Category: إنقطاع الإنترنت (Page 1 of 2)

ماذا كنت أفعل قبل الإنترنت

أقصد بهذا السؤال: ماذا كنا نفعل قبل أن يدخل الإنترنت المنزل. ويصبح لكل منا حياة على الإنترنت. بريد إلكتروني، وحسابات على مواقع التواصل، وحتى مدونة – أنظر إلي وأنا أحطم الجدار الرابع -.

Continue reading

كيف كانت الحياة قبل الانترنت؟

دونت كثيرا في هذه المدونة عن الانترنت وطرحت العديد من التساؤلات. إن كان الانترنت البطيء يجعل الحياة أكثر متعة؟ وكيف كانت الحياة عندما قطع الانترنت في ثورة 2011. وأيضا تذكرت مقاهي الانترنت وكيف كانت الحياة معها.

اليوم أود الحديث عن الحياة قبل وجود اتصال سريع بالإنترنت.

Continue reading

هل الانترنت البطيء يزيد من متعة الحياة؟

أهلا في حلقة جديدة من سلسلة الود والخصام مع مزود الإنترنت الخاص بي (ليبيا للاتصالات والتقنية). في بعض تدويناتي القديمة كنت قد انتقدتهم بقسوة، ولكن بعد ذلك تغيرت اللهجة إلى نوع من اﻷلفة والتقدير لخدمات هذا المزود القديم..


هذه التدوينة تمثل محاولة للنظر إلى الجانب الممتلئ من الكوب.

حمراء وجراية وما تاكلش في الشعير

الكل يريد اتصالا سريعًا بالإنترنت، لا أعرف شخصًا واحدًا يختار أن يكون الإنترنت الخاص به بطيئًا. – في الواقع أعرف –
أي شخص سيختار سرعة الإنترنت اﻷكبر مقارنة بالأبطأ: 12 ميغابايت في الثانية، 16 ميغابايت في الثانية. وهكذا..
أنا نفسي لدي تدوينة عن طريقة تسريع الاتصال بخدمة ليبيا ماكس. ولكن لننظر للأمر من زاوية مختلفة.
كما يقول (هنري فورد) مؤسس شركة فورد اﻷمريكية لصناعة السيارات: “إذا قطعت خشبك بمفردك تحصل على الدفء مضاعفًا.”

هل لو أتعبك تحميل برنامج تريد تجربته، أو نظام تشغيل تريد الترقية إليه، أو حتى حلقة من مسلسلك المفضل، هل ستشعر بأن هذا التعب سيجعل قيمة الشيء أكبر؟

الحلقة ذات الثلاث وعشرين دقيقة سيستغرق عرضها ذلك الزمن سواء حملتها في ساعتين أو عشر ثوان.. مقدار الصعوبة في تحصيل أمر لا تمنحه قيمة فعلية، بل قيمة عاطفية فحسب.

مواجهة الصعوبات المعيشية واللوجستية هل تجعل اﻷشياء أكثر قيمة؟ مثلا أن تستيقظ باكرًا لتحمل الإنترنت في وقت يكون فيه الإنترنت أسرع وأرخص. واستعمال مدير تحميل لزيادة السرعة وتفادي الانقطاعات. ومقاومة انقطاع التيار الكهربائي المتكرر.

التنازلات التي تقدمها لكي تحمل شيئًا ترغب فيه أو تحتاج إليه .. البحث عن مواد بجودة منخفضة وجلد الذات عند تحميل شيء ذي حجم كبير.

طبعا هذا مع مستوى صعوبة قليل نسبيًا، أما مع مأساة حقيقية تتمثل في محاولات بائسة لرفع سرعة التحميل. وضع الراوتر على أشياء مرتفعة لتحسين التغطية .. وقوعه أرضًا ليتحطم أو يؤذي يدك وقدمك وأنت تحاول الإمساك به – عبثًا ودون جدوى – . هذا يرقى لأدوات التعذيب بدلًا أن يكون بعض التمنع الذي يزيد الح .. التحميل حلاوة.

 

معضلة أخرى: إنترنت بطيء ورخيص، أم سريع وغال؟

حاليًا لشخص ليس لديه هاتف أرضي، يوجد خياران من ليبيا للاتصالات والتقنية: ليبيا ماكس و 4G
ليبيا ماكس هي التقنية البطيئة والرخيصة نسبيًا (إن كنت على خط 1 ميغا وبعد الساعة الثانية صباحًا). و 4G الذي نظريا يمكن أن يصل إلى 15 ميغا في الثانية. لكن سعر الغيغا 5 دينار (وأقل من ذلك بعد الساعة الثانية صباحًا).

إن كنت تقدر قيمة وقتك أو في عجلة من أمرك، فستختار اﻷسرع حتى لو كان أغلى، لكن أيضًا نصائح تسريع الإنترنت تنطبق هنا لأنه يستخدم نفس ترددات واي ماكس (الذي سيتم إحالته للتقاعد نهاية السنة والترقية إلى 4G ستصبح إجبارية).

في حالة عدم توفر السيولة ورغبتك في تحميل أشياء بنفسك فستختار ليبيا ماكس وتقوم بالصبر والانتظار حتى الساعة الثانية صباحًا (أو تعدل منبهك) لتقوم بالتحميل. هذا إن لم تكن تعرف الحيل المتقدمة وبرامج إدارة التحميلات والجدولة..

في النهاية

الصعوبات تنمي المهارات .. كل تحد تخوضه يضيف إلى ترسانتك حيلة جديدة ستنفعك في يوم من اﻷيام .. قل أن تجد شخصًا مميزًا ينحدر من عائلة مرفهة لا تعرف معنى الجهد والكد.

هل يصبح الإنترنت البطيء في يوم من اﻷيام شيئًا يدعو للحنين والذكريات الجميلة؟ أشياء مثل التي تراها في “هاشتاقات الحنين للماضي” وصفحات اﻷشياء القديمة؟

أعلم أنني لن أشتاق للإنترنت البطيء .. أقول هذا وبكل صراحة.

حتى تتحسن خدمات ليبيا للاتصالات والتقنية أو يصل صاروخ إيلون ماسك للمدار .. أتمنى لكم اتصالا سريعًا وحياة ميسرة.

من الملام؟

هل يجب علينا فعلا أن نجيب عن هذا السؤال؟
ما حدث في ليبيا خلال السنوات اﻷخيرة، أمر بشع ومروع. هل يجب أن نشير بأصابع اللوم ونحدد: من هو السبب فيما جرى لهذا البلد الغني بالثروات والقليل السكان؟
إذا كان اﻷمر ضروريا، فلنرى من المسؤول عن مجريات اﻷحداث!

فلنجب بكل تجرد على هذه اﻷسئلة

من أين أتى الوزراء والمسؤولون؟ أليسوا من بني جلدتنا؟

من الذي يقاتل حروب العصابات داخل المدن؟ أليسوا ليبيين؟

من يستهلك الكهرباء بشكل جنوني ويسبب طرح اﻷحمال؟ من الذي يسرق اﻷسلاك والكوابل؟ من الذي لم يدفع الفواتير لعدة سنوات متتالية؟

من الذي يخرب إمدادات المياه ويعطل اﻷبار؟

من الذي يسبب الزحام في المدن (باﻷخص طرابلس)؟ يركن سيارته حيث يشاء ويعطل حركة السير؟
أيضا القيادة الجنونية التي تحصد أرواح المئات كل شهر، من يقودها؟ شعب آخر مثلا؟؟

من يلقي بالقمامة كيفما اتفق؟ ويحرق القمامة وسط المنازل والمدارس؟

من ينهب المال العام؟ من لا يخلص في أداء وظيفته ولا يقوم منها إلا بالنذر اليسير؟ ربع ساعة هي انتاجية الموظف الليبي في اليوم حسب ديوان المحاسبة!!

من يحتكر العملة ويسبب في أزمة السيولة؟

من يهرب السلع التموينية والمحروقات ويسبب في انهيار العملة المحلية وضعف الاقتصاد القومي؟

من أقفل أبار النفط وحرم الشعب من مصدر قوته الوحيد؟

من جعل من ليبيا ممرا للهجرة الغير شرعية؟ أليسوا هم الليبيين أنفسهم من ضعاف النفوس الذين غرّتهم المادة وباعوا وطنهم بثمن بخس؟

هل يمكننا لوم أمريكا؟ الماسونية؟ لا أًصدق بنظرية المؤامرة! بل أصدق أن الشعب يرفض تحمل مسؤولية أفعاله!

مالذي نحن بحاجة إليه؟

نحن بحاجة لجرعة مكثفة من النقد الذاتي، أرشح كتب: الشخصية الليبية لمنصف وناس، و العرب وجهة نظر يابانية لنوتوهارا،
وكتاب ثورة المنطق الفطري لبين موري ويلس.
هذه الصفعات ستنسينا خرافات كررناها بكل سذاجة حتى صدقناها مثل: الشعب الليبي هو الشعب المتدين بالفطرة، وليبيا بلد المليون حافظ لكتاب الله. لأننا لسنا كذلك!

إن كنا كذلك لماذا نتذيل قوائم الشفافية والعدل ونعتلي قوائم الفساد والرشوية والمحسوبية؟ من جعل الفساد ركنا من أركان الثقافة الليبية؟

نسينا اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتركنا من ينكر في غيه يعمه!

نحن الملام، كشعب! حتى لو لم نسرق أو نهرّب أونغنم، نحن لم نفعل شيئًا لإيقاف ذلك..

العقلية الغبية التي تنص على: “أخطى راسي وقص”، وتعني أنه طالما لا يعنيني اﻷمر، فلن أتدخل. وأيضا جملة من نوع: “اللي ما يدير شي، ما يجيه شي” هي تاج السلبية بعينها!

البكاء على اللبن المسكوب لن يعيد البلاد كما كانت عليه. ولو أن كل منا قام بما يستطيع في نطاق دائرة تأثيره لما حصل ما حصل!

مالذي تعتقده أنت عزيزي القارئ؟ هل نفتقد إلى المحاسبة ومبدأ النقد الذاتي؟ أم أن المنافق محبوب وذاكر العيوب مذموم؟

« Older posts