Category: طرح أحمال (Page 6 of 7)

أمطار “الخير” تهطل على العاصمة طرابلس

حسنا لا أدري إن كانت أمطار خير بالفعل، فهي جملة مستهلكة تتداولها القنوات ووسائل التواصل كلما هطل المطر، وإنك إن سألت فلاحًا عن المطر لقال لك: “مطر مارس ذهب خالص”، لندرة هطول المطر في ذلك الشهر، ولأستطرد ذلك الفلاح غاضبًا من ذكر مطر أبريل: “مطر أبريل سيل وبيل!”، والسبب في هذا الغضب (المشتق من محادثة حقيقية لي مع أحد الفلاحين)، أن المطر يغسل غبار الطلع عن النباتات وزهر النخيل ما يجعل عملية تلقيحها دون فائدة!

 في المدينة

بالبعد عن الريف والعودة لزحام المدينة الخانق (الذي ازداد مؤخرًا بعد فتح الطريق الساحلي الرابط بين عدد من مدن غرب ليبيا والحدود الليبية التونسية بعد أكثر من عامين على الإغلاق) فهذا المطر يكشف عورات هذه المدينة التي لا تتمتع بأي بنية تحتية، وتكفي قطرات بسيطة من الماء لخنق الحياة فيها بالكامل (وهي كذلك منذ عقود ولا تبدو بادرة للحل في اﻷفق)، وهذا ما حدث مع الأمطار الغزيرة التي هطلت ليومين دون توقف وبشكل غير متوقع، فالمناخ المتوسطي الحار صيفا الدفيء ممطر شتاءًا لا يذكر أي شيء عن عواصف رعدية في الربيع!

فيضانات في طرابلس – مصدر الصورة مجموعة المسار اﻷمن

بحيرات مؤقتة وقوراب مطاطية!

هذه الأمطار الغزيرة خلقت بحيرات في العديد من الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة ببعضها، ما أدى لشلل الحركة بالكامل وتعطل سير الحياة -المعطل أصلا- في طرابلس، لدرجة دفعت وزارة التعليم بالحكومة (لست متأكدًا أي حكومة تحديدًا) بإيقاف الدراسة ليوم الثلاثاء الحادي عشر من أبريل لسنة 2017!! دون تنسيق مع الوزارات الأخرى والمصالح، فالتعليم العالي مثلًا يعمل بشكل طبيعي، هذا على فرض أن الموظفين وأعضاء هيئة التدريس والطلبة يمتلكون قوارب مطاطية يمكن نفخها والتجديف بها للوصول إلى الجامعات والمعاهد (إن كانت القوارب تصل جزيرة لامبيدوزا بإيطاليا منطلقة من طرابلس فهي حتما ستصل من جنزور إلى الجامعة!)..

فيضانات في طرابلس – مصدر الصورة مجموعة المسار اﻷمن

 

فيضانات في طرابلس – مصدر الصورة مجموعة المسار اﻷمن

الكهرباء مجددًا

الكهرباء تقطع ولم تبالي الشركة العامة الكهرباء بتوفير عذر لهذا الانقطاع، وحسب بياناتها الرسمية فالمحطات “تدخل” دون توقف على الشبكة المركزية، وربما توقفوا عن تقديم الأعذار الواهية بعد موجة السخرية اللاذعة من العذر السابق الذي قدموه لتفسير طرح الأحمال وهو: “هيجان البحر ودخول الطحالب للمحطات البخارية“، وهو عذر أقبح من ذنب إن سألتني!

عادة يكون الجو هو العذر سواء كان حارًا أم باردًا، وإلا قاموا بخلق أعطال وإشتباكات وهمية في مناطق يصعب الوصول إليها، اﻷن بعد فتح الطريق الساحلي يبدو أن حبل اﻷكاذيب إنقطع وصار اللعب على المكشوف!

تحديث: أصدرت الشركة العامة للكهرباء بيانًا تزعم فيه أن سبب فقدان 750 ميغاوات من قدرات التوليد وطرح اﻷحمال هو استمرار قفل صمام الغاز المغذي لمحطة الرويس (مصدر) وشخصيًا أعتقد أن الموضوع متعلق بالحملة التي تشنها لجنة أزمة الوقود والغاز على مهربي المحروقات.

المياه كذلك!!

وما يدفع للرثاء حقًا، أنه رغم امتلاء الشوارع بالمياه، فإنه وبسبب انقطاع الكهرباء عن منظومة النهر الصناعي فالمياه مقطوعة عن طرابلس وحتى إشعار أخر!

طرابلس تغرق في شبر ماء وفي نفس الوقت لا يجد سكانها الماء للشرب والنظافة، هذه الأمور في العادة كفيلة بإسقاط حكومات، ولكن ليس في طرابلس!!

أين أنتم يا أهل طرابلس؟؟

طرابلس يتعاطى سكانها الصبر الجميل كما يبدو، فهم ساكتون وراضون أشد الرضى عما يحدث في البلد اليوم، بما في ذلك وصول سعر الدولار إلى ثمانية دنانير ونيف واستعداده لكسر حاجز العشر دنانير (وظهورنا معه)، وصمتهم هذا يقتلنا..

لم تنفع دعوات مقاطعة البضائع وشراء الدولار، ولا العصيان المدني، ولا أي شيء مع هؤلاء القوم، بل إن هذه الدعوات تواجه بالعناد وفعل العكس نكاية فيمن يحاول عمل أي شيء لتغيير صورة الواقع!

ارتفاع سعر الدولار يعني أن أموالنا المحجور عليها في المصارف تتضاءل قيمتها كل يوم، ويقابل ذلك ارتفاع في سعر كل شيء لأننا نستورد كل شيء من الخارج ولا نعمل شيئا بأيدينا، عدا تخريب بلادنا وتضييعها (ففي هذا نحن أساتذة)!

تحديث: الساعة الرابعة والنصف من اليوم الحادي عشر من شهر أبريل، وصل الدولار لعشر دنانير.. ياللكارثة!

مالذي يفعلونه بالتحديد؟

الشيء الوحيد الذي يفعلونه هو مشاركة أسعار الدولار على “الفيس” (وبذلك يساعدون تجار العملة أيما مساعدة) وبعضهم يحلو له التغني بالماضي الجميل، والآخرون يصبون جام غضبهم على من لا يبالي بأمرهم، والبعض يكتفي بقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأعوذ بالله من غلبة الدين وقهر الرجال.

الشيء الوحيد الذي قاموا به هو حرق منزل محافظ المصرف المركزي (المنطقة الغربية) وأنا من هنا أسجل إستنكاري لهذا الفعل المخزي والمشين! ليس هكذا تحل اﻷمور..

مصرفي الهاوية مسك الختام

اليوم وبعد شهر ونصف من الجفاف فرع مصرفي الرائع والعالمي يحضر السيولة، هذا بعد توزيعه لأرقام السحب على عملائه تحت جنح الظلام بعد منتصف الليل (كما تفعل أي حانة أو بيت سوء، وليس مصرف يحترم نفسه) ولمعرفتي بكيفية سير الأمور هنالك فقد قررت منح نفسي أجازة من هذا العناء، وذلك بعد إحتساب قيمة السحب بالدولار الأمريكي والتي لم تتعدى الخمسين دولارًا بأفضل تقدير!!

هذا على فرض أن سيارتي المتهالكة (والتي لا أملك المال لتصليحها بكل صراحة) تستطيع السباحة عبر البحر المتوسط إلى المصرف، وأن الرصاص لن ينطلق كالعادة كلما ازدحمت المصارف لتسيل الدماء وتختلط ببرك مياه الصرف، فحياتي البائسة تساوي أكثر من خمسين دولارًا أمريكيًا (لدي أنا على الأقل) هذا إن ضمنت أن أسحب كبداية!

أبشركم أننا سنزيح دمشق من عرش أسوأ عاصمة في العالم، وسنحتله نحن بكل قوة وإندفاع إن شاء الله!

لا تكن سلبيَا أنت الأخر وشارك هذه التدوينة على مواقع التواصل، على الأقل فيها تفاصيل أفضل من سعر الدولار وفواصل البكاء على ما فات!!

إرشادات لتشغيل المولد بطريقة صحيحة

المولدات صارت إحدى الظواهر السلبية لمجتمعنا، وأصبحت لا غنى عنها للكثير من الناس الذين سئموا من البقاء في الظلام لليال طويلة وقرروا شراء المولدات (حتى وإن كان القطع المتعمد لدفع الناس لشراء المولدات)، هذه المولدات سريعة العطب وذات جودة منخفضة (صينية) ورغم ذلك فإن هذا هو المتاح!

في هذه التدوينة سوف نرى بعض الطرق للعناية السليمة بالمولد وكيفية تفادى اﻷعطال الشائعة، وفي الجزء الثاني سوف نرى كيفية صيانة بعض اﻷعطال البسيطة دون الحاجة لنقل المولد إلى الورشة.

ما قبل تشغيل المولد

عند حدوث المحتوم وانقطاع التيار الكهربائي، هنالك عدد من الخطوات البسيطة التي يجب القيام بها لتشغيل المولد بطريقة صحيحة وأمنة تضمن عمله بأفضل طريقة ممكنة.

  • فصل اﻷجهزة الحرارية

    يجب أولا فصل جميع سخانات المياه من المنزل، وأي جهاز يعمل بملف التسخين: كجهاز تحميص الخبز (توست)، مجفف الشعر الكهربائي، المكواة، إبريق الشاي الكهربائي (الكتل) والفرن الكهربائي.  والسبب أنها تستهلك طاقة كهربائية عالية وقد تسبب تلف منظم الكهرباء في المولد (سنتناول تصليح هذا العطل في الجزء الثاني).

  • التأكد من وجود الوقود وكمية كافية من الزيت بالمولد

    تشغيل المولد بدون وقود كافي (نافطة) سيسبب قفل المولد تلقائيًا لعدم وجود الوقود، مع الحذر من تعبئة المولد بالوقود وهو يشتغل أو وهو ساخن، هذا ممنوع منعًا باتًا! كما يجب تفقد الزيت من المؤشر (لفيلو) والانتباه لضوء التحذير من الأخطاء (تشيبوله الزيت).

    تشغيل المولد بدون حمل كهربائي لمدة دقيقتين أو ثلاث.

  • في هذه اﻷثناء التأكد من مؤشر الجهد الكهربائي وإستقراره على 220 وات وليس أكثر (الجهد العالي علامة للتلف).
  • الحمل هو أي جهد يوضع على المولد، يجب أن يسخن المولد أولًا قبل تحميله الجهد، ويفضل تحميل الجهود تدريجيًا، فصل الثلاجة والفريزر وتوصيلهما بعد تشغيل المولد بفترة كافية واحدَا بعد اﻷخر (تاكي التلاجة بعدين الفريز بعدها بشوي).
  • التأكد من فصل مفتاح التيار الرئيسي للمنزل في حالة توصيل المولد بالمنزل وعدم وجود (قلاب الذي يفصل المولد تلقائيًا عند رجوع الكهرباء)، لأنه في حالة تلاقي التيارين سيحدث تماس كهربائي.

    ظروف تشغيل المولد

  • أن يكون المولد في مكان مفتوح وجيد التهوية لأن نظام التبريد يعمل بالهواء، ووضعه في مكان مغلق يسبب التلف. وأن لا يوضع في الداخل مهما كانت الظروف أو يوضع الوقود بجواره (الزيت بجانب النار!!)
    حدثت الكثير من الكوارث بسبب وضع المولدات بالقرب من الوقود، وكذلك بسبب التشغيل الطويل للمولد، نسأل الله لكم ولنا السلامة من كل مكروه.
  • توصيل السلك اﻷرضي الخاص بالمولد لضمان تفريغ الشحنات إلى اﻷرض بعيدًا عن المولد والناس.
مولد كهرباء يعمل بوقود الديزل بجهد  كيلو وات

كيفية تقدير أحمال المولدات

المولدات التجارية ذات 6500 – 8000 Kva في الحقيقة لا تولد أكثر من 5000 وات (5 كيلو وات)، لذلك يجب تقدير الحمل قبل تشغيل اﻷجهزة، التقدير سهل جدًا بما أن معظم اﻷجهزة تأتي مكتوب عليها حمولتها، مثلا مولد 5 كيلو وات يمكنه تشغيل 50 مصباح إنارة من فئة 100 وات (هذه الطريقة المتبعة من أصحاب المحلات وحتى شركة الكهرباء ذكرها الله بالخير وكل عافية!).

تشغيل المكيفات، يزعم أصحاب المحلات أن المولد يمكنه تشغيل مكيف صغير ذي 12 “حصان” لكنني لم أجرب ذلك ولا أتحمل مسئولية من يجربه!!

يفضل عدم تشغيل المولد أكثر من 4 ساعات متواصلة، يتم قفل المولد ليبرد لمدة ساعة ثم يعود ويتابع العمل.

 تشغيل المولد

بعد تشغيل المولد يتم توصيل اﻷحمال تدريجيًا ثم ترك المولد يعمل، مع الانتباه لتغير الصوت الصادر منه لأنه قد يكون علامة للعطل.
عدم تشغيل أي جهاز يعمل بالحرارة مهما كان الظرف، لأن المولد لحالات الطوارئ فحسب.

رجوع التيار الكهربائي

حين يأتي الله بالفرج وتعود الكهرباء للمنزل، هنالك بعض الخطوات البسيطة جدَا يجب إتباعها لإطالة عمر المولد  والمحافظة عليه

عند رجوع التيار الكهربائي يتم فصل اﻷحمال تدريجيًا بحيث يتم فصل الثلاجة أولًا ثم المكيف بعد دقيقة (إن خاطرت بتشغيله) ثم فصل المولد من المنزل نهائيًا، ثم يترك المولد لدقيقتين أو ثلاثة ليشتغل لوحده بعد رجوع التيار للمنزل، ثم يتم إطفاؤه كليًا.

ملاحظة

في حالة ترك المولد دون تشغيل لفترة تزيد عن أسبوع يجب فصل البطارية عنه وتخرينها في مكان بارد وجاف حتى لا تفقد شحنتها، وفي حالة عدم التمكن من ذلك يجب تشغيله لفترة دقيقتين أو ثلاث كل ثلاثة أيام.

أمل أن تكون هذه التدوينة ذات فائدة لكم، وبصراحة يؤسفني أن أضطر للخوض في هذه المسائل، لم أظن أن أزمة الكهرباء ستعمر بهذا الشكل وتصبح الشغل الشاغل للمواطنين، في التدوينة التالية سأقوم بطرح بعض التصليحات التي يمكن عملها على المولد ببعض الخبرة اليدوية لتوفر عليك مشاق الذهاب للورش، وكذلك إجراءات الصيانة الدورية للمولد.

شكرًا على القراءة وأرجو مشاركة التدوينة مع أصدقائك على الفيسبوك وتويتر.

طرح أحمال الكهرباء على طرابلس (موضوع متجدد)

هذه التدوينة متجددة طالما الكهرباء تقطع على العاصمة..

الموضوع يتطور والكثير من المعلومات يوميًا تتكشف، لذا فضلت جمعها كلها في تدوينة واحدة عوضًا عن عمل عدة تدوينات متفرقة وكل منها يحتوي بعض التفاصيل، سأقوم بتعديل التدوينة ونشرها كلما جد جديد، إستمر في القراءة لتعلم جديد الحالة الكهربائية في طرابلس المح، عفوًا المنكوبة.

أجد نفسي مضطرًا إلى العودة للتدوين عن إنقطاعات الكهرباء المتكررة والتي فاقت الحدود، إنه لأمر مخز أن تنقطع الكهرباء في عاصمة بلد مصدر للبترول (بل إنه مصدر رزقه الوحيد) بالعشر ساعات والإثني عشر ساعة في اليوم، ووصلت في بعض اﻷحياء إلى إنقطاع متصل دام لعدة أيام، تعود فيه الكهرباء لبضع دقائق ثم تنقطع مجددًا دون رحمة.

كنت قد دونت في نفس الوقت من العام الماضي تدوينات أفضل تسميتها بذر الرماد في العيون، طرحت فيها حلولًا لمشاكل الطاقة وكيفية تخفيض الإستهلاك، وفي تدوينة أخرى وضعت تفسيرًا لمشكلة اﻷحمال بالتفصيل الممل، سؤالي اﻷن الذي يطرح نفسه لماذا لا تنقطع الكهرباء في مدن غير مدينة طرابلس وضواحيها؟

حال معظم سكان طرابلس اليوم ممن يمتلكون رفاهية المولدات

طرح اﻷحمال في ليبيا

 كنت تحدثت عن في تدوينة سابقة عن  طرح اﻷحمال رجاء قم بالإطلاع عليها (ولو أني أشك أن أحدًا لا يعرف معنى الطرح!).

عدم العدالة في توزيع اﻷحمال بين المدن

كنت أعتقد أن اﻷمر إشاعة أو محاولة للإيقاع بين الناس، لكن بالتواصل مع الزملاء واﻷصدقاء من سكان مدن المنطقة الغربية مثل: الزاوية وصرمان. ومدن من شرق طرابلس (زليطن)، ومدن الجبل مثل: غريان. ثبت لي بما لا يدع مجالًا للشك أن المشكلة في طرابلس فقط دونًا عن سائر المدن! (باستثناء بعض المدن القريبة مثل: سوق الخميس، وسبها في الجنوب).

فلنأخذ اﻷمور بصراحة: عندما كانت الكهرباء تقطع على الكل كنا (في الهم عزي) وكان الكل يحصل على حصة شبه متساوية من طرح اﻷحمال وتمضي الحياة، لكن عندما تتحمل طرابلس عشرين ساعة في اليوم من الانقطاعات، بينما مدن أخرى لا ينقطع عليها الكهرباء للحظة، هنا توجد مشكلة حقيقية!

تمكنت من الحديث مع غرفة التحكم الكهربائي بعد جهد جهيد

وعندما سألتهم لماذا لا تنقطع الكهرباء في مصراته والزاوية قال لي بالحرف الواحد: “برا أسكن معاهم كان تبي الضي”!!

هذه أرقام الغرفة لمن أراد التأكد: 0214631570 – 0214631571

إعتراف الشركة بعدم تساوي الطرح

هذا البيان نشر من قبل الشركة العامة للكهرباء، فيه اعتراف ضمني برفض المدن والمناطق طرح اﻷحمال عليها (رغم إنكار بعضهم الشديد والقسم بيمينات عظيمة) ويهدد بإطفاء عام للكهرباء في ليبيا (أشك في ذلك شخصيًا) ولا أ

ملك هنا سوى أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم، ولك الله يا ليبيا..

بيان الإظلام التام
بيان من صفحة الشركة العامة للكهرباء يهدد بالإطفاء التام

اﻷمر المحير هو أنه تم إنفاق مليارات الدولارات على قطاع الكهرباء في الخمس سنوات اﻷخيرة (طالع تقرير ديوان المحاسبة الليبي إن لم تكن تصدق وشاهد بنفسك اﻷرقام المهولة)، ولا تزال الكهرباء تقطع يوميًا بالإثني عشر ساعة على العاصمة طرابلس وضواحيها، وبدلًا من وضع الحلول تهدد الشركة العامة للكهرباء بالإطفاء التام!

ألن يؤدي ذلك إلى تعطيل مصالح كل الليبيين؟

 أليس من الغباء في دولة مركزية مثل ليبيا تحميل كل الطرح على طرابلس؟ التي توجد بها شركات الاتصالات والمصرف المركزي وجل الوزارات والمصالح الحكومية؟ وتخرج منها

حوافظ المرتبات لكافة الفروع بالمدن اﻷخرى، كيف ستعمل المصارف دون كهرباء؟

في ظل أزمة سيولة خانقة وانقطاع الدواء وإقفال المستشفيات لأبوابها

وانتشار السلاح والجريمة، تتعمد الشركة العامة للكهرباء طرح اﻷحمال على مدينة طرابلس لساعات طويلة ولأيام متتالية، لماذا؟

  • كما أن وسائل الإعلام تتعمد تجاهل هذا الموضوع بشكل كلي كأنه ليس موجودًا وتقوم بتغطية كل اﻷخبار اﻷخرى مهما كانت صغيرة أو قليلة اﻷهمية.

ماذا سيحصل لو حصل الإطفاء التام؟

هذا البيان المكتوب باللهجة العامية من صفحة الكهرباء، كل المكتوب في هذا البيان الرخيص والذي لا يساوي (إن طبع) الحبر المطبوع به يحدث يوميًا في طرابلس، الشيء الوحيد المختلف أن الكهرباء تقطع بالعشرين ساعة متواصلة، وليس ثمان ساعات، ولن تقطع في المدن التي “ترفض الطرح” وترفضه منذ عدة سنوات وطرابلس في الظلام صيفًا وشتاء، ورمضان دائمًا في الظلام مهما كانت درجة الحرارة.

هل لتجارة المولدات الصينية الرديئة التي انتشرت إنتشار النار في الهشيم دور فيما يحدث في طرابلس دونًا عن سواها من المدن؟ الجواب ليس لدي، بل لدى غرفة التحكم الكهربائي، وقد حدث في أكثر من مناسبة أن نصحوا الناس بشراء المولدات لأن الانقطاعات ستزيد كثيرًا!!

شهر رمضان

مع قدوم شهر رمضان المبارك الذي يتمتع بخصوصية لا مثيل لها لدى الليبيين في كل شيئ ويتميز بتضاعف الإنفاق على المأكل والمشرب (في ظل أزمة سيولة خانقة لم تشهد البلاد لها مثيلًا منذ سنين طويلة تضاف للأزمة السياسية الراهنة وإيقاف تصدير النفط وارتفاع سعر الدولار وما تبعه من إرتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والخدمات) ما يضع ضغط اقتصادي على المواطن المقيم، فما بالك بحالة المواطن النازح في بلاده؟

  شهر رمضان يأتي في فصل الصيف و التبريد واستعمال أجهزة التكييف لا بد منه لتلطيف الجو، تتفنن الشركة العامة للكهرباء في قطع الكهرباء لساعات طويلة عن المواطنين ولعدة مرات يوميًَا، لعلها طريقة الشركة في تهنئة الناس بشهر رمضان المبارك، ولا تزال الكهرباء تقطع عن مدينة طرابلس وضواحيها في ظل صمت مطبق من المسؤولين وأهل المدينة، ولسان الحال يقول: “تبي الضي برا اشري مولد” ولا نقود لشراء المولدات أصلًا.

الانقطاعات المطولة أفسدت اﻷجهزة الكهربائية واﻷطعمة بالثلاجات وأدخلت الناس للمستشفيات بضيق التنفس وأدت لوفيات، من المسؤول يا ترى عن كل هذه المصائب؟ ولماذا كل هذه الانقطاعات فقط على مدينة طرابلس؟

وبالطبع فإن أفضل وقت لقطع الكهرباء هو ساعة المغرب عند كسر الصيام وساعة السحور، والشركة غير مقصرة بصراحة في تقديم أفضل الانقطاعات لسكان طرابلس.

رأي دار الإفتاء في المسألة

قمت بمراسلة دار الإفتاء على بريدهم مستفتيا في هذه المسألة منذ بضعة أسابيع وأرسلوا لي نسخة من سؤالي وإجابتهم، سأقوم بنشرها كما جاءت.

السؤال: “ما حكم ما تفعله الشركة العامة للكهرباء من قطع متعمد للكهرباء على مناطق بعينها دون غيرها؟

فمثلا طرابلس يقطع عليها بشكل يومي بينما مصراته والزاوية وصرمان مثلا لا يقطع عليها إلا نادرا.

مالحكم فضيلتكم؟”.

                                        بسم الله الرحمن الرحيم

 

    الجواب:

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

    إذا كانت ظروف شركة الكهرباء ومحطاتها وشبكتها تقتضي ذلك فلا بأس أما إذا كانوا غير عادلين في توزيع طرح الأحمال أو كانوا يتعمدون قطع الكهرباء بدون سبب أو لغاية سياسية أو غيرها فهذا فيه إيذاء للمسلمين ولا شك أنه محرم وإثمه كبير.

    والله أعلم

    باحث بدار الإفتاء

  هذا النص كما هو من البريد الوارد لم أزد عليه شيئًا، ولم أتفقد بريدي إلا اليوم لذا قمت بإضافة الفتوى حين وصولها.

الحرارة تصل حاجز الخمسين درجة

!! 16/06/2016

منذ يومين والكهرباء مقطوعة تمامًا عن طرابلس، تعود لدقائق معدودة ثم تختفي لساعات طوال، وسط درجات حرارة لاهبة وصلت إلى الخمسين درجة مئوية حسب بعض التقارير..

حتى بعد خروج شباب من مختلف مناطق طرابلس وإشعالهم النار في الإطارات وإقفالهم الطرق، لا تزال الكهرباء تقطع بالساعات الطويلة، ولا حياة لمن تنادي!

أين محطة جنوب غرب طرابلس؟ لماذا تأتي الكهرباء من محطات الزاوية والخمس ومصراتة وسرت والسرير لتغذية طرابلس؟ مجددًا ليس لدي جواب شاف، وهذا هو المطلب الذي يجب المطالبة به وليس المساواة في طرح اﻷحمال.

  أمطار الخير على طرابلس  21/06/2016

الحرارة منخفضة بشكل كبير وشهد اليوم هطول لأمطار على مدينة طرابلس (شخصيًا لم أرى مطرًا في شهر يونيو من قبل)، الحمد لله لقد انخفضت الحرارة بشكل كبير في هذه اﻷيام ومعها تناقصت ساعات طرح اﻷحمال، مع تأكيدات الشركة العامة للكهرباء بتخفيف حدة اﻷزمة والتي تزامنت مع تصريحات مفوض اﻷمم المتحدة (مارتن كوبلر) بضرورة حل مشكلة الكهرباء في طرابلس (غير أطلع منها انت يا وجه المالقي انت وهي تعمر).

توصى الشركة العامة للكهرباء بإغلاق سخانات المياه لأنها تستهلك الكثير من الطاقة، وضبط جهاز التكييف على 25 درجة مئوية، أنا شخصيًا أنصح قرائي اﻷعزاء بتطبيق هذه النصائح والالتزام بها (ساير الكذاب لفم الباب) ورغم الاقتصاد والتوفير إلا أن أحمال الكهرباء -للأسف- ستطرح على طرابلس مهما كان.

أما المنطقة الجنوبية فتشهد إظلامًا تامًا منذ عدة أيام، ولاحول ولا قوة إلا بالله، أسئل الله أن يخفف عنهم البلاء ويرفع الغمة عاجلًا غير أجل.

حتى اليوم التفسير الوحيد الذي لدي هو أن بعض المدن في المنطقة الغربية والمليشيات ترفض طرح اﻷحمال وتحملها الشركة العامة للكهرباء على طرابلس.

طرابلس كاريكاتير حاتم الهوني
طرابلس كاريكاتير حاتم الهوني

 حلقة مفرغة

يشتد طرح اﻷحمال على طرابلس فيخرج الناس في الشوارع ويغلقونها، فيختفي الطرح فيعودون لمنازلهم، يزداد الطرح تدريجيًا حتى يغضب الناس ويرجعون لحرق الإطارات، وهكذا..

حلقة الكهرباء المفرغة في طرابلس
الحل الوحيد تشغيل محطتي جنوب وغرب طرابلس فورًا ودون أي تأخير بكامل طاقتهما وإنشاء محطة جديدة تغذي مدينة طرابلس بالطاقة، وهذا هو المطلب الذي يجب المطالبة به، وليس تخفيض ساعات الطرح بينما أحياء ومدن كاملة تنعم بكهرباء لا تنقطع!!

بعض اﻷحياء لا تطرح عليها اﻷحمال على الإطلاق، وهذا ما اعترفت به الشركة العامة للكهرباء في بيانها المهدد بالإظلام، بينما تضاف أحمال هذه المناطق الرافضة للطرح على باقي اﻷحياء، ما يسبب المزيد من المعاناة لسكانها.

مناشدة

إن كان الطقس حارًا فهو حار في ليبيا كلها يا الشركة العامة للكهرباء وليس في طرابلس وسبها فقط، ونرجو منكم العدالة في توزيع اﻷحمال (إن وجدت) حفاظًا على العدل والمساواة بين المدن، وتشغيل المحطات القريبة من طرابلس،

والابتعاد عن اﻷعذار الواهية المستهلكة التي حفظها الناس في طرابلس وسبها عن ظهر قلب خلال الخمس سنين اﻷخيرة.

وعود المسؤولين

خرج السيد موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني واعدًا بحل مشكلة الكهرباء في غضون شهر! هذا الكلام منذ شهر مضى ولم يمر يوم إلا وقطعت فيه الكهرباء عدة ساعات رغم اعتدال اﻷجواء عمومًا،  نحن أذكى من أن نصدق الوعود الفارغة للسياسيين فنحن لم نشاهد أي بوادر للحل، حتى اقالة مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء (الصورية) لم تزد اﻷمور إلا سوءًا، بانتظار الفرج من الله.

جاء فصل الشتاء

استمر طرح اﻷحمال القاسي حتى شهر أكتوبر من العام الحالي لأن دخول الشتاء تأخر، ثم توقف الطرح لفترة نعرفها جميعا هي فترة اعتدال الطقس، ثم عاد الطرح ليزداد مع دخول فصل الشتاء ونزول أول قطرات المطر ليصل سبع ساعات متواصلة!

تزامن هذا الطرح القاسي مع دعوات العصيان المدني التي تجاهلها أهل طرابلس (باستثناء الجامعة وبعض الغيورين) رغم تردي الحالة اﻷمنية وانعدام السيولة وقطع الكهرباء.

فصل الشتاء قاس وبارد ولدينا الكثير من النازحين في المخيمات بدون كساء أو غطاء، أضف إلى ذلك انقطاع الكهرباء المتعمد والمتكرر.

لك الله يا طرابلس

طرابلس التي انعدم فيها اﻷمن والرعاية الصحية والسيولة وخلت من مقومات الحياة الكريمة، أما كفاكم تعذيبًا لها؟ أما كفاها جراحها التي لم تندمل؟ لا تصدقني؟ ارفع سماعة الهاتف و اتصل بأي شخص من أي مدينة أخرى واسأله كم متى كانت أخر مرة انقطعت الكهرباء لديهم وكم ظلت مقطوعة إن حصل وقطعت!

ختامًا

ما رأيك في الذي قرأته؟ هل لديك إضافة لتضيفها؟ كم ساعة انقطعت الكهرباء اليوم في منطقتكم؟أخبرني في التعليقات أسفل التدوينة و شارك هذه التدوينة مع أصدقائك وعائلتك لتعم الفائدة.

تعقيب واجب

كان حريّا علي أن أشهد بما رأيت. أنه ليس من الصحة أن مدينة مصراتة لا تنقطع فيها الكهرباء بتاتًا. لقد أقمت في تلك المدينة ما يقارب السنة صيفًا وشتاء. وشهدت بنفسي طرح الأحمال والإظلام الكلي.

 

إنقطاع الكهرباء، ماذا لدينا لنفعل؟

سرني تفاعلكم مع مقالة الأسبوع الماضي حول مشاكل الكهرباء، لذا سأتجاهل قاعدتي الشخصية (مقالة واحدة في اليوم فقط) لأقوم بتكملة تلك المقالة.

خطوط عامة حول الأزمة

بعد أن فهمنا ماذا يعني طرح الأحمال، فلنفهم مالذي يحدث

الشبكة في ليبيا منهارة، وبغض النظر عما حدث أو يحدث فإن ارتفاع درجة الحرارة سيؤدي لقطع الكهرباء شئنا أم أبينا، تتفاوت ساعات القطع، فكلما ارتفعت الدرجة زادت ساعات الفصل.

يمكننا ببعض حسن التصرف المساهمة في تقليل العبء على الشعب خاصة وأن شهر رمضان على الأبواب، هل يمكننا ذلك؟

  1. عزل المنزل حراريا

عزل المنزل يعني أن البيت يحتفظ بالدفء والبرودة، ما يعني تقليل تكاليف التبريد والتدفئة، وبالتالي تقليل صرف الكهرباء والحمل على الشبكة!

حتى في أشد الأيام حرا، ساعات الصباح الأولى تكون باردة، استفد منها بفتح النوافذ ثم أقفلها عند اشتداد الحر، وإن كنت تعاني من دخول الحشرات فضع شبكة (ريتي) على النافذة.

ليس من الضروري تشغيل فلاش 2 كيلو وات طول الليل والنهار، إن كنت كسولا ولا تستطيع إطفاؤه فالأفضل ألا تفتحه.

اللامبات البيضاء توفر 80% مقارنة بالصفراء وتعيش 8 أضعاف العمر، يكفي أن تعرف أن اللامبات الصفراء ممنوعة في دول الاتحاد الأوروبي منذ سنة 2008!

  • ادفع فاتورتك

إن لم تكن لديك ساعة فأنصح أن تستكمل إجراءاتك، التوصيلات غير الشرعية عبء على المجتمع ككل. ولا أظن أنك ترضى أن تسرق الطاقة أليس كذلك؟

تحددها الشركة العامة للكهرباء، وهي تقريبا ما قبل التاسعة صباحا وبعد الحادية عشر مساء، إستغل هذه الأوقات في أعمال المنزل وملء المياه.

أعلم ماذا ستقول، وأنه رغم كل التوفير والمجهودات فإن الكهرباء تنقطع، إذن لا فائدة ويجب ألا نعمل شيئا!

في الحقيقة هذا التفكير ليس صحيحا تماما!

لنفترض أن 50% من الشعب الليبي الكريم قام ببعض هذه النصائح، صدقني فإن عمر الأزمة سينخفض وساعات الانقطاع ستقل!

طيب! ماذا نفعل عند انقطاع التيار ياسيد معاذ؟

أعتقد أن لدى الكثير منا وعي مسبق بما يجب فعله، ولكن لا يمنع ذلك من سرد بعض النصائح البسيطة:

  1. أشعل الإنارة

لا تبق في الظلام! أشعل شمعة أو كشاف (بيلة) أو لامبة شحن إن كنت في الليل، أما إن انقطعت الكهرباء في النهار فلا داعي على الإطلاق.

  1. شحن الأجهزة

إن كنت من محبي الهواتف المحمولة فلا غنى لك عن بطارية خارجية Power Bank وحتى لا تتحول هذه المقالة إلى دعاية كبيرة فلا داعي لذكر المواصفات أو الأسعار (خاصة وأن أصبح لها سوق في ليبيا).

 

إن كانت درجة الحرارة 40 مئوية فتوقع انقطاعا طويلا (اللهم عافنا) لذا لا داعي لتعذيب نفسك بعد الساعات والبكاء على حالك (صدقني هنالك من هم أسوء منك حالا بكثير).

الشركة تقطع بشكل متناوب، أي إن كانت لديك كهرباء فجيرانك مقطوع عليهم، من خلال الحديث معهم ستعرف كم انقطعت ساعة، مع احتمال وجود عطل ليس له علاقة بالأحمال.

استمتع بالرفقة الإجبارية وحاول التمتع بمزاج جيد! لا تسمح للظروف الصعبة بتحطيمك!

هل من وسائل لتوليد الطاقة غير من الكهرباء الحكومية؟

  1. المولدات

قد يكون المولد فكرة جيدة (في حالة أنك تستطيع شرائه دون الضغط على ميزانيتك) ولديك الوقود الخاص به (بنزين أو سولار -نافطة-) على حسب نوع المولد، مع مراعاة عدم تحميله فوق طاقته، والاهتمام الشديد بصيانته والعناية به. صارت المولدات تجارة رابحة جداً هذه الأيام وهنالك من يزعم أنها سبب الأزمة.(لن أتحدث عن الشائعات هنا!!) لا تقرأ هذه كدعوة لشراء مولد، أنت أدرى بحاجتك!

ملاحظة: كن مستعدا للضوضاء والتلوث!!!

ليست جيدة جدا، ربما يمكنك تشغيل جهاز التلفاز والريسيفر لساعة من الزمن، لا أنصح بها شخصيا إلا إن كنت تعرف ماذا تفعل بها وكيف تستفيد منها للحد الأقصى.

 3. USB LED لامبة بمقبس يو أس بي

هذه اللامبة الصغيرة ستصبح رفيقتك الدائمة سواء وأنت تطبع على الحاسوب ليلا لتنير لك لوحة المفاتيح، أو إن وصلتها بأي مصدر طاقة ذي مقبس يو أس بي تصبح “سهارة” بسيطة وعملية ومعقولة الثمن (10 دينار تقريبا) يمكنك القراءة على ضوئها أوكتابة بعض الملاحظات أو مجرد الاسترخاء دون تسخين الغرفة بضوء كبير! كما إنها مرنة وتنطوي بعدة أوضاع!

لا توصلها بالبطارية الخارجية فقد تسبب تلف اللامبة!

لامبات منفذ يو اس بي متوفرة في السوق الليبي

أما إن كنت تحب صنع الأشياء بنفسك (وتستكثر عشرة دينار في هذه اللعبة!) فعليك بهذه المشاريع التي توضح بالتفصيل الممل كيف تصنع لامبة يو أس بي بنفسك.

حلول أخرى (خيالية وساخرة):

1. كنت أتمنى أن تكون الطاقة الشمسية متوافرة أكثر بحدود العام 2015، ولكن على العكس لا زلنا نعتمد على الوقود الأحفوري!

2. أيضا طاقة الرياح حل معقول ويمكن أن يشتغل بالتناوب مع الطاقة الشمسية.

 

3. أتمنى لو كان يمكن تحويل شقاوة الأطفال إلى طاقة، لكنا مكتفين ذاتيا!

4. ولو كان يمكن تحويل “تنقريز” العجائز إلى طاقة، لكنا في قائمة المصدرين!!

أمل أن تساعد هذه النصائح في النجاة من فترات قطع الكهرباء وطرح الأحمال، وأتمنى من الكل التمتع بالوعي ومحاولة مراعاة الآخرين، بدل من تشغيل كل الأجهزة والمكيفات فور رجوع الكهرباء لغرض الانتقام، فهذا عكس الغرض تماما!!

كلي ثقة في الشعب الليبي الكريم، وقدرتهم على التكيف مع الظروف والتعايش مع الظروف الصعبة، وأجزم أنها “شدة وتزول” ولن يبقى منها سوى الذكريات!

شكرا لك لقراءة مقالي وأتمنى إن أعجبك أن تثريه بتعليق وتشاركه مع من تحب، وفي حالة الاقتباس الرجوع للمصدر، شكرا مجددا!

*تنقريز كلمة ليبية عامية تعني التذمر والشكوى، لا أقصد بها السخرية فكلنا لها إن أتانا الله العمر. والبركة في عجائزنا.

« Older posts Newer posts »