Category: ecommerce

إنه يوم مولدي، مجددًا!

ذكرى مولدي تحل مجددًا، ويالها من مصادفة لطيفة، إنه يوم الخميس الونيس! وأيضا المدرسة في إجازة بسبب الوضع الأمني المضطرب، مرحى!

قررت أن أهدي نفسي شيئًا بهذه المناسبة.

تخفيضات الجمعة السوداء

قررت استغلال تخفيضات الجمعة السوداء لشراء حافظة لهاتفي البكسل. لأن الحافظة الأخيرة تمت سرقتها في الطريق أثناء شحنها عن طريق أرامكس. ويبدو أنه  بسبب الضغط الكبير في ذلك اليوم فقد تم تحديد يوم الوصول بالثالث والعشرين من ديسمبر – يوم مولدي للموافقة -.

أمازون وخدماتها رائعة

لكن أمازون بخدماتها الراقية ظلت تقدم يوم الشحن، حتى تم شحن الغرض إلى صندوقي بنيويورك يوم العاشر من ديسمبر، وهنا بدأت المتاعب.

شوب أند شيب من أراميكس ..

لم تظهر الشحنة في حساب شوب أند شيب خاصتي، رغم أنه نفس الحساب الذي أستخدمه منذ سنوات، ونفس طريقة الدفع. يتضح بعد عدة أيام من الانتظار أن الشركة وضعت الحافظة في حساب رقمه يشبه رقمي .. مع وعد بإيصالها لي، متى وصلت ..

وصلت الحافظة في النهاية بعد أخذ ورد. وذهبت لاستلامها يوم الأربعاء. قبل يوم واحد من ذكرى ميلادي.

لقد وصلت على خير رغم كل شيء. والحمد لله.

مفاجأة محتملة

مجموعة هاتف بكسل على تيلجرام نشرت هذه الصورة مع تعليق أنه هناك مفاجأة لمستخدمي هذا الهاتف قريبًا. أشعر بالفضول تجاه هذا. وأتمنى أن يكون روم مخصص لأندرويد 12. هذه هدية حقيقية! ما يعني أن استثماري في حافظة جديدة لم يذهب سدى!

في الختام

رغم كل المتاعب إلا أن هديتي لنفسي قد وصلت في الموعد. وبانتظار تحديث يجعل تجربة امتلاك هذا الهاتف جديدة ومشوقة بعد خمس سنوات على إطلاقه.

تعديل

يبدو أن المفاجأة هي روم مخصص أندرويد 12.

حملة لتفعيل خدمة (باي بال) في ليبيا

منصة (باي بال) لتحويل الأموال هي من أشهر المنصات العالمية في مجال المدفوعات الإلكترونية. وتمكن مستخدميها من الشراء من المواقع الإلكترونية، ودفع الفواتير، وأيضا تلقي مدفوعات مقابل السلع والخدمات. هذا الموقع للأسف غير مدعوم في ليبيا لأسباب تتعلق بالنظام الاقتصادي فيها.

كيف يستخدم الليبيون (باي بال)؟

للحصول على حساب يلجأ البعض إلى طرق ملتوية وغير قانونية حسب لوائح الموقع. وهذا يجعل الحساب مهددًا بالقفل في أي لحظة. كما أن هناك وسطاء يبيعون حسابات جاهزة ويستخدمون هذا لكسب الأموال.

تغيير يلوح في الأفق

هذا قد يتغير قريبًا لأن ناشطًا ليبيا قام بإطلاق حملة على موقع change.org لتغيير هذا الأمر. وهدف هذه الحملة جمع 25 ألف توقيع. وصل منها 17 ألفًا حتى تاريخ كتابة هذه السطور. وأنا من هذا المنبر أسجل دعمي الكامل للحملة وأنني وقعت عليها بالفعل.

حقوق الصورة لصاحب الحملة

ماذا يعني هذا للجميع؟

أن يدعم (باي بال) ليبيا هو أمر طيب وفاتحة خير على الجميع. أنا شخصيًا رفضت عدة عروض مغرية للتدوين لحساب منصات أجنبية ومواقع عالمية، والسبب ببساطة عدم توفر طريقة دفع. الأمر الذي أورثني الكثير من الضيق والإحباط، وخسارة أرباح محتملة وسمعة جيدة!

أيضا التخلص من تكاليف الوسطاء الغير عادلة وتحقيق مفهوم الربح للكل، وحرية التعلم والإبداع. دون قيد أو شرط.

أطلب من كل من يقرأ هذه السطور أن يدعم الحملة بتوقيع، وأن يشارك رابط الحملة – أو التدوينة – لكي تتنشر ويزداد عدد الموقعين.

ختامًا

هل يستجيب مصرف ليبيا المركزي لطلبات المواطنين ويقوم بالاتصالات الملائمة مع (باي بال) لدعم الخدمة في ليبيا؟ وهل تكفي حملة مدنية لجمع التواقيع لتغيير واقع ظل جاثمًا على صدور المواطنين لدهر من الزمن؟ الوقت وحده كفيل بإجابة هذه الأسئلة. لكنني واثق من أن في مؤسساتنا المالية عقولًا نيرة، متفتحة على مثل هذه الفرص.

التسوق الإلكتروني في ليبيا

مقالتي هذا الأسبوع تدخل في موضوع أخر غير موضوع الكهرباء (الذي وجدت نفسي أبحر فيه دون حدود)، التسوق الإلكتروني. مع مراعاة أنها تمثل رأيي الخاص والشخصي المحدود بكمية المعلومات المتوفرة لدي، وهو قابل للتعديل حسب ما يصلني من مستجدات!

كليبيين نحن محرومون من الكثير من التنوع التجاري بسبب عدم دعم نظامنا المصرفي لبطاقات الإئتمان، وعدم وجود وسيلة شحن ملائمة، ما يعني أن السوق في ليبيا (خوذ ولا خلي).

تنوع البضاعة الهائل لايعني شيئا، فهي مجرد صور! لشرائها يعني أن يكون لديك بطاقة إئتمان! وعنوان شحن! وطبعا عملة صعبة لتشتري بها D:

موقع Paypal الشهير لا يدعم ليبيا، ولا يفكر حتى في ذلك، من المعروف أنه طريقة للشراء منE-bay وبالتالي نحن من ذلك محرومون


شركات الشحن ليس عادلة! وتفرض تكاليف باهظة في الشحن وطريقة حسابها مستفزة وغير عادلة نهائياًَ !!

لنفترض أنك إشتريت وصلة USB ثمنها خمس دولارات٫ سيكلفك شحنها 28 دينار ليبي!! كيف

لأن وزنها نصف كيلو! هذا حسب الشركة المصون (أي وزن تحت النصف كيلو جرام يساوي نصف كيلو جرام، وأي وزن فوق النصف كيلو ولو بجرام يساوي كيلو جرام كامل!) فتضطر متحسرا لشراء أغراض لا تحتاجها، حتى يصبح ثمن الشحن مقبولا!

ثم يزيد الوزن فجأة (وصلة ال USB ) إياها! تصير كيلو جرامين في الشحن!

كيف حصل هذا؟

ستدفع ثمن كيلو جرام ونصف في مقابل وصلة وزنها لايزيد عن 15 جرام! (مثال تخيلي)!!

طرد شحن جوي

بإفتراض أن حالتك المادية معقولة وتملك رفاهية البطاقة وحساب الشحن، يجب أن تتحلى بالصبر! فالغرض الذي يفترض أن يصل في يومين سيصل في شهر! (مع أنه عن طريق الشحن الجوي) وعليك الاستماع لكل أنواع الأعذار المملة والمحبطة!

وفي النهاية وعند وصول الغرض المصون يجب عليك الذهاب لمقر الشركة وتسلمه من أيديهم! لا أن يصل إلى عنوانك أو صندوق بريدك مثلا لا سمح الله!

أو يمكنك الشراء عن طريق وسيط ودفع عمولة و الإنتظار حتى يصل دورك ويصل الغرض المصون، وهذا انتظار مضاعف لأن الغرض الذي كان يأخذ أسبوعا الآن يأخذ أربعة أسابيع! والدفع مقدما!! ومجددا الذهاب وتسلمه من أيديهم! مع العلم أن البعض يوفر خدمة التوصيل للمنزل!

لن أتحدث عن المصارف وبطاقات إئتمانها لأن مستوى الحموضة قد يزيد لدي بشكل كبير وأضطر لشراء دواء عبر موقع الأمازون!! (تذكرت حارس مصرف الأمان الذي يسأل العملاء عند الباب: “شن تبي“)!!

تجربتي الوحيدة الشخصية كانت لشراء كود برنامج لعمل مشروع التخرج، واضطررت لإرسال الأموال في رسالة بريد، وانتظار حتى تصل لإرسال كود التفعيل (شهران فقط لا غير!!) – ولا يتوفر بالتورنت كذلك!!-

الى متى سنظل متخلفين عن ركب الأمم؟ نحن لا نستطيع شراء شيء عن طريق الإنترنت، فما بالك ببيعه! ربما لدينا بعض المنتجات نريد أن نبيعها عن طريق الإنترنت ولكننا نعجز عن إيصال منتوجاتنا بسبب هذه العراقيل!!

هل يعقل أنه في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، أن نوصي من يسافر أن يأتي بأغراضنا، وكأننا في حقبة الحصار؟ ثلاثين سنة الخلف!!!

الإخوة القراء، زملائي المدونين!

كأي إنسان طبيعي لدي قائمة أغراض تزيد أو تنقص أريد شراءها من الإنترنت، فهل من سبيل يحفظ ماء الوجه وبقية الشعرات التي في الرأس؟ أتمنى اقتراحات جادة، وشكرا على الإطلاع!

بانتظار تعليقاتكم وتعقيباتكم!

ملاحظة: توجد معلومات كاملة حول الموضوع من تدويني على هذا الرابط.

ملاحظة 2: حملة لتفعيل (باي بال) في ليبيا من هنا.