Category: سيارات (Page 6 of 6)

مدينة طرابلس المزدحمة

العاصمة طرابلس هي أكبر مدن ليبيا من حيث الكثافة السكانية، وتشهد أزمة مرورية خانقة بشكل يومي. في هذه التدوينة سأستعرض بعض اﻷسباب التي أعتقد أنها سبب اﻷزمة (من وجهة نظري)، وكذلك بعض الحلول المقترحة.

أسباب الازدحام المروري الخانق في طرابلس

غياب التخطيط السليم

شوارع المدينة هي ذاتها منذ قرابة أربعين سنة، حتى مع توسع المدينة نحو الضواحي مثل: وادي الربيع، ومشروع الهضبة، وعين زارة، وخلة الفرجان. وبالتالي تضاعف عدد سكانها عدة مرات،  ظل وسط المدينة على حاله دون تخطيط عمراني. كما أن الكثير من الطرق في الضواحي ليس بها تصريف مياه وبمجرد هطول اﻷمطار تغرق الشوارع (والطريق السريع يغرق كذلك، ياللسخرية).

البناء العشوائي

بناء العيادات والمقاهي والمخابز في التقاطعات الرئيسية يسبب في خنق الحركة المرورية بشكل كبير، خاصة مع توقف المواطنين كيفما اتفق أمام المحلات ووسط الطريق، وفي الفاصل بين الطرق، وفي أماكن غريبة عجيبة!!

Tripoli Traffic
مصدر الصورة: مجموعة المسار اﻷمن طرابلس

حركة النزوح نحو طرابلس

بسبب الحرب اﻷهلية نزح مئات الآلاف من المواطنين من مدنهم واستقروا في مدينة طرابلس، ونتج عن ذلك غلاء أسعار العقارات وإيجار المباني، كذلك زيادة طبيعية في عدد السيارات.

غياب السيولة والوقود في المدن المجاورة

.
بسبب انعدام اﻷمن يتعذر توصيل السيولة لبعض المدن المجاورة، وبعض الفروع لم يستلم السيولة منذ سنوات! فيلجأ سكانها للقدوم إلى طرابلس للوقوف في طوابير السيولة، وكذلك بحثًا عن السلع “المدعومة” والوقود، الذي بسبب التهريب توقف توصيله للعديد من المدن.

عدم التزام الكثير من السائقين بقوانين المرور والتوقف السليم

الوقوف في وسط الطريق يخنق الحركة ويعطل الحركة المرورية لمسافات طويلة، لكن لا أحد يفكر في ذلك للأسف. الفوضى سمة الطرقات وشرطي المرور -عندما يتواجد- يحمل بندقية كلاشينكوف لفرض اﻷمن في التقاطعات!! كما أنه من الملاحظ أن كثيرًا من المواطنين يقود سيارته (بوضع الخنفورة) ولا يعرف أولويات الطريق، كما أن جزر الدوران في ليبيا مآسي مصغرة.

المركزية

عدد كبير من الوزارات والمؤسسات يقع في مدينة طرابلس، بينما مدن كثيرة تفتقر لأبسط مقومات الحياة لأسباب عديدة أبرزها الفساد. لذلك يهجر المواطنون مدنهم ويأتون للسكن في طرابلس. هل تستطيع لوم أي شخص يبحث عن حياة أفضل؟

Tripoli Traffic
مصدر الصورة: مجموعة المسار اﻷمن طرابلس

الهجرة الغير شرعية

يوجد عدد مهّول من المهاجرين الغير شرعيين في طرابلس ينتظرون دورهم لركوب البحر نحو المجهول، وحتى رحلة الموت تلك، هم يعيشون هنا، يستهلكون الكهرباء ويشغلون الطرقات (هم ومن ينقلهم من الصحراء).

مشكلة عويصة بالفعل! لا يبدو أنه يمكن فعل الكثير هنا، أليس كذلك؟

ليست هناك مشكلة من دون حل، لكن الحل يتطلب إرادة للتغيير، هنا أضع بعض المقترحات التي أمل أن تساهم في حل المشكلة.

حلول لأزمة الزحام

وعي المواطن
يجب على المواطن تحمل مسؤوليته تجاه البلاد، وفهم أن الطريق حق مشترك لكل المواطنين والمقيمين، وأن التوقف في أماكن خاطئة ينتج عنه مخالفات (في الوضع الطبيعي طبعًا).

تفعيل قطاع النقل العام
ليس هناك أي نقل عام في ليبيا (توجد ايفيكوات، وميكروات، وترايجيت، كلها أسماء وسائل نقل خاصة تخضع لمزاج السائقين)، لو كان هناك باصات تتحرك على الخطوط الرئيسية بشكل دوري لما أضطر كل مواطن لشراء سيارة وقيادتها وسط الزحام.

رفع الدعم عن الوقود
وهذه نقطة أدخرها لتدوينة خاصة، رفع الدعم ولو جزئيًا سيجبر المواطن على التفكير مرتين قبل “توليع” السيارة والانطلاق بها على غير هدى، سأربط هذه التدوينة بتدوينة رفع الدعم فور نشرها.

فرض مخالفات قاسية على المتوقفين في أماكن خاطئة، العقارات المخالفة.. إلخ
من شأن غرامات مثل هذه أن تنعش خزينة الدولة، كما أنها تردع المخالفين عن التوقف كيفما اتفق. لكن هذا يتطلب حكومة فاعلة، وشرطة نزيهة، وجمع السلاح من المواطنين ..

البدء في مشاريع الحكومة الالكترونية
هناك محاولات خجولة حاليًا (على سبيل المثال منظومة الجوازات)، لكن الطريق طويل نحو حكومة الكترونية يمكن ولوجها من أي قرية ومدينة في ليبيا. كما أن التحديات كبيرة في سبيل تحقيق هذا الغرض: جغرافيا مترامية اﻷطراف، وفوضى أمنية عارمة، وبنية تحتية متهالكة.

تفعيل دور البلديات بحيث تكون كل بلدية مركزًا خدميًا متكاملًا
من المفترض أن تقوم كل بلدية بدورها الكامل بحيث يتمتع المواطن بالخدمات حيثما حل، ولا يضطر لبيع رزقه والمغادرة لمدينة أخرى ليحصل على تعليم ورعاية صحية (نسبية، أكرر أنها نسبية!!). وإلا لماذا لدينا 104 بلدية على مستوى ليبيا؟؟

حل اﻷزمات مثل الكهرباء والسيولة وغاز الطهي والهجرة الغير شرعية .. إلخ.
أعتقد أن هذه النقطة بديهية ولا تحتاج لشرح كبير، أم ماذا؟

الخلاصة

المشكلة الحقيقية تكمن في العقلية، عقلية الشخص الرافض للصواب والمصّر على الخطأ بحجج وأسباب واهية: “شارعنا”، و “ليبيا حرة”، وغير ذلك من الكلام الفارغ الذي لا يساوي بصّلة. وهنا يكمن دور وسائل التواصل، تحديدا الصفحات الكبيرة التي لها ملايين المتابعين. بدلا من نشر الترهات وإعلانات محلات الحلويات و”النوتيلا”، يمكن توعية المواطن لسلوكياته الخاطئة ونشر الصواب، تدريجيًا.

هل تسكن في طرابلس؟ هل تعاني أنت اﻷخر من أزمة الزحام؟ أم أنك تملك هليكوبتر؟؟ شاركني برأيك والحلول من وجهة نظرك في قسم التعليقات باﻷسفل.

بين الضرورة والرفاهية – بوق التنبيه مثالا

كنت قد دونت عن رحلتي الى مدينة غريان منذ بضعة أشهر على هذه المدونة، خلال هذه الرحلة تعطل بوق التنبيه (عندما اصطدمت السيارة بحفرة ما على الطريق الرابط بين قصر بن غشير والرقيعات)، وظللت لبضعة أشهر من دون بوق، وهذا دفعني للتفكير عن كم المرات التي أستعمل فيها البوق، وعن مدى تأثير ذلك على معنوياتي وأعصابي وأعصاب من حولي.

 القيادة دون بوق التنبيه

القيادة في شوارع طرابلس وضواحيها أصبحت مزعجة بالفعل، الكثيرون لا يحترمون قواعد المرور، وبوق التنبيه يصبح أساسيًا لتنبيه المجتازين في الاتجاه العكسي والمعتدين من يمين الطريق ويساره (باستثناء السيارات المظلمة طبعًا، فهؤلاء لا يجب تنبيههم!)، وأيضا لتحية المعارف والأقارب حين رؤيتهم وإلا اتهموك بالتكبر والتجاهل، وتهم أخرى ليس هذا المقام محلًا لذكرها.

مواقف تستوجب التنبيه

خلال هذه الفترة “الخرساء” تعرضت للعديد من المواقف التي تمنيت أن لدي بوقًا خلالها، فمثلًا:
تعرضت لموقف في صباح أحد أيام السبت عندما خرج أحدهم من شارعه الفرعي يساري مجتازًا،  واتجه نحوي مباشرة وكاد يصدمني لولا أنه لاحظني في أخر لحظة وأدار المقود للاتجاه الأخر، ثم عاد ليعتذر ثم تأخر مجددًا – ربما ليعالج كمية المعلومات الكبيرة التي فشل في فهمها – وأخر ما رأيته في المرآة الخلفية هو توقفه إلى يمين الطريق.

أنا أعتقد أنه كان يمكن تفادي هذه الدراما الصباحية بضربة بوق واحدة توقظه من غفلته!!

كما لاحظت (عندما كان لدي بوق) أن بعض الناس يشعر بالإهانة عند تنبيهه بالبوق، ومستعد للنزول من سيارته والعراك إذا نبهته بالبوق! إن كنت لا تريد من ينبهك فلا تخطئ! هل البوق الذي يهدئ أعصابي عند ضربه يستفز اﻵخرين؟

وغير هذه المواقف كثير!

صورة لبوق تنبيه

تركيب البوق

كل هذا جعلني أشتري بوقًا وأخذه للورشة لتركيبه (وجدت أنه أصعب من أن أركبه بنفسي) ولحسن حظي كان الفني الذي تعاملت معه من النوع الفاهم لكل شيء، وانتقد نوعية البوق الجديد، وأنني اشتريته دون سؤاله وأن العطل قد يكون في شريط “الكلاكس”، كذلك أصر أن للسيارة بوقين وليس بوقًا واحدًا، وأن أحدهم يقع يمين السيارة والأخر يسارها، قبل أن ينزل تحتها ويكتشف أن لها بوقًا واحدًا فقط، وخلال ربع ساعة تأكد أنني كنت محقًا في شراء البوق قبل سؤاله (وكل هذا قبل الساعة الثانية عشر صباحًا يوم اﻷربعاء، ياله من شخص لطيف!).

لحسن الحظ تمكنت من شراء البوق بالبطاقة المصرفية، شكرا لمحل الفوارس (هذه ليست دعاية للمحل)!

بين الإفراط والتفريط

أحد زملائي من شلمبرجير والذي كان يذهب معي للعمل صباحًا قال أنني أكثر شخص في ليبيا يستعمل البوق، ربما كان محقًا ولذلك البوق بالنسبة لي ضرورة، كما علمتني هذه الأشهر الست قيمة البوق وكيفية استعماله بشكل صحيح وعملي.

ذكرني هذا بشخصية السيد مسؤول من مسلسل الفات سات (مسلسل رائع جدًا على فكرة) وهو يقدم حل مشكلة التلوث السمعي (عداد الكلاكس) وهي فكرة بيوروقراطية عبثية، لكنني سأتذكرها كلما ضربت بوق التنبيه.

                                        

تبدأ الفقرة من الدقيقة 4:33.

الرفاهيات – الضروريات

هذا يعني أن ما قد يكون رفاهية بالنسبة لشخص ما، يكون ضرورة لشخص أخر، وفي ظل أزمة سيولة خانقة كهذه يصبح للإنفاق حدود ولكل دينار قيمة -رغم التضخم-، لكنني سعيد لأنني أصلحت البوق، وصوته أفضل من صوت البوق الذي تعطل (لدرجة أن البعض على الإنترنت غيره لأن صوته ضعيف).

قد شاهدت تغريدة لأحد المدونين يعتبر فيها مسجل السيارة من الضروريات، مسجل سيارتي لا يعمل الا بالخطأ، ولا أهتم لذلك كثيرًا، لذلك عندما كان الخيار بين تصليح البوق والمسجل، كان البوق على قائمة أولوياتي، بينما المسجل ليس منها، وأعتقد أنه في مدينة مزدحمة لا يلتزم السائقون فيها بقانون المرور، البوق يعتبر أولوية قصوى.

ختامًا

ما رأيك في هذه التدوينة؟ هل تستعمل جهاز التنبيه بكثرة؟ أم أنك من النوع الذي لا يحب إزعاج الآخرين؟

صيانة السيارة الدورية ودليل أنماط شخصيات الميكانيكيين

لا يخفى على أحد أهمية صيانة السيارة في وقت ارتفعت فيه أسعار كل شيء (السيارات وقطع الغيار)، كما أن صيانة السيارة بشكل دوري يطيل عمرها ويقلل احتمال حدوث الأعطال المفاجئة، وإن لم تكن تعرف كيف تصلح سيارتك بنفسك فستأخذها حتما للورش “المتخصصة”.
في هذه التدوينة أريد أن أسلط الضوء على بعض شخصيات الميكانيكيين الذين ستلتقي بهم في طريقك وأنت تصلح سيارتك، كما سأورد نصائح عامة لتتركها في بالك عند صيانة السيارة.

 ستلتقي في طريقك بهذه الأنواع من الميكانيكيين

الميكانيكي الواثق

هذا الشخص يظن أنه يستطيع إصلاح أي شيء ذي عجلات، بمجرد النظر إلى حذائك سيحدد العطل مباشرة ويباشر بإصلاحه، حتى لو كان العطل في مكان أخر ليس له علاقة بالموضوع (فأنت من سيدفع في النهاية وليس هو)، وستكتشف بمرور الوقت أنه لا يفقه شيئا في تصليح السيارات وأن سنوات الخبرة التي قضاها بين مارسيليا وباليرمو ليست سوى من وحي خياله – ولن يخسر هنا سوى أنت عزيزي سائق السيارة -، فالأعطال التي سيسببها كولومبو هذا أسوأ مما دخلت به السيارة أصلا. وفي النهاية سيدّعي تصليح عدد كبير من الأعطال ليس من بينها العطل الذي دخلت الورشة لتصلحه!

الميكانيكي العبقري

يعتقد هذا الميكانيكي أن شركات صناعة السيارات لا تجيد تصميم السيارات بعد الآن، ولذلك فهو يحتاج لعمل “موديفكات” خاصة به – والموديفكا هي تعديل على قطع غيار السيارة لتؤدي وظيفة أخرى بالترقيع، وعادة ما تشمل أسلاكًا رقيقة تعرف لدى العامة بالتلول – وإن سمعت هذه الكلمة ففر بجلدك ولا تنظر للوراء، فهذا النوع مثل سابقه يسبب أضرارًا أكثر بكثير مما يصلحها، وتقريبا لا يصلح عطلا إلا بصدفة نادرة يتباهى بها لسنوات بعد ذلك!! كما أنه يشارك الواثق في قدرة معرفة العطل بمجرد النظر لحذائك، لا السيارة نفسها..

الميكانيكي العصبي

بمجرد أن يرى سيارتك يبادر بالصراخ واللوم: “تي كيف تخليها لين تولي هكي؟؟!!”، ولوهلة قصيرة يخيل لك أنه من اشترى لك السيارة أو من يدفع تكاليف تصليحها وليس أنت، ومن ثم يستغرب هذا الميكانيكي من كل شيء في سيارتك، ويقرر هو أن اختيارك لهذا النوع سيء وأنك يجب أن تبيعها وتشتري نوعًا ما ينصح به هو، ويبدأ في المفاضلة بين النوعين بمقاييس لا يقبلها العقل أو المنطق.
وينتهي بك المطاف للشجار معه وأخذ سيارتك لشخص أخر.

الميكانيكي البارد

هذا النوع يستلم سيارتك ويعدك بإصلاحها مساء اليوم على أقصى تقدير، ثم لا يرد على هواتفه وتضطر لزيارته في ورشته، لتجده عاكفًا على إصلاح سيارة دخلت بعد سيارتك، أو “تقليب” سيارة للبيع لكشف أعطالها، ويكرر وعوده الصادقة بتصليح سيارتك في “ساعة زمان”، وتتكرر مماطلته في صيانة السيارة وإنهاء جمع قطعها المتناثرة،  لتندم أنت على يوم إدخال السيارة إلى ورشة هذا البارد المستفز.

هل يوجد ميكانيكي يؤدي عمله بشكل جيد؟

نعم يوجد هنالك ميكانيكيون يقومون بعمل جيد دون ضوضاء، احرص على التعرف على واحد منهم وأن تصبح زبونًا دائما في ورشته. مثل هؤلاء الأشخاص يستحقون كل الاحترام والتقدير، وكذلك ما يطلبه مقابل تصليح السيارة دون نقاش أو مماكسة فهو حق أصيل له.

نصائح عامة عند صيانة السيارة

 

  • كشف السيارة عند أكثر من ورشة للتأكد من العطل، ويفضل زيارة من لديه جهاز كشف بالكمبيوتر للتأكد من العطل، مع مراعاة أن الكشف له قيمة وليس مجانيًا.
  • إخراج كل ما له قيمة من السيارة: كتيب السيارة، قارورة العطر، شحن الهاتف، باختصار أدخلها لهم خاوية من أي شيء ليس مثبتًا بالمسامير في مكانه، فالورش غير مسؤولة عن ضياع الأغراض الشخصية.
  • اشتري قطع الغيار بنفسك، فهذا سيوفر عليك بعض التكلفة، والطريقة الأفضل هي أخذ القطع معك إلى المحل بعد فكها من السيارة لشراء مثيلاتها تمامًا، كذلك اتفق مع صاحب المحل أنك ستعيد القطعة في حال رفض الميكانيكي تركيبها ولا تشتري ممن يرفض تغيير القطعة أو إرجاعها. كما أن أخذ الفواتير هو ممارسة جيدة في كل الأحوال تحفظ لك حقك.
  • تعرف على ثمن التصليح قبل البدء به، لا تريد أن تفاجأ بمبلغ خارج ميزانيتك! وللعلم فقط فإن المبالغ الأولية ما تكون تقديرية وقد تزيد عن الرقم المعطى لك في البداية لذلك أحضر معك مبلغًا إضافيًا للطوارئ.
  • نبه على الميكانيكي ألا يتطوع بإصلاح أي شيء من تلقاء نفسه دون الرجوع إليك، فهذا سيوفر عليك الوقت والجهد، كما أن فاتورة التصليح ستكون ضمن الحدود المتوقعة، كما أنصح بطلب فاتورة كلما كان ذلك ممكنًا.
  • هنالك فترة شهر بعد الصيانة متعارف عليها في حالة عودة العطل تكون الصيانة فيها مجانية، ذكر الميكانيكي أنه إن عاد العطل خلال 30 يومًا أنك ستطرق بابه دون خجل! وإن كان الاتصال قبل ذلك أفضل لمعرفة إن كان لديه مكان في الورشة أم لا – الميكانيكي الجيد عادة ما يكون مزدحمًا-.
  • إن كانت الصيانة دورية مثل: تغيير زيت المحرك أو شموع الاحتراق فالأفضل تدوين وقت تغييرها بالتاريخ وعداد الكيلومترات لمعرفة الوقت الأمثل لتغيير هذه القطع وكل حسب نوعه.

أمل أن تكون هذه النصائح ذات فائدة لكم، وأتمنى لكم قيادة سلسة خالية من المنغصات واﻷعطال.
هل التقيتم بمكانيكيين من هذه اﻷنواع، كيف كانت تجاربكم معهم؟ هل هنالك أنواع أخرى لم أذكرها؟ رجاء أذكروها لي في التعليقات!
تكرموا بمشاركة هذه التدوينة مع أحبائكم لتعم الفائدة.

 

Newer posts »