Category: المصرف المركزي (Page 2 of 2)

عصيان مدني في ليبيا احتجاجًا على سعر الدولار

ندعوا كل المواطنين الذين لديهم مقدار ذرة من الغيرة والوطنية على مستقبل البلاد، الدخول في عصيان مدني مفتوح ابتداء من يوم الخميس 13/04/2017 وذلك احتجاجا على ارتفاع أسعار الدولار الجنوني والغير مبرر مطلقًا والذي يهدد بتجويع وتشريد ما تبقى من الشعب الليبي!

في حالة أنك لا تعلم فعلا (ولو أنني أشك في ذلك) فقد وصل سعر الدولار إلى عشرة دينارات ليبية، وهي كارثة غير مسبوقة تهدد بتجويع وتعرية الشعب الليبي البسيط (أكثر مما هو جائع وعريان)، اللهم إلا ان كنت تاجر دولار ومستفيد من هذه اﻷزمة، وفي هذه الحالة حسبنا الله ونعم الوكيل فيك!
عصيان مدني في ليبيا احتجاج على سعر الدولار

قد دعونا لإعتصام من قبل في شهر نوفمبر عندما وصل الدولار لسبع دنانير لأول مرة، ولكن ردة الفعل كانت عكسية ومخيبة، هنا نحن نعول على وعي ووطنية الشعب الليبي وقدرته على طرح الخلافات جانبًا والنظر للمصلحة المشتركة.
الفشل في الدعوة للعصيان يعني أن نحاول مجددًا ربما ننجح!

ماذا يعني وصول الدولار لعشرة دينارات؟

  • يعني ان مدخراتك التي كانت تساوي قيمتها بالدولار مقسوم على 1.30 صارت مقسومة على 10.
  • هذه المدخرات في المصرف ولا تستطيع سحبها.
  • كل البضاعة تأتي من الخارج (من الإبرة إلى الصاروخ).
  • القدرة الشرائية تنخفض بشكل كبير.
  • انتشار الفقر، والجوع، والمرض.
  • تفشي السرقة والدعارة والجريمة (أكثر مما هي منتشرة).
  • لذا الكرة في ملعبكم ونتمنى إشتراككم في هذا العصيان المدني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه!

بالإضافة لأزمة الكهرباء وتلك اﻷمور التي تعرفها.

سأبدأ بنفسي ولن أذهب للعمل يوم الخميس إن شاء الله، ويمكن لرؤسائي أن يعتبروا هذه التدوينة رسالة عذر لي، وأنا أعلم يقينا تفهمهم للوضع وأتمنى أن يكونوا في طليعة الذين بدأو العصيان المدني.

شارك هذه التدوينة ولا تكن سلبيَا!

 

رسالة من وراء البحر! – وأخبار منوعة

مر وقت منذ كتبت لقرائي أخر مرة، فقد انشغلت ببعض الأمور ورغبت أن أجمع لكم مجموعة من الأخبار والتحديثات في تدوينة منوعة ومليئة بالتفاصيل!

نظرية رأس المال

أمضيت وقتا طويلا أمام المصرف محاولا -دون جدوى- سحب بعض المال من حسابي الجاري، والذي تحول لحساب توفير لقلة ما سحبت منه – مرت سنة تقريبا منذ أخر مرة سحبت فيها المال من حسابي الجاري-، وبدلا من أن أحصل على فوائد “وديعتي” قام المصرف بسحب رسومه السنوية كاملة دون نقصان أو مناقشة (وكله بما يرضي الله)، أما بطاقة السحب الذاتي أثبتت قلة جدواها حتى الساعة.

كذلك منحني الوقوف الطويل وقتا لمراجعة نظرية رأس المال وملكية وسائل الإنتاج والنظام المصرفي كاملا لكنه لم يمنحني تفسيرا واضحا لظاهرة (مصرف شارعنا) والتي يقوم بموجبها صعاليك المنطقة بالبلطجة على زبائن المصرف وتهديد الموظفين لسحب شيكات معارفهم وكذلك السحب لأناس لا يعرفونهم بمقابل مالي.
من ليبيا يأتي الجديد..

رسالة من وراء البحر

تواصلت معي ناشطة ألمانية مهتمة بالشأن الافريقي والليبي، وطلبت إذني لترجمة تدوينة الشتاء في طرابلس مع إنقطاع الكهرباء للجمهور الألماني، وبعد أن تأكدت من أن الترجمة دقيقة وأنني سأحافظ على حقوقي الفكرية كاملة منحتها الإذن لنشر التدوينة.

تفاعل المغردون الليبيون مع هذا الخبر بشكل ممتاز وقاموا بتهنئتي وتشجيعي على الترجمة التي نالتها مدونتي، ومع سعادتي بذلك لا أملك نفسي من أن أتسائل: هل هي عقدة الخواجة؟

بمعنى أن المحتوى الذي أنتجه لم يثبت جودته ومقاربته للواقع الليبي إلا بعد أن لفت نظر الناشطة الألمانية التي قامت بترجمته إلى لغتها الأم لقرائها؟

Letter in a bottle

على أي حال أسعدني جدا وصول إحدى تدويناتي للعالمية وأن جهدي لم يذهب سدى، كأنني كتبت رسالة في زجاجة وألقيتها ليأتي الرد عليها من خلف البحار!!

يوم اﻷردوينو

أحيت كلية التقنية الإلكترونية طرابلس و كلية التقنية الإلكترونية بني وليد يوم الاردوينو العالمي الذي يوافق الاول من إبريل، وكنت من ضمن حضور حفل توزيع جوائز مسابقة المشاريع وتكريم اللجنة المنظمة.

جانب من الإحتفال بيوم اﻷردوينو العالمي بكلية التقنية الإلكترونية طرابلس

 

الاردوينو هو لوحة تحكم وبرنامج مفتوح المصدر يسهل برمجة المكونات والتحكم فيها بشكل كبير، وللمزيد من المعلومات هذا كتاب أردوينو ببساطة يشرح كل الأساسيات التي تحتاج إليها لبدء العمل مع أردوينو.

الإقتصاد الليبي المنهار

وصل سعر صرف الدولار لمستويات قياسية جديدة متخطيا حاجز السبع دينارات، متحدا مع أزمة الغلاء المعيشي وأزمة السيولة النقدية واستمرار مسلسل تهريب السلع والمحروقات خارج البلاد ما أضر بمعيشة المواطن بشكل سلبي.

سعر صرف الدولار الرسمي في المصرف المركزي أقل من دينار ونصف، من يستفيد من الفرق بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق السوداء؟ ولماذا تباع البضاعة بسعر السوق السوداء رغم أن التجار لديهم اعتمادات من المصرف المركزي؟
أسئلة نوجهها لمحافظي المصرفين المركزيين في ليبيا (نعم لدينا مصرفان مركزيان ومحافظان للمصرفين المذكورين).

حلول جذرية لمن يجرؤ

الحل بكل بساطة رفع سعر الدولار الرسمي لجلب السيولة النقدية عند طرح الدولارات للبيع، ورفع الدعم عن السلع والمحروقات مع ضمان الدعم النقدي للمواطنين في حساباتهم الشخصية بالرقم الوطني، قرارات صعبة وتحتاج شجاعة ومواجهة لمافيات التهريب وشبكات الهجرة الغير شرعية التي جوعت الشعب الليبي.

كما أن طباعة عملة جديدة كليا قرار جذري كفيل باستخراج العملة المدفونة تحت الأرض (تحت الزليز) والتي لا تظهر إلا وقت المباهاة والفخفخة على عباد الله في الأفراح والمناسبات.

أخبار تقنية منوعة

لا أعرف ما كنت سأفعل لو كانت التقنية في أيدي الظالمين الذين جعلوا حياتنا مريرة! الحمد لله على نعمة المصادر الحرة.

مشاهدات المدونة

تستمر مشاهدات المدونة بالانخفاض، باستثناء تدوينة الجوازات والمولدات، بقدر ما أنا سعيد بمساعدة القراء في حل مشاكلهم اليومية أرغب في إرتفاع المشاهدات مجددًا لأن ذلك أمر يعنيني (بعد تفعيل الإعلانات).

تليغرام

تطبيق تليغرام الرائع يضيف خاصية المكالمات الصوتية!

 

ولولا بعض الأقارب المغتربين ذوي المستوى المنخفض في التقنية لما بقي تطبيق الفايبر بلونه الفاقع البشع على جهازي لحظة واحدة! وقريبا بعون الله سأدون بشكل مفصل حول تطبيق تليغرام ومزاياه الأمنية (خاصة بعد إعجاب الحساب الرسمي لتليغرام على تويتر بتغريدتي حول التحديث).

 

جيبورد الرائعة!

لوحة مفاتيح غوغل الجديدة جي بورد تكاد تكافئ لوحة مفاتيح ميكروسوفت لوميا التي كانت أهم مميزات هاتفي القديم (أوبس! ها قد ذكرته مجددا) وبعد تنصيبي للمساعد الشخصي الخاص بميكروسوفت (كورتانا) أشعر كأنني في منزلي فعلا!

أبونتو تهمل يونيتي

في خبر صاعق لعالم التقنية تعلن كانوكيال الشركة الراعية لتوزيعة أبونتو الشهيرة عن التخلي عن يونيتي كواجهة للنظام، وبالتالي عن مشاريعها الأخرى مثل هواتف أبونتو وتجربة الاستخدام المتكاملة (تحويل الهاتف والحاسب اللوحي إلى كمبيوتر متكامل بإضافة لوحة مفاتيح وفأرة) والعودة إلى واجهة غنوم ابتداء من توزيعة أبريل 2018 كما كانت اﻷمور قبل التحول إلى يونيتي في العام 2011.

Ubuntu-logo-gnome-no-unity

كمستخدم لأبونتو منذ قرابة ال 10 سنوات هذا أفضل خبر سمعته منذ وقت طويل! أنا واحد من ملايين المستخدمين الذين لم تعجبهم واجهة يونيتي وأدى ذلك لإستكشافي لنكهات وواجهات أخرى.

تحديثاتي لكوبونتو

قمت بتحديث واجهة KDE من الإصدار 5.5 الذي يأتي مع كوبونتو افتراضيَا إلى الإصدار 5.8.5 الذي يعتبر الأخير للنسخة المستقرة من Kubuntu 16.04.2 LTS وقد لاحظت تحسنا في شكل النظام وكذلك في أداء النوافذ، سبق ذلك تحديثي للنواة من 4.4 إلى 4.10 الأخيرة، وتحديثي لحزمة ليبر أوفيس بنسختها اﻷخيرة 5.3
نعم أنا أحب أن أكون على حافة التقنية القاطعة!

الجيل الرابع من ليبيانا

أطلقت شركة ليبيانا للهاتف المحمول خدمة الجيل الرابع لزبائنها في مدن ليبية عدة، مع وعدها بالتوسع لكافة مدن وقرى ليبيا قريبا. بسرعة 150 ميغا بايت في الثانية! هو خبر جميل وإيجابي وبإنتظار التجربة للحكم على هذه الخدمة الجديدة!

في الختام

لازال لدي الكثير لأتعلمه في هذه الحياة، ولعل أهم درس تعلمته هو عدم الإستسلام للفشل والإستمرار في المحاولة حتى الوصول للهدف المنشود، وكنت قد دونت عن هذا الموضوع من قبل على هذه المدونة.

شكرا لكم على قراءة هذه التدوينة، أتطلع لقراءة تعليقاتكم في قسم التعليقات، ورجاء شاركوا مدونتي على مواقع التواصل لتصل إلى مزيد من القراء.

أزمة السيولة في المصارف الليبية

تأخرت في إعداد هذه التدوينة لأنه لم أعتقد أن تطول أزمة السيولة إلى هذا الحد! كما أن أزمة الكهرباء الخانقة لا تدع مجالًا للتفكير في أمور أخرى (رغم أن اﻷزمتين متقاطعتان ومتداخلتان لأبعد حد) هنا سأقوم بطرح المسألة بطريقة موضوعية وبعيدة عن القيل والقال والإشاعات التي انتشرت بشأن هذه اﻷزمة، وسأقوم بتعديل التدوينة كلما إستجد جديد.

ما هي أزمة السيولة؟

 

  • أزمة السيولة تعني باختصار شديد وجود أرصدة بحسابات المواطنين بالمصارف، دون تواجد نقود بالمصرف نفسه لمعادلة هذه الأرصدة.
  • المصارف التجارية العاملة بليبيا لا يوجد لديها رصيد من العملة لتغطية احتياجات المواطنين وتمكينهم من سحب رواتبهم.

 

Libyan Money
صورة للعملة الليبية من مدونة مملكة الهوا

 بداية أزمة السيولة

 بدأت اﻷزمة مع مطلع العام الجاري، واستمرت في التفاقم حتى بلغت حدها مع شهر رمضان الحالي (شخصيًا لم أتمكن من السحب بفرع المصرف خاصتي سوى مرة واحدة منذ بداية السنة الحالية).

وبعد أن كانت اﻷزمة أزمة عملة صعبة، أصبح المواطن لا يجد عملته المحلية ليقضي بها شؤونه.

سبب أزمة السيولة

صرح الناطق بإسم المصرف المركزي السيد (عصام العول) أن هنالك 24 مليار دينار من السيولة المصرفية خارج المصارف، وأضاف أن جميع هذه السيولة يكتنزها “رجال اﻷعمال” وأنه لو تم إرجاع 10% منها فقط ستنفرج اﻷزمة كليًا (المصدر).

تداعيات اﻷزمة

  • المواطنون لا يجدون ما يشترون به الحاجات اﻷساسية، الكثير من اﻷسر الليبية اﻷن في الدين، وأسر كانت مما يسمى بالطبقة الوسطى قذفت تحت خط الفقر جراء هذه الأزمة المتفاقمة، أما الفقراء فقد زادت أحوالهم المعيشية المتردية سوءً.
  • طوابير الإنتظار أمام المصارف مروعة وبعض الناس يأتون من صلاة الفجر مباشرة لحجز مكان في الطابور.
  • هنالك أناس تبيت أمام المصرف للحصول على مكان متقدم في الطابور.
  • تقف الناس في الطوابير بالساعات الطويلة دون الحصول على أموال.
  • سقف السحب حدد ب 300 دينار ليبي (بعض المصارف 500).
  • تغيب المواطنين عن العمل ووقوفهم أمام المصارف ما يسبب تعطيل مصالح الناس وتأخر شؤونهم.
  • الإزدحامات المرورية الخانقة نتيجة توقف عدد كبير من المواطنين أمام المصارف (وتواجد هذه المصارف بمفترقات طرق حيوية مثل مصرف شارع السيدي، تجمع مصارف جزيرة قصر الشعب، الإشارة الضوئية راس حسن، وغيرها من المختنقات).
  • حوادث إطلاق الرصاص أمام وداخل المصارف والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين في (قصر بن غشير) و(طرابلس بالطبع) ومؤخرا في مدينة (غريان) ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 ظواهر سلبية وليدة اﻷزمة

بدلًا من التكاثف والوقوف صفًا واحدًا لمواجهة اﻷزمات، نجد شريحة من الناس تتفنن في إيجاد طرق للإستفادة الشخصية منها بغض النظر إذا كان المكسب المادي حلالًا أم حرامًا.

 

 

  • البلطجية يصطفون أمام المصارف بشيكات الناس ويقومون بالتعاون مع موظفي المصرف بسحب مبالغ أعلىمن سقف السحب (في مقابل عمولة بالطبع) ما يؤدي لنفاذ السيولة ولا يحصل المواطن على شيئ، وفي حالة إعتراض أحد المواطنين يتم إفتعال “مشكلة” ويقفل فرع المصرف أمام المواطن، ليستمر البلطجية في نهب أموال الناس بالتعاون مع إدارة المصرف (وهذه الظاهرة شهدتها شخصيًا عدة مرات بفرع المصرف الذي أتعامل معه مضطرًا).
  •  موظفو المصارف لا يعاملون الناس بالمساواة ويقومون بتقسيم الأموال الواردة إليهم من المصرف المركزي على أنفسهم وعائلاتهم وأصدقائهم (وبلطجية الشارع) وما يتبقى يعطى لل”غلابة” الواقفين في طوابير طويلة أمام المصارف.

 

باركولي حصلت 200 دينار
كاريكاتير يعبر بصدق عن حال الليبيين أمام المصارف اليوم

الحلول لهذه اﻷزمة الخانقة

هنا قمت بجمع اﻷخبار ذات العلاقة بحل أزمة السيولة ووضعها في سياق واحد يمكن للقارئ الكريم من خلاله الإطلاع على ما تم عمله للتصدي لهذه اﻷزمة

  • وصلت شحنة من السيولة طبعت في بريطانيا إلى المصرف المركزي طرابلس تقدر بـ 300 مليون دينار ليبي، وأضاف أنه بنهاية شهر يوليو القادم سيكون إجمالي العملة الجديدة التي وصلت مليار دينار ليبي، علمًا بأنه مازالت هنالك شحنة واحدة ستصل نهاية الشهر الحالي.
    وحسب العول لنفس المصدر فإن السيولة سوف توزع على المصارف التجارية التي بدورها سوف توزع السيولة على فروعها بالمدن الليبية كافة دون استثناء ابتداء من يوم اﻷحد الموافق 26/06/2016 (المصدر بتصرف قناة ليبيا) وهنا (رابط من موقع المصرف المركزي نفسه) لا أنصح بالذهاب للمصارف فالزحام شديد وأنصح بإنتظار أن يخف الزحام قليلًا.
  • دعا رئيس مجلس إدارة مصرف الجمهورية السيد (مصباح العكاري) المواطنين لإصدار بطاقات السحب الذاتي من المصرف، حيث أن المصرف أصدر 700 ألف بطاقة من قبل وعلى إستعداد لإصدار 500 ألف بطاقة أخرى، وطالب رجال اﻷعمال في التسجيل في خدمة نقاط البيع المقدمة من المصرف، الخطوات التي من شأنها تخفيف أزمة السيولة على المواطنين. (المصدر بتصرف المرصد).

ملاحظات حول بطاقة الصديق من مصرف الجمهورية

البطاقة تستغرق ما بين ثلاثة إلى أربعة شهور لإصدارها؟! ونماذج الإصدار غير متوافرة ببعض فروع المصارف، والكثير من ماكينات السحب معطلة، أحد الفروع تعطلت الماكينة منذ سبعة أشهر ولم يبالي أحد بإصلاحها! حل غير عملي للأزمة.

 ما هي نقاط البيع؟

 هي نظام بيع يعتمد على البطاقة المصرفية (بطاقة الدين أو البطاقة الإئتمانية) لإتمام عمليات البيع دون الحاجة لأموال سائلة (كاش)، وبدأت بعض اﻷسواق في مدينة طرابلس بإعتمادها، سواء بطاقة المصرف العادية أو بطاقة المنحة الطلابية، هنا ستجد مواقع بطاقات السحب الذاتي على مستوى ليبيا بالكامل، رغم أن الماكينات عادة خارج الخدمة أو معطلة.

خدمة نقاط البيع المقدمة من مصرف الجمهورية

افتتاح بطاقات الفيزا

بعد توقف طويل قام مصرف الجمهورية بإفتتاح الفيزا الخاصة به، سعر الدولار في الفيزا 1.57 دينار ليبي وهي متاحة لعملاء المصرف عبر الموقع الإلكتروني، علمًا بأن صرف الدولار يكون خارج ليبيا وعمولة السحب قد تصل إلى 7 دولارات في المرة، مع سقف سحب 200 دولار في اليوم، هل تساهم هذه الخطوة في حل أزمة العملة الصعبة؟ تجاوز سعر الدولار مؤخرًَا حاجز الخمسة دنانير!!

تعليق المدون

إذا كانت كمية السيولة 24 مليار دينار فماذا سيفعل مليار؟ وعندما لديك أناس تتفنن في التحايل والخداع كيف سيتم التنظيم، بدل من أن يدخل البلطجي المصرف بعشرة شيكات ستجدهم يسيطرون على مكينة الصرف وبدل من البطاقة عشر بطاقات.

شخصيًا لم أتمكن من استصدار بطاقة ولم أحاول حتى، كزبون لمصرف الجمهورية أستطيع القول بثقة أن الخدمات متدنية جدَا والمعاملة من الموظفين للزبائن سيئة للغاية، لذا لم أفكر في التقديم على بطاقة سحب ذاتي.
اضطررت مؤخرًا للتقديم في بطاقة السحب، يتضح أن النماذج ليست متوفرة في الفرع، ولا في محلات التصوير، لذلك يجب أن أعود مرة أخرى لملء النموذج وتسليمه في اليوم المخصص لذلك..

بانتظار إنفراج هذه اﻷزمة الخانقة، وباقي اﻷزمات، الفرج من عندك يارب.

بعد مرور أكثر من شهر على وصول “السيولة”، لا تزال الأزمة قائمة والمواطنون ينتظرون في طوابير طويلة صرف مرتباتهم، والله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ما تعليقك عزيزي القارئ؟ هل تعتقد أن هذه الحلول كافية؟ وهل تظن أن اﻷزمة مفتعلة كما يعتقد البعض؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات أسفل التدوينة من فضلك.

Newer posts »