Month: July 2018 (Page 1 of 2)

قصص رعب من العمل كمستقل في ليبيا

العمل المستقل عبر الانترنت يعني أن يعمل الشخص لصالح نفسه كمصمم أو كاتب محتوى في مقابل مادي، في العالم اﻷول يكفي دخل المستقل من أن ينفق على نفسه وأسرته بأريحية وأن يعمل من منزله (أو مساحات العمل المخصصة للمستقلين، أو مقهى!)، بينما في ليبيا لا تزال هذه الثقافة غائبة عن المشهد بشدة. إليكم أعزائي القراء ثلاث قصص عايشتها بنفسي تضاف لتدوينات الأعمال التي قمت بها من قبل: الشركة النفطية، ومركز التدريب، والعمل كمعيد، ولم أكتب عن العمل كمهندس صيانة في الجامعة لأنني استمتعت بتلك الوظيفة!!
 

القصة اﻷولى: موقع ومنظومة

شعر أحد “أصدقائي” بالشفقة علي، فأنا أنتظر التعيين بصبر بينما هو يعمل بجد في مصلحة حكومية (هذا “الصديق” زور شهادته لأنه لم يتخرج، وحصل على عمل بالواسطة)، لذلك قرر مخاطبة مدير المستشفى الحكومي الذي يعمل فيه ليجد لي وظيفة، وبالفعل ذهبت إليه في مقر عمله وجلست مع مديره الذي لم يكن مهتما بتعييني بسبب الوضع الراهن للبلاد (الذي تحول لحالة ثابتة بمرور الزمن)، بل كان يريد مني القيام ببعض اﻷعمال التقنية لإثبات الكفاءة قبل التعيين، فطلب مني تصميم موقع للمستشفى واستضافته لدى شركة ليبيا للاتصالات والتقنية في مقابل 300 دينار ( تدفع لاحقا بسبب الوضع الراهن للبلاد)، وبحسبة بسيطة اتضح لي أن اﻷمر لا يستحق العناء، خاصة أنه رفض دفع عربون أو منح واصل، ناهيك عن توقيع عقد لتصميم موقع للمستشفى وأبدى استنكاره الشديد من هذا الطلب، بينما هو ضمان لحقه وحقي (تبرعت بتوثيق العقد لدى محرر عقود بنفسي وعلى نفقتي الخاصة ومنحه نسخة من العقد).

أما عن المنظومة فقد قال أن المصمم (من جنسية عربية) سافر وترك المنظومة غير مكتملة وطلب مني إجراء بعض التعديلات البسيطة التي يمكنني عملها و”أنا واقف” حسب تعبيره ، ليتضح أن المنظومة ليس معها توثيق، كما أن الشيفرة المصدرية لدى المصمم الذي هاجر لدولة أوروبية.

اكتشاف مذهل!

لاحقا اعترف لي “صديقي” في إحدى جلساتنا الصباحية أن مدير المستشفى نصاب كبير، وأنه زور فواتير المنظومة ودفع للمصمم مبلغًا زهيدًا في مقابل تعبه بينما تقاضى هو مبلغا يتجاوز ال 10,000 دينار مقابل التصميم من الدولة، وأنه بعد تغيير المدير قاموا بالتعاقد مع شركة لتصميم منظومة متكاملة للمستشفى، يا ترى كم كان السيد المدير ينوي أن يضع على فاتورة الموقع في مقابل مجهوداتي؟

القصة الثانية: صفحة بس

أحد “أصدقائي” تواصل معي وطلب مني تصميم صفحة واحدة له ليضيفها لموقعه (الذي يبدو كطبق معكرونة)، واقترح علي مبلغًا زهيدًا جدًا (75 دينار)، بحجة أنه لو تعاقد مع مصمم من الخارج سيكلفه اﻷمر 5 دولارات، وبحسبة سعر الدولار في السوق السوداء هذا هو المقابل بالدينار الليبي، وأنه يرغب في دعم الشباب الليبي أو ما شابه!

وافقت على الطلب لأنني كنت أشعر بالملل في ذلك الوقت، ولأنه “صديق” لم أطلب عقدًا أو عربونا – باليتني فعلت – لكنه لم يجب على هواتفه، ولم يتعب نفسه بالنظر إلى التصميم الذي صنعته له وأرسلته له بالبريد بحجة الانشغال والسفر، لذلك لم أسلمه التصميم النهائي (لا يزال لدي حتى اليوم).

هذان الصديقان هما اللذان اتخذت قرارا بالتخلي عنهما نهاية العام الماضي، يالهم من أصدقاء رائعين..

القصة الثالثة: هيا بنا نلعب!

صادفني إعلان على موقع السوق المفتوح يطلب كتاب محتوى لموقع شبابي سيفتتح قريبًا، تواصلت مع صاحب الإعلان وحدد لي مكان اللقاء في مقهى (بالقرب من المستشفى في القصة اﻷولى)، وبالفعل كنت هناك في الموعد للخضوع لمقابلة عمل.

سألني الشخص عن مؤهلاتي وخبرتي في مجال التدوين، ولماذا اخترت الاستضافة المحلية بدلا من اﻷجنبية وعدد زوار مدونتي، الخ.. ثم شرح لي فكرته بالتفصيل. بعد ذلك دخلنا في التفاصيل المادية..

قال لي أنه يدفع 150 دينار شهريا في مقابل 150 مقال. نظرت إليه وأخبرته أن كتاب المحتوى يشتغلون بالكلمة، لا بالمقال، كما أن دفع دينار ليبي واحد لمقال من 500 كلمة هو أمر في غاية السخف!!

بعد فنجاني قهوة و”بريوشتين” قرر دفع 150 دينار في مقابل 75 مقال (كأننا نتفاصل حول صندوق خيار)، وعدت إلى المنزل بعد الاتفاق على إرسال المقالات له على بريده ليطلب التعديلات، ثم ينشرها هو على الموقع، وألتقي معه في نهاية الشهر في المقهى ليعطيني المستحقات الشهرية.
بعد فترة من العمل معه اكتشفت أنه لا يقرأ المقالات، ولا ينشر شيئًا، ولا يبدو أنه ينوي الدفع لي. لذلك أنهيت الشراكة مع السيد سالف الذكر.
السبب الوحيد الذي دفعني لقبول عرض مثل هذا العرض السخيف أن سيارتي كانت في الورشة وكنت مصابًا بحيرة شديدة تجاه مشاكلها (سأخصص تدوينة كاملة لهذا الموضوع) لذا بدا لي أن العمل من المنزل فكرة جيدة حتى أتمكن من إصلاح السيارة والعودة لمحاربة الزحام كما هي العادة دائما.

قصص نجاح من الخارج

حصلت على عروض جيدة للترجمة من الخارج ولم يتأخر أصحابها في السداد نهائيًا، دونت عن ترجمة واجهة برنامج CodeLobster على المدونة ويمكن الاطلاع عليها من هذا الرابط، كما ترجمت واجهة برنامج Youtube Downloader ويمكن الاطلاع على التدوينة من هنا.

ما هي المشكلة مع الزبون الليبي؟

المشكلة أن الزبون الليبي يعتقد أن العمل على الكمبيوتر بسيط ويمكن لأي شخص القيام به، بل يمكن استئجار مجموعة من قردة الشيمبانزي (أكرمكم الله) وإعطاؤها آلات كاتبة وتوقع أنها ستطبع مسرحية لشكسبير (بعد رؤية عدد من مواقع الجهات العامة يراودني الشك في أن مصمميها من هذه الفئة). لذلك يعرضون مبالغ زهيدة جدًا ويماطلون في الدفع (هذا إن دفعوا)، بينما العمل في قطاع المعلومات في الخارج يدر عشرات اﻵلاف من الدولارات سنويًا.

وينسى أو يتناسى أن للمصمم نفقات أساسية يجب أن يدفعها، كاشتراك الإنترنت، فاتورة الكهرباء، وصيانة الكمبيوتر عندما يتعطل (دون أن نذكر الأكل، والشرب، والعلاج، والسكن، وصيانة السيارة، إلخ).

خاتمة

ثلاث قصص مختلفة مع ثلاث قطاعات: الحكومي، والخاص، والمستقل. في غاية الروعة واﻷناقة!!

هل قمت بعمل كهذا عزيزي القارئ؟ هل لديك تجربة تود سردها؟ ما رأيك في هذه القصص؟

شاركني في قسم التعليقات وشارك التدوينة على وسائل التواصل.

الخسوف القمري الكامل اﻷطول في القرن الحادي والعشرين

يصادف اليوم الجمعة السابع والعشرون من يوليو أطول خسوف قمري كامل في هذا القرن حسب الحسابات الفلكية، وهو كسوف يتميز برؤيته من أغلب بقاع العالم.

كيف تعرف أفضل وقت لرؤية الخسوف؟

هذا الموقع يعطيك الوقت الذي يبدأ فيه الخسوف، ومتى يصل ذروته، ومتى ينتهي في منطقتك، وإن كنت تستطيع رؤيته بشكل كامل أو لا.
وحسب نفس الموقع، الخسوف دائما يرافقه كسوف، والعكس صحيح.

صورة للخسوف بعدستي

 والشكر الجزيل للشركة العامة للكهرباء لقطعها الكهرباء مرتين في هذا اليوم وتمكيننا من مشاهدة الخسوف بوضوح شديد.

معتقدات قديمة

لدى اﻷمم السابقة كانت هناك العديد من المعتقدات الشيقة بشأن الخسوف، الصينيون كانوا يعتقدون أن تنينا يلتهم الشمسّ.
أما الإنكا فكانوا يعتقدون أن فهدًا يلتهم القمر، وبمجرد أن ينتهي من تناوله سينزل للأرض ويلتهمهم! ذلك كانوا يقذفون الرماح باتجاه القمر.
وارتبط الخسوف بأسطورة المستذئب، وهو الرجل الذئب الذي يتحول في ضوء القمر.

صلاة الخسوف

علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر أيتان من أيات الله، وأن علينا الصلاة عندما تكسف الشمس أو ينخسف القمر.

عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ : خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاس فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ …. ثُمَّ قَالَ : “إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ … وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا” رواه البخاري (1044) ومسلم (901) .

هل صليتم صلاة الخسوف؟ هل لديكم صور تذكارية للحدث؟ شاركوني بها في قسم التعليقات باﻷسفل.

 

My morning news paper

One of my favorite morning rituals is to have a cup of coffee while reading the news, but unlike Johnny Business pants over here, I don’t read the newspaper, I use something more high tech!

What is RSS?

I use a service called RSS, which is in short known as a type of web feed which allows users to access updates to online content in a standardized, computer-readable format.

Why do I use it?

Newspapers are at an all time low, and even if I try to get the paper to read first thing in the morning, it won’t catch up to the latest news as it happens, here is where the internet excels over traditional press.

How to use RSS on your computer / phone?

There are several tools to choose from, after Google retired it’s reader (sending shock-waves throughout the RSS world), there are some very good alternatives you can choose from.

RSSOwl

One of my all time favorites, a cross platform tool that is free and open source, the only downside to it is that development stopped over 5 years ago, I stopped using it after upgrading to Ubuntu 18.04 because of dependency issues, RIP Owl.


QuiteRSS

A light weight RSS client built around QT, has less features than RSSowl (can’t grab the contents of the feed without opening it in a new window), but still a very decent client to run on Ubuntu Linux.

Lifera

It’s a lightweight RSS reader on Linux, worth a try.

Firefox Extensions

For those who appreciate a minimalist feel, there are Firefox add-ons that can grab feeds and display them on your system, surely has less features than a dedicated client, but it’s always fun to tinker around with them, Feedbro is highly recommended (also available for chrome).

There are bunch of apps in the Google play store, choose whatever you like (I don’t use any).

General notes

Not all sites support RSS, don’t get frustrated, look for others.
Some software works better with some sites than others, sometimes you have to compromise.
Always make a backup of your feed file, the format is OPML.

Final words

There has been a decline in the last few years due to the rise of social media, but it’s still a popular way to stay updated and on top of news, and while it doesn’t have the flare of buying the daily newspaper, it sure has more versatility and effectiveness, and the same good feels of getting to know what’s going on in the world today, while sipping on a cup of coffee.

Do you use a RSS feed reader? What’s on your feed list? Any sites you recommend?

ستمائة كتاب والقائمة تزداد، إنجازات غير متوقعة!

اليوم ازدادت قائمة كتبي على موقع Good Reads كتابًا أخر، لتصل إلى 600 كتاب. إنه إنجاز عظيم يستحق الاحتفاء به، أليس كذلك؟ ربما!

مسيرة متقلبة

هذا التحديث التالي لتدوينة الخمسمائة كتاب، أتى أسرع مما توقعت، وهذا أراه مؤشرًا سلبيًا بدلا من أن يكون مؤشرًا إيجابيًا.

هو من وجهة نظري نجاحي في تحويل أزماتي النفسية إلى إنجازات على الورق، على اﻷقل هو تنفيس إيجابي عن بعض المشاكل والمختنقات الشخصية.

الشيء الوحيد الايجابي هو أن هذه المائة فيها عدد أقل من الروايات والقصص، فهذه وحدها لا تصنع ثقافة، والقارئ يحتاج لتنويع مصادر معرفته لكي يتحصل على ثقافة جيدة (سعيد بتفوقي على نفسي في هذه النقطة).

الكمية ضد النوعية

في الواقع قراءتي هذه المرة لم تبحث عن الكيف، بل الكم. كان هدفي العثور على كتب قديمة لم أضفها للموقع من قبل، وقراءة كتب قصيرة للوصول لهذه العلامة الفارقة (لا أدري لماذا أريد أن أصل لهذه العلامة على أي حال).

أعتقد أن الطريق أجمل من الوصول إلى الهدف، وبمجرد الوصول إليه يصير شيئا أليفاً ومعتادًا.

إنجازات غير متوقعة

حسب موقع Good Reads أنا القارئ اﻷول على مستوى ليبيا لهذا الشهر، حتى رأيت هذه الإحصائيات لم أفكر في تحقيق الترتيب أو المنافسة عليه أصلا، في الواقع لم أعلم أن هناك ترتيبًا للقراء!

 

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

وكذلك يقول نفس الموقع أنني “المكتبي” رقم واحد على مستوى ليبيا هذا الشهر. إنه إنجاز عشوائي لا أشعر بأي سعادة أو فخر في تحقيقه، لأنه في الواقع أنا أقرأ لأنسى مشاكلي الشخصية واﻷوضاع الخانقة التي نعيش فيها. كما يقول الراحل أحمد خالد توفيق في رواية يوتوبيا (قراءة للخروج عن الوعي، مخدرات رخيصة) – ربما سأقوم بتقييم هذه الرواية على هذه المدونة في يوم ما – .

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

سؤال صعب

هل كنت لأقرأ بهذا القدر لو كانت الظروف طبيعية؟ إحصائية السنوات السابقة تقول “لا!” وبكل قوة. ربما هي نعمة في ثوب نقمة؟ الا يمكنني ببساطة أن أقرأ وأتمتع بحياة طبيعية؟

أكثر سنة قرأت فيها كتبًا

 حتى اﻵن قرأت 77 كتابا هذه السنة، وهو يبدو رقمًا كبيرًا مهولا (هي أكثر سنة قرأت فيها كتبًا حتى اﻵن)، لكن بمجرد أن تعلم أن سجناء سجن ألكتراز سيئ السمعة كانوا يقرأون في المتوسط من 75 إلى 100 كتابًا في السنة، يتضائل هذا الرقم بالمقارنة، وأيضا أدرك أننا سجناء في سجن كبير مفتوح اسمه ليبيا.

متى سيكون التحديث التالي؟

لا أظن أن السبعمائة ستكون قريبة، سأحاول في المائة التالية التركيز على الكتب التي أريد قراءتها بشدة بدلا من كتب قصيرة لا أجدها مشوقة أو لأنها فقط متوفرة لدي في البيت (هذه الفكرة سيئة للغاية).

طريقة أخرى للتحصيل

حسنا، إن تعذر علي تكملة دراستي العليا بسبب الدبلوم العالي، فلا أقل من أن أزيد من ثقافتي العامة، فالتحصيل ليس بالشهائد فقط كما تعلم.

اختلال التوازن

خلال الفترة الماضية أهملت الكثير من النشاطات لتركيزي (أو هوسي) بشأن القراءة واضافة الكتب، سأحاول موازنة الوقت بشكل أفضل، وهذا اعتراف مني أنني لا أحسن هذا التوازن بعد.

لا زلت لا أفهم دوافعي نحو ما أفعله، وعندما أفعل ذلك، سيكون محل ذلك في تدوينة جديدة.

هل لديك تحدي قراءة لهذه السنة؟ هل تريد فعل ذلك؟ لم يفت الوقت بعد، كما أن الظروف مساعدة جدًا جدًا ..

شكرا لك عزيزي القارئ، لا تنس ترك ملاحظاتك في صندوق التعليقات.

« Older posts