Page 158 of 323

كيف دونت كل يوم ولمدة شهر كامل؟

ربما تكون قد لاحظت أنني ولثلاثين يومًا على التوالي قمت بنشر تدوينات على هذه المدونة. وتحدثت أنني قد فعلت ذلك لكنني لم أذكر كيف!

اليوم سأشارك سري وكيف قمت بنشر كل هذه التدوينات!

1. أنا لا أكتب كل يوم

أحيانا أقوم بكتابة عدد من المسودات معًا في جلسة واحدة إبداعية. يتكرر هذا الأمر خاصة إن قررت فصل المواضيع عن بعض وعدم الإطالة.

2. جدولة التدوينات

أقوم بنشر التدوينات على شكل جدول: بحيث أنشر التدوينة الجاهزة، ثم الأقل جاهزية، ثم المسودة، وهكذا.

3. دائما لدي وسادة مريحة

لا أبقي نفسي تحت رحمة التدوينة التالية. أفضل العمل في سعة من الوقت، وترك وقت مغطى بتدوينة أو اثنتين بينما أعمل على واحدة جديدة، أو أكثر حسب المزاج.

4. أي شيء يمكن أن يكون تدوينة

كما قلت في تدوينة أين تعثر على الإلهام. كل شيء بالنسبة لي يمثل تدوينة محتملة. لذا استطعت تغطية فترة زمنية طويلة نسبيًا بمواضيع ما كنت لأدون عنها عادة.

5. أكتب الأفكار باستمرار

أفكار التدوينات والمسودات تأتي في أقل الأوقات ملائمة. أقوم بكتابتها فور حدوث ذلك وأتركها لوقت لاحق.

في الختام

ما رأيك في هذه النصائح؟ هل برأيك يجب أن أدون كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

اليوم العالمي للبودكاست

يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام بالوسيلة الإعلامية الحديثة نسبيًا (البودكاست). وبهذه المناسبة أعد شقيقي علاء (البروف) حلقة من البودكاست الخاص به للتعريف بهذه المناسبة، والوسيلة الإعلامية الخاصة به. أدعوكم للاستماع إليها لمعرفة المزيد ودعم شقيقي بالمشاهدات.


في الختام

عوضًا عن تدوينة واحدة اليوم، وجدت نفسي أدون تدوينتين! ما رأيك في البودكاست؟ هل لديك بودكاست مفضل تستمع إليه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

تدوينة كل يوم

منذ أن بدأت التدوين في سنة 2012 لم يسبق لي أن نشرت تدوينة كل يوم!
ربما – إن عدت لأرشيفي – ستجد أشهرًا عدد التدوينات فيها يساوي عدد الأيام. لكن ذلك لم يكن بشكل متعمد أو مدروس. لكن في هذا الشهر قمت بنشر تدوينة في كل يوم.

ليس هناك سبب محدد لهذا الأمر. بل إنني لم أكن متأكدًا أني أريد النشر كل يوم. ومن الصعب الإتيان بمواضيع مختلفة في كل يوم للتدوين عنها. لأنني لن أدون عن يومياتي وحياتي على الملأ. على الأقل في هذه المرحلة.

هل هو شيء أريد فعله في المستقبل؟ لست متأكدًا أنني سأستطيع فعل ذلك باستمرار كل يوم ولبقية حياتي. – وإن كنت حقًا أحب أن أكتب شيئًا جديدًا في كل يوم -.

لذلك قررت معاملة هذا الشهر كنوع من التحدي. أن أكتب تدوينة في كل يوم. موضوع مختلف عن الموضوع الذي سبقه. أشياء من هنا وهناك. لدرء الملل والرتابة عن القارئ – والكاتب كذلك -.

أيضا أحب تعزيز رصيدي التدويني ورفع عدد مشاركاتي على هذه المدونة –والمحتوى العربي على الشبكة -. وإن كنت أحيانًا أدون بالإنجليزية. إن شعرت أن ذلك الموضوع يناسب اللغة أكثر.

الكتابة كالعضلة، تنمو بالمران. موضوع كل يوم من شأنه تسهيل عملية الكتابة والنشر.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

هل تستطيع نشر تدوينة كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

وعادت الإعلانات!

لسنين طويلة عانت مدونتي من غياب الإعلانات التجارية عليها. وهذا حدث بسبب خطأ غير مقصود من شخص حسن النوايا – قصة طويلة -. المهم أن الإعلانات عادت وسأخبرك كيف عادت!

1. ليس نفس النطاق

تحولت لنطاق مخصص في يوليو 2020. وهذا يعني أن الاسم الذي به المخالفة لم يعد موجودًا. لكن للأسف لأنني حولت محتواي القديم إلى العنوان الجديد فإن جوجل رفض مبدئيًا منحي مساحة معلن.


2. قمت بزيادة المحتوى بشكل كبير

يبدو أن التحول لنطاق مخصص قد أخرج طاقاتي الكامنة. لقد دونت كثيرًا منذ انتقلت إلى هذه المدونة وأعتقد أنها فاتحة خير عليّ. زيادة المحتوى هذه سمحت لجوجل بإعادة تقييم المحتوى الخاص بي. وفي النهاية السماح لي بعرض الإعلانات على مدونتي.

ماذا يعني هذا؟

صفحة جديدة ومحاولة أخرى لكسب المال من المدونة. سأنشر قريبًا عن كيف تدعم مدونك المفضل وسأربط تلك النصائح مع هذه التدوينة فور نشرها. لكن لا ضير من أن تضيفني للقائمة البيضاء إن كنت تستخدم حاجبًا للإعلانات!

ختامًا

من اللطيف أن يكون لي دخل نائم يزيد دون أن أفعل شيئًا. صحيح انه ينمو ببطء لكن هو خير من لا شيء.

هل لديك إعلانات على مدونتك؟ هل مدخولها جيد؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »