتجًا في يوم وليلة.

بالإمكان قياس ذلك على الكثير من أجهزة الدولة التي قامت بالإستثمار في منظومات لتحسين جودة العمل، فلا يزيد اﻷمر سوى سوءًا! والسبب في ذلك بسيط جدًا وهو أن المنظومة تحتاج لمن يعمل عليها.

اﻷنظمة الغير فعالة “وزن زائد”

في حالة أنك لم تلتزم بأي نظام، سيصبح عالة عليك، ولن تستفيد من مميزاته بالشكل اﻷمثل، وسيصبح تطبيقًا أخر يحتل مساحة زائدة من الجهاز، ويستهلك سعة الإنترنت والبطارية دون فائدة. وقد يشعرك بالإحباط لفشلك في تطبيقه، وعندئذ سيكون شعور الراحة في مسحه، والعودة للمربع صفر أكبر من الفائدة المرجوة منه!!

الحجة، لك أم عليك

إن كان لديك هاتف ذكي، أو جهاز لوحي مثلا، ومهماتك معلقة ولا تتذكر شيئًا من المفترض أن تفعله، فأول ردة فعل تجاهك ستكون (وما فائدة هذه السبورة التي تحملها معك إلى كل مكان؟).بالتالي يصبح الجهاز نفسه عبئًا عليك ووزنًا زائدًا إن لم تستطع الإستفادة من إمكانياته بالكامل.

الإلتزام بنتائج الخيار

مهما كان النظام أو المنهجية التي تتبعها – حتى لو كان مجرد مفكرة وقلم -، عليك الإلتزام بالعمل عليه لتصل إلى النتيجة المطلوبة، كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة قوة الروتين، قد يفيدك الإطلاع عليها.

النظام اﻷمثل؟

هو النظام الذي تستطيع الإلتزام به بشكل كامل دون عبء عليك، وتحقيق نتائج إيجابية، مع الإستفادة الكاملة من مواردك المتاحة (مفكرة، أو هاتف ذكي، أو جهاز لوحي، أو جهاز محمول). ولا مانع طبعًا من البحث عن أنظمة أسهل إستخدامًا تختصر الوقت والجهد، مادمت مستعدًا لتعلمها والإستفادة المثلى من مزاياها.

في الختام

ما هي اﻷدوات التي تستخدمها عزيزي القارئ؟ كيف تصف نمط إنتاجيتك؟ هل تعتقد أن برنامجًا أو جهازًا جديدًا قد يحقق الفارق الذي تنشده؟

شاركني بأفكارك في قسم التعليقات باﻷسفل، وشكرا لك على قراءة هذه التدوينة.

التعلم الذاتي على Goodreads

التعلم رحلة لا تتوقف لأي شخص يطمح في الوصول إلى مراتب عالية في وظيفته، من المؤسف أن كثيرَا من المهندسين والموظفين تنتهي علاقته بالكتاب بمجرد التخرج من الجامعة. وإن حدث وقرأ فإما أنه كتاب أثار الجدل ويريد رؤية السبب، أو لمجرد المطالعة الحرة.

هذه التدوينة حول تجربة شخصية للمدون مع موقع Good Reads وكيف أنه ساعدني في تعلم بعض اﻷمور كمنصة تعليمية!

كنت قد دونت عن موقع Goodreads في تدوينة سابقة وصلت فيها لعلامة الـ 500 كتاب، لذلك أنصحك بمطالعتها قبل تكملة هذا الشرح.

 

التعلم على الانترنت

توجد العديد من المنصات والمساقات (كورسات) يمكنك الإلتحاق بها لتعلم أشياء بلا حصر، بعض العيوب في هذه الكورسات هي أنها ليست مجانية، وخدمة الفيزا ليست متوفرة للكل (إن كانت السيولة أصبحت حلمًا بعيد المنال)، كما أن عامل الوقت في الكورسات قد لا يناسب الكل، كذلك شحن الشهادات من الخارج إليك (سأورد تدوينة عن الشحن في اﻷيام القادمة إن شاء الله وأربطها هنا)، لذلك هذا لا يناسب الجميع.

كيف يمكن أن يساعد موقع GoodReads

يمكن بسهولة إيجاد العديد من الكتب التقنية العربية المجانية على شبكة الانترنت، أذكر منها موقع وادي التقنية (الذي سبق لي شرف التدوين عليه من قبل)، هذا الموضوع يحتوي 44 كتابًا نشرها الموقع وهي في تزايد كل يوم. كل ما عليك فعله تحميل الكتاب على جهازك بشكل مجاني، ثم بواسطة حسابك على Good reads متابعة التقدم بشكل يومي أو حسب ما تستطيع عليه.

صورة لتقدمي المفصل في أحد الكتب التقنية التي أدرسها ببطء

مميزات استعمال موقع Goodreads كمنصة للتعلم

1. يمكنك من متابعة التقدم بشكل مرئي.

2. يجمع لك كل الكتب خاصتك ويمكن تشكيل أرفف للمناهج المختلفة.

3. بما أنه موقع إجتماعي، هذا يضع نوعًا من الضغط والمحاسبة، لأنك لا تتعلم بمفردك فيمكنك “التنصل” من المنهج عندما يزداد صعوبة أو تتراكم عليك المشاكل.

4. هذا أيضا به نوع من الدعم خاصة إن كنت تدرس في مجموعة.
5. يحفظ لك تقدمك في الكتب حتى مع فتور الهمة، ولا خطر من تغيير نظام التشغيل أو ضياع اﻷجهزة لأن الموقع لن يتغير بتغيير العتاد (وهذه مشكلة أعاني منها شخصيًا).

خاتمة هذه التجربة

هذه من اﻷمثلة التي تكون فيها مواقع التواصل الاجتماعي مفيدة ولا تضيع الوقت، طالما أنها تضيف لرصيدي المعرفي وتزيد من مهارتي فهي شيء أرحب به!

كما أنني أجد بعض الصعوبة في تكملة دراستي داخليا وخارجيًا، لذلك التعلم الذاتي يبقيني مشغولًا حتى أتمكن من الحصول على فرصة مناسبة لتكملة تعليمي. وإن كنت مقتنعًا تمامًا أن أفضل وأرقى أنواع التعليم هو التعليم الذاتي.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل جربت موقع Goodreads للتعلم؟ هل تفكر في ذلك بعد أن اقترحته عليك؟ وما هي المواقع التي تستعملها للتعلم؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات من فضلك.

Newer posts »