هذه حشرة رأيتها منذ فترة فآثرت التقاط صورة لها. إنها حشرة كبيرة وقوية وصيادة متمكّنة. نسميها في ليبيا (ناقة خوالي) وإن كنت لا أدري للتسمية سببًا.
قدرة هذه الحشرة على الصيد واغتنام الفرص مثيرة للإعجاب! سبحان الله فيما صنع. ردود فعلها السريعة ألهمت الصينيين لتسمية أسلوب فنون قتالية على اسمها (The northern praying mantis).
لذلك أنا أود استخلاص درس من هذه الحشرة. فن اغتنام الفرص. الحياة بها فرص خاطفة إن طرفت بعينك فوّتها. لذا تحتاج لردود فعل (ناقة خوالي) لتتمكن من اغتنامها وترويضها.
ماذا تسمى هذه الحشرة في بلادك؟ هل رأيت منها على الطبيعة من قبل؟
منذ بضعة أيام أعلنت ميكروسوفت عن نظام تشغيلها الأخير ويندوز 11 الذي يأتي بواجهة محدثة كليا (بالنسبة لميكروسوفت، عن نفسي أنا أراها نسخة من KDE Plasma) وخصائص جديدة مثل دعم تطبيقات أندرويد مباشرة من داخل النظام.
هذه التدوينة تحتوي بعض التعليقات حول النظام من منظور خارجي. في الواقع لا أنتوي الترقية إلى ويندوز 11 على جهازي في أي وقت قريب. وسأذكر السبب في نهاية التدوينة.
نشرت ميكروسوفت قائمة مبدئية للمعالجات التي يدعمها النظام الجديد. أقدمها هو معالج انتل من الجيل السابع من سنة 2018. حسب هذه القائمة فإن ميكروسوفت تعتبر أي معالج أقدم من 2018 غير جدير بالترقية! يأتي هذا الأمر في وسط ركود عالمي متأثر بجائحة كورونا وأزمة رقائق رفعت أسعار السيارات والهواتف والحواسيب! أنا متأكد بنسبة 100% أن هناك طرقًا للالتفاف حول هذا القيد وأن ميكروسوفت ستتراجع لاحقًا وتوسع شريحة المعالجات التي تستقبل النظام. لكن هذه سابقة لميكروسوفت التي لم تشترط من قبل جيل المعالج من ضمن المواصفات الدنيا. لماذا هذا الإقصاء من ميكروسوفت لقاعدة مستخدميها؟
لماذا لا أنتوي الترقية أو حتى التجربة؟
جهازي (الذي به معالج على القائمة بالمناسبة) وعليه نسخة أصلية من ويندوز 10 يعمل بشكل جيد والحمد لله. ليس هناك أي من الميزات التي روّج لها على ويندوز 11 تشدني وتثير اهتمامي لدرجة مخاطرتي بإعداداتي وعملي لكي أقوم بالتجربة.
هل هذا يعني أن ويندوز 11 سيء؟
لا طبعًا! أنى لي أن أحكم على نظام تشغيل دون تجربته؟ ولكنه لا يعني أنه جيد بالضرورة. كشخص درس البرمجة أنا أقدر أي عمل برمجي والمجهود الذي يوضع فيه. قد يكون هذا النظام أفضل نظام تشغيل من ميكروسوفت حتى الساعة.
هل إطلاق نظام تشغيل جديد يعني انتهاء ما قبله؟
لا! ويندوز 8.1 لا يزال يتمتع بدعم مطوّل حتى 2023. وويندوز 10 من المفترض أن يتمتع بدورة دعم طويلة كذلك حتى 2025.
وحتى إن انتهى دعم نظام تشغيل. من قال أنه لن يعمل بعد ذلك؟
قيم أرينا هي شركة متخصصة في أكسسوارات ألعاب الفيديو (لوحات مفاتيح، وماوس، ووسادات ماوس، وسماعات، وميكروفونات، وإسفنج عزل صوت). وأيضا في قطع الحاسوب المخصصة للقيمنق (باور سبلاي، وكيسات، ورامات، إلخ). تعمل من طرابلس ليبيا ولها موزعون في العديد من المناطق الليبية. ومخازن في مدينتي مصراتة، وبنغازي. لتوصيل الطلبيات سريعًا للمنطقتين الوسطى والشرقية (على الترتيب).
قيم أرينا تهدف لإيصال معدات القيمنق لجيل جديد من اللاعبين ولجيل قديم لا يزال يرغب في اللعب (أنا شخصيًا بدأت مع الاتاري 2600 سنة 1993).
صفحة الشركة على فيسبوك كانت مطمئنة والتقييمات عالية جدًا وإيجابية ومنوعة. أكثر من 30 تقييم يحمل الكثير من المديح والطمأنينة.
في ذلك الوقت لم تكن هناك خيارات كثيرة مثل الآن وكان الخيار محصورًا بينها وبين لوحة من شركة أخرى لم تكن ملونة مثل هذه. أنا كنت أريد لوحة تحتوى على كل ألوان قوس قزح بدل من لون واحد باهت مثل اللوحة التي كانت لدي. قمت بشراء لوحة مفاتيح نوع Element 9200. وهي لوحة متوسطة السعر مفاتيحها زرقاء (الأعلى صوتًا والأرخص بين كل المفاتيح).
هذه اللوحة التي اخترتها وهناك فيديو يوضح أنماط الضوء وصوت المفاتيح
اللوحة بها خلل!
يا للأسف، لوحتي كان بها خلل! شعرت بالضيق الشديد وتواصلت مع البائع الذي طمأنني بوجود ضمان ستة أشهر على المعروضات بأكملها. وقمت بتغيير اللوحة في اليوم التالي. ورغم تشككي بسبب تجارب سابقة مع محلات وباعة إلا أن معاملة البائع الطيبة وضمانه للمنتج طمأنني. وبالفعل كانت اللوحة على مستوى التوقعات وأكثر قليلًا. إن جربت لوحة مفاتيح ميكانيكية سيصعب عليك العودة للوحة تقليدية!
وجدت أن لوحتي قد تضررت تحت الركام بسبب قصف جدار الغرفة. ياله من أمر مؤسف. لكن اللوحة كانت لا تزال تعمل حتى وهي مغطاة بالأحجار والتراب! شاركت هذه التجربة معه على صفحة فيسبوك لأعلمه أن اللوحة ذات نوعية جيدة وتتحمل الظروف القاسية. فدعاني للحضور وتسلم ماوس باد احترافي يبلغ ثمنه 60 دينار كهدية! وأيضا عرض علي أخذ مفاتيح من لوحة مفاتيح عاطلة لتصليح لوحتي (وهو ما فعلته لكن بعد سنة تقريبًا يوم قاموا بتخريد البضاعة!). وقمت بمشاركة هذه التجربة على إحدى مجموعات الفيسبوك المتخصصة بتقييم الشركات وتعامل الزبائن معها. وهو الأمر الذي لم يفاجئ أحدًا لأن قيم أرينا مشهورون بهذه المبادرات والمعاملة الحسنة والسمعة الطيبة.
هذه الوسادة مقاسها 90 سم طولا و60 سم عرضا
ملاحظات حول الشركة
لاحظت تطور أداء الشركة من استيراد ماركات صينية معينة إلى تصنيع ماركات خاصة بهم وتسويقها في السوق.
أيضًا افتتاح مخزنين تحدثت عنهم وموزعين في عدة مدن.
استهداف التسويق خارج ليبيا (مصر وتونس كبداية).
الضمان الممتاز على البضاعة ولمدة طويلة.
الثقة في المنتجات التي يسوقونها.
تكوين محتوى بصري مميز سواء من طرفهم أو بالتعاون مع صناع محتوى محليين وعرب.
شاهدت بنفسي فيديو لصاحب الشركة يشرح فيه الفرق بين أنواع مفاتيح لوحة المفاتيح الميكانيكية الزرقاء، والحمراء والسوداء، والبنية. في الوقت الذي كان فيه أصحاب شركات، وتشاركيات تقنية معلومات في طرابلس لا يعلمون ما هي اللوحة الميكانيكية أصلا!
الحضور الجيد على وسائل التواصل. سواء بالعروض، أو التخفيضات، أو التفاعل مع التريند، أو المسابقات والبث المباشر لألعاب فيديو. الأمر الذي خلق مجتمعًا نابضًا بالحياة ومخلصًا للعلامة التجارية. شاهدت بنفسي منهم العشرات يوم تخريد البضاعة. دائما هو أمر جميل رؤية أشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات حتى وإن كانوا من جيل مختلف.
حسن المعاملة مع كل الزبائن سواء شخصيًا أو عن طريق الهاتف.
أعتقد أن هذه الملاحظات هي دروس ريادية لكلّ من يرغب في اقتحام مجال ريادة الأعمال.
الحكم النهائي
إن لم تكن قد توصلت إليه فعلا مما قرأت سابقًا فأنا أنصح (وبشدة) بالتعامل مع قيم أرينا. سواء كنت ترغب في الدخول لعالم الألعاب الإلكترونية أو تريد تطوير أدواتك المكتبية من لوحات مفاتيح، وسماعات، وماوس. فهم المكان الأول للذهاب إليه. هذا لا يقلل من شأن المنافسة. أنا فقط لا أعرف عنهم شيئًا!
لفت انتباهي وأنا أقوم ببعض التعديلات على المدونة أن هناك تدوينات تبدو بحالة مزرية!
أوف! لماذا لم يخبرني أحد؟!
هذه مشكلة قديمة ترجع لسنة 2015! عندما كنت أعدل التدوينات في ليبر أوفيس وأتي بها هنا مباشرة. سبب هذا في تغير الترميز ورفض بعض التدوينات للتعديل. وحتى بعد الانتقال لورد بريس هذه المشكلة كانت قائمة. لذا قمت بحل جراحي لتجريد التدوينات من ذلك الترميز.
لكن للأسف نجحت العملية ومات المريض!
بعد مجهود يدوي شاق وممل. قمت بمراجعة تدويناتي العربية كلها (هذه المشكلة تؤثر على التدوينات العربية) وعدلّت النصوص لكي تظهر بمظهر لائق .. فعلا مدونتي تبدي عمرها!
إذا لاحظت شيئًا مثل هذا في المستقبل عزيزي القارئ فأبلغني فورًا ودون تأخير!