طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، لقد مر زمن طويل منذ خطوت خطواتي الأولى في عالم التدوين الجميل، والشيق. وها هي التدوينة رقم 1000 بين أيديكم أعزائي القراء. تتويجًا لمسيرة طويلة بين لغتين، ومنصتين، ومئات المواضيع والأفكار!
Category: Blogger (Page 1 of 8)
كنت قد عدت لنطاقي هذا منذ سنة تقريبًا. لذا فهي فرصة لتقييم التجربة ومقارنتها بالوضع الذي كنت عليه
التدوين على مدونتك الخاصة المستضافة على نطاقك الخاص مثل شعور أن تبتني منزلا وتسكن فيه. لقد عبرت مسبقًا عن هذا الأمر على أنه أحد أحلامي أن أقوم بتصميم موقع من الصفر ثم أقوم بالتدوين عليه.
إمكانيات التخصيص والبرمجة كبيرة جدًا وتكاد الاحتمالات تكون لا نهائية. منصة ورد بريس مفتوحة المصدر تستحق الثناء والتجربة. الجدير بالذكر أن النسخة 5.8 من ورد بريس صدرت الأسبوع الماضي وهي متوفرة للتحميل.

إصلاح مشاكل مزمنة
مرت مدونتي عبر السنوات بعدة مشاكل، أفردت لكل واحدة عند حلها تدوينة مخصصة لها. الأمر كان ليستغرق أياما من الحل على منصة بلوقر القديمة.
- المشكلة الأولى تتعلق بعرض الخطوط على المدونة بسبب استخدام محرر (ليبر أوفيس) في كتابة المسودات ثم لصقها مباشرة إلى المدونة.
- المشكلة الثانية كانت عدم عرض الصور البارزة في التدوينات. وهي شيء يتعلق باستيراد المحتوى من بلوقر.
- المشكلة الثالثة حذف الوسوم بالخطأ. وهي مشكلة تسببت بها جزئيًا أثناء حل المشكلة الثانية.
الشيء الجيد أن كل الحلول لهذه المشاكل كانت أبسط وأسهل لاستخدامي للإضافات المتوفرة على ورد بريس. بكل تدوينة تفاصيل حل كل مشكلة.
هل المدونات المجانية أقل قيمة من المدفوعة؟
عبرت عن عدة آراء في تدوينة من يمتلك محتواك بأنك لن تمتلكه حتى تمتلك النطاق والمساحة. ولا زلت أعتقد في هذا الرأي. لا أظن بالضرورة أن المدونات المجانية سيئة أو أن المحتوى أقل جودة. وأنصح أي شخص يدون بشكل دوري، أو صاحب مهنة أن يمتلك مدونته بدلا أن يعتمد على الشركات التقنية العملاقة. فلا أمان لهم.
توجه جديد هذه السنة
تعمّدت التركيز على صور التقطتها بعدستي لتكون صورًا بارزة للمدونة. ما يعطي المدونة طابعًا شخصيًا ولمسة خاصة.
هل يمكنني اعتبار هذا النطاق نهضة لي؟
على صعيد التدوين ربما يكون هذا صحيحًا. لقد دونت أكثر من 83 تدوينة منذ انتقلت هنا (دون حساب هذه التدوينة). أجد أن العملية مريحة وسهلة. وببعض الإضافات كان الأمر طبيعيًا تمامًا.
أريد أن أصدق بأن هذا النطاق كان فاتحة خير عليّ. وبداية لتحقيق أحلامي البسيط منها والكبير. خاصة وأني أعتنق فكرة جديدة أعتبرها ثورة على كل أفكاري القديمة. ومخاطرة كبيرة حتى بمقاييسي الشخصية.
مطاردة الحلم أحيانا تبدأ من .. نطاق مخصص 🙂
في الخاتمة
هل تفكر في تصميم مدونة أو موقع ولا تعرف كيف تبدأ؟ أستطيع مساعدتك في هذا. فقط تواصل معي وسأقوم بخدمتك.
ما هي تجاربك مع النطاقات المخصصة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.
هذه التدوينة موجهة إلى كل من يمتلك حسابًا على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي (سأخص فيسبوك لأنه نجم الشاشة الأوحد وصبي “الأفيش”). ودعوة للتفكير قبل حدوث الأسوأ. ونصيحة لتفادي أسوأ السيناريوات وتطوير إستراتيجية تسويق معتدلة.
إجابة سؤال من يمتلك محتواك الرقمي إن كنت تستخدم وسائل التواصل للتدوين:
ليس أنت!
أنت لديك معلومات الدخول وإمكانية التدوين على الصفحة. لكن هنا تنتهي ملكيتك. الخوادم والبنية التحتية تمتلكها الشركة المالكة (فيسبوك، تمبلر، غوغل، الخ).

مالذي يمكن أن يحدث؟
الكثير يمكن أن يحدث .. على سبيل المثال:
- قد تفلس الشركة وتجد نفسك دون وسيط للتدوين. أو تتوقف الخدمة مثل G+ التي عطلتها غوغل. نعم لقد حصل المستخدمون على فترة سماحية لا بأس بها لنقل بياناتهم. لكن تصور إن حدث هذا معك؟ ليس فقط فيسبوك مهددًا بل أي شركة استضافة مدونات مجانية مثل بلوقر وورد بريس دوت كوم. كتبت تدوينة مفصلّة عن تجربتي في الانتقال من استضافة مجانية إلى مخصصة يمكن إيجادها هنا.
- قد يحظر استخدام الموقع في بلادك، سواء من سياسات الدولة نفسها أو بسبب حزمة عقوبات اقتصادية من الخارج. ماذا ستفعل حينئذ؟ نعم هناك وسائل للالتفاف حول الحظر، لكن مجددا أنت تستخدم الفيسبوك لسهولة الوصول إليه. واستخدام حلول مثل هذا يناقض الهدف الأساسي للاستخدام.. أليس كذلك؟
- ربما لا يحدث أي شيء من هذا. لكن أحد خصومك (أو شخص لديه الكثير من وقت الفراغ بين يديه) يستهدف صفحتك بالكثير من البلاغات. هذا سوف يضعف وصول المتابعين للصفحة. وقد يؤدي لمسح صفحتك بالكامل.
طبعا كل الصفحات التي تتعرض لهذا الضرر تستخدم استراتيجية (الصفحة الاحتياطية)، وتهيب بالقراء بالانتقال للصفحة الاحتياطية ومتابعتها في حالة حصول أي ضرر. أليس هذا أمرًا مربكًا؟ ستضطر لنشر المناشير ذاتها على صفحتين. وأيضا منشور الانتقال من الصفحة إلى الصفحة الاحتياطية عدة مرات كل يوم. وحتى بعد الانتقال إلى الصفحة الاحتياطية. ستقوم بعمل صفحة احتياطية للصفحة الاحتياطية!!

- الصفحات المزورة، وأجد هذا الأمر محبطًا للغاية خاصة عندما يكون الكيان المستهدف هيئة حكومية. فتجد عدة صفحات كلها تحمل نفس الاسم والصورة.. وفي كثير من الأحيان تكون الصفحات الأخرى صفحات نصب واحتيال.. ذكرت هذا في تدوينة رسالة مفتوحة إلى أل تي تي.
تجربة شخصية
تحدثت عن لعبة قمت بتصميمها منذ عشر سنوات تقريبًا (زنقا مان). هذه اللعبة ذات الطبيعة الساخرة كان لها صفحة على فيسبوك لم يتعد عدد المعجبين بها الثلاثمئة شخص. تم فقدان الصفحة للابد بعد عدة محاولات اختراق فاشلة. ثم موج من البلاغات الكيدية أدى بفيسبوك لمسح الصفحة بكامل منشوراتها ورسائل المعجبين، دون فرصة للاستعادة! صفحة بها عدد قليل من المعجبين، محتوى قليل للغاية. ولا تمثل أي فائدة تجارية بالنسبة لي.
تخيل لو حدث هذا لصفحة كتاباتك الخاصة? أو المتجر الإلكتروني الذي تستعين بأرباحه (والعون من الله) على مصاعب الحياة؟ هذه حتما ضربة قاسية يجب تفاديها بكافة الوسائل والسبل.

ما الحل إذا؟
الحل قبل أن يفوت الأوان وتبكي على اللبن المسكوب هو أن تمتلك موقعك الخاص. وليس فقط مدونة مجانية من بلوقر وبلوق سبوت. بل مدونة مخصصة من شركة استضافة. إن كنت تعتقد أن التكلفة لا تستحق .. فالأسباب السابقة كفيلة بتغيير رأيك.

هل نهمل الفيسبوك بالكامل؟

لا! هذه التدوينة تهدف لوضع أساس لإستراتيجية تسويق معتدلة..
- فليكن لديك حضور نشيط على كافة وسائل التواصل. وهذا سيساهم حتما في نمو علامتك التجارية. ما أقترحه هنا أن يكون الموقع الخاص بك هو حجر الزاوية لإستراتيجية التسويق.. أي أن كل معلومات الاتصال، العروض، والخدمات معروضة على موقعك. ووسائل التواصل هي طريقة للوصول للمحتوى. وليس مستودعًا له. ومن الجيد أيضًا وجود مدونة تتحدث عن أعمالك وخبراتك، لزيادة الثقة مع المستخدمين ورواية قصتك.
- بهذه الكيفية تضمن أن صفحاتك ستكون موثقة لأنها موجودة على الموقع. وفي حالة حدوث أي خلل أو اختراق يمكن تغيير تلك البيانات لتصبح هي الرسمية. أي أن الموقع هو أداة التوثيق الخاصة بك.
- دعم الموقع الإلكتروني باستمرار سواء من خلال خوادم شركة الاستضافة أو بشكل شخصي بتحميل نسخة كاملة من موقعك على جهازك المحلي أو خادم آخر يضمن الاحتفاظ بموقعك من الضياع. وإتباع كافة إرشادات أمن المعلومات لضمان سلامة الموقع.

- وجود موقع إلكتروني فعال ونشيط لك سيرفع من قيمتك السوقية. المستثمرون والزبائن من الخارج خاصة سيهمهم التعامل مع علامة تجارية لديها موقع إلكتروني. إن لم تكن مستعدًا لدفع أبسط تكلفة استثمارية فلماذا سيثق بك مصدّر لتصبح وكيل منتجاته على سبيل المثال؟
- الكثير من الشركات الكبرى والجامعات لديها خصائص فلترة على البريد تقوم بإلقاء أي بريد من خادم مجاني في سلة المهملات! لذا إن أردت فرصة في التواصل معهم يجب أن يكون لديك عنوان بريدي مخصص. وهو ما يتوفر مع أي خدمة استضافة مواقع.
إن كنت بحاجة لاستشارة في التسويق الرقمي أو تريد تصميم موقعك الخاص واستضافته فأنا في الخدمة، وبإمكانك التواصل معي من خلال هذه الصفحة لعرض أعمالك والتوصل لحل يرضيك.
الخلاصة
1. إن لم تكن تدفع شيئًا فأنت لا تمتلك المحتوى الرقمي.
2. فقدان محتواك الرقمي أسهل بكثير من إنشاءه.
3. الاستراتيجية المعتدلة تقتضي بعدم وضع بيضك كله في سلة واحدة.
أرحب بكافة استفساراتكم وتعليقاتكم في قسم التعليقات بالأسفل، والسلام عليكم.
بداية وقبل كل شيء.. كل العام وأنتم بخير.
رغم غلاء الأسعار ونقص السيولة، والاظلام الجزئي والتام الذي حطم الأرقام القياسية (وأعصابنا معها).. تقبل الله منا ومنكم. وأتمنى لكم عيدًا سعيدًا مع أهلكم وأحبابكم..

هذه التدوينة أخصصها للحديث عن التغيير الكبير الذي أضفته على مدونتي. وهو الانتقال من منصة بلوجر المجانية إلى استضافة مخصصة على ورد بريس واسم نطاق.
لماذا هذا التغيير الآن؟
يبدو توقيت هذا التغيير غريبًا حقًا.. كل من يستخدم بلوجر يعرف أن قوقل قد أضافت الكثير من التحسينات للواجهة. المزيد من الخصائص والمزيد من أدوات التحكم.. لا أستطيع أن أنكر ذلك فهي تبدو جيدة حقًا.. لكن هل هي جيدة بما يكفي؟


الجواب المختصر هو لا. ليس من الممكن مقارنة إمكانيات التخصيص والتحكم بين وردبريس و بلوجر..
كل تغييرات قوقل على محرر التدوينات وشكل الواجهة هي شكلية. تظل برمجة القوالب كما هي منذ استحوذت قوقل على بلوجر في 2011.. كما أن الإضافات قليلة للغاية.
محاولة تطبيق قالب جديد على المدونة يعني تدمير كل التخصيصات التي تم القيام بها.. والعمل ساعات طويلة فقط لإيصال المدونة لحالة تشغيلية.. كما أن إيجاد قالب جيد ومجاني هو أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش!
الدعم ليس جيدًا.. واجهتني عدة مشاكل ظلت مفتوحة لسنوات، أو حلت لوحدها بشكل “عجائبي!!”.. هذه ليست طريقة جيدة للعمل..
أنت لا تملك المحتوى
بلوجر تستضيف ملايين المواقع على الشبكة وتوفر لهم خدمة مجانية (هي ميزة جيدة فعلا). لكن ماذا لو قررت قوقل أن هذا الأمر لم يعد يناسب سياستها؟ ستلقي بك إلى الشارع حرفيا ودون مبالغة! أعلم أن الأمر سيحدث بشكل تدريجي وغالبا – إن حدث – سيكون لديك ثلاثة أشهر أو أكثر للتصرف قياسًا بما فعلت قوقل بخدمات سابقة.. لكن هل تريد أن تجد نفسك في هذا الموضع؟
لذلك قررت شراء اسم النطاق القديم الخاص بي ونفض الغبار عنه، ومنحه حياة جديدة هو أهل لها.
ما الذي يختلف بين هذه المرة والمرة الماضية؟
المرة الماضية لم أفعل شيئًا سوى توجيه محتوى مدونة بلوجر إلى النطاق. أي أن كل العناصر المرئية والبرمجية تأتي من بلوجر.. وكل ما يفعله النطاق هو عملية تحويل.. هذا هدر حقيقي للموارد
هذه ملاحظات كتبتها حول تجربة سنة مع اسم نطاق مدفوع من هنا..
لطالما كان حلما من أحلامي أن أبني المدونة الخاصة بي من الصفر. بكامل محتوياتها وقوالبها.. أنا سعيد أنني تمكنت من فعل ذلك اليوم
إن بناء موقع بواسطة ورد بريس سهل وميسر.. الأمر يستحق التجربة والمحاولة..
عملية النقل
عملية النقل من بلوجر إلى ورد بريس ليست صعبة. يمكن تنفيذ كامل الخطوات في يوم واحد إن كنت متفرغًا. ولن تخسر أيًا من تدويناتك أو تعليقاتك من المدونة القديمة. فقط تحتاج لنقل الصفحات يدويا وتحويل رابط الخلاصات. في هذه الصفحة دليل ممتاز ومفصل لنقل المحتوى.
ستظل المدونة القديمة لأغراض تتعلق بنشاط محرك البحث ولا ينصح بمسح المدونة بعد تحويل الروابط.
ملاحظة
سأقوم بإعادة العمل على كتاب اعترافات إنسان ليتضمن رابط المدونة الجديد.. أمل ألا يستغرق الأمر طويلا ..
ختامًا
سيتطلب مني الأمر بعض الوقت التعود على هذه المنصة الجديدة. كما أنني ممتن للسنوات الثماني ونيّف التي قضيتها مدونَا على بلوجر.
ماذا تفضل أنت عزيزي القارئ؟ هل يختلف الأمر من وجهة نظرك أنت؟ شاركني بالتعليق أسفل هذه التدوينة.
تحديث: هناك بعض المشاكل التي أصلحتها وأوردت لها تدوينات منفصلة.
