اشتريت هاتفي هذا منذ عامين في مثل هذا التاريخ. وعبر تاريخنا معًا وصلت لعدة إستنتاجات دونت عن كل منها بشكل منفصل.
التدوينة الأولى تحدثت فيها عن الأسباب التي تجعل هذا الهاتف خيارًا جيدًا للشراء في سنة 2020.
والثانية عن تجربة مع روم مخصص Lineage OS.
Category: Review (Page 3 of 16)
اللعبة المنتظرة والتي كانت حديث الصحافة ووسائل الإعلام، حتى التي لا تغطي أخبار ألعاب الفيديو عادة. لم ترتق إلى مستوى التوقعات وكانت خيبة أمل كبيرة، لماذا؟
1. الأستوديو CD Projekt Red
هذا الأستوديو الذي يعمل من وارسو ببولندا. نال سمعة محترمة للغاية بعد تطوير سلسلة ألعاب The Witcher وبالأخص الجزء الثالث منها. حيث تم ربط هذا الاسم بالجودة وإتقان الصنعة.
2. The Witcher 3 The Wild Hunt
هذه اللعبة الحائزة على ما يقارب العشرين جائزة رفعت سقف التوقعات إلى حد غير مسبوق. بعالمها الواسع والغني بالتفاصيل، وشخصياتها المتنوعة والمتداخلة، وقصتها المكتوبة بعناية. والتي صدرت من نفس الاستوديو سالف الذكر. جعلت الناس في حالة ترقب لتجربة مشابهة لهذه التجربة. عين مصوبة نحو Witcher. وعين أخرى تتطلع إلى المستقبل بلهفة، وشوق.
3. ميزانية ضخمة
تكلفت هذه اللعبة حسب المصادر 316 مليون دولار أمريكي! – غالبا تضمن ميزانية التسويق -. من العجيب أن ينفق هذا المبلغ المهول على منتج ليفشل مثل هذا الفشل الذريع! هذا المبلغ وإن كان ضخمًا فهو لم يعد مستغربًا في صناعة ألعاب الفيديو.
4. توقيت طويل للغاية
هذه اللعبة منذ الإعلان عنها وحتى الإطلاق الكارثي نهاية العام الماضي استغرقت 8 سنوات لتظهر إلى العلن! ثمان سنوات كاملة وظهرت بشكل أقل ما يقال عنه أنه غير مكتمل. ماذا كانوا يفعلون طيلة السنوات الثماني الماضية؟ تأجيل يعقبه تأجيل. والجمهور ينتظر على أحر من الجمر. ويخيب أملهم مع كل تأجيل.
5. إطلاق غير مكتمل وعلل مخجلة
أطلقت اللعبة وكانت المشاهد الأولية غريبة! مباني غير ظاهرة. شخصيات ثانوية ترتطم بالحوائط ولا تمشي. علل لا يمكن لأحد أن يتقبلها من أستوديو ناشئ يطلق لعبته الأولى. وليس من أستوديو نال سمعة طيبة مثل CD Projekt Red. خاصة وأنهم أثبتوا قدرتهم على صناعة ألعاب ذات مستوى عالمي. لماذا لم يستخدموا نفس محرك لعبة The Witcher 3? ليس لدي إجابة!
قوة النجوم دون فائدة
لم يشفع للعبة وجود نجم هوليودي من العيار الثقيل. (Keanu Reeves) الذي قفز للعالمية بسلسلة أفلام (Matrix)، وبعدها (John Wick) . فقد استقبلت بشكل ضعيف جدا وانهالت عليها الانتقادات من كل حدب وصوب. ورغم محاولات الإصلاح المتكررة والترقيعات ذات ال 50 قيقا وأكثر لكل منها. إلا أن الضرر قد حدث فعلًا.
في الختام
هل لعبت هذه اللعبة؟ هل تعتقد أن الانتقادات في محلها؟ أم أنها مبالغ فيها؟ شاركني في قسم التعليقات.
اليوم ستكون التدوينة.عن لعبة قدمتها من قبل على هذه المدونة دون أن ألعبها. والحق يقال لم يكن التقديم على مستوى المشروع. لذلك أقوم بإعادة تقييمها وتقديمها للقراء. لأنني أظن أن هذه اللعبة تستحق أن تلعب.
أولا: لماذا أقدم لعبة لم ألعبها؟
عامل الجذب في هذه اللعبة أنها لعبة مفتوحة المصدر ومجانية تمام. لذا قمت بتقديمها. لم أكن من عشاق ألعاب السيارات ( ل باستثناء ل Need for speed most wanted). ولست من عشاق القيادة غالبًا ( راجع سلسلة مدرسة القيادة للمزيد من التفاصيل).

لا أذكر حقيقة لماذا قمت بتحميل النسخة اﻷخيرة من هذه اللعبة وتنصيبها على جهازي. لكنني قررت التجول في قوائمها ورؤية ما يمكن لهذه اللعبة عمله. ولقد تفاجأت من كم الخصائص واﻷنماط التي يمكن تجربتها.
هذه اللعبة سهلة التعلم وصعبة الإتقان. يمكنك التقاط المهارات اﻷساسية من الشروحات وتعلم الباقي وأنت تلعب.
نمط القصة فيه تخوض مجموعة سباقات لتحرير “غنو” حيوان النو الذي تم خطفه. وكلما تقدمت يمكنك فتح شخصيات مغلقة. (أو استخدام كود غش وفتح كل الشخصيات معا كما فعلت أنا).
نمط كرة القدم مسل بشكل رهيب! تخيل مجموعة سيارات تصطدم ببعضها وتقذف على بعضها كرات البولينج والكعك محاولة منع بعضها من التسجيل. اﻷمر أصعب بكثير مما تتخيل!
يمكنك رمي الكرة من النافذة ولعب مواجهة مباشرة مع سيارات أخرى. واستخدام كل الحيل في ترسانتك لتبقى أنت آخر الناجين.
ما يزيد متعة هذه اللعبة إمكانية اللعب مع أكثر من لاعب سواء في نفس الغرفة، أو على شبكة محلية، أو على الإنترنت.
كما يمكنك تحميل ملاعب، وشخصيات من الإنترنت وداخل واجهة اللعبة. بل إن كنت جيدًا في التصميم يمكنك صنع شخصياتك وملاعبك. وهذا جمال المصادر الحرة.
المضحك أنه يمكن تعديل أسماء الشخصيات دون معرفة حقيقية بالبرمجة. فقط تعديل خانة الاسم في ملفات xml. أي محرر نصوص يفي بالغرض. ولأنني من مستخدمي atom لذا سأرشحه هو لهذه المهمة.
حيلة طريفة
بنفس طريقة محرر النصوص يمكن فتح الشخصيات المغلقة في اللعبة. زر هذا الرابط لفهم كيفية ذلك.
وبهذه الطريقة يمكن فتح كل الشخصيات من البداية دون لعب نمط القصة. لكن يمكنك فعل ذلك إن شئت.
أيضًا أنصح بحفظ .نسخة من هذا الملف قبل تعديله للاحتياط.
في الختام
هل جربت Tux Cart من قبل؟ ما رأيك فيها؟ هل لديك ألعاب مفتوحة المصدر لم أذكرها من قبل؟ شاركني بها في قسم التعليقات.
I got into game design back in 2011. I published an indie game under the name “Zanga Man” to moderate success. I even revived the project this year and intend on launching a new version in a few days. But I didn’t use the new “Game Maker studio 2.1.2.3.3.574” and I don’t think I will any time soon.
