مرحبًا بك عزيزي القارئ، في حديث جديد من حديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعض اﻷفكار، والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذلك هلّم معًا، لنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.
Category: عصيان مدني
الكل يريد أن ينتهي من التسوق والمشاوير قبل دخول الشهر الفضيل.
كأن الحياة تتوقف في رمضان!
ولا أريد أن أتحدث عن رمضان الآن فأنا أنوي تخصيص تدوينة خاصة للترحيب بالشهر الفضيل.
في العمل
على الصعيد المهني الدراسة متوقفة بالكلية حتى إشعار أخر بداعي الاعتصام – وفي المرتين التي دعونا فيها للعصيان المدني للاحتجاج على سعر الدولار المرتفع لم يهتم أحد منهم بالموضوع – أليس هذا غريبًا؟
عطلة إجبارية ككل شيء في هذه البلاد! – اﻷول من مايو كان عطلة عيد العمال – ..
الاقتصاد المنهار
لم أعد حتى أريد الحديث عن نقص السيولة وسعر الدولار. ولا مشاكل الكهرباء المتكررة لأن الموضوع صار مملًا ومثيرًا للملل لأقصى حد!
وسئمت كل الوعود المستهلكة من المسؤولين عن حلول لهذه المشاكل المزمنة. في بلد قليل السكان ولديه احتياطي ضخم من النفط والغاز.
فيروس أريد البكاء
فيروس جديد يضرب العالم تحت اسم Wanna Cry يشفر البيانات بكلمة سر ولا يعطيها للضحية إلا بعد دفع فدية بالبتكوين. وحتى بعد انكشاف حل للثغرة أنا متأكد أنها ستضرب في ليبيا بعد شهرين أو ثلاث، لأننا متأخرون عن العالم في كل شيء.
منظومة الجمعيات الاستهلاكية
في سنة 2017 فإن الحلول التي لدى الدولة – بحكوماتها المتعددة – كانت باستعمال الحلول التي شكلت وجه الأزمة الاقتصادية في تسعينيات القرن الماضي. عندما قفز سعر الدولار من ثلاثين قرشًا حتى ثلاثة دنانير دفعة واحدة، أي عشر مرات سعر الصرف الرسمي!
المنظومة من تصميم شركة معاملات وتأكدت بنفسي أنها رسمية من نائب مدير شركة الاستضافة (العنكبوت الليبي).
لم تخلوا عملية التسجيل من مفارقة طريفة تتمثل في أن فرع المصرف إسمه ههه! كأن من صمم المنظومة يسخر بطريقة باطنية من عمل مصرف الجمهورية – المتردي -.
![]() |
| مصرف هههه |
على أي حال لننتظر ونرى ما قصة بطاقة الأسرة هذه. ولن أدون عنها لأنني لا أرغب في تقديم الدعم الفني للمنظومة بشكل مجاني!
راحة البال أهم من المشاهدات في بعض الأحيان..
برنامج مصارعة حرة بالليبي
لا زلت أبذل قصارى جهدي في إعداد برنامج مصارعة حرة بالليبي، الكثير من المجهودات التي أقوم بها لا تظهر جلية للعيان ولا أرغب في التحدث عنها الآن.
الجزء الممتع الظاهر للعيان هو الشخصية التي ابتكرناها خصيصًا للبرنامج تحت اسم الحاج حميدة. وهو شقيق الحاج حمد الذي يظهر في سلسلة كرتونية رمضانية على القنوات التليفزيونية الليبية. منظور الحاج حميدة المختلف عن السياق المعتاد وتعليقاته الساخرة تضفي جوًا خاصًا على البرنامج.
![]() |
| هل يشبه الحاج حمد؟ طبعًا! فهو أخوه التؤام |
وبمناسبة الحجاج..
قرعة الحج اختتمت لهذا العام وكما هي العادة لم ينجح أهلي في القرعة. يبدو وكأن نفس الحجاج كل سنة يذهبون لأداء فريضة الحج مجددًا. إنها فريضة وليست رياضة منتخبات!!
ولا أريد حتى الحديث عن منظومة الحج! كفاني منظومات ليوم واحد!!
القهوة. دائي ودوائي!
أحاول تقليل عدد فناجين القهوة التي أتناولها كل يوم تدريجيًا قبل شهر رمضان المبارك. اﻷمر ليس سهلًا لكنه أفضل من أن أتحول لكائن عصبي المزاج في شهر رمضان. لا يزال لديك بعض الوقت لتبدأ أنت أيضًا في هذا التقليل!
كما أن ارتفاع سعر كيلو القهوة الفلكي يحتم التقليل منها لأقصى حد والبحث عن بدائل اقتصادية أكثر!
في الخاتمة
ما هي استعداداتكم للشهر الكريم؟ هل أثر غلاء الأسعار على قدرتكم الشرائية؟
ما نوع الأصناف التي اختفت من موائدكم؟
هل لديكم مسؤوليات ضاغطة قبل شهر رمضان؟
شاركوا آراءكم وتعليقاتكم في قسم التعليقات بالأسفل.
قد دعونا لإعتصام من قبل في شهر نوفمبر عندما وصل الدولار لسبع دنانير لأول مرة، ولكن ردة الفعل كانت عكسية ومخيبة، هنا نحن نعول على وعي ووطنية الشعب الليبي وقدرته على طرح الخلافات جانبًا والنظر للمصلحة المشتركة.
الفشل في الدعوة للعصيان يعني أن نحاول مجددًا ربما ننجح!
ماذا يعني وصول الدولار لعشرة دينارات؟
- يعني ان مدخراتك التي كانت تساوي قيمتها بالدولار مقسوم على 1.30 صارت مقسومة على 10.
- هذه المدخرات في المصرف ولا تستطيع سحبها.
- كل البضاعة تأتي من الخارج (من الإبرة إلى الصاروخ).
- القدرة الشرائية تنخفض بشكل كبير.
- انتشار الفقر، والجوع، والمرض.
- تفشي السرقة والدعارة والجريمة (أكثر مما هي منتشرة).
- لذا الكرة في ملعبكم ونتمنى إشتراككم في هذا العصيان المدني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه!
بالإضافة لأزمة الكهرباء وتلك اﻷمور التي تعرفها.
سأبدأ بنفسي ولن أذهب للعمل يوم الخميس إن شاء الله، ويمكن لرؤسائي أن يعتبروا هذه التدوينة رسالة عذر لي، وأنا أعلم يقينا تفهمهم للوضع وأتمنى أن يكونوا في طليعة الذين بدأو العصيان المدني.
شارك هذه التدوينة ولا تكن سلبيَا!
- ارتفع سعر الدولار اﻷمريكي في السوق الموازية إلى ستة دنانير، ثم إلى سبعة دنانير في غضون يومين (ليفجر سلسلة من نكت سفن أب على وسائل التواصل الاجتماعي) في سابقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ ليبيا رغم ارتفاع إنتاج ليبيا من النفط!
- ارتفاع سعر الدولار اﻷمريكي يعني ارتفاع سعر كل شيء أخر (بما فيها الخدمات) لأن ليبيا دولة تستورد كل شيء من الخارج، وحتى المنتجات المحلية القليلة تستورد موادها من الخارج.
- طرابلس مدينة منكوبة صنفت عالميًا كثاني أسوأ مدينة للسكن بعد مدينة دمشق السورية، وتحدث فيها جرائم شنيعة يوميًا وأنعدم فيها اﻷمان.
- أزمة السيولة الخانقة زادت سوءًا وهي تدخل عامها اﻷول بكل ثقة، ولك أن تحتفل بعيد ميلادها أمام أي مصرف تشاء، فلا نقود لك! الناس تبيت أمام المصارف باﻷيام دون أن تتمكن من سحب مبالغ تافهة، وأعتذر عن وضع صور لهولاء المواطنين فأنا لن أتاجر بالمعاناة لكسب المشاهدات!
- أموال الناس عالقة في المصارف وهي تفقد قيمتها يومًا بعد يوم بسبب ارتفاع سعر الدولار.
- تأخر رواتب موظفي الحكومة لأشهر طويلة، وبعضهم لا تصرف له مرتبات على الإطلاق رغم تعيينه بشكل رسمي من الدولة!
- ارتفاع سعر السلع الغذائية كالبيض إلى عشر دنانير للطبق (بالطبق ثلاثون بيضة)، وكيلو غرام السكر الناقص (ليس كيلو غرامًا كاملًا، ويل للمطففين) إلى خمس دنانير للكيلو، وإرتفاع سعر لتر الحليب إلى ثلاثة دنانير، وعلبة التونة 125 غرام إلى ستة دنانير، وهي أضعاف سعرها قبل اﻷزمة!
- انقطاع الكهرباء الذي بدأ مع انخفاض درجات الحرارة، والذي نعلم يقينا أنه مفتعل ولا توجد أي أعطال أو مبررات لقطع الكهرباء عن طرابلس.

أسعار البيض في طرابلس
- الفراغ السياسي الذي يعتبر سبب كل المشاكل السابقة.
ردة فعل بعض المواطنين
الذي فاجئني هو وجود بعض المواطنين الذين يرفضون العصيان ويشككون في جدواه، بالطبع هم من مدينة طرابلس التي اكتسبت سمعة بأن أهلها سلبيون (وهذا صحيح إلى حد كبير) فإنك إن نظرت إلى مدن الجوار مثل الزاوية وصرمان وغريان ومصراتة، لوجدت أهلها مشتركين في العصيان وبعضهم نبذ العصيان ونزل إلى الشارع في مظاهرات!
لم يجد هؤلاء المعاندون غير السخرية والاستهزاء وتسفيه الرأي اﻷخر، وبعضهم قرر أن يداوم بشكل كلي نكاية في العصيان (بالليبي بونتو فيهم) رغم أنه في العادة لا يداوم في عمله ويأخذ مرتبه وهو نائم، والآن بعد أن عادوا لقطع الكهرباء، ابدأ بالصراخ عزيزي معطل العصيان!
كما أن أحد المشائخ الليبيين أفتى بحرمة العصيان المدني لتعطيله لمصالح المواطن، فأنا أسأله إن كان شاهد النساء الليبيات يفترشن اﻷرصفة أمام المصارف وتهان كرامتهم من اﻷوباش؟ وهل رأى الربى المتمثل في سحب الشيكات بمقابل جهارًا نهارًا؟ وما رأي فضيلته فيه؟
على العموم لدي شيك منذ سبعة أشهر لم أتمكن من سحبه فإن كان فضيلة الشيخ يمكن أن يساعدني في سحب الشيك، سأسحب كلامي معه!
مالذي سيحدث تاليًا؟
مالذي تنتظرونه بالضبط؟ مرتباتكم لا تدفع واﻷسعار تتضاعف يوميًا، وقريبا لن نجد ما نأكله!
إلا لو كنت أحد تجار العملة أو مستفيدًا من الوضع، في هذه الحالة أفهم غضبك من العصيان ورغبتك في سير اﻷمور بما يخدم مصالحك.
هل شاركت في العصيان المدني؟ ماذا عن زملائك في الدراسة والعمل؟ هل تعتقد أنه طريقة فعالة لتغيير اﻷوضاع؟
بانتظار ردودكم وتعليقاتكم، وشاركوا التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.




