مرحبًا بك عزيزي القارئ إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. وهذه المرة، في أسبوع مولدي!
لذا هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا العدد الجديد.
Category: ذكرى مولدي (Page 1 of 2)
اليوم تمر بي الذكرى الخامسة والثلاثون لمولدي ،فأنا من مواليد الثالث والعشرين من شهر ديسمبر، لسنة ألف وتسعمائة وتسع وثمانين للميلاد. في هذه التدوينة سأتحدث قليلًا عن ذكرى مولدي، وكيف مرت بي هذه المناسبة، التي أتوقف لأحتفي بها على هذه المدونة من حين لآخر.
ذكرى مولدي تحل مجددًا، ويالها من مصادفة لطيفة، إنه يوم الخميس الونيس! وأيضا المدرسة في إجازة بسبب الوضع الأمني المضطرب، مرحى!

قررت أن أهدي نفسي شيئًا بهذه المناسبة.

تخفيضات الجمعة السوداء
قررت استغلال تخفيضات الجمعة السوداء لشراء حافظة لهاتفي البكسل. لأن الحافظة الأخيرة تمت سرقتها في الطريق أثناء شحنها عن طريق أرامكس. ويبدو أنه بسبب الضغط الكبير في ذلك اليوم فقد تم تحديد يوم الوصول بالثالث والعشرين من ديسمبر – يوم مولدي للموافقة -.
أمازون وخدماتها رائعة
لكن أمازون بخدماتها الراقية ظلت تقدم يوم الشحن، حتى تم شحن الغرض إلى صندوقي بنيويورك يوم العاشر من ديسمبر، وهنا بدأت المتاعب.
شوب أند شيب من أراميكس ..
لم تظهر الشحنة في حساب شوب أند شيب خاصتي، رغم أنه نفس الحساب الذي أستخدمه منذ سنوات، ونفس طريقة الدفع. يتضح بعد عدة أيام من الانتظار أن الشركة وضعت الحافظة في حساب رقمه يشبه رقمي .. مع وعد بإيصالها لي، متى وصلت ..
وصلت الحافظة في النهاية بعد أخذ ورد. وذهبت لاستلامها يوم الأربعاء. قبل يوم واحد من ذكرى ميلادي.
لقد وصلت على خير رغم كل شيء. والحمد لله.
مفاجأة محتملة
مجموعة هاتف بكسل على تيلجرام نشرت هذه الصورة مع تعليق أنه هناك مفاجأة لمستخدمي هذا الهاتف قريبًا. أشعر بالفضول تجاه هذا. وأتمنى أن يكون روم مخصص لأندرويد 12. هذه هدية حقيقية! ما يعني أن استثماري في حافظة جديدة لم يذهب سدى!
![]()
في الختام
رغم كل المتاعب إلا أن هديتي لنفسي قد وصلت في الموعد. وبانتظار تحديث يجعل تجربة امتلاك هذا الهاتف جديدة ومشوقة بعد خمس سنوات على إطلاقه.
تعديل
يبدو أن المفاجأة هي روم مخصص أندرويد 12.
أعتبر هذا اليوم فرصة للتفكر حول ما مضى من سنوات، وما يمكن فعله بشأن السنوات المتبقية من عمري. ليست هذه أكثر اﻷفكار بهجة، لكنني أحاول!
أنا ويوم مولدي
فيما مضى لم أكن أحب حتى تذكر هذه المناسبة، لأنها تذكرني بأنني لم أفعل أي شيء ذا قيمة في حياتي ولا زلت أراوح مكاني. تلك الخيبة تثقل على نفسي وتمنعني من الاستمتاع بأي شيء.
أما اﻷن فاﻷمر مختلف قليلا..
مالذي تغير منذ سبع أو ثمان سنوات؟
في الواقع، كل شيء! لم أعد نفس الشخص الذي كنته منذ ذلك الوقت. لكنني لا زلت نفس الشخص إن كان هذا يبدو لك منطقيا. أشبه الأمر بالنظر إلى نفسك في المرآة مقارنة برؤية نفسك في صورة فوتوغرافية، ذاتك في المرآة هي نفسك بينما صورتك الفوتوغرافية هي أنت ولكن ليس أنت في نفس الوقت.
أنا أسعى في الحياة للتعلم والنمو والتطور، كل شيء مررت به ومر بي غيرني وشكلني إلى هذا الشخص الذي يكتب هذه السطور، لست مغرما به ولا متأكدا أنني سأظل هذا الشخص للأبد، لكنه يفي بالغرض اﻵن. وطالما أنني لا أتوقف عن التعلم والتعايش، فأنا على الطريق الصحيح، وهذا يكفيني للآن.
أي طقوس خاصة؟
في الحقيقة لا! ليس هناك أي شيء غير اعتيادي، وأحيانا أغرق نفسي بالعمل حتى لا أتلقى التهاني أو أضطر للرد عليها، أما اليوم فلا مفر من العطلة! أكرمتني والدتي-حفظها الله- بإعداد عصيدة لي، أفضل العصيدة على كعكة مشتراة من محل حلويات.
كما أن ناديّ المفضل يرسل لي بريد تهنئة يحاول إغرائي فيه بشراء قميص يحمل اسمي وعمري كرقم للغلالة، لن أفعل ذلك حتى تفوزوا بالدوري يا شباب!
أمتلك العديد من اكسسوارات الانتر، منها هذه الساعة
ولا تدوينة واحدة في هذا الشهر!
لقد غرقت حتى أذنيّ في العمل، كثير من المسؤوليات والمشاغل ووقت قليل لفعل أي شيء أخر، لذا تأتي هذه العطلة كفرصة ذهبية للتفكير في مآلات هذه الطريقة في العيش، وأيضا للاستمتاع بالشوارع وهي خاوية قليلا (مقارنة بزحام ليلة العيد الذي صار يوميا في هذه المدينة)، وهذا وعد مني بتدوين المزيد قبل نهاية هذه السنة.
حتى العام القادم
العام القادم هو الثلاثون الكبيرة، عقد أخر ينصرم، ونافذة تقل لتحقيق اﻷهداف واﻷحلام. من الصعب على شخص يعيش كل يوم بيومه أن يخطط للمستقبل أو أن يحقق أي شيء كبير. هذا يعني أن التغيير ضروري إن أردت مغادرة صحاري التيه والعدم.
لأن شماعة الظروف تحطمت يجب أن أستبدلها بشيء آخر أفضل.
ختاما
لا بد من الوقوف من حين لأخر لتقييم اﻷمور ومراجعة الحسابات، قبل المضي قدما ومفاقمة اﻷخطاء. أتمنى من كل قلبي أن تتحسن اﻷمور على صعيد حياتي الشخصية، ولبلادنا الكسيرة. وللعالم بأسره..


