Category: خاطرة (Page 8 of 12)

رمضان على الأبواب

استدار العام وأتى رمضان. الضيف الخفيف الذي يأتي مرة كل عام.. أتى على غفلة مني ليفاجئني!

لا يسعني إلا أن أتذكر رمضان الماضي الذي قضيناه في حرب وكرب.. نازحين مشردين..وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين. ثم يسوقني تفكيري لرمضان هذا العام.. كيف سأقضيه وحيدًا بعيدًا عن العائلة ..

رمضان يأتي بعزمه .. يأتي بجزمه.. التحديات الجديدة تستدعي الطاقات الكامنة التي لم نكن نعلم بوجودها فينا..

كل العام وأنتم بخير. جعلكم الله من صائميه وقائميه.

اللهم بلغنا رمضان آمنين مطمئنين غير فاقدين ولا مفقودين.

وأرفع عنا الوباء والغلاء والبلاء.

مفاتيح ومفاتيح

مفاتيح كثيرة حملتها وأخرى تركتها. بعضها يشعرني بالألفة والآخر بالغربة.

من الصعب الاعتياد على هذا الكم من المفاتيح .. بعضها يؤدي إلى حيث أريد والبعض الآخر لا يؤدي لأي مكان.

هل يكون مفتاحي التالي مؤديا للسعادة وحسن الطالع؟ أتمنى ذلك.

Of houses and homes

What’s home? Seems almost like a no brainer question, isn’t it not?
Over the last year or so I turned into somewhat of a nomad. I called several places home. and when you are on the move, whether you actually chose it or it was forced upon you, you really start to mull over the meaning of things you took for granted befoe.
What’s a home? What’s a house? what makes a house home but not the other way around?

An epiphany

It hit me in the hardest of ways that having the family around does make the house a home no matter how loose the term of a house is. It could be a Crap shack for all I care for, but having your family around makes it a home. Family makes a house a home but not the other way around and it will never be.

Home makers

It surprises me how can some people turn a tent into a home! You wouldn’t get this until you see it with your own eyes. The little things that make a home are quintessential and absolutely taken for granted ..You wouldn’t know it until you are stranded out on your own with no roof over your head.
Perhaps these perspectives are brought into my focus because of my own personal ordeal of being a former displaced person.

Count your blessings

Yes! Some blessings aren’t appreciated until you lose them and when you lose you’ll have all the time in the world to think about those blessings and what you had in your hand but took for granted.
It’s always good to appreciate what you have.

Carry your home around?

Can you carry your home with you? I’m not talking about the mobile homes or trailers, going all redneck at once.
It’s about the values that make a house a home. Keeping the connections no matter how far the distance go.
If you’re home is something embedded in your heart then you will carry it with you no matter where you go, whether is it next door or across the planet; You can make a house into a home.
It’s about those core values that you carry within that make you you and make home a home..

To Digress

I’ve shifted away from blogging in English after moving to this new / old domain. That’s not the case. I do feel that some topics are better suited for Arabic and others are not .
What do you think? Can any house be a home? What makes a home, a home? Comment below and see you in a next post.

10 سنوات على الثورة

لا بد وأنك تمزح صحيح؟ 10 سنوات منذ قامت ثورة 17 فبراير؟! هذا ما جال بخاطري عندما اقتربت الذكرى العاشرة لثورة 17 فبراير. الكثير والكثير حدث في هذا العقد على المستوى المحلي والإقليمي – والشخصي كذلك – لكن الأمر لا يزال صعب التصديق.. في هذه التدوينة أقترب من موضوع شائك كنت أتجنب الكتابة عنه ما استطعت سابقًا، ثورة فبراير. وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات على اندلاعها. الشيء الوحيد الذي ذكرته قطع اتصال الانترنت لأشهر طويلة متواصلة ولا شيء بعد ذلك.

لماذا أتجنب الحديث عن الثورة؟

لأنني كأحد جيل الشباب الذين عاصروا الثورة أشعر بخيبة أمل تجاهها، وعلى تردي الأحوال بعد حدوثها. يحضرني افيه (عادل إمام) في مسرحية الزعيم عندما قال: “لماذا قمنا بالثورة؟ أنا لا أعلم لماذا قمنا بالثورة؟ أنا كنت في الحمام ساعتها!” وكثر علي اللغط فلم أعد أعلم إن كانت هذه الثورة ضرورة أم لعنة؟ مباركة أم نكبة؟ (سيرد القولان فيها) وغير ذلك من المشارب والتيارات التي تعاقبت علي خلال هذا العقد. وإن كنت مؤمنا أنها قضاء من الله لا رد له. وقبولي من عدمه لن يغير من الأمر شيئًا ..

فريق تقديس الثورة

هناك جزء من الناس – سواء كان مستفيدًا أم لا -، يتعامل مع هذه الثورة على أنها منزلة من السماء! مقدسة! مباركة! مجيدة!! كل صوابها صواب وخطاؤها صواب. ولا يهم إن ضرب لك المثل من الثورة الفرنسية .. ولا الحرب الأهلية الأمريكية. المهم أن الثورة حلو سكر و”أهم شيء الطاغية مات”. وبعض من خرج على وسائل الإعلام وعد الناس بأن ليبيا ستتحول إلى دبي (هل يقصد غلاء الأسعار؟). وسيارة مرسيدس ستقوم بتوصيل الخبز إلى البيوت في كل يوم صباحًا (هذا لم يحدث)..

فريق شيطنة الثورة

تيار آخر لا بأس بتعداده يرى أن هذه الثورة نكبة. ويستبدل فبراير “بقهاير”. ويتحسر على أيام “الأمن والأمان”. و“10 فردات خبز بربع” كناية عن رخص الأسعار. ويصر أن هذه الثورة مؤامرة ماسونية من الغرب لإسقاط دولتنا “العظمى” وغير ذلك من الأقوال. وأعضاء هذا الفريق بالذات يضفي لمحة “رومنسية” على أيام النظام السابق ويصورها على أنها جنة الله على الأرض. وهي لم تكن. صحيح أن الأوضاع كانت أفضل في بعض النواحي، لكن ليست إلى درجة الجنة الموعودة.. وتردي الأوضاع المعيشية والانفلات الأمني لا يمكن عزوه إلا للانقسام السياسي والحرب الأهلية التي تندلع جولاتها بين الحين والآخر..

ويتبادل هذان الفريقان التخوين واللوم على كل شيء يحدث، ويضفي كل منهم على أفراده صفة الوطنية والنضال والبطولة، ويخلع على الآخر كل الصفات السلبية.

الاحتفال بالثورة

البعض يحتفل بالثورة نكاية في جيرانه وأصدقائه الذين يرفضون الاحتفال. هذا ما يعرف في الثقافة الليبية بالبونتو – وهي كلمة إيطالية الأصل كالكثير من الكلمات الدارجة على ألسنتنا، وتعني الكيد أو النكاية -.
البعض الأخر يحب الخروج في الزحام والموالد والأفراح ويرقص في كل مناسبة بغض النظر عن الميول السياسية.
وهناك فريق اللطميات والبكائيات (المعتاد) الذي يخرج علينا في كل سنة متغنيًا بالأمجاد السالفة ولاعنًا فبراير.

وهناك وقفة أريد أن أقف عندها مع الكل

  • إن كنت تريد أن تحتفل فعلق علمًا واحتفل إن شئت فأنت حر.
  • وإن لم تكن تريد فلا تحتفل وأنت حر.

ربما هذه النقطة التي فات الجميع أن يفهمها. نقطة حرية الرأي. وهذه هي الحرية التي نادى بها ثوار فبراير. وليس حرية التحلل من كل الضوابط والقيم والقوانين. والعودة للجاهلية والبوهيمية. .

كلمة أخيرة

آمل – ختامًا – وبعد 10 سنوات من الصراع والفوضى أن تصل ليبيا إلى بر الأمان بكل طوائفها. وأن يلتف الجميع حول الوطن. لا حول الأشخاص والشعارات والأفكار. وأن يقدموا المصلحة العليا على كل الاعتبارات. وكما يقول المثل الليبي: “حتحات على ما فات”. لبناء دولة المؤسسات والكفاءات. بدل اللوم والبكاء على ما فات. وتحكيم العقل والتفكير السليم في الحكم. بدل الغوغائية والعصبية والجهوية..

هذه صورة لعلم علقته على سيارتي بالمناسبة. تيمنًا بالخير وجمع الشمل على قلب رجل واحد.

« Older posts Newer posts »