مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذا هلّم معي، ولنطالع معًا، مفردات هذا الحديث الجديد.
زفاف أحد أنسبائي
خلال الأسبوع الماضي، انشغلت مع أصهاري في زفاف شقيق زوجتي. وهي مناسبة سعيدة أخذت معظم أيام الأسبوع. ووجدت نفسي أقود السيارة من بيتنا، إلى بيتهم، كل يوم. حيث أنني لم أستطع أن أبيت لديهم طيلة هذه المدة.
أسأل الله أن يسعده، ويرزقه بالبنين، والبنات، ويرزق كل راغب، ويعفه بالحلال.

أمطار غزيرة خلال الليل
الأحد بعد منتصف الليل (ليلة الحفلة)، عدت متأخرًا إلى البيت. وكانت الدنيا جافة، والأمور عادية. لكن خلال الليل هطلت أمطار غزيرة. أغرقت الشوارع. وهذا يعني أنه كان عليّ تخطي الحفر المليئة بالمياه، وأن أعلق في زحام مروري استمر لساعات!

الحمد لله أن الأمور مرّت على خير.
تذكر، تذكر، الخامس من نوفمبر
كل سنة، أتذكر التغريد بصورة عن هذا الموضوع. ذكرى الخامس من نوفمبر. ذكرى الخيانة، ورائحة البارود. هذه المصطلحات قد تبدو لك غامضة، وغير مفهومة. إلا إن كنت شاهدت فيلم (V for Vendetta). والذي يرتدي بطله قناعًا اشتهر كثيرًا فيما بعد. ويهدف لتفجير البرلمان البريطاني. قصة الفيلم عميقة، ومعقدة. وتتشعب بك بين ماض تاريخي، وحاضر مربك، ومستقبل مظلم. إن لم تكن قد شاهدته بعد، فأنا أحسدك! وأشجعك على مشاهدته بمناسبة الخامس من نوفمبر.

البلدية تقرر صيانة الهبوطات في الطريق
وفي بادرة نادرة الحدوث، قررت بلدية (عين زارة)، صيانة الهبوطات الواقعة في عديد من الطرقات الفرعية. وهو مجهود ضروري أحييهم عليه، وأشد على أيديهم، وأسأل الله أن يعينهم. لدي سؤال واحد، كمراقب للشأن العام، وشخص يعيش داخل نطاق هذه البلدية: هل يجب صيانة كل الطرق، معًا، في نفس التوقيت؟ المنطق يقول أن الصيانة تكون بالتناوب. تبدأ في صيانة مكان ما، وعندما تنتهي منه، تنتقل لمكان آخر. ما يضمن ترك مسارات للناس تعبر منها، لعبادتها، وأعمالها، ومدارسها.
لكن غلق كل المسارات معًا، وترك الناس تسبح في بركة من الزحام، ومياه المطر؟ هذا دليل التخبط، وغياب التخطيط السليم، وعقلية حل المشاكل عندما تستفحل فقط. دون التقليل من مشاكلها، أو الاستعداد الملائم لها. أيضًا، ترك كل الشهور الجافة، والتي ليس فيها مدرسة. والعمل وقت امتحانات الفصل الأول؟
صور من الحديقة
مساء الجمعة، خرجت بعد الصلاة، وجلست لتهدئة عقلي المضطرب في حديقة أطفال. الحديقة كانت خاوية، ولم يكن هناك أحد سواي. أعتقد أن منظر الحدائق وهي خاوية حزين. لكن كنت بحاجة إلى الوحدة، والصمت في تلك اللحظة بالذات.

مشروع جديد
أعمل على شيء جديد سأدون عنه في المدونة بالتفصيل إن شاء الله قريبًا. لكن هذه التدوينة ليست المكان الملائم للحديث عنه. توقع تدوينة خاصة بالموضوع خلال الأسبوع بمشيئة الله.
في الختام
هذه كانت مواضيع، وأفكار حديث الأربعاء. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك ما تخبرني به؟ شاركني في قسم التعليقات، وشكرا لك على القراءة.
